| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| المرأة نصف المجتمع لا يخفى لدينا أن المرأة عنصراً أساسي في المجتمع بل وهي تعتبر نصف المجتمع فكثيرٌ من الرجال من يظلم المرأة في قراراته وفي كتاباته وفي أفكارة التهجميه التهتكية التي تبنى على أسس واهية للتقليل من دور المرأة والإحطاط من قيمتها لأسباب شخصية فيقولون أن المرأة لا يجب أن تشارك الرجل في العمل أو في إتخاذ القرار في بعض المواضيع الحساسة أو في المواضيع السياسية ....وغيرها . والبعض يتمسكوا في أقوالٍ ويفسرونها حسب معتقداتهم وفهمهم القاصر لمكنونات الكلمات والمعاني أو تعمد عدم فهمها لأسباب معينة فيقولون لما المساواة وقد فرق الدين بين الرجل والمرأة ويذكرون الكثير من الأمثلة والآيات والأحاديث ومن ضمنها قوله تعالى (للذكر مثل حظ الأنثيين) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (النساء قليلات عقلٍ ودين) وغيرها من الأمثلة والحجج التي يفسرونها تفسيرا يرضي غرورهم ويشبع رغباتهم التسلطية وقد تعمدت في مقالتي هذه أن أرد على مثل هؤلاء الكتاب وأن أدافع عن المرأة إقراراً مني بقيمتها وإعترافا بأن المرأة نصف المجتمع وقد تعمدت على تسميتها بهذا الإسم أن أناقض المقالات التي قللت من دور وقيمة المرأة أو هاجمتها في بعض المحاور والزوايا . وقبل أن أخوض في أهمية دور المرأة في المجتمع أريد أن أوضح التفسير الصحيح لهذه الآيه وهذا الحديث الذي توسلوا به لأن يصلوا الى أفكار هدامة تجعل المرأة تسلم في الفهم وتقول أن هذا هو رأي الدين فليس لنا أن نعترض عليه. ولكنني أقول أن الدين قد وضع تفسيرات صحيحة لهذة الآيات والأحاديث ,فلو أتينا لقوله تعالى (للذكر مثل حظ الأنثيين )فهنا ليس المقصود من الآية أن تبين أن المرأة تمثل نصف الرجل فهذا ليس هو التفسير الصحيح ولكن الفسير الصحيح هو أن هذه الآية قد نزلت في الميراث وكيفية التقسيم بين الرجل والمرأة فهنا قد حاب الدين لنصيب الرجل علي الانثى لاسباب عديدة . وهي أن الرجل يحتاج للمال أكثر من المرأة فهو الذي يلقى على كاهله دفع المهر للمرأة إنشاء البيت وتكوين الأسرة والانفاق عليها ومن ضمن هذه الاسرة هي الزوجة فإن قلنا أن هذه الزوجه هي الأنثى التي هي من ناحية أخري ومن عائلة أخرى طبعا .فإن الرجل هو المتكفل فيها وفي الإنفاق عليها . فلا ترث مثل الرجل وهي لاتحتاج لمثل كل هذا المال لأنها لايلقى عليها من الإلتزامات في الحياة العملية مايلقى علي الرجل فهذا مايقال عنه العدالة الإلهية التي يفتقر لها كل البشر ويفتقر لفهمها في المعنى الصحيح فإذا مافهمنا ذلك نعرف أن ذلك ليس استهتاراً بالمرأة وليس تقليلاً لمقدارها ,أما في قوله صلى الله عليه وسلم (النساء قليلات عقل ودين )فأيضاً لا تمثل هذه تقليلا من قيمة المرأة ومكانتها في المجتمع ,وقد قالها لتفسيرها في أضيق الحدود فقد قال "قليلات عقل" لأن المرأة تصدق أشياءً بسيطة دون تفسيرها وإستيعابها ولعدم إستخدامها لكل عقلها بتحليل بعض الأمور ,وذلك ناتجاً لإندفاع العاطفة عندها وهي التي تكون زائدة عند المرأة عن الرجل