![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| رد: رواية امل المقتول( روايه اماراتي روووعه) الجزء الرابع ^^^ في مقهى ليالي زمان.. نهيان" آآآآآآآآآخ يالقهر..الحين هذا اللي ما يسوى سعيد يمد ايده علي انا..انا نهيان..بس ماعليه..انا ا راوييه ..ان ما هزأته و خليت اللي ما يسوى يظحك عليه ماكون انا نهيان السويدي" حمدان" هدي اعصاب يا ريال..ما يسوى عليك..خلاص خلصت السالفة..و بعدين الصراحة.." نهيان" شو ..شو تبى تقول انت بعد..شو الصراحة" حمدان يقول و هو متردد..حاس انه نهيان بيسويبه شي اذا رمس " الصراحة يا نهيان انت اللي غلطت و سعيد عنده حق" نهيان و الشرار يبق من عيونه" انت شو تخربط..أي حق اللي عنده..لو هو ريال و يخاف على هله ما كان خلاهم يحاوطن جي رواحهن في المولات..اونه عنده حق..ماعندك سالفة ياخي تدافع عنه" حمدان" بس.." نهيان" لا تم تبسبسلي..انا لازم اردله ياها...لازم" و يسكت حمدان و هو يعرف انه غرور نهيان و حقده مستحيل انه يبدله لو تم يرمس معاه لين ما يتعب .. نهيان يقول في خاطره.."بس الصراحة تستاهل نظارب عشانها..محلاتها تجنن..بس آآه يالقهر..مادري من وين ظهرلي سعيد هذا..لو ما رز في السالفة جان الحين انا يالس اتريا اتصال من ام العيون الحلوة..آآآه بس لو اعرف اسمها"..و يسرح نهيان و هو يفكر في مريم و جمالها و يملاه كل النوايا الخبيثة انه ينتقم من سعيد.. ................... في بيت سعيد.. يدخل سعيد حجرته و يركض صوب طاولة صغيرة ما تتبطل غير بمفتاح و يظهر المفتاح اللي يحتفظ فيه دوم في بوكه و يفتح السدة..و يتم يطالع اللي في السدة و هو كله حزن..كانت رسايل روح البنفسج..شرينا..كان محتفظ فيهن كلهن على امل انه في يوم من الأيام بيلتقي فيها مرة ثانية..كان عنده أمل انها ترجعله..و يردلها رسايلها ...و تنزل دمعة حزينة على خده تذكره بماضيه الحلو و اللي انتهى مع شرينا..و يسترجع شريط الأحداث اللي شافه في المستشفى...و كل ما يتذكر انها متزوجة من ربيعه و حامل منه بعد يوقف شعر جسمه..و يصرخ بصمت وهو يحاول يمحي هالصورة من باله..يحاول يمحي صورة ايدها و هي تحضن ايد بخيت.... يمد سعيد ايده و يحضن الرسايل بحناان ...فيهن ريحتها..ريحة عطرها.."ليش يا ربي خلتني..ليش..كل هذي الرسايل كذب...معقولة كل هذي الفترة كانت تقص علي و انا كنت مغفل..لا مستحيل شرينا تكون جي..بس ماشي تفسير ثاني..انا كنت غبي..غبي غبي...و يفر الرسايل في السدة و ينسدح على الشبرية و يفتح الرادو عشان يشغل عمره..و يسمع..."اكذبت..العيون العيون و الموعد وهم..ألم...كل ساعة و كل لحظة..فيييين عيون حبتني و منتني و قالتلي نعم" و يبدأ بنوبة بكاء صامتة و دموع مالها نهاية الين ما ينام من التعب و كثر البكاء... ................ في بيت مريم.. مرت 3 أيام على الضرابة و مريم ما تظهر من البيت و ما تكلم حد حتى مهرووه، مريم ما كانت خايفة من العقاب..بس كان كل خوفها ان سعيد ياخذ فكرة غلط عنها ..و فجأة اتي فكرة في بالها عشان تصلح فيها الموقف..و تقرر تتصل في مهروو عشان تاخذ رايها.. مريم"الوو.." مهرووو" تو الناس..وييينج" مريم" و الله سوري يا مهروو بس تدرين كنت شوي زايغة من هذيج السالفة" مهروو" ليش سعيد خبر حد من اخوانج..شي استوى..خبريني يلا بسرعة" مريم" لا لا تخافين..ما خبر حد..اصلا حتى لو خبر حد انا ما سويت شي غلط..بس انا اخاف انه ياخذ فكرة مب اوكي عني" مهرة"انزين و انتي شو كان بيدج" مريم" مادري..بس انا في خاطري اني اوضحله الموقف" مهرة و هي مستغربة"و شو بتسوين يعني" مريم " مادري..بس انا يا في بالي..يعني انه.." مهرة " ها شو قولي يا ام الافكار" مريم" قلت انه احسن اخبر اخته لطوف السالفة و اخليها تكلمه..شو رايج" مهرة" ظنج..." مريم" و الله انا محتارة يا مهرووه..فديته سعيد انتي ما تدرين شكثر اموت فييه و مابا هالموقف يتم في باله.." مهرة" ياويلي على اللي يحبووون..متى الله يرزقنا بس..متى" و يضحكون الثنتين و يظهرون من الجو الكئيب اللي كانوا عايشينه في آخر ثلاث ايام" مهرة" انزين خلاص عيل..انتي كلمي لطيفة و شوفي شو بترد عليج..بس اتحملي الرمسة توصل حق حصة حرمة اخوج سلطان" مريووم "لا لا..انا بحلفها قبل ما خبرها..و بعدين لطوف مب من النوع اللي يرمس..مب شراة اختها الحشرة.." مهرة"ههههههه..الله يغربل سوالفج..انزين اقول...ما بتسيرين وياي ابوظبي مول..ترى من سبتج فريت الاجياس في المول و تميت ارابع في المول شراة الخبلة" مريم"هههههههه...لا ابوظبي مول ولا غيره..انا بلبس من اللبس اللي يابتلي ياه اليازي حرمة اخوي صلوح من لبنان..و انتي دوريلج حد يسير وياج المول" مهرة" صدق انج خاينة..ما عليه انا براويج"..و يضحكون الثنتين و يسكرون عن بعض..و تسير مريوم الصالة..و هناك تلقى اخوانها محمد العود ويا حرمته سلامة..صالح ويا حرمته اليازي..و امها و ابوها و اختها الصغيرة شموس" شمسة" مريوووم وين مفتاح الميلس..ابا اسير العب بلاي ستيشن .." مريوم "حشى مب بنية ولد..انتي شو سالفتج على هالبلاي ستيشن..24 ساعة مطيحة عليها..يلا سيري ما عرف وين المفتاح" شمسة و هي تتصنع الدموع"امايه شوفي مريووم..مب طايعة تعطيني المفتاح" ام محمد"مريوم فديتج عشان خاطري عطيها المفتاح" مريوم" بس يامي.." ام محمد" انا قلت عشان خاطري..يعني مالي خاطر عندج" و تصخ مريوم و يجفط ويها.."دووج..اذلفي يلا.." و تسير شموس الميلس و هي متشججة.. و يبدا محمد بسوالفه كالعادة"شو فيج طايحة على شموس..خليها تلعب..ولا انتي تبين تلعبين من ورانا" مريوم"انت ما تيووز..شو ابا في اللعبة..انا عندي لاب توب اسوي فيه اللي اباه.." و يدخل صالح"ياخوفي انا من هاللاب توب..نتحراه نعمة و يغدي نقمة" و تقوم مريوم و ما عيبتها الرمسة..صالح كان دوم شكاك..و دوم حاط نجره من نجر مريوم..و هو اللي كان يحرض ابوها عشان يوزها من ولد عمها خلف... محمد" انت شوفيك عليها..يعني انت مب واثق في اختك..كل شوي فريت عليها كلام" صالح"والله انا خايف على اختي و اعرف شو السوالف اللي اتيي من النت و هالخرابيط.." محمد يقطع عليه كلامه و يقوله" اسمعني يا صلوح..اذا انت مب واثق في تربية اختك بتكون مب واثق في تربيتك لأن اللي ربوك هم نفسهم اللي ربوها..لو سمحت مالك شغل فيها.." هذي الرمسة كلها و ابو محمد ساكت و يتسمع عياله الاثنين شو يقولون..و آخر شي قالهم" اسمعوني انتوا الاثنين..ما يخصكم في بنتي..تتظاربون عتربيتها و انا حي بعدني ما مت...صدق انكم ما تستحون.." و يقوم ابو محمد و يسير حجرته و تلحقه ام محمد ... ام محمد" هدي اعصابك يا علي..ما يسوى عليك..هاييله ما يعرفون شو يقولون..و مريم ماشالله عليها الله مكملنها بعقلها" ابو محمد" ماشفتي كيف يتناجرون عليها جدامي..ما عندهم حيا..حسبي الله و نعم الوكيل عليهم من عيال.." ام محمد" صالح بس خايف على اخته..