بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:-
الصبر عن
الشهوه أسهل من الصبر على ماتوجبه
الشهوه ‘ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبه‘ وإما أن تقطع لذة أكمل منها ‘ وإما أن تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة ‘ وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه ‘ وإما أن ُتذهب مالاً بقائه خير من ذهابه ‘ وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيــــــامه خير من وضعِه ‘ وإما ان تسلب نعمة بقائها ألذ وأطيب من قضاء
الشهوه ‘ وإما أن ُتَطرَِّق لوضيعٍ إليك طريقاً لم يكن يجدها من قبل ‘ وإما أن تجلب هماً وغماً وحزناً وخوفاً لايقارب لذة الشهوة ‘ وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل
الشهوه ‘ وإما أن تشمت عدواً وتحزن ولياً ‘ وإما أن تقطع الطريق عن نعمةٍ مقبلة ‘ وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول ‘ فإن الأعمال تورث الصفات والأخلاق....الإمام ابن قيم الجوزيه رحمه الله.
ِحكم ثمينه :-
( رب شهوه تورث حزنا طويلا)
(الهوى عاجله لذيذ وآجله ذميم)
وآسف على الإطاله..والله تعالى أعلم