منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012 موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ شات صوتي
منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012               الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012
عيادة الدكتور بشار البزرة تجميل الانف والوجة ينتهي في 15-6-1433هـ
الحل النهائي لمشكلة سمار البشرة 2-7-1433
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-21-2008
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 367
العمر :
Rep Power: 5
خاص جدا النقاط 10
منقول هل ثبت العيد




موضوع نشر اليوم في جريدالوطن وهو موضوع طويل جدا لكن مهم جدا
وكالتا الفضاء "ناسا" والأوروبية تؤكدان: لا يمكن تحديد هلال رمضان بالحساب الفلكي
فمع اقتراب شهر رمضان المبارك يتكرّر كلّ عام سؤال كثير من الناس: وهل نحتاج في عصر الإنترنت والـ Google Earth إلى مراقبة هلال رمضان لمعرفة بدء شهر الصوم؟.
إن الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى مقـدّمة بسيطة، ذلك أن بعض الأمم يعـتمد في معرفة شهور السنة الاثني عشر التقويم الشمسي الذي هو تقويم اصطلاحي، وبعضها الآخر يعتمد في ذلك سير القمر وهو تقويم طبيعي، وهو ما اعتمده العرب الذين جعـلوا الشهر من رؤية الهلال إلى رؤيته ثانياً كما في صبح الأعشى للقـلـقـشــندي (821هـ)، وبذلك نطق القرآن الكريم "يسألونك عن الأهلة قـل هي مواقيت للناس والحج" (سورة البقرة، آية 189)، والمعلوم أن الأهلة جمع هلال وهو غرّة القمر أي أوله كما في لسان العرب لابن منظور (711هـ).
ثمّ لا تـلبث أن تصدر بيانات تعـيّـن بداية الشهر المبارك ونحن لا نزال في شعبان، أو يوم عيد الفطر ونحن لا نزال في وسط رمضان، ما يزيد كلمة المسلمين فرقة وشتاتاً بين موافق على إمكان ذلك من وجهتي النظر الشرعية والعلمية، وقائل بعدم إمكان ذلك علماً أو شرعاً أو كليهما معاً، ما يعكر نظرية "توحيد كلمة المسلمين" من خلال توحيد شهر الصوم.
وكم أتمنى لو أن أصحاب تلك البيانات يسألون أنفسهم عن عوامّ المسلمين الذين لا سبيل لهم إلى أدوات النظر الحديثة من مراصد وحواسيب لم يكن الإسلام ليربط بها عبادات مكلف بها كلّ إنسان بشروطه مهما بلغـت درجة ثقافته أو قدراته المادية من سمعـية وبصرية، ولا سـيـما أن الصيام لازم لمسلمي شنقيط لا فرق في ذلك بينهم وبين مسلمي المجتمعات المشغولة "تحضراً" بالتلفزيون والإنترنت.
فنقول إن كان المراد توحيد كلمة المسلمين في اعتماد توقيت واحد للصوم والإفطار، فهل يجوز اعتماد توقيت واحد للصلوات الخمس أو لصلاة الجمعة على الأقل؟، فإن قالوا يتعذر ذلك لاختلاف مواقع الشمس في السماء نهاراً لاختلاف البلاد وتفرّق العباد، قلنا فكذلك يرتبط بدء شهر الصوم وانتهاؤه بمنازل القمر واختلاف مطالعه ليلاً، وهذا شيء طبيعي لا دخل للإنسان به، فأين الإشكال في ذلك؟.