و يبالها الستر..و الصراحة البنية كبرت و صارت عروس.." ابو محمد" صدقج والله..بس يا وديمة اخويه محمد لين الحين ما فتح سالفة العرس وياي سالفة خلف" ام محمد" نزين مب لازم ياخذها خلف...و بعدين انت ما تدري عن خلف كيف صايع و كل شوي مطيح ابوه في المستشفى" ابو محمد"كيف يعني..اعطي بنتي للاغراب..و بعدين الولد مصيره يصطلب عقب العرس.." ام محمد" يصير خير..و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم" . . . في بيت سيف بن عيلان.. مهرة كانت يالسة في الصالة بروحها كالعادة...و يدخل عليها ابوها .. مهرة " هلا والله ابويه...هلا باحلى اب في الدنيا" ابو مهرة"هلا والله ببنتي..هلا بشيخة البنات" مهرة" شحالك ابويه..وينك ماشوفك من ايام" ابو مهرة"يا بنتي الشغل..الشغل ما يخلص" مهرة" انزين يابوية انت ليش متعب عمرك...فلوس الله عاطنه خير يعيشنا العمر كله..حرام عليك ابويه صحتك.." ابو مهرة و هو يبتسم لبنته الوحيدة" يا بنتي و منو بيشوف كل هالاملاك..هالخير كله بيكون لج يا بنتي بعد ما.." و تقطع عليه مهرة الكلام و تقول" لا تكمل يابوية...فال الله ولا فالك..الله يعطيك طولة العمر ابوية..يعلني فداك.." ابو مهرة"كح كح كح كح...." مهرة و هي خايفة" ابوية شو فيك...شو يعورك ..ابوية رد علي" ابو مهرة" لا تخافين يا بنتي ...هذي بس كحة..انا شيبة الحين و لازم بتيني الكحة" مهرة" ابوية ليش ما تاخذ اجازة و نسافر ويا بعض" ابو مهرة"ههههه...هاللي يبون يشردون عن الجامعة..انتي هب جنه دوامج باجر.." مهرة"اووف لا تذكرني..لازم انش باجر من الساعة 7" و يضحكون الاثنين و يسير ابو مهرة لمكتبه يكمل شغله..و يترك مهرة وحيدة مثل ما كانت دووم... تاخذ مريم قرار نهائي انها تتصل في لطيفة بنت خالها و تخبرها كل السالفة عشان توضح لسعيد الموقف...و تتشجع و تشل سماعة التلفون و تدق الرقم مريم"الوو.." ..."الووو" مريم" السلام عليكم" ....."عليكم السلام و الرحمة" ترتبك مريم...كان الصوت اللي رد عليها صوت رجالي...كان صوت ...سعيد مريم"منووو..منو معاية.." سعيد" انتي منو بغيتي اختي" مريم" انا ..انا مريم بنت علي..ما عرفتني يا سعيد.." و هني يسكت سعيد و يتذكر السالفة...و يقول في خاطره..." الحين انا شو خلاني ارد على التلفون..الحين بتفتحلي سالفة" مريم" الووو" سعيد" هلا مريم..لحظة بزقرلج لطيفة.." و يزعج...لطوّووف مريم" لحظة لحظة...وايت ابا اقول شي" يتافف سعيد" اتفضلي..خير" مريم" سعيد انا..كنت ابا اقولك عن السالفة اللي استوت من كم يوم...يا سعيد.." سعيد"مريم ..مافي داعي تقولين شي...السالفة انتهت و انا ماخبرت حد عشان ما تدخلين في مشاكل ويا اخوانج..و خاصة اخوانج صلوح و جاسم لو دروا.." مريم" انزين يا سعيد انا..." سعيد" انتي شو...خلاص انسي السالفة ...و احمدي ربج انها يت عندي مب عند غيري.." مريم" نزين خلني اشرحلك.." سعيد" شو تشرحين..اقولج السالفة انتهت..انتي ما تفهمين..." ويفر السماعة و يخلي مريم منصدمة على الجهة الثانية من الخط....نزلت دموع مريم مثل النهر على ويها..معقولة سعيد يكون جي...لهالدرجة يكرهني...ليش يا ربي...نزين ليش ما يسمعني..و تم تصيح و تصيح...وتركض لحجرتها و تقفل عليها الباب مريم ما كانت تهم سعيد في أي شي...كانت بالنسبة له مجرد بنت عمته..لا اكثر ولا اقل...سعيد ما كان يعرف باللي في قلب مريم..و ما كان يدري بالحب اللي يخفيه قلبها الصغير..مسكينة مريم..الرد الجاف خلاها في حالة نفسية ما يعرف فيها غير الله..و تمت تصيح و تصيح على حبها اللي اليوم اتأكدلها انه حب من طرف واحد..حب يتيم الجزء الخامس 888888 الساعة اربع الفجر...اليوم اول يوم دوام في الجامعة...يرن تلفون مهرة...و تسويله طاف...و يتم يرن يرن مهرة" اوووووووووووووف...منو هالسخيف اللي يدج الحين..ما يدري عندنا دوامات" و تقوم من شبريتها و التلفون بعده يرن و تطالع الرقم...غريبة هذي مريووم.. مهرة" الوو" مريووم " ........." مهرة ما كانت تسمع شي من كلام مريم غير الصياح.. مهرة" ردي علي ...ليش تصيحين...شو فيج.." مريم تصيح و يزيد صياحها كل ما تسالها مهروو مهرة" مريووم طيحتي قلبي ...شو السافلة" مريوم اخيرا تتكلم و صوتها رايح من كثر الصياح" يكرهني يا مهروو...يكرهني" مهرة" منو اللي يكرهج...شو السالفة.." مريوم" سعيد حبيبي يكرهني" مهرة تقول في خاطرها...استغفر الله ...من وين طلعلنا هذا سعيد انا مادري.. مهرة" انزين انتي منو قالج انه يكرهج..." مريوم" من رمسته يا مهرووه من رمسته" و ترد مريوم لنوبة صياحها الهستيرية مهرة" مريوم اسمعي..الحين الساعة اربع الفجر..استهدي بالله و سيري اغسلي ويهج و اتمسحي و صلي...و باجر نتفاهم.." مريم" على شو نتفاهم...اقولج يكرهني" مهرة" انزين اسمعيني..عشان خاطري لا تصيحين..و الله عورتيلي قلبي...مريومة بلييز..فديتج لو لي غلا عندج لا تصيحين..." مريم" ...." مهرة" اسمعيني..انتي الحين سيري سوي اللي قلتلج عليه و ارقدي,,و باجر انشالله في الجامعة نتفاهم..اوكي.." مريم" اوكي" مهرة"يلا الحين بخليج...بس دخيلج مب اسكر عنج تسيرين تكملين صياحج..." مريم " انشالله" و تسكر مريم عن مهرة و تسير تسوي اللي قالتلها عنه اعز ربيعاتها ,,,و اول ما تخلص صلاة تحس براحة و انها تبي ترقد...و تنسدح على شبريتها و ترقد مثل الاطفال.. مهرة اتم على عكس مريووم..." شو سالفتها هاي..منو قالها انه يكرهها...ليكون شك فيها...السالفة فيها ان...انزين كيف يعني جيييه..اووووه...الله يسامحج يا مريوم..الحين ما بيني رقاد و انا افكر..." و تم مهروو سهرانة لين الصبح و هي تفكر في سعيد اللي تحبه ربيعتها مريوم..و تقول في خاطرها كيف ربيعتها تحب واحد مو معبرنها جي...و تم تسأل عمرها عن اللي استوى لمريووم و خلاها منهارة بهالشكل..بس كل الاسئلة مالها اجوبة غير عند مريم ..." ثاني يوم الصبح تقوم مهروة من شبريتها و راسها يعورها من قلة الرقاد...و تسير تتلبس و تتعدل..اليوم اول يوم في الجامعة...الحين هي و مريووم ثاني سنة في جامعة زايد..مهرة و مريوم كانوا في مدارس خاصة و عشان جي كانوا يعتبرون الحين من طالبات التخصص..قرروا انهم يدخلون نظم المعلومات.. تنزل مهرو غرفة الطعام مهرة" marry…where is my breakfast..? marry: sorry miss. It will be ready in a minuet مهرة: اوكي اوكي..يلا كويكلي و تسير ماري ...و يوم ترد وياها الريوق تسالها مهرة عن ابوها..و تقولها ماري انه لين الحين راقد و قال انه يبا يقوم الساعة 8 عشان يسير الدوام.. و تطالع مهرة الساعة و تلقاها 7و نص..و اول محاضرة عندها الساعة 9وعشر دقايق...كانت تفكر انها اتم عشان توعي ابوها بس تذكرت انها لازم تتلاقى ويا مريوم عشان تعرف منها شو السالفة.. و تسير مهرووة الجامعة ويا الدريول و الخدامة... يوم تدخل مهرة الجامعة تلقى فطوم ربيعتها..