بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وآله وصحبه
مفكرة الإسلام: روى السيوطي في تاريخه بدون سند خبرًا على لسان الحسن البصري فيه: [أفسد أمر الناس اثنان: عمرو بن العاص يوم أشار على معاوية برفع المصاحف فحملت ونال من القراء فحكم الخوارج فلا يزال هذا التحكيم إلى يوم القيامة، والمغيرة بن شعبة، فإنه كان عامل معاوية على الكوفة فكتب إليه معاوية «إذا قرأت كتابي فأقبل معزولاً» فأبطأ عليه فلما ورد عليه قال: «ما أبطأك؟» قال: «أمر كنت أوطنه وأهنيه» قال: «وما هو؟» قال: «البيعة ليزيد من بعدك؟» قال: «أو قد فعلت؟» قال: نعم. قال: ارجع إلى عملك. فلما خرج قال له أصحابه: ما وراءك؟ قال: «وضعت رِجلّ معاوية في غرز غي لا يزال فيه إلى يوم القيامة»].
هذه الرواية واضحة الكذب فالحسن البصري إمام من أئمة أهل السنة لا يعقل أن يصدر منه مثل هذا الكلام الذي يتضمن قدحًا وحطًا من قدر الصحابة رضوان الله عليهم وإظهارهم بمظهر الخادعين الماكرين يطلب الدنيا والرياسة والحسن البصري ممن ذب عن الصحابة أكاذيب وأباطيل الفرق المتفرقة من الروافض والخوارج .