| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#16
| |||
| |||
| صديقي وصديقتي (15) أعتقد أنني مازلت حيا والى هذه الحظه... أتصلت اليوم على سيف صديقي القديم والذي ساعدني قبل مايقارب سبع سنوات ، علمت انه هنا مع عائلته ودعاني لشرب الشاي في منزله وقت العصر أنهيت تحضير الدروس وباقي اعمالي وثم تنولت وجبه خفيفه وأخذت حبه منشطه كي لا اصاب بالألم وأنا مع سيف ،واستحميت لأزاله بقايا دخان السيجائر ، حاولت أن اجعل شكلي مرتب وقد رششت على ملابسي كميه كبيره من العطر حتى أصبحت كالفواحه ، عندما وقفت أمام المراءه في شقتي أعجبت بشكلي فأنا منذ دخولي لعالم الادمان وأنا بشكل مزري جدا ، إنني وسيم لكن ما افسد جمالي هو أن عيني متورمه من كثرة السهر ، ومع هاله سوداء حول عيني ، وشحوب شديد ، وابتسامه صفراء لقد قمت بتفريش اسناني ثلاث مرات محاولة لأجاد بياض ولو كان خفيف في اسناني ولكن تفريش اسناني لم يغير شئ من الأمر ، فاسناني مصفره من كثرة التدخين ، قد تقولون أذاً أنت لست جميل ولا وسيم ، لكنني اثق بوسامتي والتي كانت تجعل الفتيات ينقادون إلي بسهوله ، اتجهت لمنزل سيف واستقبلني استقبال مميز شكرته على ذالك كثيرا كان منزله يقع أمام سوق صغيره للأحذيه وهو ذات السوق الذي يقع أمام منزل عماد ، سعدت جدا ببقائي معه وثم خرجت قرب صلاة المغرب. وعدت لشقتي وعلى سريري بالذات كنت احسب أنفاسي واراقب سير النمل التي تجول في غرفتي كنت انتظر أنتهى صلاة المغرب لأنني سأذهب لمنزل رزان لأخذها معي في نزهه قصيره فلقد استطعت إقناعها بالخروج معي عند الغروب استأجرت سياره جيده واتجهت نحو منزل رزان وعندما اقتربت من مكان سكنها وقفت أمام احد الأسواق الصغيره لبيع ألأحذيه وهو ذات المحل الذي يقع أمام منزل عماد وصديقي سيف فانا لم اعرف جيدا عنوان منزلها فطلبت مني رزان أن أقف أمام هذا السوق ، وهي من ستأتي إلي فهي تقول أن عائلتها ليست موجوده ، رأيتها تفتح باب احد المنازل وتخرج وتتجه إلي ، ألجمتني المفاجاءه وهي تقترب مني وعندما وصلت ركبت مباشره بجانبي وأنا مازال أحدق بها رزان : حبيبي ماذا هناك ؟ أنا بقيت صامتا أحاول استيعاب الصدمه الكبيره والمفاجاءه التي اجبرتني على تحديق بها وثم قلت : هل المنزل الذي خرجتي منه هو منزلك؟ رزان باستغراب: نعم. نقلت بصري للحظات بينها وبين منزلها في ذهول من شده المفاجاءه والتي ستعرفونها في النهايه ،أخذتها معي وتنزهنا على البحر، من جمال عينيها بامكاني أن أقول أنها بالتأكيد ملكه لجمال العالم ، خرجت معها فيما بعد كثيرا حتى اطمئنت لي ثم اصطحبتها لشقتي بزعم انه بيت المستقبل وركبت كاميرتا فديوا في الشقه لتصور ما يحدث عندما خلعت رزان عبائتها ذهلت لجمالها الكبير والذي كاد أن يفقدني صوابي ويجعلني افسد خطتي لكنني تمالكت نفسي واعدتها فيما بعد لمنزلها فانا لا أريد الأساءه إليها لأنها ....... ستعرفون فيما بعد ... شاهدت شريط الفديوا ومسحت المقاطع التي يسمع بها صوتي أو أظهر بها وهكذا أصبح الشريط لا يحمل أي مقطع لي سوى مقطع وأنا اعانق رزان من جهة توضح جسدي ولا توضح وجهي ولا حتى رأسي فقد كنت أرتدي قبعه أنتهت تلك السنة وأكتفيت بأرسال مبلغ كبير من المال لأمي وتأكدت من أن ليس هناك ما ينقصها وتعذرت كعادتي بعشرات المشاكل والظروف التي تجبرني على البقاء في المدينه وليتني لم أبقى تلك ألأجازه أشباح الموت(16) مازلت أسير دون هدف دون وعي ... هل هناك من ينقذني ؟؟؟ في بداية الصيفيه لم أتلق صعوبه في ايجاد الحبوب .. فقد كان ماجد يحضرها لي مقابل مبالغ كبيره مما جعلني اقترب من الافلاس وبعض الأوقات يمنحني دون مقابل... وفي بعض ألأوقات يطلب مني ترويج المخدرات لبعض ألأشخاص ، ألأمور تسير على مايرام فلم يطلبني ماجد حضور حفلاته أو ماشابه ، بدأت في بعض ألأوقات بالتفكير بالزواج فأمي عندما احدثها عبر الهاتف المحمول تفتح لي موضوع الزواج كل مره ...اليوم المغرب سأذهب مع رامي إلى احد المجمعات ولهذا ظللت نائم حتى العصر وبعد العصر نهظت وتجولت قرب المبنى الذي أسكن به فأنتبهت لمحاضره تلقى في المسجد القريب من مكان أقامتي شعرت برغبه بذهاب لهناك ، فكنت اقدم رجل وأأخر رجل إنني لم ادخل المسجد منذ سنين طويله ولهذا اشعر بتوتر شديد اقتربت من باب المسجد وألقيت نظره على من داخل المسجد كان هناك أناس كثيرين إنني أخشى الدخول فيسخرون مني فبالتاكيد إنهم يعلمون إنني الذي يسكن في المبنى الشقق والذي لا يصلي وقفت بقرب الباب استمع لكلمات الشيخ كان يتكلم عن حال بعض الشباب مثلي أنا ويحكي بعض القصص : سلطان. سرت بجسدي قشعريره بادره كالثلج والتفت بتوتر وخجل شديد لخلفي لأرى الشخص الذي نادني كان شاب يبدوا في مثل عمري لكن يبدوا على وجهه ملامح الاستقامه الشاب بابتسامه وسيعه : المعذره السلام عليكم . أنا ابتعدت عن الباب قليلا وقلت بخجل فهو بالتأكيد رأني أقف أمام الباب دون أن ادخل: أهلا وعليكم السلام . الشاب مد يده ليصافحني وبتردد مددت يدي الشاب قال بابتسامه وسيعه : أنت الشاب الاعزب الذي يسكن في مبنى البراعم لشقق المفروشه؟ : نعم ... من أنت ؟ الشاب : اسمي سامر اسكن في مبنى البراعم ..إنني لا أراك كثيرا يا سلطان . كنت أرغب بالهرب منه فانا لا أحب مقابله الملتزمين فقلت: إنني مشغول . سامر : آه حسنا ألا تريد الدخول لحضور المحاضره :أنا ...آآ لا أدري أعني .... سامر : لندخل إذن . صمت ودخلت معه وحضرت المحاضره ، والتي كانت مؤثره جدا حكى الداعيه عن مدمني المخدرات وحالهم عند الموت ، حكى عن بعض من يصاب بأمراض ألأيدز ، وحينها لم أستطع تمالك نفسي فخرجت من المسجد سريعا وأنا أبكي بقوه فما حالي لو أصبت بأي مرض ؟ ماذا سيكون حالي عند الموت وأنا لا أصلي؟ وعندما حان وقت صلاة المغرب اتجهت لأحد المساجد التي تبعد كثيرا عن مبنى الشقق الذي أسكن به فانا لاأريد مقابلة أي شخص يسكن هناك عندما أردت أن اتوضاء لم اعرف كيف افعل ذالك فانا قد نسيت .. فعلت كما توضاء احد الأطفال بقربي راقبته وثم توضاءت كما توضاء هو ثم ذهبت لأصلي ونسيت ما أقول حال ركوعي وسجودي وأيضا عند التشهد ألاخير كل ما فعلته إنني كنت استغفر الله كثيرا وعندما انتهت الصلاة بقيت جالس في مكاني وأشعر برغبه كبيره بالبكاء كنت امسح عيني مزيل شبح الدموع وانتبهت لطفل صغيرا يجلس ملاصقا لي يراقبني فالتفت له وابتسمت لبرائته كان على ما يبدوا أن عمره خمس سنوات أو ست تربعت في مكاني ثم أسندت رأسي ليدي ومرفقي لركبتاي الطفل الصغير : يا عم . لم أظن انه يناديني ألا عندما امسك كتفي فالتفت له بعيني الحمراون كان يبدوا على وجه ملامح استغراب وهو يقول : لماذا لديك شعرا طويل ؟ لم أكن ارتدي الشماغ فقد كنت ارتدي ثوبا ملون وشعري الطويل ليس مرتب عندما جلت بعيني بسرعه لمحت العديد من الاشخاص ينظرون إلي بما فيهم الشاب الذي يجلس بجانب الطفل قلت أنا ببطء : هل شكلي غير مقبول ؟ الطفل بعفويه: أنت غريب لكن شعرك شكله جميل حينما اكبر سأكون مثلك. أنا بسرعه :حياتي جحيم لا تتمنى أن تكون مثلي. الطفل : مامعنى جحيم ؟ نظرت لشاب الذي بقربه والذي قال : احمد انك تكثر الاسئله . قلت أنا :هل أنت والده ؟ اجاب احمد الصغير : نعم انه أبي . والد احمد كان يقارب على مايبدوا عمري لكن الفرق الذي بينه وبيني انه اب وأنا لا والد احمد : ابني طفل مشاكس يحب التعرف على الجميع ابتسمت له ابتسامه باهته الطفل : أبي أن كبرت أريد أن أكون مثله. انه يقصدني فقلت : بل ستكون شاب صالح كأبيك . ابتسم والده في حين احمد قال : وأنت ألست صالح ؟ أنا توترت من سؤاله وصمت والد احمد قال : هل أنت من سكان الحي ؟ أنا :لا . لم يكن هناك احد في المسجد سوى الامام الذي يقرء القراءن فالجميع قد خرج احمد : عم رائحتك دخان . شعرت بخجل كبير من نفسي واشحت بوجهي بعيدا وأنا امسح عيني ، والد احمد نهر ابنه قائلا : احمد لا تتكلم هكذا عيب عليك هيا اعتذر منه. أنا : لا مشكله انه محق فيما قال ..... هل أنت تسكن هنا يا ابا احمد؟ والد حمد : لا إنني اسكن في حي المساء . انه ذات الحي الذي اسكن به هل من الممكن انه عرفني ؟!! أنا : وهل لديك أبناء غير هذا ؟ اعني احمد الذي قال : لدي ريماس اختي الصغير. ابتسم والد احمد وقال : اجابك ابني ... إنني متزوج واسكن بالقرب من عائلتي وأنت ؟ أنا بتردد: لست متزوج ولدي أماً تسكن لوحدها في منطقه بعيده . : وهل أنت عاطل؟ لماذا قال ذالك ؟؟!!! أنا : لا إنني اعمل مدرس منذ سنين. والد احمد : غريب ولماذا لم تتزوج؟ أنا بتردد: إنني لم أفكر بالموضوع جديا وكما أن ليس لدي المبلغ الكافي للزواج والد احمد : أن كانت مشكلتك هذه فحلها بسيط بامكانك أن تشارك في الجمعيات الخيريه التي من هدفها اعانه الشباب على الزواج...... تركته فيما بعد وقد بدأت بتفكير بالزواج بشكل جدي ، تذكرت رامي فاتصلت عليه وأخبرته أن يمرني وبالفعل اتجهنا للمجمع وكنت أفكر في الزواج رامي ادخل شريط كاسيت في المسجل وكانت أغنيه حزينة ورامي يرددها كنت أراقب الطريق ورامي قال : سلطان مارأيك بأن نمر على محل للوحات ألتشكيليه أنا التفت له وقلت : لكن ليس لدي المال الكافي وأنت تعرفني لا يمكنني مقاومة رغبتي في شراء ألوحات فانا مهووس بها. رامي ابتسم : انك تحتفظ بشقتك بمجموعه كبيره من التحف والوحات ومازلت تريد شراء المزيد أنا ضحكت وقلت : أنني ... أوه لا انتبه التفت رامي لسياره المسرعه التي خرجت من احد المنعطفات وادار المقود بقوه وانحرف عن الطريق والسياره الجيب تصدم بنا من الناحيه الخلفيه من جهة رامي فدارت السياره بقوه مرتين ثم انقلبت رأيت شظايا الزجاج تتطاير حولي وراسي يضرب في عده اتجاهات وشعرت بدوار كبير وانتبهت لرامي الذي أصبح يشاركني مقعدي والدماء تغطي جسده وهو لا يصدر أي حركه كانت السياره مقلوبه على جهتي ويبدوا إننا ارتطمنا في جدار احد المحلات كنت اسمع أصوات هتافات ولا أستطيع التميز بينها كنت اشعر بالدوار شديد وفجاءه إذا بي خارج السياره مستلقي على الأرض وبجانبي رامي حاولت الاعتدال في مكاني فامسكوني أشخاص وهم يطلبون مني البقاء على حالتي إلى أن تأتي سيارة الاسعاف كانت هناك أشخاص كثيرين جدا محيطين بنا فقلت بألم : رامي آه رامي . أمسكت برأسي واعتدلت في مكاني وأمسكت برامي وإذا به كجثه هامده بوجه مصفر صرخت : رامي استيقظ رامي . ابعدني احد الاشخاص وهو يهتف : اذكر اسم الله اذكر اسم الله. شعرت بألم فظيع بصدري ورأيت الدماء تنزف وخيل لي أن الموت قد حان ، سقطت على الأرض وصرخت : لا لا أريد أن أموت ليس ألان ليس ألان... شعرت بصعوبه بالتنفس فصمت وأنا التقط أنفاسي بقوه واشعر برعب كبير هل ساموت وأنا مدمن مخدرات؟ هل ساموت وأنا لا اصلي؟ هل ساموت وأمي ليست راضيه عني ؟ حينها لم اعد اشعر بشئ **************** ذهبت فيما بعد لتفقد أحاول رامي وعلمت انه اصيب بجراح كثيره قد تتطلب بقائه لأسابيع أخرى عندما ذهبت ذات مره لزيارته رأيت اخوته واخواته وابيه وامه العديد من أقاربه موجودين ... شعرت بحزن كبير فانا عندما دخلت المستشفى لم يأتي احد لزيارتي فانا ليس لدي عائله تأويني كما الحال مع رامي ليس رامي فقط بل جميع أصدقائي سيف وعماد وعبدالرحمن وزياد والجميع يملكون عائلات أما أنا فليس لدي عائله بل أنا من تسبب بموت أبي ومن تسبب في ضياع مستقبل أخي محمد ومن تسبب في مقتل أخي الكبير ....خرجت لصاله في المستشفى وجلست على احد الكراسي وأنا اداري عبراتي ... إنني مازلت أعاني من موت أخي الكبير وهو الشاب الذي اكبر من أخي محمد ... إنني أنا من تسبب في مقتله حتى لو لم أكن متعمدا ...أنا من فرق شمل عائلتي ..... أنا أيضا من طلب من رامي الخروج معي أنا من ساقه لحتفه .... عدت لشقتي وامتنعت عن الخروج لأي مكان وظللت في الشقه لا اخرج لأي مكان أخذت مالا كبيرا ومنحته لماجد مقابل منحي كميه كبيره من الحبوب وبالفعل تمت الصفقه وعدت لشقتي وأغلقت الباب على نفسي وكلما شعرت بالجوع اتصل باحد المطاعم لتصلني بالطعام لباب شقتي وكلما شعرت بلألم اشرب حبه واحده ، شهرا كاملا عل تلك الحال لا اخرج لأي مكان بسبب حالتي النفسيه المتدهوره كنت ابكي بجنون في بعض الأوقات وبعض الأوقات اجلس على سريري القرفصاء بهدؤا ... إنني اعلم إنني دائما أسبب التعاسه للأخرين ولهذا لن اخرج لأي مكان وحينما بدأت السنة الدراسيه كنت مختلفا هذا العام واستغرب الجميع من ذالك ففي العام الماضي كنت اضرب الطلاب بجنون واغضب من أي شئ ومن كل شئ وأما هذا العام فقد كنت هادئا جدا اشرح الدرس ولا أتحدث كثيرا أعود لمنزلي ارتب اوراقي واحضر الدروس وانام للغروب واستيقظ لأبحث عن الحبوب بأي وسيله |
|
#17
| |||
| |||
| إلى الجحيم مع تحياتي(17) صوتهم مازال يناديني أن أعود ........... كنت ذات يوم اجلس في شقتي لوحدي كعادتي وردتني مكالمه على هاتفي كان رقما مجهول الوحيد الذي يتصل علي بارقام مجهوله هو ماجد توقفت في مكاني وأنا أتسائل عما يريد فهو عادة لا يتصل بي ألا ومعه مصيبه كبيره : مرحبا :....... أنا بوجل: من معي ؟ : وهل تتوقع اتصال من غيري ؟ كما قلت لكم انه ماجد .. بقيت صامتا منتظرا قول مالديه.. أظن أن ماجد ملصقا وجه بالهاتف فانا اسمع صوت انفاسه يخترق أذني وصدقوني أني شعرت بحرارتها ! ماجد : ألن ترحب بي؟ أنا : آآ أهلا ماجد انتظرتك طويلا ماجد بسحريه : أوه ياألهي أنت عاشق على مايبدوا هل انتظرتني لم أتوقع أنك تكن كل هذا الحب لي . بل كل الكره ارغب بانهاء المكالمه ألان! ماجد :.................. أوه أخشى أنه أنهى المكالمه أنا : ماجد ..!! ماجد : اسمع أريد أن تأتي إلى استراحه بعد صلاه العشاء إنني اكره الاستراحات منذ حادثه مشاعل أنا وكأنني أريد التأكد من ما سمعته : استراحه !!ماذا تريد مني؟ ماجد : أنسيت الشريط عبدالله عباس ألم تعد تريد عنوانه أم انك نسيت أخيك القابع في السجن ينتظر باساء اخيه المغفل الحقير في الحقيقه لقد نسيت أمر الشريط وأمر محمد وأمر عبدالله ، واهانته لي ألان لم تعد تحرك فيني أي شعور فقلت : وهل ستخبرني بالعنوان ؟ ماجد : نعم إنني سأفعل ذالك من اجل محمد وليس من اجلك. أنا بلهفه : أين هو عبدالله عباس؟ ماجد : أحمق مازال هناك طلبي الأخير وستعرفه أن أتيت للاستراحه. أنا بإحباط : وهل لابد أن يكون طلبك في الاستراحة؟ : نعم وهي الأستراحه ذاتها التي أحضرت مشاعل لي فيها وهي التي تقع على طريق شاطئ الحزين. إنني اشعر أن ماجد دائما يضرب على الوتر الحساس لدي ليثير مشاعري أنا :ماجد .. :...... : ماجد ملذي تريده مني ألليله شعرت بسخريته وهو يهمس : ماذا أريد منك ؟!!!! أنا : نعم . ماجد : عندما تأتي ستعلم . وقطع الاتصال شعرت بالحنق وتحركت في الغرفه بعشوائيه ورميت بهاتفي على السرير الوحيد كوحدتي، إنني اشعر بثوره تسري في جسدي وتجعل دمي يغلي لدرجة التبخر ، مسحت شعري بتورت فملذي يريده هذه المره ماجد؟ وهل أكون كالبهيمه تقاد لي مكان لي مكان حتى لوكان الجحيم ..؟؟!! إنني افعل ذالك من اجل الشريط من اجل محمد ومن اجل أمي مهما كان الثمن ... سأكون مجنون لو لم اذهب وساكون مجنون لو ذهبت !! انه الطلب الأخير .... والشريط سيكون في يدي أخير .. لقد مرت سنين نسيت فيها أمر الشريط وأمر أخي محمد ، هل أذهب ؟ولماذا لا أذهب ؟ لماذا أشعر بتردد حينما يتعلق الأمر بأخي محمد والشريط ؟ لقد مرت مايقارب ثمان سنوات نسيت فيها كل مايتعلق بأخي محمد .. وألان عندما أصبح الشريط قريبا مني .. أشعر بعدم الرغبه في الذهاب .. فماذا لو لم يكن الشريط موجود ...!!! إنني اشعر بتوتر شديد ، اتصلت على صديقي زياد مستشيره وأخبرته بالأمر فوبخني وشجعني على الذهاب ووعدني انه سيأتي بعد العشاء وسيأخذني ويذهب بي لهناك وعندما أتى خرجنا متجهين إلى الاستراحة رفع زياد من معنوياتي الهابطه واوصاني بان احذر كثير........................... وليتني حذرت من كل شئ وفكرت ولو مرة بعقلي... كنت مشبك يدي و اعبث باصابع يدي بتوتر شديد وأضرب أخماسا بأسداس ... في مخاوفي و توجساتي... وصلنا إلى الاستراحة وهبطت من السياره وعاد زياد إلى المدينه بطلب مني، دخلت إلى الاستراحة بصحبه احد الشبان الذي فتح لي الباب كنت أسير صامتا بجانب الشاب الذي كان يدخن وحينما وصلت لجلسه على الأرض كان هناك ، ثلاثة شبان يجلسون وامامهم الشيشه والمعسل شعرت بالتقزز بمجرد النظر لاشكالهم ، الشاب جلس معهم والباقي ينظرون لي بصمت حاولت أن ابدوا هادئا قدر الامكان وقلت بتماسك : أين ماجد ؟ بعد هدؤ قاتل قال احدهم :خرج قبل قليل وسيأتي بامكانك الجلوس إلى أن يأتي أنا : وهل سيتاخر كثيرا ؟ هز كتفه الذي يكلمني وقال: لا ادري. جلست بتردد وبدوا الشبان بتحدث بوجوه توحي بالملل والغير مبالاه عرفت من حديثهم إنهم لا يعرفون ماجد جيدا فقلت متشجعا : وكيف تعرفتم عليه؟ تكلم الشاب الذي فتح الباب لي : إننا فقط مستضيفنه لانه احضر لنا هديه مميزه جدا . أنا باستغراب : هديه ؟ تراسلت العيون نظره ذات مغزى ثم قال احدهم بابتسامه وسيعه : يقول انه سيحضر لك أنت خاصة هديه مميزه جدا جدا. أنا تحركت في مكاني بتوتر وقتل : وماهي ؟ : لسنا ندري لكن نتوقع أنها ستكون كالهديه التي احضرها لنا. ذقت ذرعا باسلوب الألغاز هذا الذي يتحدثون به فالجمت لساني وانتظرت مطولا ماجد وحينما أتت الساعه الـ11 ليلا أتى ماجد فهببت من مكاني ونظرت له وابتسم لي كأنه صديق لي وحياني في لهجه في غايه الطف ثم جلس مع الشبان الذي انفصل احدهم عنا ودخل للفله واتى أخر ، تعمد ماجد تجاهلي وكلما التقت عيني بعينه أحاول للتلميح إنني مستعجل لكن هو لم يبالي بي، احد الشبان قال : سمير اذهب واشتري العشاء إنني جائع . سمير : أوه لا أريد فلتطلب فريد . والتفتنا لفريد الذي قال مستنكر: لن اذهب فقد أحضرت أنا وجبه الغداء . التفتنا للشخص الثالث الذي قال بسرعه :لا تنظرو لي . تناقلنا الانظار وكأن كل واحد فيهم يقول للاخر أنت من ستذهب، أظنني عرفت مالمشكله .. أنه المال فلا أحد يريد أن يدفع من جيبه. : حسنا سأذهب . كانت لهجه متردده خجله وكان صاحبها ماجد الذي نهض بتردد كمن يطلب أن يقوم شخص غيره ويذهب بديل له لكن وكأن الاخلاق ليس لها وجود في هذا المكان قال فريد : حسنا فلتشتري من مطعم جيد . ماجد بتردد : هل سندفع الوجبه بتساوي ؟ صمت الجميع فتنحنح ماجد وقال : لا مشكله إنني ذاهب. وابتعد عنا فلحقته بسرعه فالتف لي فقلت : سأذهب معك . ماجد : لا بل ستنتظرني هنا . أنا باستنكار : ولماذا؟ إلى متى؟ ماجد ابتعد عني وهو يقول بصوت عالي : لأنني أريد احضار هديه لك انتظرني فهي هديه مميزه جدا. رأيته وهو يركب سيارته ويسير مبتعد عنا راقبته حتى اختفى في الافق وعدت وانتظرت طويلا وبعد ساعه وحينما سمعت دق الجرس نهضت وأنا اهتف: أنا من سأيفتح الباب . خيل لي أني اسمع ضحكاتهم الملئيه بالسخريه مددت يدي للمقبض فإذا هناك رساله وردتني على هاتفي المحمول فبسرعه فتحتها وأمسكت بالمقبض وأدرته وفتحت الباب والتقطت عيني هذه الكلمات من على شاشه هاتفي المحمول ،، إلى الجحيــم مع تحيــاتي ،، من شاشه الهاتف إلى الشخص الذي يقف خلف الباب ....... بل الأشخاص الذين دفعوني لداخل وهاتفي يسقط من يدي وهم يقيدون حركتي تماما وأشخاص يدخلون للداخل وهتافات عاليه وثم يجرونني جرا للخارج ورأيت سيارت الشرطه ،كنت مشتت الذهن لا ادري ملذي يحصل ودفعت بقوه لداخل سياره جيب ثم شاب أخر يدخل معي في السياره ويديه كيدي مكبله بالاصفاد وثم رجل امن يركب معنا، كان الشاب يبدوا غايه في توتر ورأيت شخص يخرج من الاستراحة وهو يصرخ ويسقط على الأرض أنه.................... بل أنها فتــــــــــــاه الذهول والصدمه طغت على ملامحي ...و الهلع رسم على قسمات وجهي...وللمرة ألثانيه أزج في السجن بتهمه الدعاره وتهمه تعاطي المخدرات ..... إلى الأن لم اعرض بعد على المحكمه لكنني اجزم إنني سأدفع الثمن غاليا .... قد تقولون ثمن ماذا ؟ انه ثمن الضياع الذي عشته طوال السنين الماضيه ثمن أهمالي لامي ، ثمن معصيتي لربي ، ثمن الشريط والذي بسببه أحلامي قد ضاعت و تلاشت كغبار عصفت به ريح غادرة ... و مصيري أصبح المجهول المخيف ... غامضا كما وراء الأفق .... لتتوقعوا ماذا كان الثمن هذه المره.... الحكم بالسجن سنتان حيث انه ثمان اشهر بتهمه الدعاره واحد عشر شهر بسبب ترويج المخدرات وبالباقي قضيتها بتهمه تكوين الاوكار لتجميع الشباب والشابات واخيرا .... الجلد بالسياط جلدا مبرحا ثم شهور طويله من الألم والمعاناه قضيتها في العلاج، وفي السجن أصبت بحاله نفسيه سيئه مما تطلب عرضي على دكتور نفسيا كنت ابكي واصرخ بجنون بين مده ومده ، لم يزرني احد هذه المره الجميع تخلى عني، أمي لا اعرف عنها شيئا أهي حيه أم ميته، محمد قابعا خلف السجون لا اعرف حالة ، ثمان سنوات وأنا ابحث عن الشريط ، ثمان سنوات من الضياع ، كنت غبياً حينما وثقت بالخائن ... كنت مجنون حينما تمسكت بحبل الوفاء المقطوع من غادر ... كنت أحمقا حينما منحت روحي وعقلي وجسدي لمجرم ..... ألوحده هذا المره علمتني الكثير وأكبر شئ عرفته هو................. أن لا طــاعــه لمخلــوق في معصيـــه الخالــــق . أشباح رجال وأنصاف رجال(18) هل مازلت حيا ؟؟؟؟ سؤال يحتاج الى أجابه لكن لا تسألونني أنا فأنا لا أعرف الاجابه خرجت من السجن بعد سنتان كامله بغير الوجه الذي دخلت فيه إنني ألان لدي الوازع الديني الذي يمنعني من فعل المحرمات ومازلت أريد البحث عن الشباب الصالحين لأقوي أماني لأنني أشعر برغبه بالعوده لما كنت في الماضي ...... في المقابل سقطت من أعين الجميع وفصلت من وظيفتي ، وهاأنا احزم أغراضي استعداد للسفر ،زياد عاد لي واعتذر مني لانه تركني السنتان الماضيه وتفهمت وضعه فهو كان خائف من أن يتورط بشكل أو بأخر في القضيه ، وحينما أتى وقت رحيلي لامي تلقيت اتصال من رقم مجهول على هاتفي المحمول الذي منحني اياه زياد وأول شخص خطر على بالي هو ماجد ترددت في الرد ثم قلت بحزم : من معي ؟ : سلطان كيف حالك ؟ أنا تنهدت وقلت : أهلا زياد . زياد : اسمع أريدك أن تقبلني ضروريا جدا على شاطئ البحر . اتفقت معه على موعد اللقاء ثم ذهبت بعد صلاه المغرب لهناك وبدأت ابحث ببصري عن زياد لم يكن يرد على اتصالاتي بحثت كثيرا ولم أجده اتجهت عائدا إلى الشارع وقد ظننت إنني اخطئت العنوان وان زياد لم يكن يعني هذا الشاطئ كنت أريد أن أأشر بيدي لأحد سيارت الاجره فإذا بي أسمع صوت شخص خلفي : أخير أتيت يا سلطان . التفت بجسدي كله والتقيت عيني بعيني ذاك الملثم الشخص الوحيد الذي لا يمكنني أن اخطئا في تميز صوته مهما طالت السنين انه ....ماجد ضاقت عيني وأنا انظر له وهو ينزع اللثام وقلت بحزم: ملذي تريده ؟ ماجد اخرج سيجارته وهو يستند لسيارته وقال : أنفذ وعدي سامنحك العنوان أنا بسخريه : لا مزيد من المطالب؟؟؟ ماجد : لقد انتيهنا من المطالب وسامنحك العنوان بكل بساطه. رغم إنني أريد أن ابتعد عنه لكن الشريط أصر علي أن أبقى تلك الحظه ماجد : لن امنحك العنوان أنا بل ......... صمت ماجد ثم ارتفعت احدى زاويتي فمه بابتسامه خبيثه وهو ينظر لعيني ثم يبعد عينيه لينظر شئ ما خلفي وكرده فعل تلقائيه التفت لخلفي ورأيت زياد واقفا خلفي مباشره زياد : سلطان ماذا تفعل هنا ؟ أنا نقلت نظري بينه وبين ماجد ثم قلت : لقد قابلته بالمصادفه. أشرت برأسي لماجد زياد نظر إلى ماجد نظره طويله جدا ثم اتجه ببطء إلى ماجد وثم توقف بقربه وقال : امنحه العنوان يا ماجد يكفي ما فعلته بصديقي سلطان . كنت صامتا أراقب الموقف ابتسم ماجد وابتسم زياد وإذا بكره صغيره تضرب بصدري بخفه ثم تسقط متدحرجه وطفل صغير يأتي ويأخذها ويذهب عنا ماجد : زياد اخبره العنوان أنت. زياد التفت لي مبتسما ابتسامه مختلفه ابتسامه خائن وغادر وقال : هل تريد معرفه العنوان ؟ هناك خطئا في الأمر ألم تفكر كيف سنمنحك العنوان ؟ لن يمكنني أن اصف مدا ذهولي وصدمتي التي زلزلتني من الداخل وكسهام حارقه كانت كلمات زياد ترتمي داخلي ثم شعرت بشلل لم بأركاني واطرافي وحواسي وفغرت فاي وأنا انظر إلى لا شئ إنني احملق فيهما وأنا اغوص في محيط الذهول وزياد يكمل : إنني صديق ماجد ولم يكن لقائي بك أول مره محظ مصادفه بل أنا من رتب لذاك اللقاء في الجامعه وكنت دائما امنح ماجد المعلومات عنك عن وقتك خروجك ودخولك وحالتك النفسيه استغللنا ضعف علاقتك بالمجتمع هنا وانطوائيتك .... ساخبرك بأمر والا هو انك اغباء إنسان رأيته في حياتي ماجد يبستم بسخريه : اتظن إنني سامنحك عنوان عبدالله لتجد الشريط ويخرج أخيك من السجن وأدج أنا مكانه كن ذكيا كيف اسهل لك طريق هلاكي إنني علمت بواسطه زياد أن الشريط صور الحادث كنت ملثما حينها لكنه سقط لثامي وأنا اهرب وكشف وجهي أنت أحمق يا سلطان قطع السكون المخيم علي قهقهه زياد وماجد التي دمرتني ودمرت ما تبقى لي من حياه صدمتي بزياد فاقت كل الوصف صديقي الذي كنت أتوقعه مخلصا لي يظهر خائن ، ماجد يقول أخيرا : إنني في الحقيقه لسنا نعلم أين سكن إننا كنا نلعب ورتبنا نحن اللعبه وأنت كنت غبي تتحرك كدميه في أي اتجاه نريده ماجد وزياد في وقت واحد : غبي وحينها قفزا لسيارة ماجد بسرعه وفي هذه اللحظه استيقظت من الشلل الذي لم بادراكي وكالمجنون ركضت اليهما ولكن المسافه بيننا كنت بعيده نسبيا مما جعلهم ينطلقان بسياره بعيدا وشئ ما يثور بجسدي وأنا انطلق على ساقي خلفهما باقصى سرعتي إنني لا اشعر بما حولي إنني أرى الأرض تتحرك من تحتي والاشياء تمر من قربي لا اعلم بمن اصطدمت ولا بمن اوقعت اختفيا من أمامي لكنني كنت مواصلا الركض لا ادري إلى أين ... توقفت فجاءه عندما كادت احد السيارات الاصطدام بي وبوق السياره يرتفع بقوه ،تجمدت حينها في مكاني واقفا بذهول مدركا حجم غبائي وحمقي وجنوني أي عقل احتفظ به في راسي ملذي لم يجعلني أفكر في ماافعله إنني .... إنني ..... مجرم بحق نفسي اولاً وبحق المجتمع ثانيا .... فيما بعد سرت حائراً مذهولا غير مستوعب ولا مصدقا للامر اتجهت للمسجد الذي يقع أمام البنايه التي اسكن بها كان وقت صلاة العشاء صليت مع الجميع ولم أكن مركز في صلاتي أنني متاكدا إنني سااجن .... عشر سنوات وأنا ابحث عن سراب ؟؟؟!!!! لا شئ في نهاية لا شئ ...... إنني ساحتاج فتره طويله إلى أن افهم الأمر ،خرجت اتجهت لبنايه التي اسكن بها وعدت لشقتي لحين إشعار أخر |
|
#18
| |||
| |||
| حلقات الضياع (19) دعوني أختلي مع ذاتي وكونو معي أريد أن أستوعب كل ماحدث أنني احمق وحقير هذا أعتقد تفسير ماحدث .... الساعه ألثانيه ليلا منذ بعد صلاة العشاء وأنا مستلقي على سريري لست نائم بل اتقلب على سريري تارة ابكي وتاره اشتم والعن وتاره أبقى صامتا اناجي وحدتي والامي .... لست مستوعب الصدمه الكبيره التي تلقيتها واشعر بانهيار شديد بداخلي .... اقسم إنني لن اصادق احد طوال عمري إنني متأكد أن الجميع سيغدر بي فضلا أن لا أحد يرغب بمصادقتي ... ما سأفعله ألان هو إنني سأجر أذايل الخيبه والذل عائدا لامي ... لا أستطيع مقابله أخي محمد بعد كل ذالك إنني اعلم ردة فعله ستكون قاسيه جدا ،تبا ليت بأمكاني العوده للورى وتغير مجرى الأمور إنني خائن وحقير لم أزر أخي منذ عشر سنوات ... عشر سنوات انفجرت ابكي وأنا أتخيل نظرات محمد تحرقني ودعوات أمي علي تقتلني، أي جحيم أنا أعيشه كنت حقير وخسيسا وأنا ألهوا باعراض الناس ،كنت ذليلا عندما جعلت من جسدي لعبه في يد ماجد ،لم أكن اعلم إنني أسهل لزياد وماجد أمر قتلي وتحويل حياتي لجحيم، بسببهم فقدت أمنياتي أمالي وطهري وعفتي بيديهم وبرضائي، ليتيني أعود للورى ولو أيام .... سمعت طرقا خفيفا على الباب باب غرفتي تجمدت على سريري فأياً كان من يطرق الباب فكيف دخل لشقتي لا أستطيع النهوض ولا رد، رأيت الباب ينفتح ببطء وتظهر أبنة عمي زينب ومشاعل الفتاه التي كانت طلب ماجد الاول عيناهما تشع بأحمرار وانفجرن يقهقن بشكل مرعب فصرخت وأنا أغمض عيني بقوه .... ثم فتحت عيني بقوه وأنا أكاد اصرخ رعبا اعتدلت في مكاني بسرعة وأنا الهث واتلفت حولي بقوه إنني اسمع طرقا على الباب اسمع أصوات صراخ الفتيات حولي ... اشغلت المصباح الذي على المنضده قرب السرير ...التي أنارت ألغرفه بشكل نسبي وأنا فاتح عيني بقوه وأنا انظر ناحية الباب لا شئ هدؤا عام .. أمسكت راسي بكفي وشددت شعري بقوه لقد كان كابوسا كابوسا مرعب تكرر كثيرا طوال الأيام التي مضت ليلتان مضيتها في الشقه كدت اجن فيها لم اعد أستطيع النوم بسبب الكوابيس التي تاتيني إنني أرى الفتيات التي كنت انتهك اعراضهن يرمينني بالحجاره أو يطاردنني بين أماكن مرعبه واحيناً أرى نفسي أسير بلا وجه ، لم اعد أستطيع البقاء أكثر هنا فالوحده تكاد تقتلني إنني بالكاد اخرج للصلاة في المسجد فقط لا غير ،وحين عودتي اشتري فطائر بما تبقى لي من مال... وألان قررت أن أعود لامي وسأذهب أيضا لأخي محمد ... الوقت بعد صلاه العصر مباشره حينما عدت من المسجد اتجهت للمبنى الذي اسكن به كان يشغل بالي أمورا عديده اهمها متى سأعود لامي سأرحل غدا صباحا إليها جلست أمام المبنى الذي اقطن فيه أراقب أطفل الذي يلهو أمامي سقطت الكره أمامي فأتى طفل سريعا إلي وعندما رأني تقف لوهلة يحملق بي ثم استدار فناديته : هاي التفت إلي وجلا كان يلعب وحيدا وهناك سيارات تمر لا ادري أي جنون بي ليجعلني اقلق عليه قلت له : ما اسمك ؟ قال : ماذا تريد؟ صمت قليلا ثم قلت : أين تسكن ؟ اشار لمبنى يقع بالقرب من مكاني هذا قلت له : الوقت متأخر لماذا لا تعود لمنزلك الصغير صمت فكررت : مااسمك ؟ الطفل : احمد اشعر بأنني رأيت ذات الطفل في مكان ما والذي جعلني أقول : احمد ابن من ؟ : احمد عبدالله عباس صمت قليلا ثم قلت : عد لبيتك ستقلق عليك أمك استدار الطفل عائدا إلى منزله وبقيت اراقبه حسنا سأذهب للبنك لأخذ المبلغ الذي كنت ادخره فيما مضى وثم أعود لامي وابحث عن عمل ما علي أن ابدأ من جديد فضياع عنوان عبدالله بن عباس لا يعني نهاية الأمر فجاءه توقفت وأنا اردد في ذهول : عبدالله عباس تحركت ساقي كالمجنون وان الحق الطفل ذاك وأنا اصرخ : عبدالله ... احمد توقف التفت لي احمد بقلق فامسكته من كتفي وأنا أقول بجنون : ابوك عبدالله بن عباس؟ هز الطفل رأسه قلقا وثم دفعني بيديه ألصغيره وهو يركض متجها لعمارته ويدخل فاتبعته سريعا ورايته يطرق احد الأبواب بذعر فتجمدت في مكاني وفتح الباب سريعا شابا كبيرا والطفل يصرخ : أبي انه يتبعني وأشار إلي الرجل نظر إلي بشك فقلت وأنا أقترب بتوتر : أأنت والد احمد عبدالله بن عباس ؟ قبل أن يجيب تذكرت انه الشاب ذاته الذي قابلته ذات مره في احد المساجد قبل سنتان. نهاية المشوار !(20) نعم أنني كالعاده أعتقد أنه أنتهى كل شئ وأن الامور أصبحت بيدي من يدري قد يكون كل شئ شارف على الأنتهاء رغم انفعالي ورغم الحراره التي اشعر بها والتوتر الشديد الذي اشعر به اصابتيني رجفه بارده كالثلج .. في هذه الحظه صدري يعلو ويهبط بقوه... في هذه الحظه ااسمع نبض قلبي الذي يرتجف بين اضلاعي في هذه الحظه تتوقف كل امالي وأحلامي والشئ الذي دفعت من اجله سنين عمري كثمن اقترب مني الرجل ابتسم قائلا : نعم من أنت ؟ ماذا أقول في هذه الحظه ضعوا أنفسكم مكاني أن أردتم معرفه شعوري لست متأكدا أن كان هو ذاته قد يكون تشابه في الأسماء ليس ألا أنا بتلعثم شديد: أنا .. أنا سلطان أبن قاسم من حي الغرباء ..كنت هناك عندما ... أنت صورت القتال...أخي محمد .. الشريط .... التصوير .... ماجد بدت ملامح الذهول واضحه على قسمات وجه الرجل مما يأكد أنه الشخص الذي أبحث عنه منذ سنين ، في بعض أوقات الحياة ترمي الصدف امامك أشخاص لا تتمنى رؤيتهم مثل مارمت بماجد أمامي أول الأمر وأحياناً ترمي أشخاص تتمنى رؤيتهم كما رمت أمامي عبدالله بن عباس، توقفت عن الكلام ثم قلت بتلعثم شديد وبرجاء ودموعي تصل لعيني : أرجوك...آآ لا تقل انك اتلفته أريده أرجوك... أرجوك... لا تقل انك... انك حطمته إنني ابحث عنك منذ سنين.. ولكن ...كان آآ محمد..آآ العمل عبدالله حك رقبته في توتر واضح وقال : تفضل للداخل أنا برجاء :أوه أرجوك كلا إنني انتظر صبرت كثير لا تعذبني قل لي هل الشريط معك أم لا قل لي وارحني يا رجل عبدالله : هو معي أتعلمون معنى هذه الكلمه بنسبه لي ...لا يمكنكم التخيل ولا يمكنني الوصف أنا بسرعه : احضره اختفى عني عبدالله لدقائق خيل لي أنها أيام وظهر عبدالله بدون شريط وقال : تفضل أولا بدخول جررت نفسي جرا لداخل وظللت واقفا وعبدالله يدخل شريط فديوا في جهاز الفديوا وبدا يعمل الشريط مرجعا أهاتي وألامي وأوجاعي والذكريات كأنه عادت بنا للوراء كان التصوير من زاويه توضح بشكل يقطع الشك باليقين بان ماجد هو القاتل وهو يطعن خالد ثم يركض وعين الكامير تلاحقه واللثام يسقط عن وجهه بعد مسافة قصيره ثم بلا شعور مني قفزت وسحبت الشريط من جهاز الفديوا وأنا أركض خارجا فهتف عبدالله :سلطان التفت له بتوتر وأنا اشد بيدي على الشريط وكأنني أخشى أن يسقط من يدي عبدالله : ليست لي علاقه بالموضوع أبدا لا تذكر باسمي أبدا وسأنكر أنا ... قاطعته هاتفا وأنا اخرج : لن يعلم أحد بالأمر خرجت راكضا لشقتي متخبطا في طريقي وأنا الهث بقوه حاولت فتح باب شقتي والمفتاح يسقط من يدي كثير أخير دخلت لست ادري ملذي جمعته وملذي تركته لكنني وضعت أشياء في حقيبتي الصغيره لست ادري ماهيه فتفكيري مشوش ومتعلق بالشريط الذي مازلت اضمه لصدري، تركت كل ما تبقى في مكانه وأنا اخرج بجنون من الشقه وضعت المفتاح عند الاستقبال وكدت اخرج لكنني تذكرت أمر المال فطلبت الرجل الذي كان يقف لدى الاستقبال بان يرد لي مالي شعرت بوقت طويل وهو يعد الأوراق الماليه في يديه ثم يمدها لي فاختطفتها بسرعة، اشعر بتوتر يجعل جسمي كله يرتجف ركضت لشارع واستغرقت مده وأنا ابحث عن السيارات الأجره التي كانت تمر كثيرا أمام المبنى وألان لم تمر أي سياره بعد فتره أوقفت سياره الاجره ومنحته مبلغ مضاعفا مقابل أصالي لمدينه الميداد وبالفعل بدا سفري بعد أن مررت بالبنك وسحبت كل اموالي ورحلت إلى هناك اشعر بأنني ابتعد عن الجحيم الذي ذقته في المدينه اقسم إنني لن أعود لها أبدا بل سأبقى طوال ما تبقى من حياتي في قريتي مع أخي محمد الذي سيخرج من السجن قريبا جدا وأنا أتذكر كل شئ يمر علي ، أريد ألان أن اخبر الجميع أن الحق يظهر مهما طالت السنين وان لم تنصفنا عداله الأرض فعداله السماء ستنصفنا ... أطلقت ضحكه بجذل مما جعل سائق الاجره يلتفت إلي مستغربا ....لاأدري كم اخذنا من الزمن إلى أن وصلنا ساعه! يوم !شهر! سنه! قرن! لا ادري كل ما اذكره أن الطريق كان طويلا جدا وقصيرا جدا وصلت قبيل الفجر من اليوم الثاني أديت صلاتي في احد المساجد واتجهت مباشره لأي مكان يمكنه إخراج أخي من السجن ............... أعيد فتح القضيه وتناقل الشريط العديد من ألأشخاص وعرض الأمر على المحكمه والكثير من الأجراءت لست أدري مالنتيجه ولقد طال الأمر كنت فر غرفة الضابط المسؤال والذي اتى لتو من السجن كنت أرتجف وبشده فوقفت وأما هو فجلس على مقعده الكبير وقال : محمد قاسم منذ ما يقارب العشر سنوات حكم عليه بالسجن مدا الحياة . حسنا إنني اعلم لا احتاج لتذكير .. اشار لي الرجل بان اجلس فجلست كلأاله وأكمل هو :سبحان الله أن كل شئ يثبت أنه برئ ... أبتسمت ورفعت بصري عاليا حالما وانا أهمس : الحمد الله تنهدت وصمت شاردا مع ذكرياتي .. لكنني وعيت على صوته وهو يقلب بين اوراقه قليلا وثم نظر إلي وقال : الاقدار بيد الله وأنت مؤمن بقضاء الله وقدره. كأنه يذكر أمر لا أريد أن يحدث فقلت : أ..آآالن يخرج.... أخي من .. السجن الضابط نظر لعيني بقوه وهو يقول : منذ ثمان سنوات .... وصمت ، أنا بتردد خائف :ماذا ؟هل حدث لأخي مكروه؟ الضابط أخفض عينيه لأوراقه وهو يكمل : احسن الله عزاك في أخيك ................... ...... .............. منذ مايقارب العشر سنوات وأنا ابحث عن الشريط ومنذ عمري تسع سنوات بدأت معانتي عندما مات أخي الأكبر يزيد بسبب أنني وقعت في السيل فقفز هو لينقذني ويموت هو.. وبعدها بثمان سنوات يصاب أبي بجلطه بالقلب ويموت متأثر بها وسته مطالب كانت الثمن لشريط ولينتهي مطافي بكلمه ... احسن الله عزاك .. عشر سنوات من الضياع من أجل شريط ...عشر سنوات من أجل أخي محمد ...عشر سنوات وأقابل بموت أخي أنني أبحث من أجل شبح محمد فيض من الدموع تسربت للخارج وأمسكت شعري بيدي وشددته بقوه وثم سقطت على الأرض وا ..... لن تتوقعوا ماذا فعلت ولن يمكنكم التخمين برده فعلي .... لقد انفجرت اضحك بصوت عالي اضحك واصرخ واضرب بنفسي بالجدار مستمرا بالضحك بين دموعي أصرخ بجنون : اعيدو لي أخي مهما كان الثمن ........ آآآه أعيدوا أخي ... أيه المجرمين.. السفله ... أنتم تكذبون علي أخي لم يمت... أخي لم يمت.. أن شبحه يناديني يطلبني أن أدفع مهما كان الثمن دفعتهم بقوه ضربت كل من يحاول ألأمساك بي وأنا أضحك بقوه : ههههه كاذبون كاذبون أخي أخي أخيييييييييييييي هذه المره هم من يدفعون الثمن(21) مادام كل شئ أختفى مادام الجميع رحل مادام لم يعد هناك ماأخسر ولم يعد هناك ماأفعله سوى الأنتقام... في ذات ألليله اتجهت مباشره عائداً لميدينه السحاب كانت فكرة صغيره قفزت برأسي ، ألا أنها كبرت فجأة في رأسي و احتلت عقلي برمته.. أعتقد أنني دفعت الثمن بما فيه الكفايه وألان جاء دورهم ليدفعون الثمن ... ثمن ضياعي وضياع أخي.... لن أسامحهم أبدا ... وسأجعلهم يدفعون الثمن أضعاف مضاعفه.. وصلت مباشره واشتريت سياره رخيصه جدا وقديمه بالمال الذي كنت احتفظ به في البنك ثم نمت في شقتي حتى الغد أستيقظت بوجه غير وجه البارحه صليت الفجر وعدت لشقتي كان من عادتي أن أبقى مستيقظا حتى شروق الشمس في المسجد لكنني بقيت نائما وحتى صلاه الضحى لم أصليها ولا سنناً الفرائض لم أأديها لم أقرء القراءن كعادتي ولا ألأذكار ، كان ما يحركني ألأن هو الشياطين التي سيطرت على أفكاري، والحقد الذي بداخلي تفجر من جديد ،والغضب والكرهه للعالم الذي أعيشه اشعل في البركان الذي بداخلي ثوره الانتقام .. وهذه ألليله لن تمر بسلام أبدا .. وماكنت أريد فعله قبل عشر سنوات سأفعله هذه ألليله.. الساعه ألثانيه ظهرا. اتصلت على ماجد من الرقم المخزن لدي ماجد : سلطان !!!!!!! أنا بتماسك : نعم . ماجد باستغراب: ماذا تريد ؟ : أحتاج حبوب منشطه :هل أصبحت مدمن من جديد ؟ : نعم أريد كميه كبيره وسأدفع .. وببطء قلت : مهما ..