![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين حبيب إله العالمين أبو القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين. تتوجه بعض الإتهامات على الدين الإسلامي بأنه دين لا توجد عنده المساواة بين الرجل والمرأة وهذا كلام غير صحيح لأن الله سبحانه وتعالى منذ بداية خلق البشر لم يفرق بين الرجل والمرأة وجميعنا سمع عن الرواية الباطلة التي يعبّر عن مثل هذه الروايات بالإسرائيليات هي أنّ الله خلق حواء من ضلع آدم ،وإذا قلنا أنّه خلق حواء من ضلع آدم فإنّ الله فضّل الرجل على المرأة وهذا معارض لكلامه سبحانه وتعالى حينما قال {يا أيّها الناس إنّا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليمٌ حكيم}سورة الحجرات آية 13فالله يقول الأفضل عندي هو المسلم المتقي وليس الأفضل عندي الرجل أو المرأة أو العربي أو الفارسي،أمّا طريقة الخلق الصحيحة التي أخبرونا عنها أهل البيت(ع) هي أنّ مثل ما آدم خُلق من تراب أيضاً حواء خلقت من تراب وهذا لدقة مساواة الله عز وجل.لكن الله عندما خلق الرجل والمرأة فرق بينهما ببعض الصفات وعلى رأس هذه الفروق جعل في الرجل العقل الحكيم المتزن وجعل عقله غالبٌ لقلبه في اصدار القرارات ولذلك الله جعل الرجال قوامون على نسائهم ،أمّا المرأة فالله جعل القلب(الطيبة والحنان وغيرهما)عندها قوي جداً ولذلك جعل الله المرأة هي التي تحمل وتنجب وتربي وتسهر الليالي،ولا يعني أن الله عز وجل خلق العقل عند الرجل حكيم ومتزن فالرجل أفضل أو خلق القلب عند المرأة أحن وأطيب فالمرأة أفضل ولكن الله خلق لكل منهما صفات لكي تترتب على هذه الصفات وظائف التي قلنا بعضها.ومن قدرة الله وإبداعه جعل الجنسين محتاجين لبعض فالمرأة صاحبت القلب الحنون محتاجة إلى الرجل صاحب العقل المتزن والرجل صاحب العقل المتزن محتاج إلى المرأة صاحبت القلب الحنون،ولذلك الله عز وجل أمرنا بالزواج وهي من الإستحبابات الأكيدة قال عز وجل{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمةً إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون}سورة الروم آية 21ولأن في الحياة الزوجية مشاكل عدة بعض الناس لا يتزوجون ،وأيضاً في الزواج لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة بل تجد أنّ للمرأة منزلة لم يحصل عليها الرجل وهي أنّ الجنة تحت أقدام الأمهات فالمرأة التي تحمل وتنجب وتربي أبنائها في طاعة الله وتسهر الليالي من أجلهم وتعمل كل هذا بإخلاص لله جعل الله الجنة تحت أقدامها. وختاماً للموضوع نخرج بهذه الحقيقة أنّ في الدين الإسلامي لا يوجد فرق بين رجل وامرأة فبجميع المناسبات متساوين حتى في العصمة لم يفرق الله بين الرجل والمرأة، عندما وصل الرسول(ص) إلى مرحلة كبيرة من تقواه وقربه إلى الله أعطاه الله العصمة، كذلك سيدتنا فاطمة الزهراء عندما وصلت إلى مرتبة القرب إلى الله عز وجل أعطاها الله العصمة. لا فرق بن الإثنين أبدا وأعز الله الإسلام والمسلمين جميعا. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-