فطوم كانت وياها العام القبلي في كل كلاساتها تقريبا.. فطوم"هلا مهروو..شحالج يالقاطعة.." مهروو ببرود" بخير شحالج انتي" فطوم " و الله تمااام...الحين أي تخصص قررتي" مهروو" نظم معلومات...اقول ما شفتي مريومة" فطوم"لا والله ما شفتها.." مهرة" عيل يلا بخليج بسير اطالعها" مهرة ما كانت تداني فطوم..فطوم كانت بالرغم من انها تسولف و تظحك انسانة غيارة و حقودة..كانت تحسد مهرووة و مريوم على العز اللي هم فيه..و دايما تطالع شو يلبسن و شو سون..جنه محد في الجامعة غيرهن.. و تسير مهروو واحد من الحمامات و تدق لمريووم.. مهرة" الوو..ها وينج انا ياية من وقت عشانج.." مريم و صوتها كله رقاد"هاا..وين تترييني..انا راقدة" مهرة" هااا..يالسخيفة الحين انا ما رقدت طول الليل احاتيج و ييت من وقت بس عشان سواد عيونج و آخر شي تقولين لي راقدة" مريم" اوهوو..يلا يلا..اتريي نص ساعة و بييج..." مهرة" أي نص ساعة ربع ساعة يكفيج" مريم" يعني اييج بالبجامة" مهرة" ما يخصني..انا عندي كلاس الساعة 9 و ابا اعرف شو السالفة...بموت و اعرف شو استوى" مريم" انزيين يلا يلا..الحين اتلبس و اييج.." بعد ثلث ساعة تقريبا تدخل مريم الكلاس اللي تعودت تيلس فيه ويا مهروو و تلقى مهروو ياسة تسمع أغاني.. مهرة"هلا والله..صباح الخير بالصياحة" مريم يعتفس ويهها و توقف دمعة على طرف عيونها.. مهرة" اوه اوه اوه..شكلها السالفة جد...مريوم شو استوى" و ترتمي مريوم في حضن مهروو و تقولها السالفة و كيف رد عليها سعيد ببرود و باحتقار..تسكت مهروو..ما تعرف شو تقول حق ربيعتها..ما كانت تقدر تواسيها..مهرة ما كانت تعرف شو معني كلمة حب..و لا تعرف شو معنى الفراق..او انه الحب يكون من طرف واحد و الطرف الثاني بارد و ميت....و خلت ربيعتها تصيح و تصييح لين ما تعبت..و آخر شي قالته.."خلاص يا مريووم انسييه..لي ما يباك لا تصيح تبغييه..ما يسوى عليج...و بعدين الف من يتمناج ...لا تزعلين عمرج.." و تسكت مريم و هي ما عندها رد لكلام ربيعتها اللي كله كان صحيح..بس شو تسوي بقلبها اللي حب سعيد لحد الجنون..كيف تتخلى عن هذا الحب بهالسهولة...كيف.. و تسير مريوم و مهروو واحد من الحمامات و تغسل مريم ويهها و تحاول انها تكمل اول يوم دوام لى خير..و تسير ويا ربيعتها مهرة الكلاسات اللي عليهم... في بيت حمد بن سالم... ام سعيد تدق باب حجرة سعيد" يلا قوم يا وليدي..يلا عليك دوام..استوت الساعة 9 و انت بعدك ما نشيت..سعيد..سعيد..يلا عاد قوم" سعيد" هاااا..هااااا...طفرتوني تراكم..ابا ارقد انا" ام سعيد" قم يلا...بطل الباب اشووف...انا مدري شو مستوي فيك...كل يوم يالس في هالحجرة و صاك علىعمرك الباب...يلا قووم الدوام بيحسبونك غياب.." و يقوم سعيد و هو يتأفف...و يبطل الباب... ام سعيد" الله يهديك يا ولدي...الله يشيل الهم اللي في صدرك..يلا قوم اتسبح و صل الصبح و سير دوامك زين" سعيد يحب راس امه"انشالله امايه.." يتسبح سعيد و يلبس كندورته و السفرة و قبل ما ينزل تدق عليه الخدامة الباب.. شاندرا" بابا سعيد...بطل باب شويه..انا يريد يقول حق انته شي.." سعيد يبطل الباب" ها شو عندج انتي بعد شاندروه,,," شاندرا" بابا انا قبل كم يوم سوي غسل كندورة مال انته و يلقى ورقة هذا داخل..." و تمد له ورقة صغيرة..و اول ما يقراها يلقى ارقام بخيت..بخيت ريل شرينا..سعيد نسى سالفة انه خذا رقمه من عنده.. سعيد" انزين يلا انتي سيري خلاص" و يتم سعيد سرحان في هالورقة..و يقول في خاطره..مستحيل اتصل..مستحيل..كرامتي ما تسمحلي..لأ لأ...انا لازم انساها نفس ما هي نستني...و يشل الورقة و يفرها في الزبالة..و يقطع آخر وسيلة كان ممكن توصله لشرينا..و يظهر بسرعة من الحجرة جنه شارد من شي..شارد من الماضي و آلامه ...كان شارد من شرينا.. . . . . يسير سعيد الدوام متأخر..و يوم يوصل هناك يلقى المدير سأل عنه ولافوق خمس مرات..و يدخل عند المدير.. المدير سمير" وينك يا بشمهندس سعيد...شو حصل متأخر.." سعيد"اسمحلنا يا استاذ سمير بس ظروف" المدير" بس تأخيرك زاد في آخر فترة يا سعيد..انا رايي انك تنظم اوقاتك بين ظروفك و شغلك...لانه الشغل مسؤولية و ما بيتحمل أي ظروف.." و يسكت سعيد و هو خلاص متفتف على المدير اللي يتفلسف عليه..و يغيظ لأنه يعرف انه الاستاذ سمير عند حق.. و يبدى المدير يناقشه في مشروع يديد للشركة اللي كان سعيد واحد من أكفأ المهندسين و أصغرهم سنا فيها..و يقطع حديث عملهم صوت رنة تلفون سعيد..و لكن سعيد يشوف الرقم غريب فيسويله طاف و يقول انه بيتصله عقب..." يوم يظهر سعيد من مكتب المدير يتذكر الرقم الغريب اللي ياه..و يقرر يتصل.. سعيد"الوو..منو المتصل" ....."الوو...سعيد...افا يا ريال...و انا اللي قلت ربيعي و بيتصل فيني عقب الغيبة.." سعيد" عفوا اخوي ما عرفتك.." ....." انا بخيت يا ريااال..بخيت صديق ايام المدرسة..." .. . ........................... انتظروا الاحداث القادمة...لأن الحين بدت القصة صدق |
| ||||
| رد: رواية امل المقتول الجزء السادس بخيت" الو سعيد..ويينك..شو ما تسمعني عدل" سعيد"هاا..لا لا بس سرحت شوي.." بخيت" انزين شحالك يا رياال..علومك..وين دارك" سعيد" و الله العلوم طيبة الحمدلله..انا ياخي في بوظبي" بخيت" الحين ها اللي اونه بيتصل و مادري شو..وين الصداقة وين..ولا خلاص خلصت المدرسة و رباعتنا انتهت وياها" سعيد" افا عليك يا ريال..من قال جي..بس ياخي انشغلت شوي ويا الدوام و جي" و يقول سعيد في خاطره لو تدري يا اخوي شو السالفة جان ما قربت صوبي..ليش دقيتلي ليش.. بخيت" هييه..انزين ياخي نبى نظهر وياك..تعرف توني قبل شهر راد من لندن و عرست و جي و الربع مادري وينهم ما عرف ارقامهم..انا يوم شفتك في المستشفى قلت زين في حد من ربعي" سعيد" فالك طيب..انت تامر يالخوي..انشالله نتلاقى و نظهر ويا بعض شرات اول.." بخيت" ههههه..وين شرات اول..الحين خلاص كبرنا و عقلنا...ياخي العرس يلجم" و يسكت سعيد يوم يطري العرس..آآآه يا بخيت لو تدري..عروسك كانت في يوم من الايام بتستوي عروسي..حرمتك هي حبيبة قلبي.. بخيت" الوووووووو..انت شو فيك كل شوي تسرح..من ساعة اكلمك" سعيد " و الله سوري..نزين وين تبا نتلاقى.." بخيت" انت اختار..انا ماعرف وايد في البلاد...ياخي خمس سنين ساير و رديت كل شي متغير.." سعيد" خلاص ما عليه..شو رايك نتلاقا عند حامد سنتر..اعتقد تعرفه...هذا من الآثار عندنا.." بخيت"ههههههههه.. اكيد اعرفه.." سعيد"خلاص عيل..نتلاقا عند الباب و و توقف سيارتك و نسير بسيارتي نتكشت.." بخيت" تم..الساعة ثمان بكون عند الباب" سعيد" اوكي حبوب..خلاص انا الحين بخليك لاني في الدوام..و انشالله عالثمان بكون هناك" بخيت"فمان الله" سعيد" الله يحفظك" و يسكر سعيد عن بخيت و يفكر في ربيعه اللي كان اقرب انسان له ايام المدرسة و كيف انقطع عنه يوم سافر يدرس طب و كيف انه هو من دون الناس ياخذ حبيبة قلبه شرينا..