1- دمج المسألة في الإخبار :
كتب عمرو بن مسعدة الي المأمون :
( كتابي ياأمير المؤمنين ومن قِبَلي من الأجناد والقوّاد في الطاعة والإنقياد علي أحسن مايكون عليه طاعة جندٍ تأخرت أرزاقهُم وإختلت أحوالُهم )
فلمّا قرأه المأمون قال : لله در عمرو ..ماأبلغه وقد دمج المسألةَ في الإخبار..وأعفي سلطانَه من الإكثار .
2- يقول إسماعيل بن صبيح : لم أقرأ ..ولم أسمع في الجمع بين الشكر والشكاية .. في بلاغةٍ موجزة .. أحسن .. ولا أظرف .. ولا أبلغ .. ولا أوجز مما كتب اليّ يحيى بن خالد :
( في شكر ما تقدّم من إحسانك شاغلٌ عن إستبطاءِ ما تأخر .. )ومازلت أطلبُ هذا المعني في شعر العرب حتي وجدته عند أبي الطيب المتنبي في قوله :
وإن فارَقَتْني أمطارُهُ فأكثر ُ غُدْرَانِها ما نضَبْ
3- قال أحمد بن يوسف : لماّ أمرني المأمون بالكتابة الي الآفاق في الإستكثار من القناديل في شهر رمضان لم أدرِ كيف أكتب فأتاني آتٍ يقول لي اكتب :
( إستكثروا من القناديل في شهر رمضان فإنّ فيها اُ نساً للسابلة .. وضياءاً للمتهجدين ..وتنزيهاً لبيوت الله .. من وحشةِ الظُلَمْ ومكامن الرِيَبْ )
4- كتب محمد بن سبالة الي صديقٍ له يستقرضه - يطلب منه قرضاً - فأجابه معتذرا ووصف له مافيه من ضِيق ..
فكتب له محمد بن سبالة : ( إن كنت كاذباً جعلك الله صادقاً ..وإن كنتَ ملوماً جعلك معذورا )
5- كتب ابوبكر الخوارزمي في التفضيل :
( فلانٌ بيتُ القصيد .. وأول العدد .. وواسطةُ القلادة .. ودرةُ التاج .. وفص الخاتم )
5- كان المتوكل مولعاً بالورد يقول:
( أنا ملك السلاطين ..والورد ملك الرياحين ..فكل منا أولي بصاحبه )
6- رأي ابوالحسن بن فارس صديقا له أفرط في الجزع والحزن علي قميص سُرق منه فقال:
( هوِّن عليك فقميصك ليس بقميص يوسف عليه السلام.. ولابُردة النبي عليه الصلاة والسلام .. ولا كساء البيت .. ولا ديباجة الوجه ..ولا رداء الشباب )
جمعها ورتبها وضبطها : ابن الفراعين ..