![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| السلام عليكم كيف حالكم؟ لكل منا عائلة،لكل منااصدقاء سواء فى العمل او المدرسة، لكل منا جيران. قد تستغربون من هذا التساؤل؟ قد نكون قد اخطأنا فى حق عائلتنا وقطعناهم،او تخاصمنا مع اصحابنا وقطعناهم او مع جيراننا بل قد وصل لحد القضاء. جئتكم اليوم بميزة من ميزات رمضان الكريم وهى : التسامح و العفو عن ما سبق ،ودون ان ننسى {صلة الرحم}. يااخى ويااختى! لنتسامح ،وننسى مامضى!. وقد جئتكم بقصة سمعتهافى صغرى ،محورها:{صلة الرحم}. كان فى العصر الاسلامى،رجل مشهود له بالامانة، و كان كل من اراد السفر او الحج يودع ماله عنده ،واراد رجل ان يحج فترك ماله عنده،وسفر. حين عودته،فوجئ بوفاته؟فذهب ليعزى اولاده وليطالب بوديعته. لكن اولاده نفوابان يكون اباهم قد ترك له اى شىء. حار الرجل فى امره،هل خان الامانة؟ فذهب عند عابد فى الجبل، ليشكى له امره،فنصحه بالذهاب الى بئر زمزم والمناداة عليه وسؤاله عن امانته ان كان من اصحاب الجنة،فنادى عليه فلم يجيبه، فعاد الى العابد فامره بالذهاب الى بئر فى اليمن [ان كان من اصحاب النار]،فناداه،فرد عليه، واعلمه مكان وديعته،فساله عن سبب دخوله النار [وهو:امين،تقى...] فكان جوابه بان له اخت لم يزورها منذ سنين. فذهب الرجل عند اخته وشكالها امر اخيها،فبكت على حاله. وفى المساء ،عندنومه راى الميت[الامين] فى الجنان فرحا. لنزور عائلاتنا. كما احب ان اهدكم هذه الصور الجميلة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-