و يقول بصوت كله حزن و قهر"سبحان الله..لي ما بعد صلاة العصر كان سعيد يالس ويا ابوه و امه و اخته لطيفة.. لطيفة"ياخي انت شو فيك كله مبوز...و الله حالة...طول الوقت قاعد سرحان و مادري كيف..ليكون تحب" سعيد" جب جب...انتي ما يخصج..و بعدين ابوز ولا ما ابوز مشكلتي" ابو سعيد" جب يجبكم انتوا الاثنين..حشموني قاعد وياكم..ابوكم انا ولا البشكار ما تحترموني" سعيد" محشوم يابوية..ما عاش لي ما يحترمك..بس عاد شوف بنتك تتدخل في كل شي.." لطيفة" يعني انا منو اكلم..طول الوقت بروحي و خواتي محد في بيوت ريايلهم..انا شو اسوي" ام سعيد" كلميني انا امج..و لا ما انفع.." لطيفة"افا يا ام سعيد..انتي الزين كله ...من قال جي..بس بعد يعني الواحد لازم يغير.." ام سعيد" انزين انزين اسكتي يا ام لسان و خلي اخوج في حاله" لطيفة"اوهوو..كله تسكتوني..ما عليه انا بخليلكم المكان بكبره و بسير حجرتيه" سعيد" يكون احسن بعد.." و تقوم لطيفة عنهم و تسير حجرتها و يتم سعيد و امه و ابوه بروحهم، لطيفة كانت تحس بالملل و الوحدة لان خواتها الكبار حصة و نورة كانن معرسات و ما عندها غير اختها الصغيرة أمون اللي كانت اكبر من شمسة بنت عمتها بسنة. ام سعيد" سعيد..الا صدق انت شو فيك..كله ضايق..شو مكدرنك.." سعيد"ماشي يا امي و الله ماشي..بس جي ملان.." ابو سعيد" انزين ليش ما تظهر من البيت..قبل كله تظهر ويا ها ربيعك شو اسمه..ولد فرج المنصوري" سعيد"هيه نهيان..انشالله عقب بتلاقا وياه عقب صلاة المغرب.." و يسكتون كلهم و يتذكر سعيد سالفة بخيت اللي بيتلاقا وياه الساعة ثمان.. سعيد" تحيد ابويه بخيت ربيعي ولد عمي خلفان.." ابو سعيد" هييه بخيت..شو بلاه...اب جنه سار لندن مادري امريكا يدرس.." سعيد" هيه سافر لندن..التقيت وياه قبل اسبوع و انشالله اليوم بتلاقا وياه.." ابو سعيد" ماشالله عليه..ريال و النعم.." سعيد" عرس الحين و حرمته حامل" ام سعيد" والله..منو خذا" سعيد و هو مرتبك.." خذا بنت عوض اللي كانوا جيرانا..الا هم وين ساروا الحين" ام سعيد و هي منصدمة"هااا..ماشالله شرينا عرست..ماشالله عليها..بس مادري شو ياهم بيت عوض هجوا من الفريج و محد يدري عنهم وين ساروا و ليش" و يتحبط سعيد و كان عنده امل انه امه تعرف عن السالفة و بتعطيه سبب مقنع لزواج شرينا..و يشل بعمره و يسير حجرته و يرقد عشان ينسى.. الساعة ثمان يسير سعيد عند حامد سنتر و يلقى بخيت واقف عند الباب يترياه..و ينزل الجامة و يأشرله يركب وياه..و يركب بخيت.. بخيت"حيه الاستيشن..عجييب.." سعيد"هههه..ياخي ملعوزني والله..كل شوي في الوكالة و تشييك.." بخيت" بس ياخي رهييب..شو مزودنه" سعيد" اكيد طال عمرك..كيف عيل عوافي ما بترضى.." بخيت" يا خطير...عيل يبالنا سيرة وياك عوافي.." سعيد" اكييد ..فالك طيب..انزين اقول شو رايك نسير مارينا مول..في كافيه وايد رهيب هناك" بخيت " لا ياخي غير...خلنا نسير مكان ثاني..طفرت من هالمول عكثر ما ودوني ياه الاهل" و يتغير ويه سعيد..اكيد قصده بالاهل شرينا..يا حيك يا بخيت..يا حيك.. بخيت" نزين وين مكان ثاني نسيرله.." سعيد"شو رايك نسير ميلس ربيعي نهيان..بعرفك عليه...و الله فنان..و هناك بعد الشباب بتتعرف عليهم.." بخيت"يلا عيل ودنا خلنا نوسع دايرة معارفنا.." و يسيرون ميلس نهيان.. مهرة قاعدة في حجرتها و حاطة اغاني من اللاب توب مالها و هي متضايقة و ملانة..تفكر في ربيعتها مريوم و اللي صار لها و هي تشوف الأغاني لقت اغنية ما عليها اسم المطرب او الاغنية و قالت خلني اشوف شو هي و اول ما حطتها سمعت راشد الماجد يغني"امي يا اول حب عشته في دنياي...يا اول اسم تنطق شفاي طاريه..انتي هوى روحي و بعروقي الماي..عمري بدونك عمر ما عشت انا فيه.." و ينقبض قلبها و تسكر الاغنية علطول...و ما تحس بدمعة نزلت على خدها...جنها الحين استوعبت انها وحييدة بدون ام..بدون الصدر الحنون اللي يقعد معاها و يسولف وياها او يهتم فيها..و هني تمت تصيح و تصيح..كانت تقول في خاطرها شو فايدة كل هذا العز و المال و انا ماعندي اللي اباه...نزين لو بس اعرف شو السبب..و ليش ما تسأل عني..مب انا بنتها..ما تتوله علي شرات ما انا اتوله عليها..ما تحب تشوفني يوم اني كبرت...يا ربي انا ما اتذكر أي شي عنها..ما اتذكر غير صورة مب واضحة عنها يوم نحن في المستشفى..و يا ليت بعد اتذكرها عدل..انا لازم اسأل ابويه عن امايه.."و تقوم و تمسح دموعها و تنزل الصالة تدور على ابوها و ما تلقاه..و تسير تطالعه في مكتبه و تلقاه قاعد يشتغل.. مهرة"السلام عليك ابويه" ابو مهرة" هلا بنتي..و عليج السلام و الرحمة" مهرة" ابوية بغيتك في سالفة" ابو مهرة" خير يا بنتي...ناقصنج فلوس..اتريي بظهرلج من التجوري" مهرة" لا لا ابوية..مابا فلوس عندي.." ابو مهرة يستغرب و يهد الاوراق اللي في ايده و يعدل جلسته و هو يترياها تقول السالفة.. مهرة" ابويه انا بغيت اكلمك عن..." ابو مهرة" ها يا بنتي ..خير..عن شو" مهرة" عن امي..ابويه وين امي..ليش ما تسأل عني...منو هي.." و ينقلب ويه ابو مهرة و يعصب.." يا مهرة انا كم مرة قلتلج ما تطرين امج قدامي...قلتلج صكي موضوعها يعني صكيه.." مهرة" انزين يا ابوية ليش" ابو مهرة بعصبية" انتي الظاهر ما تحترمين ابوج..انا مقصر عليج في شي..يعني انا مب هامنج..امج محد و لازم تنسينها..اعتبريها ماتت...فاهمة..ماتت" و تنصدم مهرة من رد ابوها...و تنزل من عيونها دموع حارة من الحزن و تركض حجرتها و هي زعلانة واايد ...و تم تصيح و تصيح بس محد يدري عنها..وحيدة بدون خوات او اخوان يسألون عنها... بعد مرور شهر تقوى علاقة بخيت بسعيد و نهيان اللي ما كان يدري انه بخيت هو نفسه ريل شرينا..و يدخلون و يطلعون ويا بعض..كان بخيت انسان طيب و حبوب و مرح...كان كل من عرفه يتعلق فيه على طبعه الحلو..و سعيد برغم انه كان متحسس من صداقته ببخيت الا انه ما قدر يخلي ربيعه اللي شارنه..و في يوم من الايام... بخيت" اقول انا عازمنكم على الغدا عندي يوم الخميس..شو رايكم" نهيان"اكيد موافقين ...دام السالفة فيها عيش و لحم" و ما يرد سعيد اللي كان متردد...كيف يدخل بيت فيه حبيبته شرينا..كيف يقعد في مكان يفصله عنها جدران قليلة..كيف بيتحمل.. بخيت" ها شو رايك يا سعيد.." سعيد" لا يا بخيت ما اعتقد..مره ثانية..." نهيان"لا يا ريال شو مره ثانية...انت شو ياينك...شو بتسوي..خلنا نسير نتسلى شوي..و بعدين غدا ببلاش" نهيان و سعيد"ههههههههه" سعيد"ليش ما عندكم غدا في بيتكم ولا فقارى ما تتغدون" نهيان" عاد انت ذليتنا...يلا خلاص مالك عذر..يوم الخميس عند بخيت" بخيت"هييه يوم الخميس الغدا عندي..ما استوت..كل يوم انا مطيح في بيت واحد منكم ولا مرة ييتوا عندي" سعيد اتلوم في الريال و وافق بعد حنة.. في بيت علي بن عتيق..يرن التلفون و تكون مريم يالسة عداله.. مريم"الوو" ......."اللوييين" مريم" منوو معاية" ....."