وقفـت قدامـه شـفـوقٍ وولـهـان
أرجي مـن الله ثـم منـه الحنينـي
أشـوف بعيونـه متاهـات وامــان
واشوف فيها نـور يضـوي سنينـي
في عينه اليمنـى شعاعـات والـوان
تسطع على خدي وصدري وجبينـي
واشوف باليسرى على مر الازمـان
حكايـة العشـاق عـبـر السنيـنـي
واشوف بخدوده كمـا نبـت رمـان
واشـوف وردٍ نـابـت بالجبيـنـي
واشـوف بالشفـه عقـودٍ وريحـان
واشـم منهـا شبـه عطـرٍ ثمينـي
بس ليتني ماشفـت دمعـه بالاعيـان
في وقتهـا رجيـت موتـي يجينـي
جاني يقول شلـون ترضالـي انهـان
قـلـي وعلمـنـي اذا ماتبـيـنـي
قلـي سعـد قلـي اذا منـت خـوان
وشلـون سـري للخلايـق يبيـنـي
قلت امسح دموعك ترى منت منهـان
ماجابتـه ام اللـي لحبيبـي يهينـي
وسرك ترى مفضوح من عند انسـان
والله غيـري خـذ علمـن يقيـنـي
ومن بعد حلفي ضمني وسط الاحضان
وعطانـي البوسـه بخـدي اليمينـي
للشاعر : سعد بن جزاء الميموني