| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| [align=right]حينَ هجم (( علوجُ بني الأصفرِ )) على ديارِ المسلمين هجمةً شرسةً لاهوادةَ فيها ..وجاسوا خِلالَ الديارِ ...وأهلكوا الحرثَ والنسل ...قاموا مع تلكم الهجمةِ بسيلٍ منْ الخططِ المبتكرةِ للعب في القضيةِ المصيريةِ للأُمةِ ...وبدأ كثيرٌ من بني جلدتنا يَعْذُرُونَها ويَعتذِرونَ لها ...وأجلبوا بخيلهم ورَجُلهم في سبيلِ تنقيةِ الصورةِ القاتمةِ التي ظهرتْ من (( العلوج )) كلُّ ذلكَ من أجلِ الدفاعِ عن الديمقراطيةِ وتصوريها بصورةِ (( المنقذِة للأممِ )) من جحيمِ الظلمِ والجبروتِ ...ولكنْ لايمكن ترويج هذه الفكرةِ إلا من خلالِ تلميعِ أربابها وتمجيدهم ...ومعلومٌ لدى العقلاء أنَّ سقوط (( مُلاكِ الديمقراطيةِ والحريةِ )) هو سقوطٌ للفكرِ برمته ...وما الفكرُ الاشتراكيُّ عنا ببعيدٍ ...ظل المدافعون ينافحون عن (( العلوجِ )) أو ((سُراقِ الأوطانِ )) وكلمّا خرجتْ فضيحةٌ جاء العذرُ أو الاعتذارُ لهم_من بعض من يتكلمون بألسنتنا_ أقبحُ جرماً وأشدُ قبحاً ...فراجماتُ البشرِ قتلت الآلاف من المدنيين في الأفغانِ ...ثم تلتها فضيحةُ العراقِ وسجنِ (( أبي غريب )) ..ولم يقف الحال عند ذلك بل استمرت العنجهيةُ الوحشيةُ الظاغيةُ تجوبُ البلادَ طولاً وعرضا ...حتى أصبحَ الشعارُ الأبرزُ هو (( القتلُ والاعتداءُ وسلبُ الحرياتِ وتكميمُ الأفواهِ )) ويندرُ من بني الأصفر أن ترى فيهم (( حريةً أو تسامحاً أو قبولاً للآخر أو حتى احتراماً لشعائر المسلمين )) ...فجاءتِ الطامةُ الكبرى والمهزلةُ العظمى وتناقلتها الأنباء _ وليست منابرُ الشبكةِ العنكبوتيةِ _ ليفصحَ الخبرُ عن (( إهانةٍ _ وفي رابعةِ النهارِ _ لكتابِ اللهِ الكريم )) حينَ قامَ العلوجُ هذهِ المرة ليقولوا للعالم لم يعد هناك حريةٌ ولا احترامٌ وهاهي شعائركم وأعزُ ماتملكون ندوسهُ بأقدامنا _ شل الله تلكم القدم _ ...لالوم عليكم يابني الأصفر فليس في بني قومي رماحٌ ...ولو قلبنا الصورةّ قليلاً وجاء الخبرُ بطريقةٍ عكسيةٍ (( أنَّ زنجياً في بلادِ الفقر والجوع غضبَ من حالتهِ البائسةِ وفقرهِ فوضع الإنجيل تحت قدميه ليقيه حرارةَ الشمس كونهُ لايملكُ مايسدُ رمقهُ فضلاً عن أنْ يجدَ ماينتعلهُ )) لكانتِ النتيجةُ الحتميةُ حصارُ ذلكم البلد وتجويعه أكثر مما هو واقعٌ فيه وفرضُ العقوباتِ عليهِ الواحدةُ تلو الأخرى والمطالبةُ بتسليم ذلك (( الحقيرِ الصعلوكِ)) وشنقهِ في ساحةِ العدلِ الكبرى وتوزيعُ صورتهِ على جميعِ وسائلِ الإعلامِ والكتابةُ تحتها بالخطِ العريضِ(( هذا جزاءُ من لم يحترم ديانةَ الآخرين )) !!...وقد قال الأول : قتلُ امرئ في غابةٍ جريمةٌ لا تغتفر *** و قتلُ شعبٍ كاملٍ مسألةٌ فيها نظر .. لا أقولُ سوى ماقالهُ المصطفى صلى اللهُ عليهِ وسلم حين بعث كتابهُ مع عبداللهِ بنِ حذافة السهمي إلى كسرى _ أبرويز بن هرمز بن أنوشروان_ فمزق كتابَ النبي صلى الله عليه وسلم فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اللهم مزق ملكهُ فمزقَ اللهُ ملكه وملكَ قومهِ .........................!! [/CENTER] |
|
#2
|
| اللهم مزق ملكهم يا منتقم يا جبار
_________________ ![]() ![]() |
|
#3
|
| السلام عليكم موضوع جميل اعطاك الله العافيه مشكور اختك حبوبه |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-