الحين من صدقج ما عرفتيني يالدبة.. مريم"ووااااااااااااااي...علاية فديييتج..شحالج...سوري و الله ما عرفتج..صوتج متغير.."عليا تكون حرمة جاسم اخو مريم و هم يكونون مسافرين امريكا عشان يكمل جاسم الماجستير.. عليا"زين ما علينا...انتي شحالج و شو مسوية" مريم" والله بخير..شحاله جسووم...بعده لين الحين يجحت الكتب" عليا" هيه والله حليله..الحين بقاله شهرو نص جي و يخلص..يعني على اجازة نص السنة بنييكم" مريم و هي مستانسة" قولي والله...الله يعني بنستانس.." جاسم و حرمته عليا كانوا اقرب حد لها في البيت ..صحيح انه جاسم كان انسان عصبي بس كان طبعه مرح و ما يعصب الا لشي يرزا..و اذا عصب...الله يعين اللي قدامه..اما عليا فكانت انسانة حبوبة و وايد تحب مريم..كانت دوم تحس فيها يوم يآمرون عليها حريم اخوانها سلامة و حصة...مريم استانست عشان عليا بترد و بتلقى حد تسولف وياه في البيت... في يوم الخميس الموعود... يتأخر سعيد عن موعدهم بنص ساعة...و يوم يوصل يوقف عند باب البيت....و في راسه ألف فكرة و الف ذكرى..و الف كلمة خطتها دموعه على شرينه في رسايلهم الوردية... و يدق الباب و هو عنده امل كبير انه يلقى شرينه..و ينتظر ثواني كنها دهور...و تعرق ايده و يحس ببرد شدييد...و يتبطل الباب.."يلا بابا ادخل..بابا بخيت في انتظار انت " ويوم استوعب سعيد اللي كان يشوفه قدامه لقى انه البشكار هو اللي بطل الباب... و يدخل سعيد الحوش و يتم يطالع الفيلا..و يقول في خاطره...الحين شرينه داخل..شرينه اللي راحت عني داخل..و فجأة يلمح طيف من ورا الدريشة..كانت شرينه واقفة و تسرق النظرات و اول ما شافته صكت الستارة و تركته ملهوف..مب عارف شو يسوي.. البشكار"بابا مني ميلس..هذا فيلا مافي داخل رياييل..تعال مني بابا بخيت في انتظار انته" و يدخل سعيد الميلس و هو شال معاه خفي حنين الجزء السابع دخل سعيد ميلس سعيد و هو حزين...آماله تعدت الحدود...و لكنها تكسرت في ذيج اللحظة..حس بغصة و حس بأنه يخون ربيعه...يخونه بمجرد انه يفكر في شرينا كحبيبة..و آخر شي وصل للحقيقة المرة...و استوعب انه هالعلاقة انتهت من زمان...و مالها أي أمل بالحياة...عرف انه كل اللي عاشه بعد رحيل شرينا هو وهم..و الحقيقة الوحيدة اللي بقت انه بخيت الحين هو حبيب شرينا و لازم يعيش مع هالوضع...و انه بخيت هو من اعز ربعه و ما عنده استعداد يخسر هالصداقة الحلوة...و علطول اتذكر اغنية راشد يوم يقول" بعاند كل احاسيسي وببدى خطوة النسيان..متى ما زارني طيفك بقوله روح يا خوان...خلاص الماضي ودعته.." في بيت سيف بن عيلان.. مرت على المناقشة الحادة بين مهرة و ابوها 3 اسابيع تقريبا..كانت مهرة تتفادى انها تقعد ويا ابوها..او تكلمه..كانت تعتقد انه ابوها اللي يدلعها و يحبها بيرضخ لعنادها مثل كل مرة....بس انصدمت في ابوها اللي ما استسلم لعنادها و ما فكر انه يراضيها بكلمة او يقولها أي شي عن امها....كان موضوع ام شرينا بالنسبة لسيف يتعدى الحدود اللي شرينا لازم توقف عندها...ابو شرينا كان مستعد لاي طلب لشرينا الا انها تذكر امها و لو لمجرد السؤال قدامه و دايما كان السبب مجهول و سر محد يعرفه غير ابو مهرة... مهرة كانت قاعدة في الصالة يوم يت عندهم جوزيت ...جوزيت كانت وحدة من اللي يتقربون من شرينا و من الحاشية اللي كل يوم تقريبا يزورون مهرة بس هي تسويلهم طاف.. جوزيت"مرحبا مهرة...كيفك حبيبتي...وينك كل يوم بتصل فيك و بيؤولولي انتي مش فالبيت.." مهرة" هلا جوزيت..و الله اشغال تعرفين الجامعة و الدراسة.." جوزيت" و شو عاملة بالدراسة..انشالله منيحة..." مهرة" اوكي يا جوزيت اوكي..شخبار ريلج ايميل و العيال.." جوزيت"بيسلمو حياتي و خاصة ليندا بتموت و تيجي تتشكرك عالتياب اللي بعتيلا ياهن" مهرة" لا ما عليه يا جوزيت ...ليندا شرات اختي الصغيرة.." و يقعدن يسولفن سوالف عادية...مهرة كانت تسولف من ورا خاطرها...تحس بظيقة لانها وحيدة...مب قادرة تشل فكرة امها من راسها...و عندها الف سؤال عن امها..كيف شكلها ..منو هي...و ليش ما سألت عني..ليييش.. جوزيت" وينك سرحانة...عم حاكيكي من الصبح و انتي ما عم تردي علي" مهرة" سوري جوزيت..سحرت شوي" جوزيت" شو بكي يا مهرة..انا حاسة انو فيكي اشي..خير" مهرة"جوزيت انتي من متى تيين بيتنا و تعرفينا" جوزيت" وييييييييين...من زمااان..من قبل حتى ما تنولدي كنت بجي عند جدتك كلثم الله يرحمها" مهرة" يعني تعرفين امي" و هني يتغير ويه جوزيت... جوزيت" اييه اكيد بعرفها...بس انتي بتعرفي يا مهرة اني ما بقدر اتكلم عنها...ابوكي محذرني اني ما احكي عنها معك.." مهرة" انزين بس قوليلي كيف شكلها..و ليش هدتنا" جوزيت و قلبها متقطع على مهرة.."و الله يا مهرة ما بقدر...انا آسفة.." و تتم جوزيت ساكتة و هي وواااايد زعلانة على مهرة اللي ما عندها ام ...و ما تروم تسأل عنها..و تستأذن من مهرة انها تروح لانها ما تضمن انها تسكت قدام نظرات مهرة الحزينة.. و تم مهرة على حالها ...و تقعد في الصالة تفكر نفس الافكار اللي ما فارقتها من يوم ما وعت على الدنيا..و يقطع عليها حبل افكارها صوت التلفون..و تشوف الكاشف و تلقاه رقم مريوم.. مهرة" هللووو" مريم" الوو..منو" مهرة" who is this” مريم"هااا...sorry wrong number” مهرة"هههههههه... يالهبلة قصيت عليج" مريم"يالحمارة..والله انج ماصخة..شكيت في عمري...و الله تنفعين تستوين فلبينية" مهرة" فلبينية انتي يالدبة.." و يضحكون الثنتين..كانت مريم بالنسبة لمرة بلسم جروحها..و الشخص الوحيد اللي تقدر احزانها و هي تكلمها ... مريم" اقول مهروو..شو رايج اتين عندنا ...اليوم الخميس و ما عندنا شغل حق يوم السبت.." مهرة" ما عندنا شغل..؟؟!! انتي شكلج فقدتي الذاكرة...نسيتي البروجيكت الي بنسلمه الاربعاء الياي" مريم" اوهووو..انزين ما عليه خلينا اليوم نستانس و باجر نبدا نشتغل فيه" مهرة" لا لا مارووم.." مريم " لييش...شو عندج تسوين..بتقعدين تعدين يدران بيتكم" مهرة " لا حبيبتي ...يدرانا عادتنهم ولا فوق امية مرة بس ماروم اخبر ابويه...ماكلمه..شو نسيتي.." مريم" اوهو علينا..انتي لين متى ما بتكلمينه..انتي لين الحين ما فهمتي انه هالموضوع غير قابل للنقاش..و بعدين انتي ما شفتي ابوج كيف ساكت..يعني اكيد ما بيراضيج " مهرة"و الله ما يخصني...انتي ما شفتي كيف رد عليه..انا ما يخصني..انزين انتي ليش ما تيين عندي.." مريم"اممم..انا كنت اباج اتيين و كنت بخلي بنت خالي لطيفة اتيي.." مهرة"انزين تعالي انتي و هي.." مريم" ولا اقوولج..خلاص انا بييج اليوم و مره ثانية انتي اتيين عندنا و هي موجودة شو رايج.." مهرة" حلو.." مريم" خلاص انا بسير استأذن من ابويه..و برد عليج خبر..يلا سلااام" مهرة" مع السلامة" و تسير مريم الصالة و تلقى ابوها و امها و سلامة و اليازي حريم اخوانها يالسات... مريم"ابويه بغيت اسير بيت مهرة بنت سيف.." ابو محمد" و ليش ..