| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أقدم لكم أيها الاخوة والاخوات مقتطفات من كتاب أخر عسى ان ينال الرضى ويجعل الله به الفائده...... من كتاب خطوة خطوة نحو الهدف ـ لكتاب أحمد سالم بادويلان ـ الوصايا الطبية العشر في شهر الصيام شهر رمضان شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان. وفي رمضان يحلو الحديث عن فوائد رمضان يحلو الحديث عن فوائد رمضان الصحية والنفسية. ولاكن لابد هناك من لفتات ووصايا، فقد تكون هناك أخطاء طبية يفعلها بعض الصائمين دون قصد. د.حسان شمسي باشا له عشر وصايا تهم كل صائم وصائمة: الوصية الأولى:"لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطور". حديث لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ متفق عليه. وللتعجيل بالإفطار آثار صحية ونفسية مهمة. فالصائم يكون في هذا الوقت بحاجة إلى ما يعوضه عما فقد من الماء وطاقة أثناء النهار. والتأخير في الإفطار يزيد في انخفاض سكر الدم، مما يؤدي إلى شعور بالهبوط والإعياء العام. وفي ذلك تعذيب نفسي لا طائل منه، ولا ترضاه الشريعة السمحة. الوصية الثانية:"إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر". وهذا حديث آخر لرسول الله ـ صلى الله عله وسلم ـ رواه الأربعة. وعن أنس رضي الله عنه "أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من الماء" رواه الترمذي وأبو داود. فالصائم عند الإفطار بحاجة إلى مصدر سكري سريع، يدفع عنه الجوع، مثلما هو بحاجة إلى الماء. والإفطار على التمر والماء يحقق الهدفين، وهما: دفع الجوع والعطش. وتستطيع المعدة والأمعاء الخالية امتصاص المواد السكرية بسرعة كبيرة كما يحتوي الرطب والتمر على كمية من الألياف مما يقي من الإمساك ويعطي الإنسان شعوراً بالإمتلاء فلا يكثر الصائم من تناول مختلف الأطعمة. الوصية الثالثة: أفطر على مرحلتين. فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعجل فطره على تمرات أو ماء، ثم يعجل صلاة المغرب، ويقدمها على إكمال طعام إفطاره. وفي ذلك حكمة نبوية رائعة، فتناول شيء من التمر والماء ينبه المعدة تنبيهاً خفيفاً وخلال فترة الصلاة تقوم المعدة بامتصاص المادة السكرية والماء، ويزول الشعور بالعطش والجوع. ويعود الصائم بعد الصلاة إلى إكمال إفطاره، وقد زال عنه الشعور بالنهم، ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة وبسرعة كثيراً ما يؤدي إلى إنتفاخ المعدة وحدوث عسر هضم. الوصية الرابعة: تجنب النوم بعد الإفطار. بعض الناس يلجأ إلى النوم بعد الإفطار، والحقيقة، فإن النوم بعد تناول وجبة طعام كبيرة ودسمة قد يزود من خمول الإنسان وكسله. ولا بأس من الإسترخاء قليلاً بعد تناول الطعام، وتظل النصيحة الذهبية لهؤلاء الناس هي ضرورة الاعتدال في تناول طعامهم، ثم النهوض لصلاة العشاء والتراويح، فهي تساعد الجسم على هضم الطعام، وتعيد لهم نشاطهم وحيويتهم. الوصية الخامسة: " تسحروا إن في السحور بركة". فقد أوصى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث الذي رواه الشيخان، بضرورة تناول وجبة السحور. ولا شك أن تناول السحور يفيد في منع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان ويخفف من الشعور بالعطش الشديد. كما حث رسول الله ـ صلى اله عليه وسلم ـ على تأخر السحور فقال: " ماتزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور". ويستحسن أن يحتوي طعام السحور على أغذيه سهلة الهضم كاللبن الزبادي والعسل والفواكه وغيرها. الوصية السادسة: اختر لنفسك غذاء صحياً متكاملاً. فاحرص على أن يكون غذاؤك متنوعاً وشاملاً لكافة العناصر الغذائية، واجعل في طعام إفطارك مقداراً وافراً من السلطة، فهي غنية بالألياف، كما تعطيك إحساساً بالامتلاء و الشبع، فتأكل كمية أقل من