كان .. الثمن :أوه ستدفع كثيرا أذن!! :قلت لك مهما كان الثمن أنني سأذهب مباشرة لقريتي لهذا أريد مقابلتك على شاطئ البحر الحزين والذي على طريق الملاهي الكبرى تذكرت أحتاج أيضا أبرتا هيروين...! أتفقت معه على الثمن وجمعت المال الذي سأمنحه وكان ألأتفاق بعد صلاة العشاء الساعه الثالثه عصرا . أتصلت على رزان صديقتي القديمه وعندما تحدثت معها لا أدري لماذا شعرت بشوق كبير لها تحدثت معها كثيراً لمدة ساعتان كامله طلبت منها الخروج معي ألليله لأنني أشتقت لها كثيرا كنت أفكر أن رفضت أنني سأستخدم شريط الفديوا الذي صورتها به تلك ألليله كتهديد لكنها قالت أن عائلتها سيحضرون أحد الزواجات والتي تستمر حتى الفجر وكان ألأتفاق بعد صلاة العشاء . الساعه السادسه مساء . فكرت بطريقه للأنتقام من زياد وأحترت كثيرا ، ألأن علمت لماذا كان زياد يشجعني على تنفيذ مطالب ماجد ولماذا كان يصر على بقائي معه في الأجازات واصراره الكبير على تعرف علي بداية الأمر كان كثير ما يحاول معرفه كل شئ عني كان يريد جعلي ككتاب مفتوح بين يدي ماجد ..... سأجعلك تدفع الثمن غالياً يا زياد. الساعه الثامنه مساء . أستأجرت ألاستراحه ذاتها التي كان بها أخر مطالب ماجد وأستأجرتها بأسم مزيف وأحضرت صديقي أنا وزياد القديم رامي والذي ومازال شخصا منحرفا ولهذا لن أقلق أن أرسلته للجحيم طلبت من رامي بأن يبقى في الاستراحة لحين أشعار أخر ... أخترت رامي من بين الجميع لأنه كان كثيرا ماساعدني على الحرام الساعه التاسعه مساءً. أتجهت لشاطئ البحر الحزين وماجعلني اختاره ألا لخلوه من المرتادين توقفت بسيارتي وبقيت مترقبا وصول ماجد رأيت في المرءاه الجانبيه لسياره سياره الرياضيه تقترب مني فخرجت من سيارتي وانتظرت ماجد الذي توقف خلف سيارتي مباشره وهبط ماجد من السياره أنا : هل احظرت الابرتان والحبوب ماجد :نعم أخرجت المال من جيبي وكان مبلغ كبيرا جدا فنظر ماجد بجشع ليدي كانت المسافه بيني وبينه متران وكان الهواء يداعب خصلات شعري القصيره ويحركها ببطء وماجد كان يتحرك شعره الطويل الذي يصل لرقبته في كل الاتجاهات كان الهدؤ يضيف للجو بعض التوتر واشعر بلسعه كهربائيه عندما تلتقي عيني بعين ماجد منحته المال ومنحني الابرتان وكيس صغير به الحبوب حدث ألأمر ببطء ولكن كسرعه البرق ولوهله بقينا متجمدين ننظر لبعض كنت أنظر له نظره ملئيه بالحقد والكرهه وهو ينظر لي بسخريه كبيره وأرتفعت زاويتا فمه بابتسامه صغيره ملئيه بالسخريه والتي تجعلني أحترق وأثور و....... تقتلني أبتسامته تراجعت للخلف خطوه فاستدار ماجد لسيارته .........وليعلم الجميع إنني لم التقي به من اجل الابرتان ولا من أجل الحبوب بل من أجل ....... أخرجت خنجري بسرعه وغرسته بظهر ماجد بكل الكرهه والحقد الذي في داخلي وصرخت بجنون : هذا من أجل الشريط . أخرجت الخنجر فالتفت ماجد لي وهو يحاول إدخال يده في جيبه فدفعته ارضا كي يسقط وطعنته في صدره وأنا أقول : وهذه من أجلي . لاحظت مزيج من ألألم و الذعر على وجه ماجد وهو يحاول إخراج خنجره من جيبه فامسكت بيده وطعنته مره أخرى في صدره وأنا اصرخ : وهذه من أجل أخي . رفعت الخنجر لاعلى ماستطيع وبكل الكره الذي أكن له منذ أن كنت صغير وجهت لصدره الطعنه الاخيره وفتحت فمي وصرخت : وهذه .... انحنيت ناحية أذنه وهمست : من اجل عائلتي . حدث ألأمر بسرعه كبيره حدقت بماجد وثم استقمت واقفا ورفعت رأسي عاليا لأسحب نفسا عميقا ثم أطلقه رفعت نظري للأعلى .. للأعلى...... ناحية السماء والطهر والصفاء لكنها بدت لي مظلمه شاحبه مخيفه لكنه شهدت ماحدث ألان ومايحدث ألأن وما فوق سبع سماوات يراني ألان ، اتجهت بنظر عيني للأسفل . للأسفل ... عند قدمي ورأيت ماجد ممرغ بدماءه الملوثه والتربه ترتوي من دمه وأنا أهمس ببطء: قبل عشر سنوات تمنيت رؤيتك لأقتلك وألان أنا احقق هذه الأمنيه.. أطلقت بصري نحو البحر الهادئ ثم عدت لسيارتي وركبتها ببرود نزعت القفازين ووضعتها في الخزانه الأماميه لسياره لست اشعر بقلق اوخوف أشعر بأنني فعلت أمرا عاديا كان من المفترض فعله منذ عشر سنوات ! وببرود شديد أتجهت لمنزل رزان الساعه العاشره والنصف. أتصلت على رامي وأخبرته بخطتي وصلت لمنزل رزان وأركبتها معي لا أدري لماذا أفعل ذالك رغم أنها بريئه لا أدري لما أشعر برغبه بألأنتقام منه مع أنه ليس لها دخل بالأمر ... لكنني سأنتقم منها لأنها تكلمني ولا تحافظ على شرفها وتخرج معي إنني اخطط بالانتقام من الجميع بلا استثناء فليدفع الثمن هذه المرة جميع من دمر حياتي ... قلت لها بأنني سأذهب بها إلى الملاهي الكبرى ... لكنني أنزلتها في الاستراحة ورأيتها تصرخ بين يدي رامي الحقير والذي كان متلثما وثم خرجت من ألأستراحه الساعه الحاديه عشر . وصلتني رساله في هذه الحظه فتحتها ولم يكن بها سوى كلمه واحده ( أنتهيت ) هدفي ألأن هو ألانتقام من زياد أتجهت لمنزله ووضعت ظرف صغير أمام منزله وثم ضغطت مقبس الجرس وبعد فتره طويله سمعت صوت امرءاه عبر السماعه :نعم أنا : زياد موجود ؟؟ :نعم . : قولي له أن يقابلني أنا صديقه. :حسنا. عدت لسيارتي وأدرت المحرك وأتجهت لشقتي..... ارجوكم لا تلومني فيما فعلت أنه الشئ الصحيح والوحيد الذي فعلته في حياتي ... صدقوني أنا لم أقتل انسانا بل انه شيطان متلبس في صوره انسان لا تتعجبوا مما فعلته فكل شئ ليس مستبعد حدوثه في عالم الاجرام ، انتم لا تعلمون ماهو شعوري في هذا الوقت إنني أتمنى قتل نفسي لأرتاح من هذه الدنيا الصعبه إنني لا يمكنني العيش بعيد عن أخي الوحيد الذي مات في السجن إنني أريد أخي ،لا لا أريد شئ خر أريد اخئ وليذهب كل شئ للجحيم ..!! ساجعل الجميع يدفع الثمن غاليا جدا ولست اهتم لنتائج فعلتي. |
|
#19
| |||
| |||
| وماذا جنيت ؟؟(22) مالذي تعتقد أنني سأجنيه بعد كل هذا ؟؟؟ هل سأجني غير الذي زرعته ؟؟؟ ستقول لا لكنني أحمق عندما أعتقدت أنني سأجني غير مازرعته **************************** جريده البلده اليوميه التي تصدر في مدينه السحاب الخبر... وجد شاب ملقيا على شاطئ البحر الحزين وقد وجهت له عده طعنات وهو في المستشفى في حاله صعبه والتحقيق يجري للبحث عن الجاني .... ...... هناك شاب قام بضرب اخته بطريقه عنيفه بخشبه قويه مما يؤرجح أصابتها بأعاقه دائمه والسبب أنها كانت في أحد الاستراحات التي على طريق الملاهي الكبرى... .......... وجد أيضا شاب في نهاية العشيرينيات قتل نفسه في احد الشقق بسبب جرعه زأيده في الهيروين ولقد وجدت بقربه ابر الهيروين والعديد من الحبوب المنشطه... ************************* إنني انتظر أبني سلطان الذي لم يزرني من سنوات طويله وأنا أتجرع مرارة الوحده فقدت أبني يزيد بموته وثم زوجي وابني محمد في السجن وابني سلطان لا ادري أين هو وماألت له احواله ، إنني كل يوم أعود لذات النافذه التي كنت أراقب منها ابني محمد وسلطان في ذاك اليوم المشؤم وهما يلهوان بالكره إنني كل يوم أراقب أشباحهما وأراهما يلعبان بالكره... تنهدت وأنا أرفع يدي بتكبير لأصلي صلاة الظهر علي سريري ********************* ....تجدها في الاستراحة على طريق الملاهي الكبرى والمفتاح مرفق مع الظرف .... أستغربت جدا فمن المرسل قالت زوجتي سها : زياد مالأمر؟ التفت لها وقلت : لا شئ لو سمحت أريد الاختلاء بنفسي خرجت زوجتي وادخلت شريط الفديوا في الجهاز وشاهدت ما جعلني أفقد صوابي أختي رزان في شقه تعانق شاب صورته ليست واضحه أبدا أصبت بالجنون حينها وفتحت الرساله مره أخرى وأخذت المفاتيح وخرجت من الغرفه ودفعت بسها التي صرخت بقوه لم أشعر بأي شئ وأنا أسير بسرعه مجنونه إلى الأستراحة التي على طريق الملاهي وعندما وصلت خرجت من سيارتي وأخرجت خشبه قويه احتفظ بها في سيارتي وفتحت الباب ووجدت رزان تبكي في أحد الزوايا وحالما رأتني صرخت بقوه ************************ فتحت باب منزلي القديم بالمفتاح الذي احتفظ به منذ سنين طويله كان البيت شاحبا جدا وغير مرتب درت في الغرف كلها وثم توقفت أمام غرفة أمي وانفجرت ابكي بقوه وفتحت الباب بقوه فرأيت أمي على سريرها واعتدلت بقوه وهي تشهق بقوه فاتجهت لها سريعا وأنا أترنح من البكاء فإذا بها ترميني بوسادتها وتصرخ بجنون : أخرج أيه الص أخرج اصابتني الوساده ولم تكن قويه لكنني سقطت على الأرض وقلت : لا أنا .. أمي .. أنا سلطان رأيت ذهول كبير على محياها فقفزت إليها في خطوات وسيعه وارتميت في حظنها وأنا أشهق من البكاء كطفل صغير أعياه التعب، أمي كانت صامته وهي تحاول أبعادي عن جسدها ثم سقطت أمي بين يدي امسكتها بقوه وأنا أصرخ : أمي أمي هززتها بقوه وبجنون كانت شاحبه وشعرها الأبيض ينتثر على جبينها وبجنون حاولت حملها لسيارتي وذهبت بها للمستشفى لم تستيقظ أمي اليوم ولا الذي بعده ولا الذي يليه كانت في غيبوبه ليست بحيه ولا ميته كنت كل يوم أتمسك بها وأنا ابكي بجنون ويوسف ابن عمي صالح يحاول تهديتي كل يوم، عدت لبيتي القديم أصر يوسف على أن أتي لديهم في منزلهم لكنني اشعر برعب كبير من فكرة إنني سأعود لمنزل زينب ابنه عمي فبتأكيد أنها لن ترحمني وستقطعني أربآ اربآ، عدت لمنزلي وعلى سرير غرفه أمي بكيت بجنون فماذا جنيت من أنتقامي ... جنيت المزيد من العذاب وألألم وادوران في دائره مغلقه من الندم والقهر... هل غير أنتقامي شئ ؟؟ هل أعاد لي أخي ؟ هل أنا سعيد لذالك ؟ ..لا لم يفعل شئ من ذالك .. بل أصابني بالجنون ورماني في الجحيم ... صرخت بقوه وأنا أبكي وأقول :ماذا جنيت ؟ماذاجنيت؟ وفجاءه سمعت صوتا خلفي التفت لخلفي لجهه الباب فإذا بي أرى ماجد يمسك أخي محمد من رقبته ويوجه له الطعنات بخنجر كبير وهو يضحك ومحمد يصرخ مستنجدا بي فصرخت بقوه وأنا التصق بالجدران وثم رأيت الفتيات الاتي كنت أخرج معهن يخرجن من جهه الباب ويركضن في اتجاهي بل ويمسكن بي وأنا اصرخ وأصرخ وأصرخ ******************** قمت مع جميع الجيران بأخذ الأخشاب الطويله والأقضاب الحديديه في أيدينا ظناً منا أن هناك من هجم على سلطان كنا ما نقارب العشرين رجل حطمنا باب المنزل ودخلنا واتجهنا للغرفه التي يأتي منها الصراخ فوجدنا سلطان يصرخ بجنون هو يضرب نفسه وعندما رأنا بدأ بالصراخ بجنون أكثر ونحن نحاول ألامساك به والبعض منا يقرءا القراءن عليه وهو يشتد بالصراخ وبعدها هدأ وسقط مغمى عليه ذهبنا به للمستشفى كان مصاب بأنهيار عصبي حاد وضغطا مرتفع ونقص في الغذاء فظل في المستشفى تلك ألليه ولم يستيقظ ... سلطان أتى قبل ثلاثة أيام بوجه مختلف اشعر بأنه فقد عقله انه لا يكف عن الصراخ والبكاء منذ أن أتى ووالدته في حالة لا تحسد عليها فهي في غيبوبه منذ أن أتى سلطان... اليوم الثاني شخص الطبيب حالة سلطان بأنه حالة نفسيه سيئه وصرف له العديد من أنواع الحبوب وسيظل في المستشفى لحين إشعار أخر استيقظت والدة سلطان وعندما علم سلطان بالأمر قفز إليها سريعا وحاولنا ألامساك به فالأطباء أكدوا على ضرورة أن لا يدخل إليها احد لأنها في حالة خطره وقد تتأثر بالانفعالات سلطان دفعنا بقوه ودخل لامه وقفز عليه وهو يعانقها بقوه كانت والدته صامته لا تتكلم ولا تبكي ولا تتحرك وثم أغمضت عينيها وبداء سلطان بالصراخ بجنون وهو يهز أمه بقوه وأنا أحاول مع الجميع إيقافه فقام بضرب نفسه ودفعنا بقوه فغرس الطبيب أبرة مهدئه في ذراعه فهدأ سلطان وثم نام في مكانه فحمل خارجا وعندما فحص الطبيب حالته فإذا بها كانت سيئه جدا فضغط الدم عاليا والنبض منخفض فوضع في العنايه المركزه وبعد أسبوع وثلاثة أيام خرج سلطان من المستشفى وكان في حالة متحسنه جدا وبعده بأيام خرجت أمه من المستشفى وسلطان يقودها بكرسي متحرك فلقد أصبحت أمه مشلوله شللا نصفياً ********************* مهما طال الوقت أو قصر ومهما حاولت إخفاء أمر موت أخي محمد عن أمي فلقد وصل الخبر إليها وأغمي عليها ودخلت المستشفى مرة أخرى حينها استيقظ المجرم ماجد من رقدته وأدلى بمعلوماته وأخذتني الشرطه قصرا مره ثالثه إلى السجن لكن لا تقلقوا بقيت فقط أربعه اشهر وأما ماجد فقد رمي في السجن لمدى حياته بتهمه القتل وترويج المخدرات وسجل طويل من التهم الكثيره ويستحيل خروجه من السجن ألا إذا كان خروجه لتنفيذ حكم القصاص وأما بنسبه لأمر زياد وأخته رزان فقد أصيبت رزان بشلل نصفي وفقدت القدره على النطق والسمع ولأن الاستراحة كانت مستأجره بأسم مزيف أغلق ملف القضيه والجاني مجهول الهويه، فقد أتفقت مع رامي على السريه التامه وعندما أرسل لي رسالة بكلمه (أنتهيت ) عرفت أنه يعني أنه خرج وترك رزان في الاستراحة فقمت بتنفيذ الجزء الثاني من الخطه. ندمت بعد هذا كله .. وماذا يفعل الندم ألان ..؟؟ عدت لقريتي بعدها إذا بي أجد أمي وعندما رأيتها قالت لي مباشره : إنني ساخطة عليك طوال عمري تخيلوا ماهو شعوري حينها صرخت وارتميت على أمي أقبلها وابكي عند قدميها ... أمي أصبحت مشلوله شلل كاملا.. ولم ترضى عني لمده طويله فيها لم تكتحل عيني بنوم ولم استلذ بطعام ولا شراب إلى أن رضت عني ،أنني ألأن نادم على ماحدث ولكن فات الاوان ولكنني سأحاول البداية من النهايه أعلم أنني سببت المأساه لكثير من العائلات والتي كانت أولاها عائلتي ثم عائلات الشبان الذين كنت امنحهم المخدرات وثم عائلات الفتيات التي اضعت شرفهن بيدي أعلم أنكم تدعون علي كثير أعلم أنكم جميعا ساخطين علي أعلم انكم جميعا تكرهونني وتتمنون لي المزيد من العذاب .. لكنني قررت أن أكون داعيه لأصلاح الفتيات والشبان تحدثت مع عماد صديقي اليوم وعندما طلب مني معرفة قصتي كامله قلت له : أنه الماضي ولا يمكنني فتح ملفاته أعلم أنه صديقي لكن قررت أن لا أخبر أحد بكل ماجرى لي حتى لا أتعرض كتجربه زياد .... جلست بين يدا أمي ومسحت على رأسها بيدي وثم أمسكت وجهها بيدي وأمي تقول : بني متى تتزوج ؟ أوه كلا لن أتزوج رفضت الأمر وأمي كثيرا ما تطلبني بان أتزوج ولكن ... أن تزوجت أخشى أن تخونني زوجتي وأن لم تخنني أخشى أن أنجب بنات فينتهك عرضهن ... أخشى بأن يستجيب الله دعوات من دعا علي بأن ينتهك عرضي...... ولم أكن أدري ما تخبي لي الأيام بعد أيام قليله خرجت ذات أيام لأمر ما ثم عدت لبيت عمي فوجدته خاليا مما يذكرني بأمور لا رغبه لي بتذكرها اتجهت سريعا إلى غرفتي وبغيتي اخذ مفتاح سيارتي للذهاب لأي مكان وعندما أخذته والتفت لخلفي رأيت ابنه عمي زينب بلا شعور مني أمسكت شعري رأسي بيدي إنني بالتأكيد احلم وأن ما أمامي مجرد خيال زينب تغيرت كثيرا لكن نظرة حاقده اخترقتني أكدت لي إنها زينب وليس احد غيرها زينب : أيه (.....) ملذي جعلك تعود إلينا؟ تراجعت بالخلف برعب وأخير نطقت : أوه زينب أرجوك لقد انتهى كل شئ بقهر كبير وكفحيح الأفعى قالت : لا لم ينتهي كل شئ لابد أن تدفع الثمن حينها صرخت : لا لقد دفعت ما يكفي أرجوك أتركني زينب تقترب مني ببطء وبدأت تبكي بشكل يجعلني اشعر برعب كبير : بل ستدفع الثمن لقد جعلتني أعاني طوال حياتي لقد أفقدتني كل مشاعري وكل أحلامي بسببك أرفض الزواج لأنني أخشى أن يكتشفوا إنني فقدت عذريتي فيقتلونني بسببك بل لقد فقدت كل مبادئ فابن جيراننا فعل فعلتك بي برضائي وأنا ... : زينب ...؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! التفتنا كلنا ليوسف الذي يقف بقرب الباب مذهولا وهو ينظر إلينا زينب سقطت وعينها معلقه بذعر كبير بيوسف الذي اقترب منا وقال : ملذي ... ملذي كنتما تفعلانه؟ صمت وأنا أحاول ترتيب كلماتي فإذا بزينب تصرخ : لقد أنتهك عرضي وانفجرت تبكي واتجهت نظرات يوسف المليئه بالغضب كشيطان فصرخت أنا : لا لم افعل ذالك انه كاذبه لست ادري أي جنون جعلها تأتي إلي في غرفتي كنت هنا لأخذ مفتاح سيارتي بأمكانك سؤال سامي صديقي الذي ينتظرني بقرب باب المنزل بأنني دخلت للتو فكيف يمكنني فعل شئ أنت بالتأكيد سمعت ما قالت يوسف صرخ حينها : تبا لك أيه الحقير واتجه نحو زينب وجرها من شعرها بقوه وهي تصرخ وثم أخرجها من ألغرفه و ذهب بها لغرفتها وصوت الضرب يصلني إلى هنا.. مهم طال الأمر فانه سيكتشف الأمر، ولهذا حملت حقيبتي ألصغيره بسرعه وركضت سريعا متجها لأمي ووضعتها على المقعد المتحرك وأمي تتسائل مالامر فقلت بسرعة : فيما بعد حملت كل شئ لها وأخرجتها من المنزل وأدخلتها لسيارتي وسامي وهو احد أصدقائي القدماء يتسائل مالأمر وهو يعاونني فلم اخبره اتجهت لأحمل ادويه أمي وعندما كدت اخرج التفت لألقي نظره إلى غرفته الفتيات ورأيت يوسف يلهث وهو يجلس بالقرب من زينب التي يبدوا أنها فاقده للوعي وهي مستلقيه وعندما رفع عينيه لي رايته يحمل عصا من الحديد فركضت خارجا منجيا نفسي من الموت لدى يوسف ركبت سيارتي ورحلت وسامي يشيعني بنظراته المستغربه لن يمكنني العوده للورى ولا يمكنني المضي للأمام ، أنني هاربا من جحيم إلى جحيم ، كان هذا أفضل قرار اتخذته في حياتي ، فليس بأمكاني تسليم نفسي ليوسف وأمي مازالت على قيد الحياة أي جحيم أنا أعيشه ؟ أنا من كتب نهايتي ألمؤلمه بل كنت أنا مؤلف قصتي هذه بالكامل فأنا من كان بطلها وأمي آخر ضحية فيها لم يكن علي سلوك طريق الضياع مهما كان الدافع لذالك ... نظرت لأمي وكانت صامته تنظر إلى الشارع وأنا موقن بأنها بعيده بذهن عنه ... حسنا ملذي سأقول لها ألان، كنت حائرا لا أدري إلى أين اذهب لكنني في كلا الأحوال خرجت من قريتي وأبتعدت عنها كثيراً .... : ملذي حدث؟ كان سؤالا اخترق أذني وزلزل كياني وسرت في جسدي رجفه قويه فما هو الجواب الذي يناسب سؤال أمي ؟ التفت لامي وقلت :لقد اختلفت مع يوسف وعبد العزيز وقد تلفظا علي بألفاظ ليست لائقه وكما أن يوسف ووالدته طلبا مني الخروج من منزلهم للأبد بدا على وجه أمي علامات الاستغراب وبعد برهه قالت : رباه أهذا ماحدث حقا؟؟!! تحدثت بلهجة الصادق في كلامه وقلت : نعم ولقد أقسمت على أن لا أعود أليهم أتعلمين ماذا كانت ردة فعل عمي صالح؟ لقد كانت جامده وعاديه كمن يؤيد الأمر بدا على وجه أمي الاستياء ثم قالت : وأين نحن ذاهبون ألان ؟ أنا : إلى مدينه السحاب أنها أول مدينه طرت على بالي . وضع النقاط على الحروف(23) هل أستطيع التغير ؟؟؟ هل أستطيع البدايه من النهايه هل أنتهت حكايتي؟؟؟؟ وصلت إلى مدينه السحاب في وقت غروب الشمس ذهبنا لصلاه في المسجد وثم قمت بأستأجار شقه مفروشه صغيره ورخيصه وتركت أمي بها وخرجت سريعا بسيارتي متجها إلى منزل صديقي عماد استقبلني عماد استقبال لطيفا وخبرته بقصتي مع ماجد وأخفيت قصه انتقامي من الجميع وكما إنني تغاضيت عن الكثير من الأمور، وكان مهتما لأمري ثم بحياء طلبت منه بعض المال كدين وبالفعل عماد : اخبرني ماذا ستعمل ألان ؟ تنهدت وقلت : لا ادري عماد : أعانك الله خرجت بعد ذالك سريعا وشريت بعض الطعام وعدت لأمي ولأنها مشلوله فقد كانت في ذات الموضع الذي تركته عليها قبيل خروجي ... بدأت فيما بعد بالبحث عن أي عمل كنت احضر حلقه لتحفيظ القراءن التي يديرها عماد بعد الفجر ثم اذهب للبحث عن العمل لوقت ليس بطويل لأعود لأمي لأتأكد أنها على ما يرام احضر لها الطعام وأبقى معها إلى العصر ثم اخرج لحضور مع عماد أحد المحاضرات بعد سبعه أيام من بقائي في المدينه احضر عماد عائلته لدى أمي ولقد سررت جدا بذالك وشكرته كثيرا وعندما خرجوا عدت لأمي وبعد حديث قصير بدأت أمي في الحديث عن أخت عماد وتقوم بمدحها لي أنا تجاهلت مغزاه وقلت : أنهم عائله صالحه أمي : ما رأيك بان اخطب لك أخت عماد تنهدت وقلت : أمي لا يمكنني الزواج وأنا بلا وظيفه ولا مال صمتت أمي وبدا عليها الحزن الشديد فقلت : أماه لتصبري قليلا أمي بدأت دموعها تنهمر وهي تقول: إلى متى إنني اشعر بقرب وفاتي وأنا بعد لم أرى أحفادي أتريد أن تحرمني من ذالك ؟ نهضت بتوتر ومسحت دموع وأمي وقلت : بعد عمرا طويلا يا أمي أمي : لن تجد شعره سوداء في شعري لقد كبرت يا سلطان إنني احتاج إلى رؤية أحفادي أنا : حسنا .... عندما أجد الوظيفه المناسبه واجمع المبلغ المناسب سأبدأ بتفكير جديا في الموضوع وهكذا توالت الأيام وأصبحت عائله عماد كثيرا ما تأتي لزيارة أمي وهذا ما قوى علاقتي مع عماد ولقد جعلني ذات مره بإلقاء محاضره في مسجده وبالفعل كنت مسرورا وأنا افعل ذالك ، ثم أصر علي عماد بان أعرض نفسي على طبيب نفسي عندما رأى حالتي النفسيه السيئه وكما إنني أعاني من الأرق كثيرا ، وبعد عرض على الطبيب وصف لي العديد من الحبوب فأصبحت لا أتمكن من النوم ألا على حبوب منومه وكما إنني استخدم حبوب مضاده ألأكتئاب والقلق ، وأخيرا عرض علي عماد بالعمل كحارس أمن في شركه والده وكان أفضل عمل وجدته كان يبدوا على وجه عماد الحياء و هو يعرض علي الأمر لكنني سعدت جدا وقبلت رأسه من الفرح وفر لي عماد سكن مناسب قرب الشركه وهو عباره عن غرفتان ومطبخ صغيرا جدا وحمام .... وهذا أفضل من لا شئ ، مازلت أشعر بالحزن وأنا أتذكر عندما كنت معلما فلقد كنت أستلم راتب أضعاف ما استلمه ألان واسكن في شقه رائعه لكن................! أعلم أن هذا عقاب لي وجزاء لفعلتي من الله ... فما فعلته لم تستطيع وصفه الأقلام ولا أستيعابه الأوراق ... بعد انتقالي مع أمي إلى هناك رتبت منزلي المتواضع ولان عماد وعائلته قد انتقلوا بالسكن بقرب الشركه فلقد أصرت والدة عماد على أن تكون يوميا ترسل الوجبات الثلاث إلى منزلنا وكما أنها ترسل خادمتها بين أوقات متباعده لتنظيف المنزل ، ذات يوم قابلت عماد بعد انتهاء فتره عملي وعرض علي أمر الزواج فقلت : أوه عماد لست املك المال لأتزوج عماد : سأدفع لك كل شئ فقط تزوج أنا باستهتار: ومن سعيده الحظ التي ستقبلني ؟ عماد بجديه : نبحث لك عن واحده أنا صمت قليلا فقال عماد : هيا يا رجل لقد أصبح عمرك 31 عام وأنت لم تتزوج بعد، لتكمل نصف الدين لكنني أخشى العار والخيانه أخشى بان ينتهك عرضي ألا يمكنك أنت تفهم ذالك ياعماد؟ أنا: لست ادري سأفكر . بعد شهور طويله أقسمت أمي علي بان أتزوج وبالفعل كلمت عماد بالأمر وبحثت عن فتاه عائلتها اقل ماديا مني وكان عثوري عليها صعبا ، زرت والدها أنا وعماد وخطبتها وعندما رأيتها كانت مصابه بحول بسيطا في عينيها ولم تكن صاحبه شعر ناعم أو بشره صافيه أو على قدر من الجمال لكنها بدت جميله في عيني فلست أتوقع بان تقبلني فتاه ذات حسن وجمال، في ذات اليوم وافقت الفتاه واسمها ريم وعمرها 28 عاما بالزواج بي وعدت لتبشير أمي أنا : أمي جلست بقرب أمي التي نظرت لي بطرف عينها وقلت بفرح : لقد وافقت ابتسمت أمي ابتسامه رضا عني بعد شهرا سيقام زواجا بسيطا سيحضره صديقي سيف وعائلة عماد وكما أنني وجهت لعبدالرحمن صديق محمد يرحمه الله وعائلته دعوه، وعددا لا بأس به من أقارب ريم لست متحمسا جدا لزواج وكلما اقترب الزواج اشعر بقلق أكثر وخوفا اكبر فعدت لمراجعه العياده النفسيه ليقوم الدكتور بتدريبي على عده برامج من شأنها رفع درجه معنوياتي كما ساهم عماد كثيرا في مساعدتي، أخبرت ريم بأنها ستسكن مع أمي فلم تعترض. غدا هو يوم زواجي اشعر بتوتر شديد فكيف ستكون حياتي مع زوجتي وهل ستخونني مع احدهم ..؟؟ أو هل سينتهك احدهم عرضي..؟؟؟ أوه ليس علي التفكير في المستقبل أسال الله أن يعينني على أمري، الساعة ألثانيه ليلا وأنا مازلت أتقلب على سريري الجديد الذي اشتريته من اجل هذه المناسبه.... نهضت من على سريري وأشغلت المصابيح ووقفت أمام المراءه المعلقه على الحائط ... ونظرت إلى وجهي كان ذابلً وعيناي متورمتان من السهر نظرت إلى عيناي جيدا ... تذكرت أخي محمد ونظرته الأخيره لي كانت عيناه الضيقتان كبحر واسع من المشاعر ، ركزت في عيناي كمجنون يبحث عن شئ ما ، إنني أشعر بأن عيني تعبر عن الحزن بل... مشاعر كثيره تتضارب في عيني كأمواج عاتيه في بحر كبير ... أن في داخلي شبح محمد و أشباح الماضي و... وأشـبــاح من الـضـيـاع..... مع تحياتي ،،، الغريب شبح الماضي |
|
#20
| |||
| |||
| اتمنى ان تنال روايتي هذه اعجابكم .................. اتمنى اشوف ردودكم الحلوه .... مع حيي الفرعون المتمرد |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-