منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > منتدى الحوار العام الفسحة العامة

مشاركتك هنا تمثل للجميع أخلاقك وثقافتك تذكر هذا جيدا قبل نشرها في موضوع جديد


بنات سكستين منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 22-2-1433هـ
منتدى شموخ العز ينتهي في 6-3-2012 مرصد الطقس 13-4-1433هـ بنر منتديات شمعة الخليج ينتهي في 10-4-1433 هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || افضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام × فيلم
فلاش اسلامي الثقافة الجنسية في عالم الجنس صور جديدة   توبيكات × توبيك
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع - مركز تحميل ملفات
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات -
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر - - العاب بنات للبنات فقط 2010

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 12-17-2008, 06:16 PM
موقوف من المشرف العام banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد - المكان و السكن : IRAQ
السيرة :
هواية : مطالعة
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : عراقي
موقع : منوع
نوع الجوال :
مشاركات : 1,230
العمر :
Rep Power: 0
حقيقة لا خيال النقاط 10
وهديناه النجدين































وهديناه النجدين




دكتور عماد عطا البياتي
اخصائي طب المجتمع


كثيرة هي الحقائق الخلقية العجيبة المذهلة التي تظهر لعين المتفحص الحذق عند دراسته للجهاز الهضمي البديع في جسم الإنسان. من هذه الحقائق هي العصارات الهضمية العجيبة التي تفرز من الكبد والبنكرياس وبطانة المعدة والأمعاء، فهذه العصارات المدهشة تتمكن من تفكيك وتفتيت "وتدمير" المواد الغذائية المركبة، من كاربوهيدرات ودهون وبرتينات، وتحولها إلى مواد بسيطة أولية سهلة الهضم.
والسؤال المنطقي البديهي الذي يتبادر إلى الذهن عند معرفة هذه الحقيقة العلمية المجردة هو: لماذا لا تقوم هذه العصارات الهاضمة بتخريب أنسجة الجسم المتكون من نفس مواد الغذاء من كاربوهيدرات ودهون وبروتينات؟، وما الذي يمنعها من ذلك؟، وكيف يُحفظ الجسم منها؟. والجواب هو الآليات الحافظة المدهشة العجيبة التي تحفظ أنسجة الجسم الطبيعية من هذه العصارات، كالأغشية المبطنة الحافظة وآليات الإفراز المتناسقة بكل دقة مع كمية ونوعية الطعام الذي نتناوله، فالمواد تفرز بمقادير موزونة حسب الحاجة فلا زيادة ولا نقصان، فسبحان الخالق البديع.
ويبتلى الإنسان بأمراض تصيب تلك الآليات الحافظة بالعطب والخلل فتنتج الأمراض الوخيمة بسبب الضرر الناتج من العصارات الهضمية التي تخرج عن السيطرة وتبدأ بتخريب أنسجة الجسم، ومن هذه الأمراض مرض قرحة المعدة والإثنى عشري وأمراض الكبد والمرارة وأمراض البنكرياس. وسبب هذه الأمراض في معظم الأحيان معروف ومعلوم ينتج عن اختيارات الانسان الخاطئة والظالمة لنمط حياته، فمن الأسباب الرئيسية لتلك الأمراض هو شرب الخمر والسكائر والعادات الغذائية السيئة والقلق والحصر النفسي وغيرها من الأسباب الناتجة من انحراف السلوك الغذائي والاجتماعي بصورة عامة فأصبحت هذه الأمراض ظاهرة من ظواهر هذا العصر النكد المليء بتلك الانحرافات الغذائية والاجتماعية.
أعدت قراءة هذه الأمراض في الآونة الأخيرة فتنبهت إلى الحقيقة المهمة التالية: صنع الخالق القدير في جسمي عصارات هضمية مفيدة جدا ولكنها خطيرة في نفس الوقت، كالسموم بل أشد فتكا، وصنع الباري في نفس الوقت، رحمة بي وبجسمي وآيات لعظيم القدرة وبديع الصنعة، آليات مذهلة للحفظ والحماية من تلك العصارات ولكي تعمل بكل دقة وكفائة وفاعلية. يصيب تلك الآليات في بعض الأحيان الخلل والعطب بسبب الانحراف عن السلوك المتناغم مع نواميس الكون فينتج المرض الوخيم والعذاب الأليم الذي يستدعي الاهتمام والعلاج المركز الصحيح، والشفاء من عند الله.
وعند التفكر العميق بتلك الحقيقة المذهلة وجدتها تنطبق على كل المظاهر الخلقية المسخرة لي وتعمل في خدمتي؛ فيها فوائد عظيمة لو استخدمتها و"عايشتها" حسب نواميس الكون وتقديرات الإله الموزونة، وتمرضني وتسبب لي الهلاك والدمار الصحي والاجتماعي بسبب الانحراف والاعوجاج السلوكي الاختياري الذي أمارسه خلال حياتي على الأرض.
وهكذا علي أن أختار في حياتي وسلوكي طريقين لا ثالث لهما، طريق الانضباط والسير مع نواميس الإله الكونية التي يسير عليها جسمي واعضائي وخلاياي والمخلوقات كافة الحية و"الجامدة"، حسب التصنيف العلمي المادي المجرد؛ مع نواميس القرآن وتعاليم رسل الخالق؛ أو طريق الانحراف والتفلت والضياع والتيه ومعادات جسمي وأعضائي وخلاياي، والكون بنواميسه الطبيعية ومخلوقاته الحية و"الجامدة"، حسب التصنيف المذكور أعلاه، ومعاداة القرآن وتعاليم رسل الإله وهذا هو طريق المرض المادي والمعنوي وطريق الهلاك بعينه.
فأنا مخلوق لأختار وانتخب أحد الطريقين، وهنالك ثواب وعقاب لاختياري هذا آياته ودلائله أراها بأم عيني من خلال التعامل مع الصحة والمرض، أبعد هذا كله أغفل وأتيه.. ركز النظر فقط.. ثم انظر إلى اليوم الآخر.. إلى الجنة والنار!!!، ثم اختر وانتخب.
هذا الخلق العجيب وبهذا التفكر الراقي هو دليل عظيم راسخ رسوخ الجبال الشامخات على الآخرة وعلى الجنة والنار، بل أنا اعتقد أن الذي يستغرق في هذا التفكير بسلامة قلب وذنوب قليلة ـ وهذا الذي افتقده واعجز عنه ـ سوف يرى الجنة والنار بعينيه وهو في الدنيا ناظرا الى العصارات الهضمية في جسمه.. متأملا فيها.. والله أعلم!.
تنبيه: هذه المقالة هدية متواضعة مني لهؤلاء الصالحين ليخطوا الخطوة الأولى، كما أحسستها وتفكرت فيها، ويكملوا طريق الترقي ـ الذي أعجز عنه ـ ثم لا ينسوا محبا بالدعاء.




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 ارتمِ في أحضان الرسول صلى الله عليه وسلم
0 السلطات الإيرانية تعتدي على أكراد سنة بسبب صلاة التراويح
0 من عجائـب رمضان
0 فطرة الصوم
0 فنّ التمويه الذكي عند اليعسوب
0 القصّة الكاملة للأخت كاميليا شحاتة


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-جامعة نجران ينتهي في 3-8-1432 هـ-جامعة جازان ينتهي في 28-3-2012
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 12:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

SEO by vBSEO 3.2.0