فلو ضربنا لهذا مثلاً وهو (عندما يقول الرجل لزوجته :أريد أن أشتري هذه السيارة ,فترد عليه زوجته "بـ : أنت لاتملك المال لشرائها, " في حالة عدم امتلاك المال مثلاً) أما لو أن هذا الرجل نفسه وبنفس الظروف قد قال لزوجته أريد أن أتزوج عليكي فإن هذه المرأة تندفع باكية وتقلب الدنيا رأساً علي عقب ولا تدري أنه يقولها ليشعرها بتقصيرها أو ليحرك الغيرة فيها ويغيب عن بالها أن هذا الرجل هو نفسه الذي لايملك المال ليشتري السيارة في الحالة السابقة ,ويخفى عن بالها أن الزواج قد يكلف أكثر من ثمن هذه السيارة ,وأن الزواج هو تكوين أسره ثانية ومصروفاتها تحتاج لرجل مقتدر وهو في هذه الحالة غير قادر علي ذلك. وكثير من الأمثلة التي تبين ذلك لايسع المقام لذكرها ... ولكنني أقول أن ذلك لايكون قلةٌ في العقل ولايؤثر علي تفكير المرأة ويسلبها الإعتراف منا بكمل تفكيرها ومساواة عقلها بعقلنا ولاإعتراف بإمكانية إتخاذها قرارات صائبة قد تكون أسلم من قرارات الرجل وفي بعض الأحيان . وأن هذا النقص وكما بينت أنها تكون إندفاعاً للعاطفة وللحالة النفسية المرهفة لدي المرأة . هذا من ناحية ماتمسكوا به من ناحية قلة العقل . أما من ناحية قوله صلى الله عليه وسلم فهذا ناتجٌ من طبيعة المرأة وطبيعة جسدها وتكوينها الفسيولوجي والعضوي الذي خلقها الله عليه ,حيث أن المرأة تضطر رغماً عنها رغماً عنها أن تنقطع عن صلاتها في كل شهر لكذا يوم تتفاوت مابين إمرأة وأخرى وذلك لعدم الطهارة الناتجة عن العادة الشهرية التي تحدث عند المرأة وأن هذة الصلاوات لا تعوض في أيام أخرى في حكم الدين وأيضاً في الصيام حيث أن هذا السبب نفسه يجعلها تصوم شهر رمضان أقل مما يصومه الرجل ولو أنها تعوضه الا انها تعوضه في غير رمضان وأيضاً لبعض الأسباب الأخري كعورة صوتها وعورة كل جسدها بعكس الرجل فلهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وقد قصد فيه التفسير الضيق له كما بيناه ,والله أعلى وأعلم ... ولكن من وجهة نظري فإن هذا يمثل وسام شرفٍ لدى المرأة حيث أن هذا ماخلقها الله عليه لتكون منجبة الرجال وليكون لها هذه الدرجة العظيمة لدىالمجتمع وفي وجهة نظر الرجل . إن المرأة مكوناً رئيسياً في المجتمع فهي لاتختلف عن الرجل في الحقوق والإلتزامات فلاتقوم الحياة بدون وجودها فهي أمنا وزوجتنا وبنتنا . فهي أمنا التي ربتنا عب الأسس الصحيحة وأعدتنا إعداداً جيداً فحرصت علي تربيتنا وتدريسنا وإفهامنا سرائر الحياة التي نولد علي سطح هذه البسيطة فارغين منها, وصدق الشاعر عندما قال (الأم مدرسة إن أعدتها أعدت شعباً طيب الأعراق ) هذا إقرارا رسمياً من شاعراً وعضواً رئيسياً في هذا المجتمع وهو رجلٌ قبل كل ذلك , فإن هذه العبارة لم تخرج من فاهه هباءً إلا وهو مقتنعاً بذلك وبكل مافيها من معاني فإن الأم مدرسة وقد وصفها الشاعر بهذا الصرح العظيم الذي يعد الرجال ويخرجهم للحياة أعضاءً بنائين لأساساته .