شو عندج هناك" مريم" ابويه اليوم الخميس و من زمان ما ظهرت..بسير عندها شوي اسولف.." ابو محمد" انتن يالبنات ما تخلص سوالفكن..يلا يلا سيري...مرخوصة" مريم" فديتك ابويه ..علني ماخلا منك" ابو محمد" بسج ياللوتية" و يضحكون كلهم...و تقوم مريم عشان تسير تتلبس..و توقفها اليازي"اقول مريوم ليش مهرة ما قامت تدقلج شرات اول..حتى ما قامت تزورنا..."نبرة اليازي كانت كلها خبث..تبا تحرج فيها مريم بس ما كان في شي مستوي عشان تنحرج منه مريم.. مريم" لا عادي تتصل و تزور..بس عشان الجامعة انشغلنا ثنتينا.." و سارت مريوم فوق قبل ما تقول اليازي أي شي..اليازي كانت علاقتها مب لين هناك ويا مريم و كانت مرات تحاول تحفر ورا مريم او تتسأل عنها يمكن تلقا عليها شي..و طبعا كانت ظاربة تعاون ويا حصة حرمة سلطان..بس سلامة كانت طيبة و ما يخصها في شي..و بالطبع مثل ما قلت قبل..كانت عليا حرمة جاسم هي الوحيدة اللي في صف مريم و دوم تدافع عنها.. ... .. . اتلبست مريم و اتعدلت و سارت عند مهرة اللي كانت تترياها في حجرتها..و تموا يسولفون ويا بعض و طبعا مريوم ما خلت سعيد في حاله و هي تقول لمهرووه كيف تحبه و كم تتوله عليه..و تمت مهرة تفكر في حال ربيعتها الغريب..يعني لهالدرجة الحب يسلب القلب و الفكر..و تمت تقول في خاطرها"يا ربي انا ليش ما عندي ولد عم يحبني و احبه..حتى صلة الرحم انحرمنا منها..الحين يمكن انا عندي ولد خال او خالة كبري..لو كانت امي عندي جان احتمال حبني و حبيته.." و تمت سرحانة و مريوم تسولف و تسولف ولا عبالها لين آخر شي قالتلها مريم"اييييييييييه...صباح الخير..وين سافرتي..يعني انتي يايبتني بيتكم عشان تسرحين و تفكرين.." مهرة و هي متلومة" اووه سوري والله سوري..بس انا اعرف سوالفج كلها عن سعيد مالج..مادري عشو تحبينه.." مريم"شووو...حبيبتي سعيد احلى واحد في العائلة..ملك جمال.." مهرة"الصراحة انا ما اذكر شكله بالمرة..." مريم " كيف ما تذكرين...مب انتي تميتي مصطنة واقفة تطالعينهم..كيف ما شفتيه" مهرة" يا بنتي انا يوم تنحت ما تميت اطالع ويوهم..تميت اشوف الدم اللي تسبحوا فيه..." مريم"مادري عنج و الله..بس سعيد والله انه يجنن" مهرة" ياختي شو هالنحاسة..ما عندي حد احبه و يحبني.." مريم" و الله انه انتي اللي حيج..ما تحاتين حد و ما يعورج قلبج من الحب" تمت مهرة تفكر في كلام ربيعتها اللي لقته منطقي...بس تم الفضول في راسها..كانت تبا تعرف شو هو طعم الحب و الشوق و اللهفة..كانت تبا تجرب بس حياها و تربيتها تمنعها من انها تدخل في أي علاقة من هالنوع.. المهم مريوم غيرت السالفة و تموا يتكلمون عن البروجيكتات و الدراسة اللي لازم يسلمونهن عقب اسبوعين..لان الامتحانات ما بقى عليها غير اسبوعين.. . . . في جهة ثانية كان سعيد قاعد ويا نهيان في ميلس بيت سعيد بعد ما صلوا العشا يدخل عليهم بخيت.. سعيد" تو الناس...وينك من الصبح نحن نترياك" بخيت "شو تحروني فاضي شراتكم..انا واحد معرس و وقتي مب بايدي" نهيان" ههههههههههه...شو الحرمة حابستنك في البيت.." بخيت" جب ..ما يخصكم في الحرمة" نهيان" هدي اعصابك..بس امزح وياك" سعيد سكت يوم طروا سالفة بيت بخيت و حرمته...كان يحاول يتجاهل الموضوع و اخيرا تكلم عشان يغير الموضوع.." ها وين بتسيرون اليوم" نهيان"يا ويلكم ان قلتوا بنسير مارينا مول او ابوظبي مول..و الله لاعت جبدي..خلونا نغير" بخيت" شو رايكم نسير واحد من هاييلا المقاهي اللي على الكورنيش" سعيد" هيه والله فكرة..شو رايكم نسير هافانا كافيه" نهيان" لا لا..شو رايكم نسير مقهى ليالي زمان.." سعيد " اوكي ..بخيت شو رايك" بخيت" وياكم انا وين ما تسيرون" و يقومون كلهم و كل حد يركب سيارته و يتلاقون عند مقهى ليالي زمان..و اول ما يدخلون يلقون هزاع و حمدان..و قبل ما يلف سعيد ويهه و يظهر من المكان..يقوم هزاع و يتجه صوبهم هزاع" هلا و الله بخيت..شحالك يا ريال...وينك ما تنشاف.." بخيت " انت وينك ياخي..سألت عنك اخوك منصور و كله يقولي بيخبرك" هزاع" و الله ماخبرني منصوروه..ما عليه انا براويه" سعيد و نهيان كانوا واقفين متفاجئين و يطالعون اللي يستوي قدامهم..معقولة هزاع ربيع بخيت..هالماصخ هزاع ربيع بخيت...شو يمع الاثنين على بعض.. بخيت" هزاع هذيلا ربعي..سعيد و نهيان.." هزاع"ما يحتاي تعرفني...اعرفهم عدل" و يتم يطالعون بعض بنظرات كلها كره و شوي بيصفعون بعض..يحس بخيت بالجو المتكهرب.. بخيت" انزين خلاص يلا انا اخليك" و يسحب سعيد و نهيان..." انتوا شو سالفتكم..ليش جي تطالعون بعض " نهيان" انت شو عرفك في هالنذل..." بخيت" نذل...ابب ابب..السالفة شكلها عودة" سعيد"لا سالفة ولا شي..بس هزاع معروف عنه نذل و ماله صاحب..و نحن ما نداني بعض" بخيت" و الله حرام عليكم...هزاع ماشالله عليه ريال و النعم" نهيان" روح لا..الا قول نذل و النعم.." بخيت" انا مادري شو سالفتكم وياه..بس هزاع يستوي ربيع ولد خالي..و دومه يتمدحلي ياه" سعيد كان ساكت و هم يرمسون...اتذكر السالفة اللي استوت قبل في ابوظبي مول..و حس بداخله نار تغلي يوم اتذكر ان هزاع ما انحبس هو و حمدان.. ظهروا كلهم من المقهى و ساروا هافانا كافيه في مقهى ليالي زمان... حمدان" منو ها اللي سلمت عليه..." هزاع"هذا بخيت بن خلفان اللي يقرب لمنصور ربيعنا.." حمدان" انزين مب اللي ويااه سعيد..هذاك مال سالفة المخفر.." هزاع" هييه هذا هو سعيد مال سالفة المخفر.." حمدان" هيييييييييه.." هزاع" انا مادري كيف خليته في حاله..بس نهيايته بتكون على ايدي" حمدان" أي نهاية انت بعد..تبا تورط عمرك عسب واحد ما يسوى..يخي ما عليك منه.." هزاع" لا يسوى..مب انا اللي انهان و اسكت...لازم اردله ياها" حمدان" اوهووو..ردينا عسوالف الكرامة و الكلام الفاضي" و يسكت هزاع و في باله افكار مالها عد..يبا يعرف طريقة ينتقم فيها من سعيد و نهيان..و في نفس الوقت اتذكر مريم..و ويها اللي ما راح عمره ينساه..كان ويه جميل بكل معنى الكلمة..و يقرر هزاع هالمرة انه ما راح يخلي سعيد في حاله...و بيكسر راسه مثل ما هانه جدام الجميع الجزء الثامن ************ مرت 3 أسابيع ومهرة و مريم خلصوا امتحانات نص السنة و بدت الاجازة..اما بالنسبة لسعيد و نهيان فعلاقتهم قوت ويا بخيت و صاروا ما يفترقون عن بعض...مهرة لين الحين ما تكلم ابوها من يوم هزبها على سالفة امها و ان كانت استسلمت ان ابوها مستحيل انه يخبرها أي شي عن ابوها... ........ سعيد و نهيان و بخيت ما كان عندهم اجازة لانهم يشتغلون..و في يوم من الايام و بالتحديد يوم الخميس اتصل سعيد في بخيت و نهيان و قالهم ايون ميلس بيته عشان يسولفون و جي عقب صلاة العشا..سعيد و نهيان وافقوا.. و في بيت بخيت نهيان قال حق حرمته شرينا تزهب الفوالة و دلال القهوة و الشاي في الميلس لان ربعه بيون عنده.. شرينا كانت في ذاك الوقت في الشهر السادس من حملها..