الرجال العظماء لا يموتون ولا يقدر النسيان على طي صفحاتهم من سجلات الأيام وذاكرة الزمن لان التاريخ لا ينسى الذين صنعوه ولا يغيب الذين كتبوه ويحتفظ مثلما هم الناس الأوفياء لهؤلاء العظماء بسيرة عطرة تحفظ لهم عظمة عطاء اتهم وروعة انجازاتهم ووقوفهم إلى جانب همومهم ويورثون لأبنائهم هذه السيرة خلودا يتدفق في أوردة التاريخ وشرايين ذاكرة الناس وفهد بن عبد العزيز لم يحمل هم الناس عندما أصبح ملكا فحسب ولم يمارس دوره البارز عندما أصبح ملكا فحسب
ولكنه بدا في صناعة تاريخ الإنسان السعودي قبل ذلك بكثير منذ أن حمل الهم الأول للجانب الأكثر أهمية وتأثيرا في حياة أي امة
التعليم كأول وزير له مرورا بكل ماانجزه على المستوى الرسمي وعمله الدءوب كمهندس فعلي وحقيقي للطفرة التي نقلت الإنسان السعودي لمصاف الشعوب الغنية ونقلت السعودية إلى مصاف الدول الأكثر تطورا ونهضة بين دول العالم
سابق الزمن وسبقه بمراحل عديدة وليس فهد بن عبد العزيز في ذاكرة السعوديين وحدهم ولكن التاريخ الإسلامي وأكثر من ملياري مسلم سجلوا وقفاته إلى جانبهم وخدماته لمقدساتهم بسطور من نور لا يخبو ولا ينطفئ وكل ماانجزه لهم بدافع من حبه لدينه والتزامه بقضايا أمته وانتمائه لوطنه ودم كان يجري في أوردته هو ذات الدم
الذي يجري في أوردة كل سعودي
فهد بن عبد العزيز تاريخ كامل من
الخير من العطاء من البذل من الإخلاص من الحق وتاريخ لن يموت برحيل جسده عنا إلى جوار ربه سيبقى كل هذا
الخير والعطاء والبذل صدقة جارية يجني الجميع خيرها ويكتبها الله له في ميزان أعماله يوم يلقاه بإذن الله
--------------------------------------------------------------------------------