| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيك بلغة المقال ؟! | |||
| ممتاز | | 0 | 0% |
| جيد | | 0 | 0% |
| متوسط | | 0 | 0% |
| لا يعجبني كثيراً . | | 0 | 0% |
| المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| إعترافات امرأة [justify]حينما تغتالُني الحسرةُ إثر نوبةٍ عارمةٍ من نوباتِ ألَمِ الخوضِ في هذه الحياة الدنيا ، فإنني لا أنظرُ في الهموم والغموم ولوعة التفكير ، وإنما ألبسُ أردِيتَها ، وأعتَلِجُها اعتلاجاً ، وأولِجُها إلاجاً حتى تتمكَّن في جسدي تمكُّن الدم القاني في دم الإنسان ... ليس لأني أتجمَّل بها ، أو أتلذذ بتوارُدها على قلبي ، أو أفتخر أنَّ لديَّ قضايا وهموم أشغلتني عنكم يا فلسطينُ أو يا لبنانُ فأَعذَرَتْنِي عن التفكير فيكم ...!! وإنما لأنني امرأة خلقنيَ الله كهذا ... مبالِغةً ..! وحينما يركضُ خلفي شبحُ الفِراق لقريبٍ من زوج أو أبٍ أو أمٍ أو صديقة غالية .... فإنني لا أبكي على لحظة الوداع ، ولا أتحسَّر على حُرقَة الهجر ، وإنما أندم على معرفتي بهم !! ، وأسكب نهراً من الدموع يسيل على خدشاتِ خدودي الحمراء حتى تجلب الكُحل كله ! ، فكأني ميتة على جذع نخلة قد سفَّها الريح لسنوات..!! ولا تكفيني الأيام لتناول الحَدَثِ بشيء من العقلِ وتحجيم الدمع وإنما سأبكي وسأبكي حتى يقولون / قد حالفها البكاء كالطفل الفاقد لطعامه وشرابه ... وربما مزقتُ شيئاً من جسدي فضلاً عن خِرَقي ..... كلُّ هذا ليس لشيء إلا .. لأنني امرأة ...خلقني الله...كهذا !!؟. وحينما أكون بعيدة عن شمشمة لذائذ الحب منذ ولادتي ثم يُهيننُي " الحب " فجأة ...فإنني ربما لا أحب ، كما أنَّه ليس لدي عاطفة...كما أنَّه ليس لدي مشاعر..كما أنَّه من الصعبِ أن أكون للحبِّ ويكونَ لي....وإنما سيكونُ " الحبُّ "وكأنه من صُنعي ، والعاطفةُ وكأنَّها من إنشائي ، والأحاسيس وكأني أبدعتها وزيتنها وتحدَّيت بها الخلق كلَّهم ، فكأنهم عندي بلا أحاسيس وبلا مشاعر وبلا حب ... ولذا فأنا أقول كل شيء ، وأتذوق كل شيء ، وأرى كل جمال ، وأسرحُ على الطبيعة العاتية ، حتى أكونَ كالملِكَة بلا مُلك ، وكالطليقِ بلا سِجْن ، وأشعر بنوبات الجنون حالةَ غوصي في هيام العاطفة ، وسرحان الخاطرة ، فكأني وهوَ زوجين لا نفترق ، وخليلَين لا نُختَرَقْ ... كلُّ هذا ليس لأني أنا امرأة وحسب .. وإنما لأني امرأة كأني أتذوق المبالغة بشيء من الهيام ... !! كهذا خلقي ربي . وإن كرهتُ..نوعاً أو إنساً أو جناً أو حتى حيواناً أو شيئاً .... فإنني لا أكرهه وإنما أُذَكِّي ! الكُره لأحلّ محله حتى أكون أنا الكره نفسه ، ولا أحقد عليه لأني سأقتل الحقد نفسه وأكون أنا هوَ .. فإن كان إنساناً فسأجعله شرَّ الخليقةِ منذ إنشاء الخلق ، وسأرفع إبليس عنه وأضعُ لطيف رجلي على كتفه ، وإن كان شيئا مصنوعاً أو ملبوساً أو مأكولاً ....فسأصَوِّره في نظر العالم كأنه محاط بالجراثيم ، وموبوءٌ بالفساد ، ومشعشعٌ بالخراب ، وسأنزع عنه كل صفة جمال ، حتى يكون بلا شيء وبلا مدح . فإن تزوجت رجلاً عاقلاً.... وشابا لبيباً فإنه يكون في مرحلة النبيين في نظري ، وفي عِداد الصدّيقين في أملي ، وسأركبُ خيله ، وأفتخر برَجْزِه وشِعرِه وحتى شكله ومظهره ... فإن تزوج عليَّ أو اخطأ على جسدي أو نفسيتي أو مشاعري .... فسأكون أنا العدو الأول والآخر له ، وسأسلب عنه كلًّ صفة جمال ، وسأنثر نثراً ورجزاً وشعرا مُخلَّداً في تحطيمه وسبِّه وشتمه .. حتى يرفع رأسه لي ...ويطأطأ هامته لقدومي ..وسأكفُر عِشرَته ، وأنسى إمرته ، وأتجاهل خِيرته ... فكأنه مسلوب الصفات ، عديم الميزات ، ... كل هذا ليس لشيء وإنما لأنني أمرأة مبالِغة ..! ربما أكون عاقلة في أغلب الأحيان..ولكن مشكلتي ربما...حينما أكون مجنونة.....فإنه بكل تأكيد لا ألتفت لجنوني ...لأنني امرأة .. وربما أتغنى بهيامي المُبَالغِ فيه حتى أكون أكثر النساء مبالغةً ، فهل كل النساء مثل غطرستي...أبدو وكأني مبالغة ؟!... أو كأني متهافتة على التمادي في كل شيء...لا أعتقد ذلك....لأنّه لا يزال في النساء عاقلات مدركات .. ولكن لا أظن وقت الأزمات يسلَمن مما أقع فيه " أنا " أحياناً ... رغم أنني أُدرك أن جنوني يبدو جميلاً في الجملة ... لأن المرأة كلما كانت أكثر مزاحاً ..كانت أكثر لطفاً .. وكلما كانت لديها شفافية كاملة مع نفسها...فإنها ستعيش بروح نادرة ...وستبدع المرأة أكثر وأكثر .. اجتماعيا.. وفكرياً .. وأسرياً ..ومنهجياً..إذا تخلَّت عن المبالغة... في الملبس والمأكل والمنظر....!! ولكن أين لها ذلك .. والله يقول عنهن واصفاً كيدهنَّ { إن كيدهنَّ عظيم } وتبقى في النهاية كلماتي هذه .. مجرد اعترافات من قلب يئن بالآهات .. فاقبلوها بعُجَرِهَا وبُجَرِها .. وامسحوا لي زلاتي .. شرها وخطأها . هنا ... أتوقف بحروفي ، وأقف واقفاً لكل من احترم حروفي ووصل هذا الحد شكراً لكم جميعا . (( قبل أن أغادركم حاز المركز الثالث هذا المقال في المسابقة.. وهنا لا أعلم مركزه ولكن أتمنى أن لايكون الأخير.. لأن ثقافاتكم تُشكك بوصولي إلى الثالث عشر !! ))[/justify][/gdwl][/size] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-