بس كانت تسوي كل شي بروحها في البيت و ما تخلي الخدامة تساعدها غير في المطبخ..لانها ما كانت تداني تيود شي في حجرتها او من اغراضها..سارت شرينا المطبخ و شلت صياني الفوالة و دخلت الميلس و تمت ترتبه و تحط الفنايين و الدلال و بخيت كان في حجرته يتسبح و يتلبس عشان يسير يصلي و يرد الميلس قبل ما يوصلون ربعه... في نفس الوقت سعيد غير رايه و قرر انه يسير بيت بخيت عشان يصلي وياه العشا..و دخل سعيد الميلس و تفاجأ..كانت شرينا في الميلس...كانت ترتب و تنظف و ما انتبهت ان سعيد دخل..اتفاجأ سعيد بوجودها و تم يطالعها.. كان اول مرة يشوفها من قريب..ما قدر سعيد انه يقول شي..و ما قدر انه يضحي بهالحظة..و نزل عينه و شاف بطنها الكبير...كانت حامل ...حامل بولد ربيعي بخيت...في هاللحظة سعيد استوعب انه حرام انه يوقف..ما كان يريد يخون ربيعه..شرينا كانت لين الحين مب منتبهة لانها في آخر الميلس و لافة ويها.. سعيد"احم ..احم" لفت شرينا ويها و شهقت بصوت عالي..و قالت في خاطرها.."معقولة سعيد..معقولة...من دون الناس انت اللي التقي بك"...شرينا ما اتحركت من مكانها و تمت واقفة و سعيد يطالعها و هي تطالعه..استغرب سعيد من موقفها..ما ربعت ما استحت ما صاحت..ولا شي غير شهقة المفاجأة...ما كان في تعبير ثاني للشوق و اللهفة اللي ارتسمت في كل تعابير ويهه....ما شاف نظرة الشوق و الحزن في عيونها..معقولة انا اكون نكرة بالنسبة لها..معقولة ما تحس بأي شي صوبي و لو كان احساس بالشفقة او الذنب.. و في هاللحظة تحركت شرينا من مكانها و مشت صوب سعيد عشان تظهر من الميلس و اول ما مرت صوبه ما قدر يمنع نفسه من انه يسألها عن السبب..ليش هجرته و ليش كل هذا الكذب..يود ايدها...حاولت انها تخلص ايدها من ايده و لكن ما قدرت...ما قدر يخليها تهرب بعد ما لقا هالفرصة..مستحيل يفرط بالفرصة الاخيرة انه يعرف السبب..عشان يرتاح من عذابه و من حبه و يلقى النهاية المنطقية لالمه.. سعيد"وين رايحة..انا ماصدقت لقيتج" شرينا"سعيد الله يخليك خليني اروح..الحين بخيت بيي..حرام عليك لا تخرب بيتي" سعيد" ليش يا شرينا ليش...ليش هجرتيني..ريلج اللي بيدخل الحين كان ممكن اكون انا مكانه..ليش رحتي و خليتيني..معقولة كل جواباتج كانت كذب" شرينا و الدموع اللي حاولت تخفيها بدت تفضحها و تنزل على خدها"يا سعيد انت مب فاهم شي..ولا يمكن تفهم شي ..مصيرك تعذرني على اللي سويته..صدقني عشانك" سعيد و هو معصب" عشاني؟؟!!...عشاني تجرحيني...عشاني تهجريني...عشاني تعلقيني فيج و تاخذين واحد غيري..فهميني..انا مب فاهم..كيف كل ها اللي سويتيه عشاني.." شرينا انهارت و بدت تصيح و تصيح و سعيد يضغط عليها و يسألها ليش و هي تصيح.. شرينا" ما اقدر اقول ما اقدر..." سعيد"و شو اللي يمنعج..خلاص ما بقى شي تخافين عليه..قلبي و طعنتيه..و لا يمكن شي ثاني يجرحه اكثر من هجرج و خيانتج".. شرينا" سعيد سامحني..انا ما كنت اقصد..بس خلاص الماضي انتهى...انت ليش ما تفهم اني مب لك..انا الحين انسانة متزوجة...خلاص انتهى" و تسحب شرينا ايدها من ايد سعيد و لكنه يودها بقوة و يصك الباب...و كان في ثورة من الغضب و الجنون..كانت كرامته و رجولته تنهار جدامه و يريد السبب..يبا يعرف سبب مقنع يخليها تهجره... سعيد" ما بخليج لين ما تقولين شو السبب " و يشد على ايدها.. و شرينا تتأوه من كثر ما هو راص على ايدها..و آخر شي تزعق"يا سعيد انا اختك..." هد سعيد ايد شرينا.." شو تخربطين انتي..كيف اختي..." شرينا و الدموع غطت ويها الطفولي"انا اختك بالرضاعة يا سعيد..اختك..يعني حبنا حرام..و كل اللي كان بينا حرام...خلاص ارتحت..عرفت شو هو السبب.." و في لحظة دارت الدنيا بسعيد...استعاد كل شريط ذكرياته ويا شرينا و كل الرسايل..و كل الكلمات..كلها كانت علاقة شاذة و محرمة...الانسانة الوحيدة اللي قدرت انها تتملك قلبه كانت اخته..الانسانة اللي واقفة قدامه الحين و هو متولع بحبها تستوي اخته..و صدرت منه آهة حزينة...و حس بانه كاره لنفسه و لاول مرة كاره لشرينا..كان كاره هالمشاعر اللي يحس فيها لانسانة يحبها و هي اخته في نفس الوقت... شرينا"يا سعيد انا ما كان قصدي اخونك..بس انا يوم صارحت امايه بحبي لك و انك تبي تخطبني قالتلي انك اخوي بالرضاعة..امايه مرة رضعتك و انت صغير يوم امك دخلوها المستشفى..بس محد يدري..حتى امك ما تدري..بس الله شاهد الحين اني انا و انت ما نصلح لبعض.." سادت لحظة صمت كانت في نظرهم دهر..كل حلم انهدم في عين سعيد..و كل سعادة ماتت في عينه...كان اهون عليه ان شرينا تكون خاينة ولا انها تكون...اخته.. و كسر هالصمت صوت الباب..دخل بخيت عليهم بعد ما شاف سيارة سعيد في الكراج..لكنه تفاجأ بالموقف اللي شافه قدام عينه..الدموع كانت سيدة الموقف..و الصدمة هي كل ما يعبر عنه ويه ربيعه..سعيد.. كان آخر ما توقعه سعيد انه ينحط في هالموقف ويا حبيبته و ربيعه..و طلع من الميلس بسرعة بدون ما يقول أي كلمة..كان يحاول يهرب ...يهرب من نفسه و من الكل..و اول ما ركب سيارته انطلف بجنون بدون ما يعرف وين ساير..و مشى و مشى في شوارع بوظبي بليا طريق..وين يروح ..شو هو المكان اللي بينسيه كل اللي صار..وين المكان اللي بيمحي هالصورة البشعة من خياله..طول هالوقت كنت احب اختي...الين ما وصل مكان من زمان ما سارله..وصل البحر..و اتذكر كيف كان كل ما يحس بظيقة يسير هناك...و يلس على الرملة و حط المسجل و كان محمد عبدو يغني" آه يا جود الحزن وياي و الفرحة شحوح..لا صديق و لا رفيق و لا طريق اتبعه.." سعيد كان تايه بليا طريق..في لحظة فقد اثنين من اغلى الاشخاص في دنياه..بخيت و شرينا..و تم على هذي الحالة في البحر ليين الفير و غفا و هو منسدح على الرملة.. على الجانب الثاني كان الكل قلق و خايفين على سعيد لا يكون سوى بعمره شي..شرينا بعد ما طلع سعيد علطول خبرت ريلها السالفة..خبرته كل اللي صار و بخيت تم مصدوم كيف ربيعه ما قاله عن هالشي الخطير...كيف..و لكن في النهاية ما كان يقدر يسوي شي لانه استوعب انه حالة سعيد هي في قمة يأسها و حزنها و في الآخر شرينا تكون اخته... بعد ما خبرت شرينا ريلها السالفة ياهم نهيان على الموعد بعد صلاة العشا..بس بخيت ما قاله شي غير انه اتظارب ويا سعيد و انه ظهر معصب ولازم يلقونه قبل ما يسوي بعمره شي.. ظهروا نهيان و بخيت من البيت و ساروا يدورون على سيعد...دقوله و لا فوق 30 مسد كول بس ما كان يرد عليهم...دوروا عليه في كل مكان ممكن يكون فيه بس بدون أي نتيجة.. ................ في مكان ثاني من بوظبي كانت مهرة يالسة كعادتها في البيت و تطالع التلفزيون يوم دقت عليها مريم.. مريم"الو" مهرة"هلا..ياخي محد يتصل فيا غيرج.." مريم"شو يعني...مب عايبنج..يلا يلا مع السلامة" مهرة"لا لا لا وين بتروحين..امرح وياج...عنبوه ما امزح يعني.." مريم"هي اونج تمزحين عاد...