| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| [font=Arial Narrow]شاهدتها تكبر امام عيني منذ كانت طالبة أدب انكليزي و كنت واحدة من اساتذتها ..كانت شغوفة بالتعليم و لديها اسئلة ليس عن الادب فقط ، ولكن عن الحياة وعن مكانها فيها . تخرجت وعملت بالترجمة وبالصحافة المطبوعة والالكترونية ، وكبرت معها الاسئلة التي فتحت باب المراجعة على مصراعيه رأيتها تترك افكارا وراءها وتؤمن بافكار جديدة ، ساندتها وهي تقلق و تفكر وتشتغل على ذاتها فتراجع بقسوة عيوبها وتحاول ان تغير من نفسها ..لا تزال الرحلة في اولها ولا تزال الشكوك تعاود زيارتها فتسألني : ما فائدة ان تكوني شخصا مختلفا ان كان الرجال الذين اقابلهم لا يفهمونني ولا يحترمون اختلافي ؟ آخرهم انتهى به الامر الى التسفيه من عقلي و اهتماماتي بعد ان كان سغوفا بي وراغبا في الاقتراب مني ..وعندما اقترب من تفكيري رأني مجنونة (او واقعية ). ازمة صديقتي ليست فريدة / فهي ازمة كل امرأة و كل رجل قرر ان يصبح (فردا ) وليس جزء من قطيع بسير بلا هدى ومن دون هدف ، الا اذا كان ذلك الهدف هو الانصياع و عدم اقلاق راحة الجميع . قالت : صدقيني لو قلت لك انني اشعر بروحي .. اكاد ألمسها بيدي وهي تتألم .. كأنني قد تعرضت لجراحة ولا يزال امامي وقتا للشفاء . يؤلمني البشر الذين لا يحترمون ارواح الآخرين بل انهم ينكرون وجودها من الاساس . اصدقك صديقتي ... قلت : اعرف تلك المعاناة و انجني اجلالاً لمن يمرون بها .لقد وصلتني رسالة منذ ساعات لصديق يخبرني كم ادهشه و احزنه ان يكتشف انه هش و من السهل على آخر ان يؤلمه . ولكما انتما الاثنان اقول ان هذا النوع من الالم الذي يرشق نفسه في قلوبنا عندما لا يفهمنا الآخرون او يسيئون تقديرنا لا اسميه ضعفا ، انه دليل على كوننا (احياء ) بالمعنى الحقيقي للحياة . الشك الذي يهاجمنا في تلك اللحظات عرض طبيعي لكنه لن يثنينا عن متابعة رحلة الاستكشاف الجوانية . حتى لو قررنا في لحظة ان نتراجع فلن يمكننا ذلك لان سهم السؤال قد رشق نفسه في ارواحنا و انتهى الامر . لا يمكننا بعد ان ذقنا طعم الغوص عميقا ان نقرر العودة للعيش على السطح مرة اخرى . اما عن الالم فسوف ينحسر كلما تعمق يقيننا بأننا نسير في الطريق الصحيح المؤلم .كل من تلك الآلام هو مرشد روحي يأخذ بيدنا ويرينا مناطق كانت منزويه في العتمة داخلنا . ومع كل ألم يتسع أفق الروح ويشف لونها . وتحضرني الفنانة التشكيلية الاميريكية جورجيا او كييف .. عندما قالت منذ قرن تقريبا : لقد عشت حياتي فوق حافة موس حادة .. وماذا لو سقطت ! ساعتها ساقرر ان افعل شيئا احبه .. سأسير ثانية . صديقتي : تقبلي الألم كما بإمكانك ان تفعلي في لحظتها .ابكي ، اصرخي بعلو صوتك حتى يجف بئر الملح داخلك . وعندما ينتهي البكاء انظري عميقا في عمق العتمة ، فهناك في قاع البئر سترين ماسة واحدة لا يضاهي بهاءها بهاء و لا يعلو على صفائها صفاء . تلك هي روحك وقد صهرها الألم و اسقط عنها ما ليس من طبيعتها فانجلت و توهجت بالنور و استطاعت ان تسامح من لم يفهمها . وعندها تعبرين تلك البوابة التي تسقطين عندها ألمك من رفض الآخرين و ترين نفسك ذلك السماح ، اعرفي انك قد تبدلت و ا كتسبت تلك القوة التي يخبرنا عنها المهاتما غاندي : ليس بإمكان الضعيف ان يسامح .. السماح هو صفة الاقوياء ... [/font]اعزائي عثرت على هذه المقالة في احدى المجلات .. واحببت ان انقلها لكم لما فيها من قصة واقعية تتكلم عني ..عنكم .. عن من ظلمونا ولم يفهمونا .. اردت من خلالها ان نتناقش في مضمونها .. كانت بقلم : د . سحر الموجي |
|
#2
|
| مشكووورة اختي سنفورة على هذا الطرح يسلمووووووووووو
_________________ هل تريد من يعينك على آداء صلاتك في وقتها حمل الى صلاتي الآن إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل: يارب عندي هم كبير.. ولكن قل: ياهم لي رب كبيــــــر أنت تريد.. وأنــا أريد.. واللــــــــــــــه يفعل ما يريد.. |
|
#3
|
| يسلموووووو سنفووره على الموضوع و وألف مبروك بنوووووته على الترقية |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-