فإن كان الأمر والمرأة بهذه الصفة ألم يكن بالأحرى لأن تمثل نصف المجتمع . إننا إذا أردنا أن ننصف المرأة بكتاباتنا فيجب أن نقر بأن المرأة ثلثي المجتمع وليس النصف فقط , هذا من ناحية أنها أم وسنأتي لدورها كزوجة . فإنها نعمة الحياة وهي الأسرة بأكملها وهي المكون الذي من غيره لايستقر الرجل ويبني بيته وأسرته فلو عاش الرجل وحيدا كل الدهر أيمكن أن يستقر في ناحية معينة أو علي رأي أو أن يشعر أن الحياة تستحق التعب والمثابرة وأنه يجب عليه التخلص من الأعمال والحركات التي كان يقوم بها قبل الزواج وأن ينتقل لمرحلة جديدة لأعمال وحركات رجولية تكون بتحمل المسئولية وبناء أسرته وإنشائها على أسس راسخة لإخراجها للمجتمع بإسمه, فالكل يلاحظ أن الشاب عندما يتزوج يتغير كلياً, فيصبح أكثر حزماً وجدية ويصبح شاعراً بالمسئولية التي القيت على كاهله ألا وهي مسئوليته تجاه زوجته وأسرته وكل ذلك يكون بفضل هذه الزوجة التي تجعله يشعر بذلك من خلال الإهتمام به وتوجيهه والتأثير عليه بإتخاذ بعض القرارات التي تكون ذات أهمية كبيرة ويمكن أن تكون سبب سعادته في هذه الحياة وهنا لاننسى قول القائل "وراء كل رجلٍ عظيمٍ إمرأة" فهذا القائل لم يقلها هباءً إالا أنه متأكدٌ من أن الرجل يكون ويصبح عظيماً عندما تكون ورائه إمرأة . والإبنة هي طفلة هذا الرجل التي يربيها على الأخلاق والأسس السليمة , التي يكون فرحاً عندما يجد ابنته قد كبرت وأصبحت شيئاً يفتخر بها في هذا المجتمع والتي هي أيضاً تصبح زوجةً وأم ويكون لها القيمة والمكانة التي ذكرتها سابقاً. والمرأة بشكلٍ عام هي محرك المجتمع ولا يسهى عني أن أذكر أنه في أغلب الحالات عندما يكون هناك مديراً منكحاً يريد مصلحة شركته ويريد لها زيادة الانتاج والتشجيع على العمل فيقوم بتوظيف نسبة معينة من موظفي الشركة من النساء,وهذا بعينه يحرك روح المنافسة لدىالرجل "الموظف" ويترك فيه حب العمل والسعي لإبراز نفسه وشخصيته للظهور بمظهرٍ مترفع عن غيره من الموظفين أمام هذه الموظفة ,فإذا ماتواجد هذا الشعور عند كل الموظفين فهنا لزاماً علينا أن نعترف أن هذا المدير لهذه الشركة يتمتع بحسٍ إداري ضخم وقوي,هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن عنصر العمالة النسائية في الشركة يعتبر أيضاً عنصراً منتجاً ومشاركاَ فهنا وفي هذا القرار فإننا نقول أنه طبق المثل الذي يقول "ضرب عصفورين بحجر" ففي هذا القرار قد شجع الشباب وإستفاد من عمل وخبرة النساء فهذه فائدة مزدوجة تؤثر على المستوى الإقتصادي لدى الشركة ,هذا من ناحية واحدة فقط فما رأيكم لو أردنا الخوض في كل النواحي فما للكلمات أن تكفي للتعبير عن دور المرأة في المجتمع وفي الأسرة وتكوين البيت وفي الحياة الإقتصادية وغيرها. من هنا يجب الإقرار رسميا بدور المرأة وإعطائها كل حقوقها والإعتراف بها وإنصافها في كل المجالات والأعتراف بأنها نصف المجتمع وتبجيلها كسيدةٍ للمجتمع بكل إحترام . الكاتب / أحمد حيدر محمود |
|
#2
| |||
| |||
| بارك الله لك على هذا الموضوع اتمنى من الجميع ان يقرأه ويأخذه بعين الاعتبار |
|
#3
|
| بارك الله لك على هذا الموضوع اتمنى من الجميع ان يقرأه ويأخذه بعين الاعتبار |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-