[CENTER]جئت ... لأكتب قصتنا ... على الجدران ..
أتيت ومعي قلمي .. يسري في عروقه حبر من غدر الازمان
حكاية ... شيبت طفل أيامي .. في ربيعه
وانحنى منها ظهر ذكراي ...
حكاية ... خلفت وراءها حروف عاجزة ... تتوكأ على عصا الخذلان .. [/CENTER]
[CENTER]هذه أول الحروف .... دمعة من جحر عيون الألــــــم
وبعدها ..ينزف قلمي كلمات .... تتبعثر وراءها كل الأحزان
ماذا بعد ....
عين ترتوي من بئر العواصف قصة وطن بلا عنوان
وثغر يراقص ضحكة مغتصبة تواري سواد أيامها خلف ستائر العصيان
وجسد يغرق ...في بحر الوهن ...
فتغرق معه كل أصوات الاستنجاد[/CENTER]
[CENTER]من الملام ..... في قصتنا ....
أنـــــــــا ....
أم أنت ....
* * * * *[/CENTER]
[CENTER]من أجبر أمواج العمر .... أن تكون عنيفة
تلطم مراسينا ... فتغرق في أعماقها كل الآمال ...
من أجبر العيون ... على عشق الدموع
من اغتال برءاة أقلامنا ...لتنزف كلمات تنوح على السطور !!!
من سحب من تحت أرجلنا ..بساط الوطن ...
وتركنا لنتخبط بين رياح الزمن
نبحث عن حضن الظلال
ونشتاق لدفء الرمال
وللارتشاف من ينبوع الصدق رشفة حنان[/CENTER]
[CENTER]فمن الملام ....
أنــــا
أنت
أم زمن ظل يعاندنا .....
* * * * *[/CENTER]
[CENTER]تلك هي قصتنا ..... كتبت بدايتها
وتركت نهايتها مدفونة بين ركام السنين
وعلى جدران الزمن كُتبنا كحروف مبعثرة ننتظر من يلملمنا
تلك هي حكايتنا ... عرفتها الليالي قبل بزوغ الشمس ..
وروتها للنجوم ... فطبعت على جبينها صور مدامعنا
تلك هي اسطورة .... أوطاننا ..الضائعة في اعماق الزمن
لتبقى آثار أقدام أحلامنا ... مطبوعة (فقط) فوق ذرات الرمل
تتناثر كلما مرت عليها رياح العمر....
وتختفي خلف ظلال السراب[/CENTER]
[CENTER]فمن الملام .... في حكايتنا
أنا ...
أنت ...
أم أيامنا الساذجة ...
أم ... كلنا كنا ضحية .... لقصة من قصص
أحلام ...... انسان ....!!!!
(عالم الاسى)
تحياتي[/CENTER]