| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#501
| |||
| |||
| سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 492 " من علق تميمة فقد أشرك " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 809 : أخرجه الإمام أحمد ( 4 / 156 ) والحارث بن أبي أسامة في " مسنده " ( 155 من زوائده ) ومن طريقه أبو الحسن محمد بن محمد البزاز البغدادي في " جزء من حديثه " ( 171 - 172 ) عن عبد العزيز بن منصور حدثنا يزيد بن أبي منصور عن دخين الحجري عن # عقبة بن عامر الجهني # : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليه رهط , فبايع تسعة , وأمسك عن واحد , فقالوا : يا رسول الله بايعت تسعة وتركت هذا ? قال : إن عليه تميمة , فأدخل يده فقطعها , فبايعه وقال " . فذكره . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير دخين وهو ابن عامر الحجري أبو ليلى المصري وثقه يعقوب بن سفيان وابن حبان وصحح له الحاكم ( 4 / 384 ) , وقد أخرجه ( 4 / 219 ) من طريق أخرى عن يزيد بن أبي منصور . وللحديث طريق أخرى , يرويه مشرح بن هاعان عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من علق تميمة فلا أتم الله له , ومن علق ودعة , فلا ودع الله له " . ولكن إسناده إلى مشرح ضعيف فيه جهالة , ولذلك أوردته في الكتاب الآخر ( 1266 ) . فائدة : التميمة : خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم فأبطلها الإسلام كما في " النهاية " لابن الأثير . قلت : ولا تزال هذه الضلالة فاشية بين البدو والفلاحين وبعض المدنيين ومثلها الخرزات التي يضعها بعض السائقين أمامهم في السيارة يعلقونها على المرآة ! وبعضهم يعلق نعلاً في مقدمة السيارة أو في مؤخرتها ! وغيرهم يعلقون نعل فرس في واجهة الدار أو الدكان ! كل ذلك لدفع العين زعموا , وغير ذلك مما عم وطم بسبب الجهل بالتوحيد , وما ينافيه من الشركيات والوثنيات التي ما بعثت الرسل وأنزلت الكتب إلا من أجل إبطالها والقضاء عليها , فإلى الله المشتكى من جهل المسلمين اليوم , وبعدهم عن الدين . ولم يقف الأمر ببعضهم عند مجرد المخالفة , بل تعداه إلى التقرب بها إلى الله تعالى ! فهذا الشيخ الجزولي صاحب " دلائل الخيرات " يقول في الحزب السابع في يوم الأحد ( ص 111 طبع بولاق ) : " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد , ما سجعت الحمائم , وحمت الحوائم وسرحت البهائم , ونفعت التمائم " ! وتأويل الشارح لـ " الدلائل " بأن " التمائم جمع تميمة وهي الورقة التي يكتب فيها شيء من الأسماء أو الآيات وتعلق على الرأس مثلاً للتبرك " . فما لا يصح لأن التمائم عند الإطلاق إنما هي الخرزات كما سبق عن ابن الأثير , على أنه لو سلم بهذا التأويل فلا دليل في الشرع على أن التميمة بهذا المعنى تنفع , ولذلك جاء عن بعض السلف كراهة ذلك كما بينته في تعليقي على " الكلم الطيب " ( ص 44 - 45 طبع المكتب الإسلامي ) . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي شكر خاص للأخت مي مؤمن على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع |
|
#502
| |||
| |||
| سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 493 " أما كان يجد هذا ما يسكن به شعره ?! ورأى رجلاً آخر وعليه ثياب وسخة فقال : أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبه ?! " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 811 : رواه أبو داود ( رقم 4062 ) والنسائي ( 2 / 292 ) الشطر الأول منه وأحمد ( 3 / 357 ) ودحيم في " الأمالي " ( 25 / 2 ) وأبو يعلى في " مسنده " ( ق 114 / 1 ) وابن حبان ( 1438 ) والحاكم ( 4 / 186 ) وأبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 78 ) عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن المنكدر عن # جابر بن عبد الله # قال : " أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( زائراً في منزلنا ) فرأى رجلاً شعثاً قد تفرق شعره فقال ... " فذكره . والسياق لأبي داود والزيادة لأحمد . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم , ووافقه الذهبي . والحديث أورده الغزالي في " الإحياء " ( 1 / 122 ) بلفظ : " دخل عليه صلى الله عليه وسلم رجل ثائر الرأس , أشعث اللحية , فقال : أما كان لهذا دهن يسكن به شعره ? ! ثم قال : يدخل أحدكم كأنه شيطان ? ! " . فقال الحافظ العراقي في " تخريجه " : " رواه أبو داود والترمذي وابن حبان من حديث جابر بإسناد جيد " . قلت : عزوه للترمذي خطأ , ولعله جاء من قبل الناسخ أو الطابع فهو قد عزاه إلى المخرجين بطريقة الرمز , فرمز إلى الترمذي منهم بحرف ( ت ) فتصحف على الناسخ أو غيره من ( ن ) وهو النسائي , وقد علمت أنه أخرجه مختصراً . ثم إنه ليس في حديث جابر عند أحد من مخرجيه ذكر للحية أصلاً , ولا قوله : " يدخل أحدكم كأنه شيطان " . وإنما ورد ذلك في حديث عطاء بن يسار قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده : أن اخرج , كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته , ففعل الرجل , ثم رجع , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا خير من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان " . أخرجه مالك في " الموطأ " ( 2 / 949 / 7 ) بسند صحيح , ولكنه مرسل . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي شكر خاص للأخت مي مؤمن على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع |
|
#503
| |||
| |||
| سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 494 " إن من ورائكم أيام الصبر , للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم قالوا : يا نبي الله أو منهم ? قال : بل منكم " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 812 : أخرجه ابن نصر في " السنة " ( ص 9 ) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن # عتبة ابن غزوان أخي بني مازن بن صعصعة # وكان من الصحابة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات لولا أن إبراهيم بن أبي عبلة عن عتبة ابن غزوان مرسل كما في " التهذيب " . لكن له شاهد من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعاً به . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 76 / 1 ) من طريقين عن أحمد ابن عثمان بن حكيم الأودي أنبأنا سهل بن عثمان البجلي أنبأنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن زيد بن وهب عنه . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم . وله شاهد آخر من حديث أبي ثعلبة الخشني مرفوعاً به . أخرجه أبو داود ( 4341 ) والترمذي ( 2 / 177 ) وابن ماجه ( 4014 ) وابن حبان ( 1850 ) وابن أبي الدنيا في " الصبر " ( ق 42 / 1 ) وقال الترمذي : " حديث حسن " . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي شكر خاص للأخت مي مؤمن على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع |
|
#504
| |||
| |||
| سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 495 " الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 813 : أخرجه الترمذي ( 1 / 361 ) وابن حبان ( 1929 ) والحاكم ( 1 / 52 – 53 ) وعبد الله بن وهب في " الجامع " ( ص 73 ) وأحمد ( 2 / 501 ) ومحمد بن مخلد العطار في " المنتقى من حديثه " ( 2 / 19 / 2 ) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 4 / 335 / 1 ) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وقال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " . ووافقه الذهبي ! ومحمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة . نعم تابعه سعيد بن أبي هلال عند ابن حبان ( 1930 ) فبه صح والحمد لله . وله شاهد من حديث أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1314 ) وابن ماجه ( 4184 ) والطحاوي في " المشكل " ( 4 / 238 ) والحاكم من طريق هشيم عن منصور بن زاذان عن الحسن عنه وقال الحاكم : " صحيح على شرطهما " . ووافقه الذهبي . وعزاه البوصيري في " الزوائد " لابن حبان أيضاً في " صحيحه " , ولم يورده الهيثمي في " زوائده " إلا من حديث أبي هريرة كما تقدم . ثم قال البوصيرى : " فإن اعترض معترض على ابن حبان والحاكم في تصحيحه بقول الدارقطني : إن الحسن لم يسمع من أبي بكرة . قلت : احتج البخاري في " صحيحه " برواية الحسن عن أبي بكرة في أربعة أحاديث , وفي " مسند أحمد " و " المعجم الكبير " للطبراني التصريح بسماعه من أبي بكرة في عدة أحاديث , منها " إن ابني هذا سيد " والمثبت مقدم على النافي " . قلت : وهذا جواب صحيح , لكن الحسن - وهو البصري - مدلس معروف بذلك , فلا يكفي إثبات سماعه من أبي بكرة في الجملة , بل لابد من معرفة سماعه لهذا الحديث منه وهذا مما لم نره في شيء من الروايات , فالاعتراض بهذا الاعتبار لا يزال قائماً لكن الحديث شاهد لا بأس به لحديث أبي سلمة عن أبي هريرة . والله أعلم . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي شكر خاص للأخت مي مؤمن على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع |
|
#505
| |||
| |||
| سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 496 " لو أقررت الشيخ ( يعني أبا قحافة ) لأتيناه مكرمة لأبي بكر . قاله لأبي بكر " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 714 : أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 160 ) : حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال : سئل # أنس بن مالك # عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ? فقال : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيراً , ولكن أبا بكر وعمر بعده خضباً بالحناء والكتم . قال : وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يحمله . حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ( فذكره ) , فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غيروهما وجنبوه السواد " . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم , وهشام هو ابن حسان القردوسي ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين , وصححه ابن حبان ( 1476 ) عن ابن سلمة وكذا الحاكم ( 3 / 244 ) ووافقه الذهبي . وللحديث شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر بقصة أبي قحافة دون قوله " وجنبوه السواد " . أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 349 ) من طريق ابن إسحاق قال : حدثني يحيى ابن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جدته أسماء بنت أبي بكر . قلت : وهذا إسناد حسن , وصححه ابن حبان ( 1700 ) من هذا الوجه . وللقصة شاهد آخر من حديث جابر بن عبد الله وفيه الزيادة . أخرجه مسلم وغيره من أصحاب " السنن " وهو مخرج في " تخريج الحلال والحرام " برقم ( 106 ) . وله شاهد مرسل مختصر بلفظ : " غيروا رأس الشيخ بحناء " . أخرجه ابن سعد ( 5 / 452 ) . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي شكر خاص للأخت مي مؤمن على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-