لست عاقلاً بل أنا الجنون يتلبسني كما يتلبس البعض إبليس جنون يفسر على كل الأوجه لا أعلم له تفسير كل ما أعلمه أن نشوة تصيبني فأراود القلم عن حبرهِ لأفرغ ما بذاتي حتى أرتاح و لا أظن أن جنوني اغتصاباً أعلم أن الجميع لا يتفق معي ولا يهمني فلن يفهم جنوني أحد و لا أريد لأحدٍ أن يفهم فجنوني يخصني وإن تجاوز حدود الفكر والأدب والأخلاق فلستُ ابن لأحدكم لأكون عاراً ولستُ قديساً أو ملاكاً ولم تخطب المثالية ودي يوماً لأكون مُتَبَع وخلفي جمهوراً يؤيدني
حروفنا تفريغاً لدواخلنا ودواخلنا تلتهبُ ناراً إما غيرة أو حب أو نشوة أو عطف أو أيّ ما نريد سأفرغ ما بي من جنون أيّن كان وإن حُذف أعلم أني أستبق الأحداث و لهجة القلم هجومية ولكن هذا بعضاً من حديث جنوني وتجاوزوا عن ما قيل على لساني فما قيل مسبقاً قد قيل على لسان متلبسي أجاركم الله ...
أعشق تفاصيل خيالي فيك واعشق القشعريرة التي تنتاب جسدي كلما تذكرتك كما لو كنا بالشتاء ولفحني بعضا من النسيم البارد على الصباح كل مسام جسدي تقف كجموعٍ محتشدة بمخيمات الاجئين من أجل غَرفَة حساء
أعشقك كعشق الطفل للحلوى هو يستلذ بطعم السكر وأنا أستلذ بطعم رضا بك