| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| قلبك من اي نوع ؟ نسيان الاساءة ... هل هو دليل على سواد القلب؟؟!! يقولون إن الذي يعجز عن نسيان الإساءة ( قلبه أسود ) وأقول إن عدم النسيان هذا لا يشير دائماً إلى سواد القلب .. فبعض الأشخاص يستطيعون رد الإساءة بمثلها في وقتها وهؤلاء يأخذون حقهم بأيديهم قولاً أو فعلاً وبعضهم يختزنها في أعماقة لفترة ... يتحين الفرص لكي يرد الإساءة بمثلها فإذا ما تهيأت له الفرص المناسبة رد الإساءة بمثلها وربما بأكبر منها والبعض الثالث يتغاضى عن الإساءة و يتناساها متعمداً ، يلقي كل شيء وراء ظهره وينظر إلى الأمام دائماً ، واثقاً من أن ( التطنيش ) نعمة من الله عز وجل تريح القلب والأعصاب والنفس عموماً... أما النوع الأخير فهو كذالك النوع الذي تجرحه الإساءه ، تؤلم مشاعرة ، وتكسر قلبة لكنه لا يرد وقتها ولا يرد بعدها ، كما أنه لا يستطيع تجاهل آثارها المطبوعة في قلبه أبد الدهر فالألم يحفر خطوطه في أعماق نفسه ، والإساءة ظل على مدى السنين والأيام ماثلة أمام عينه ، مستيقظة في عقله وقلبه ، ولكنه لا يقوى على الدعاء على من أساء أليه ، ولا يشمت به في أثناء تعرضه لأي بلاء ، كما أنه يترفع عن إلحاق الضرر به لو تهيأت له الفرصه ومع ذلك فهو ينسى ... لا يستطيع أن يجرد نفسه من مشاعر الأسى والألم والغضب في مواجهة من أساء إليه يشعر بأنه لا ينتصر لنفسه التي تعرضت للإساءة ظلماً لذا فهو يعجز عن بذل مشاعر الود أوالحب لمن أساء إليه ... هذه الحاله لا تعبر عن قلب أسود البته .. بل أعتقد أن صاحبها على حق .. ومن الخطأ أن نلون قلبه بالسواد رغماً عنه ، فالشعور بالظلم يولد الشعور بالقهر والقهر قد يدفع الإنسان إلى القيام بأي عمل غير محمود ، فإذا تمكن الإنسان ... أي إنسان من مقاومة القيام بذلك العمل غير المحمود فلا اقل من أن يظل شعورة بالظلم يملأ نفسه رغماً عنه ، فهل نلومه عن ردة فعله التي تعجز فقط عن النسيان لا أكثر ..!! بالرغم من كل ذلك .. يظل هناك موقف قد تجاوز بعظمته كل المواقف في مواجهة الإساءات ، وهو موقف التعامل مع الله عز وجل في كل الأمور وجعلها خالصه لوجهه الكريم مما يعني تلمس الأجر الذي خصصه لمن عفا أو أصلح ، حيث نستطيع بتخيل حجم ذلك الأجر وأبعاده ، أن ننسى كل الإساءات وأن نسقطها من نفوسنا عامدين متعمدين ، طمعاً في ثواب أكبر وعفو لا ينقطع بإذن الله ...... ولنتذكر (فمن عفا وأصلح فأجره على الله
_________________ ![]() وحضي كدقيق فوق شوك رموه وقيل لحفاه يوم ريح اجمعوه |
|
#2
|
| من جد خاطرة حلوة تسلم ذراعك يا رئيس المشاغبين تحياتي
_________________ ![]() |
|
#3
| ||||
| ||||
| يسلموووووو على الكلام الروعه ويعطيك مليون عافيه
_________________ |
|
#4
| |||
| |||
| جميلة جدا تلك الخاطرة ولكن اسمح لي لا تنصف خاطرة ممكن تصنيفها على انها مناقشة لواقع الاساءة وتفاعل البشر معها الحقيقة انا ضد ان يحمل البشر الاساءة في قلبه و ينتقم فيما بعد لانها كما قلت انها ليست من صفات المسلم وكذلك تضر بالمجتمع لان ذلك قد يولد لدى الانسان الجريمة بهدف الانتقام نحن مجتمع انساني بالدرجة الاولى والحمد لله ربما نزعل و ننقهر عندما يسيء لنا احدهم ... وخاصة لو كان صديق عزيز او حبيب او قريب لكن التسامح هو من شيم النفس العربية ... لذلك سننسى تلك الاساءة ان كانت عن غير قصد او لو اعتذر عنها من فعلها بنا ...او لو انه تراجع عنها بطريقة ما ولطالما المحبة موجودة في قلوبنا من الصعب ان توجد الكراهية وكل الشكر لك رئيس المشاغبين على طرح هذا الموضوع الهام تحياتي لك A@s |
|
#5
|
| يعطيك الف عافيه
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مشاغب جديد | مشاغب كويتي | اهدائات ترحيب تبريكات تهاني افراح مناسبات سعيدة | 9 | 07-30-2007 08:24 PM |
| بريد ..خاطرة...رسالة...بيت شعر...لم يكتمل..تعالوا... | ندوشه | الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح بالخافي | 0 | 12-18-2005 07:41 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-