ثم هناك بعض الأمور المهمّ بيانها في هذا المقام وهي:
لم يجعل الله تعالى الصيام منوطاً بولادة القمر ولا حتى بإمكان رؤيته، بل ربط تلك العبادة الكريمة بحقيقة الرؤية العيانية للقمر، حتى إذا لم يُرَ الهلالُ وجب اللجوء إلى قطع الشك باليقين باستكمال شعبان ثلاثين يوماً بنصّ حديث الشيخين البخاري (256هـ) ومسلم (261هـ)، والذي لا يليق الاجتهاد مع ثبوته: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً"، فيتضح من حديث من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، أن شريعة الإسلام لم تربط الصيام بولادة الهلال لأن ولادة القمر يختلف تأقيتها باختلاف البلاد والمواقع، وفي هذا الأمر حكم عدة منها الاحتراز من تداخل الأشهر، فماذا يفعل الناس لو اختلف الفلكيون في وقت الولادة أو وقت إمكان الرؤية أو مكانها، علماً بأن قواعد الشرع لا تبنى على الاحتمال لأن ما دخله الاحتمال سقط به الاستدلال كما نصّ على ذلك علماء أصول الفقه، ولأيّ شيء وضع الشرع قواعد وأصولاً إلا ليعمل الناس بها؟، ثمّ إنه لا شك في أن هذا الأمر تدخله احتمالات عدة وليس احتمالاً واحداً فحسب كما حصل في رمضان 1426 للهجرة الشريفة حيث إن مرصد جرينيتش الملكي في إنكلترا قال إن ظهور الهلال سوف يكون الأربعاء 5 أكتوبر لسنة 2005 فيكون أول أيام رمضان الخميس 6 أكتوبر، بينما في صفحة مرصد البحرية الأميركية يكون أول أيام رمضان الثلاثاء 4 أكتوبر للسنة، فكان الفارق بين المرصدين يومين وليس يوماً واحداً فقط.
وهذا ما يتكرّر هذا العام كذلك، حيث يذكر موقع مرصد البحرية الأمريكية على الإنترنت في موقعه أن بداية شهر رمضان لهذا العام 1429هـ/2008 هو في الثاني من شهر سبتمبر المقبل، وأما الموقع الإنكليزي التابع لمرصد جرينيتش الملكي فقال في موقعه المتقدّم إن هناك احتمالاً لرؤية الهلال لسبع دقائق فقط غروب الأول من سبتمبر، فيكون الاحتمال الثاني أن يكون رمضان في حسابهم يوم الثالث من سبتمبر لهذا العام، فهل يجوز إيجاب الصيام وإثبات الشهر الكريم بمجرّد احتمال رؤية لا يستطيع مرصد جرينيتش العريق الذي أسس سنة 1675 أي منذ أكثر من نحو 333 سنة، إثباتها؟.
فكيف إذن نأخذ باحتمالات غير يقينية ترتبط بظواهر طبيعية لا يمكن للإنسان أن يؤثر فيها أدنى تأثير مثل مقدار الزاوية بين موقعي الشمس والقمر لحظة إمكان الرؤية، ومقدار سرعة القمر في مداره في تلك اللحظة المعـيّـنة، ثم هناك اعتبار مهمّ للمسافة بين الرائي والقمر، ورابعاً لا بد من أخذ موقع الرائي في الاعتبار إضافة إلى مدى تأثير ضوء الشمس حين غروبها في الأفق حيث يتوقع ظهور الهلال، وكلّ ذلك لا يمكن أن يتحكم به الإنسان، وهذا ما أكدته أكبر مراكز الرصد وأكثرها تقنية حيث النص المتفق عليه من جميع تلك المراكز من صفحة مرصد البحرية الأميركية ويقول إنه "يمكن احتساب وقت ولادة القمر بدقة، إلا أنه لا يمكن احتساب وقت إمكان رؤية الهلال بشكل دقيق لتعلق ذلك بعوامل متعدّدة"، وهذا ما أكدته مراكز الرصد الجامعية المشهورة في جامعة برنستون وهارفرد وكورنيل وأوهايو وماريلاند في الولايات المتـحدة والمرصـد الملكي البريطاني، وهو ما أكده كبار علماء الفلك المتخصصين من أن الحسابات على اختلاف طرقها ما بين الياس ويالوب وغيرهما تبقى مجرّد نظريات خاضعة لتمحيص العلم الحديث ولا تزال مدار أخذ وردّ بحسب مختلف التجارب التي تخضع لها، وهو ما أكده لي في مراسلات متعدّدة عميد كلية علوم الفلك في جامعة أوهايو