ويا ويهج.." مهرة" ما علينا..انتي علومج..بدا الملل عندج ولا بعده..." مريم" والله هو من زمان بادي من يوم ما يونا سلطان و حرمته حصة" مهرة"هههههههه...يا حليلج والله..يعني بدت الحرب عندكم..." مريم" اقولج جنه ماكلة من حلالها هي و اليازي..ماعرف شو يبن مني.." مهرة" ما عليج منهن انتي..تعرفين انج ما سويتي شي غلط" مريم" تعرفين اليازي شو تسوي..اول ما تشوف ريلها تتعلث تبطل سالفة عني..و يوم يسألون ويني تقولهم مادري..يمكن يالسة على النت..و هي تدري انه صالح ما يداني طاري النت" مهرة"انزين انتي ليش ما تخبرين امج..." مريم"وين امي اتروم تسويلي شي..ساحرينها يمكن .." مهرة"ههههههه..اسميج يا مريوم سوالف.." مريم" المهم..باجر بسير المارينا و اباج تسيرين ويايه.." مهرة"يا مريوم كم مرة بقولج اني ماروم..اقولج ما اكلم ابويه" مريم" عد مب حاله هاي..لين متى يعني..لين متى..ما يسوى عليج..و بعدين لو مب عشانه عشاني..انا ابا اظهر من البيت...ملييت.." مهرة" ............" مريم" فديتج مهروو لو لي عندج غلا تراضين ابوبج...و بعدين انتي تعرفين شكثر هو يحبج..و انتي بعد لازم تراعين انه ما يحب هالسالفة..مثل ما هو يبا رضاج لانج بنته الوحيدة انتي دوري رضاته.." مهرة بتردد"مادري..بفكر..اقول يلا مع السلامة انا بسير اتسبح.."و تسكر مهرة عن مريوم و تمت تفكر في ابوها..الصراحة هي مصختها شوي...بس هو ما يا يراضيها..و تمت تفكر و تلف و تدور و يوم كانت سارحة دخل عليها ابوها.. ابو مهرة"السلام عليكم" مهرة بزعل" و عليكم السلام" و سكتوا الاثنين و يلس ابوو مهرة على واحد من الكراسي.. ابو مهرة"يا بنتي انا ابا اقولج شي واحد و اباج تفهمينه عدل..." مهرة",,,,,,,," ابو مهرة"لازم تفهمين انه مب كل اللي تبينه من الدنيا بتعطيج ياه... صحيح انتي امج مب عندج بس الله عوضج بالمال و الجمال و عندج انا ابوج اللي احبج لانج بنتي الوحيدة..........يا بنتي انتي مب اول وحدة امها تكون بعيدة عنها...و انتي لازم تقدرين مثل ما انا اتعب و اشقى عشان اوفرلج كل هالعز اللي انتي فيه و ما تحسين باي نقص لازم انتي تراعين شعوري و شو اللي اباه و شو اللي ما اباه..انا ما يوم في عمري و اخرتلج طلب يا مهرة بس اسمحيلي سالفة امج انا ما احب اني اتكلم فيها لانها ماضي و انتهى..و حتى لو اتكلمت عنها ما بيفيد..." مهرة كانت ساكتة و تسمع ابوها و حست بتأنيب الضمير... ابو مهرة"اتمنى انج تفهمين هالشي عدل و انتي الحين كبيرة و لازم تتعودين ان الدنيا ما تعطيج كل ما تتمنيين..و احمدي ربج على اللي عندج لان غيرج يتمنى يكون عنده نص اللي عندج يا بنتي"و قام ابو مهرة من مكانه و قبل ما يظهر من الصالة قامت مهرة من مكانها و سارت لوت على ابوها قو و هي تعلن بجي نهاية المقاطعة..و نزلت من عيونها دموع فرحة انها ردت تكلم ابوها.. مرت هذي الليلة و كل مشغول بليلاه...في صوب سعيد كان في عالم ثاني يفكر باللي صارله..و بشرينا اللي طلعت اخته..و نهيان و بخيت ما ردوا بيوتهم غير الفير بعد ما داروا كل شوارع بوظبي و سألوا عن سعيد في المستشفيات و مراكز الشرطة و ما لقوه..و شرينا كانت في حجرتها تصيح و تصيح...ما كان في خاطرها في يوم من الايام تنحط في هذا الموقف..و لا كان في خاطرها انها تكشف هالسر لسعيد ...اخوها...سعيد ما كان يدري انها عقب ما كلمت امها على سعيد قررت امها تشل بنتها و تبعدها عن هالمكان بقرب سعيد و ساروا بيتهم اللي في العين و تموا هناك لين ما خطبها بخيت بمعرفة امه..ما كان يدري انه هالمفاجأة كانت اقوى عليها من قوتها عليه..شرينا كانت مجنونة بسعيد..كان الهوا اللي تتنفسه و كل شي بعالمها الصغير.............في جانب ثاني كانت مريم بعد تفكر في سعيد حبيب قلبها..كان سعيد هوسها..ريوقها و غداها و عشاها..و كان حلمها اللي تحلم به كل ليلة...اما مهرة فكانت قاعدة بابوها و امها و قررت انها تنسى سالفة امها عشان خاطر ابوها تابع ( الجزء الثامن) اني يوم الصبح نهيان ما ياه رقاد و كل شوي يقوم و يتصل في سعيد يمكن يرد عليه..و في الساعة ثمان و نص تقريبا اتصل فيه..و تم يرن و يرن و قبل ما يسكر رد عليه سعيد... نهيان"الووو...الو سعيد وينك" سيعد"هلا نهيان" نهيان"انت وينك ياخي من البارحة حرقت تيليفونك و ما ترد عليه" سعيد"لا بس كنت هني صوب شاطئ الراحة" نهيان"نزين انت وين الحين انا ياينك" سيعد" لا لا مافي داعي..انا الحين بسيرالبيت برقد تعبان و عقب صلاة الجمعة نتلاقى في المقهى" نهيان"خلاص عيل...نتلاقا عقب صلاة الجمعة" . . . . روح سعيد البيت و دخل حجرته...و اول ما يلس على شبريته بطل السدة و ظهر رسايل شرينا و تم يقراهن وحدة وحدة...و تدمع عينه في لحظة خانته فيه كل معاني الرجولة و القوة...و آخر شي تم يقطعهن كلهن بغيظ و حزن..كان كل ما قطع رسالة يحس جنه يقطع من جسمه ...من قلبه..و بجي اعلن نهاية شرينا من حياته..و انسدح على شبريته و رقد... .عقب صلاة الجمعة سار سعيد المقهى و لقى نهيان يالس يترياه...و اول ما انتبه نهيان لوجود سعيد قام من مكانه و سار يسلم عليه...ما عرف نهيان ليش سوى جيه..بس حس انه اتطمن على ربيعه..و يلسوا الاثنين في مكان محد يقدر يسمع شو يقولون فيه..و هني بدا سعيد يقول لنهيان شو استوى...من بداية ما شاف شرينا في المستشفى لين اللي استوى البارحة في الليل ويا شرينا و كيف انها طلعت اخته بالرضاعة و انه بخيت دخل عليهم...نهيان كان منصدم و في نفس الوقت زعلان على ربيعه سعيد..نهيان ما عرف شو يقول عشان يهدي سعيد او يخفف من آلامه...كان شي غير متوقع....و بعد شي يمكن يفرق بخيت عنهم..بخيت اللي من اول ما تعرف عليه حاول المستحيل انه يكون مثل اخوهم و قدر يزرع هالفكرة في راسه...شو العمل..شو يمكن يسوي عشان يطلعون من هالورطة.. سعيد"نهيان انا قررب قرار.." نهيان"و شو قرارك" سعيد"انا قررت اسافر.." نهيان و هو متفاجئ"شووو..وين تسافر و ليش,,,انت لازم انك ما تهرب و تكون اقوى من الظروف..و بعدين هذا اللي استوى مب بايدك..هذا ابتلاء من الله و انت لازم تواجهه بكل شجاعة" سعيد" يا نهيان انا خلاص..ما عاد فيني اواجه حد او اراعي حد..انا بس ابا اكون بروحي..ابا اعيد حساباتي و ابتعد شوي..ابا انسى يا نهيان ابا انسى..." نهييان" والله مادري شو اقولك ياخي بس على راحتك..شو رايك اسافر وياك سعيد"لا يا نهيان..انا ابا اسير بروحي..و انا باخذ اجازة من الدوام و بسافر بروحي.." نهيان"اللي يريحك ياخوي...بس لا تظيق على عمرك..و لا تسوي شي في هالسفرة تندم عليه..يعني لا تندفع ورا الشيطان" سعيد"لا تخاف..انشالله كل شي بيكون اوكي.." نهيان"انزين متى معزم على السفر" سعيد" اليوم بسير بحجز على اول طيارة و بغيتك تسير الدوام تقدملي على اجازة" نهيان"خلاص تم..بس وين بتسير.." سعيد"بسير فرنسا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-