باقي الطعام. وتجنب التوابل والبهارات والمخلللات قدر الإمكان، كما يستحسن تجنب المقليات والنشويات، فقد تسبب عسر الهضم وتلبك الأمعاء. الوصية السابعة: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا}. تلك هي آية في كتاب الله، جمعت علم الغذاء كله في ثلاث كلمات. فإذا جاء شهر رمضان والتزم الصائم بهذه الآية، وتجنب الإفراط في الدهون والحلوات والأطعمة الثقيلة، وخرج في نهاية شهر رمضان، وقد نقص وزنه قليلاً، وانخفضت عنده الدهون، يكون في غاية الصحة والسعادة. وبذلك يجد في رمضان وقاية لقلبه، وارتياحاً في جسده. الوصية الثامنه:"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يغضب". حديث لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ متفق عليه. فماذا يفعل الغضب في رمضان؟ من المعلوم أن الغضب يزيد من إفراز هرمون الأدرينالين في الجسم بمقدار كبير. وإذا حدث ذلك في أول الصيام (أي أثناء هضم الطعام) فقد يضطرب الهضم ويسوء الامتصاص. وإذا حدث أثناء النهار تحول شيء من الجليكوجين في الكبد إلى سكر العنب (الجلوكوز) ليمد الجسم بطاقة تدفعه للعراك، وهي بالطبع طاقة ضائقة. وقد يؤدي ارتفاع الأدرينالين إلى حدوث نوبة ذبحة صدرية عند المصابين بهذا المرض، كما أن التعرض للضغوط النفسية يزيد من تشكل النوع الضار من الكولسترول، هو أحد الأسباب الرئيسية لتصلب الشرايين. الوصية التاسعة: رمضان فرصة للتوقف عن التدخين. من المؤكد أن فوائد التوقف عن التدخين تبدأ من اليوم الأول الذي يقلع فيه المرء عن التدخين، فمتى توقف عن التدخين بدأ الدم يمتص الأوكسجين بدلاً من غاز أول أكسيد الكربون السام، وبذلك تستقبل أعضاء الجسم دماً مليئاً بالأوكسجين. وتخف الأعباء الملقاة على القلب شيئاً فشيئاً. والمدخنون الذين يريدون الإقلاع عن هذه العادة الذميمة سوف يجدون في رمضان فرصة جيدة للتدرب على ذلك. فإن كنت ــــ أيها الصائم ــــ تستطيع الإقلاع عن التدخين لساعات طويلة أثناء النهار، فلماذا لا تداوم على ذلك؟ وليس هذا صعباً بالتأكيد ولكنه يحتاج إلى عزيمة صادقه، وتخيل دائماً لماذا تسببه لفافة التبغ من مصائب لك ولمن حولك. الوصية العاشرة: تجنب الماء البارد جداً والبهارات والحريفات. بعض الناس يتجرع كمية كبيرة من الماء البارد جداً أو المثلج عند الإفطار قبل أن يتناول أي طعام، وهذا العمل غير محمود، فقد يؤدي إلى توتر عضلات المعدة، وبط حركتها. بعضهم الآخر فرط في تناول البهارات كالفلفل والشطة، فقد يؤدي ذلك إلى تهيج المعدة وتخرش غشائها المخاطي. كما أنالإفراط في المخلللات والمقبلات يزيد من تناول ملح الطعام الذي تحويه مما يسبب المزيد من العطش، وبالتالي شرب المزيد من الماء، مما يربك المعدة ويعيق الهضم فيستحسن تجنب المخلللات والمقبلات والبهارات قدر الإمكان. وأخيراً هل حقاً نصوم رمضان؟ فالصيام حركة في النهار سعياً وراء الرزق الحلال، وهو حركة في الليل في صلا ة التراويح، وهو دعوة لجسم سليم، وقلب تائب إلى الله، طامع من رحمته. ولكن للأسف الشديد، فإن الصيام الذي يمارسه بعضنا، ليس هو الصيام الذي شرعه الخالق، فهو نوم لمعظم النهار، وغضب لأتفه الأسباب بدعوى الصيام، فالصيام عند أولائك كسل جسدي، وانفعال نفسي في النهار، وتخمة وسهر في اللهو والعبث في ليل رمضان!. أليس من المعجز أن نضيع هذا الموسم الفياض بالخيرات كل عام؟ أليس رمضان موسماً للطاعة والعبادة، وموسماً للصحة والسعادة؟ وفوق هذا وذلك فهو مغفرة وعتق من النار |
|
#2
| |||
| |||
| مشكور على الموضوع ويعطيك العافيه |
|
#3
| |||
| |||
| جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة وأسأل الله باسمه العظيم الأعظم أن ينير بصرك و بصيرتك بنور اليقين وأن يجعله فى ميزان حسناتك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-