الدكتور باتريك أوسمر الحائز على الدكتوراه سنة 1970 وهو من كبار خبراء وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، ومعه الدكتور ستيف ملما المتخصّص في الفيزياء النووية من جامعة أوهايو عام 1983، مؤكدين أن نظريات الياس ويالوب وغيرهما في حساب وقت ظهور الهلال مبنية على التجارب الإحصائية المتكرّرة وهي تخضع دورياً لإعادة النظر وأن الشك ملازم دوماً لتلك النظريات. وهذا ما أكده لي كذلك مدير مرصد جامعة لندن الدكتور مايكل درتسكي، ومديرة مرصد باريس الدكتورة فرنسواز كومب، ومدير مرصد قمة ستروملو ورئيس مركز أبحاث الفلك في جامعة أستراليا الوطنية الدكتور بول فرنسيس، والمتخصص في أبحاث الفلك في وكالة الفضاء الأوروبية ستاين هوغان، ومن الولايات المتحدة الأميركية: مدير مرصد غريفيث في كاليفورنيا الدكتور جون موسلي، والأستاذ المتخصص في علوم الفلك في جامعة كورنيل الدكتور مارك كرسو، والدكتور جينيفر بارتلت من جامعة فيرجينيا، وقد أرسلت إليهم جميعاً بل وإلى غيرهم لم أذكرهم خشية التطويل، النصّ أعلاه فأرسلوا جميعاً لي أن هذه الإجابة "دقيقة جداً"، وأن نظريات إلياس ويالوب هي "لمجرّد التقريب وليست يقينية".
وليس أقلّ من المذكورين أعلاه الأستاذ الدكتور زكي المصطفى الباحث الأكاديمي في مدينة الملك عبدالعزيز للتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية والحائز على الدكتوراه من جامعة مانشستر في بريطانيا الذي أكد لي "مع الأسف" حسب تعبيره، أن "الذين ينادون باستخدام الحساب ونفي الرؤية هم من الهواة ممن ليسوا من أهل التخصص العلمي"، مضيفاً أن "طرق شوكت ومنذر والياس ويالوب غير صائبة".
أما ما تعتمده بعض الدول كليبيا لمعرفة أوائل الأشهر العربية ونهاياتها بحساب وقت ولادة القمر لا رؤيته، فهذا ما لم يرد ذكره لا في الحديث الشريف ولا في غيره من موارد الشرع قرآناً كريماً وسنة شريفة، على أن دعوى الاجتهاد في ذلك بل وفي اعتماد الفلك لمعرفة وقت إمكان الرؤية في غير محليهما، لأن من المتـفق عليه أنه لا اجتهاد مع النص وإنما يكون الاجتهاد في ما لا نصّ فيه، ولأن وظيفة المجتهد استخراج الحكم الشرعي بقياس ما ليس فيه نص على ما ورد فيه نص من النبيّ المعصوم، وليس من وظيفة المجتهد أن ينشئ حكماً ولا سيما إن كان مخالفاً للحديث المتقدم المتفق على صحته والمجمع على العمل به "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
وفي الختام نقول إنه لا يخفى أن الأدلة الشرعية الواضحة المتواترة وعمل الأمة على مدى العصور لا يؤيّدان الحسابات الفلكية في تعيين أوائل الشهور الهجرية لمخالفته القرآن والحديث وإجماع الأمة الذي استنبط الإمام الشافعي (204هـ) حجيّـته في كتابه أحكام القرآن من قول الله تعالى: "ومن يُـشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى" (سورة النساء، الآية 115)، ولا حاجة بنا في هذا المقام إلى نقل ذاكري الإجماع على عدم جواز اعتماد قول المنجم ولا الفلكي في إثبات أوائل الشهور القمرية ولا نهاياتها لكثرتهم من فقهاء المذاهب المختلفة رحم الله الجميع.
محمد الولي ـ
ارجو التعليق




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 جريمة في حقي
0 الإنكار على الزوجة
0 تسهيلات للطلاق
0 التحذير من
0 هل رايتم اكبر من هذه السيارة
0 لماذا تبكي


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 12:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.