![]() |
| | |||||||
| الرياضه الاجنبيه كرة قدم الدوري الاسباني الدوري الايطالي الدوري الاوربي sports قسم خاص برياضة الخواجات والعنقريز يعني الانجليز ماللعرب دخل فيها بس الي يحبونها فقط تهتم بالكره الاوربيه والاسبانيه والايطاليه وجميع انواع الالعاب للرياضة تحليل اخطاء حكام مباريات لاعبين اجانب احتراف بالاندية شراء لاعبين |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| دولة اى سى ميلان مع اقتراب الموسم من البداية يزداد شعورنا بالحماس نحن مشجعى ميلان لتلك اللحظة، فأردت أن أمنحكم المزيد من الحماس والاثارة حتى تبلغ ذروتها عن طريق ربط الماضى بالحاضر والاستعداد للمستقبل الملىء بالنجاحات والتميز. الاسم.. ملهم ايطاليا وخلاصة جيل الأساطير. العمر.. عدد سنوات المجد والشهرة وما حملت يداه من مقابض بطولات العالم وما أفناه فيها ليصل إلى قمة نشوة الانتصار حتى بات كل شيء. النادي.. حلم يراود مشاهير اللعبة ليلحق بركب العظماء ويتسيد التاريخين ما بين ماض قد تجلى بقيمة مذاق روعة الكاتيناتشو وحاضر هو من علا به أيضاً وأيضاً على أرض قد سطرها بخطوط حمراء وسوداء تمتد لتربط بينهما. إنه باختصار أسطورة المجد باولو ![]() فعند الحديث عن فريق الميلان فمن البديهي أن يكون أول من تتحدث عنه هو ذاك القائد الذي يحمل الرقم (3)..وهذا ما يؤكده ادريانو غاليانى عندما يقول ( مالدينى ليس رمزا للميلان، مالدينى هو الميلان نفسه). يمثل باولو مالدينى روح الميلان بقوته وإخلاصه فعلى مدى عشرين سنة من السيرة المثالية استطاع مالدينى إحراز العديد من الألقاب والجوائز من كل الأصناف حتى اعتبر اللاعب الحائز على اكبر عدد من الألقاب في تاريخ النادي.. انتظامه وثباته فى مركز الظهير الأيسر أو في قلب الدفاع يعتبر ظاهرة فى حد ذاتها، في سن 36 لعب ابن تشيزارى مالدينى أكثر من 790 مباراة مع الاى سى ميلان خمسين منها ضد الانتر وقد حطم الرقم القياسي لعدد المباريات والذي كان في حوزة دينو زوف ( 570 مباراة) ، وكاعتراف من الاتحاد الاوربى بقيمة النجم مالدينى جاء اختياره ضمن قائمة أفضل عشرة لاعبين في الخمسين سنة الأخيرة في أوربا إلى جانب لاعبي النخبة كدليل على امتداد أسطوريته ونجوميته لتطال كامل أوربا والعالم... فكما صار مع باريزى حيث تم إلغاء رقم 6 من اقمصة النادي تكريما له فانه من الصعب الحصول على شخص يستحق حمل الرقم 3 كما فعل مالديني ![]() أما على المستوى الدولي فقد أعلن مالدينى اعتزاله عندما كان عمره 34 سنة وكان قد لعب للمنتخب الايطالي 126 مباراة وسجل سبعة أهداف ليكون بذلك اللاعب الأكثر تمثيلاً للمنتخب الأزرق على امتداد تاريخه.. وفى غمرة الذهول وعدم التصديق بإقصاء ايطاليا المجحف من ثمن نهائي كاس العالم 2002 أمام كوريا ج أعلن باولو مالدينى قرار اعتزاله من المنتخب الأزرق مفضلاً أن يوجه تركيزه وجهوده لفريقه ميلان بعد أن تلقى الصدمات في خسارة نهائي العالم 1994 ونهائي أوربا 2000، ويشرح نجم دفاع ايطاليا والعالم ذلك قائلاً ( في مرتين رأيت بعيني الانتصار ولامست التتويج وكان الكأس بالنسبة لي فوق الطاولة الايطالية.. لكن فوق الملعب تتغير الأشياء بشكل لايمكن تفسيره سوى بأنها أسرار كرة القدم التي تحتفظ بها لنفسها ولا تريد أن تقولها لأحد، لقد آن الأوان لكي أتوقف وليس عامل السن هو الذي أرغمنى على الاعتزال ولكنها حقبة تنتهي... لقد حان الوقت لأقول وداعاً). وعلى الرغم من عدة تدخلات ومفاوضات لمدربين اشرفوا على تدريب النخبة الايطالية بعودته، لكنه اتخذ قراره ومشى. ##ميلانيللو.. أرض الأحلام## ![]() عمره قرن من الزمان، اجتمع على حبه المدربون والمشجعون واللاعبون... إنه شغف غامض يتجلى بأبهى صوره وقصة تمتزج فيها المشاعر الوطنية مع البطولات والإنجازات الغزيرة، إن كنتم لا تعرفون ما أتكلم عنه تقربوا أكثر إلى نادي اى سى ميلان لكن تاكدو أولاً من الخضوع لفحص طبي. لايكتفى فريق ميلان بإدارة إرثه العتيق ولا بتأمل ملف جوائزه المميز، لكي يصل إلى القمة ويبقى فيها يتجدد فريق الحمر فى كل المجالات ويزرع روحاً عادلة بين عناصره. (لاشيء مستحيل) هذا هو شعار اى سى ميلان والجملة في حد ذاتها تختصر روح ناد ولد ليفوز... ربما يكون أقل شهرة من ريال مدريد، أقل نزعة من برشلونة واقل غناً من مانشستر يونايتد.. لكن الميلان شيء آخر .. إنه الفريق الذي اعتاد أن يكتب التاريخ على طريقته يطارد الألقاب ويعشق النجاح بلا نهاية، هو اكبر من ناد وأصغر من مدينة بما يعادل 42 لقب محلى ودولي.. 106 سنوات من التاريخ ثبات لامثيل له في أعلى المستويات وأسلوب لايمكن تقليده هذا هو الميلان، فكما قال فرانكو باريزى ( سر اى سى ميلان في حيويته، في هذا الفريق .. يمكنك العمل في جو من الصفاء شيء غير متوقع.. فبمجرد دخولك النادي تحس بالنظام، الحرفية، التربية الجيدة واحترام الأشخاص الناشطين فيه). الإنجاز التاريخي في الثمانينات والتسعينات يمس الروح الميلانية.. ليس هناك نادياً أوربياً ينمى شخصيته بمثل هذه السعادة. ![]() (الميلان مثل عائلة) كما صرح ألبرتو جيلاردينو وغيره من اللاعبين القادمين الذين فوجئوا بالمناخ الذي يسود بين تلك المجموعة من النجوم اللامعين.. هناك علامة لاتخطىء في الميلان تمر المواسم ويبقى اللاعبون أو يتحولون إلى مدربين مثل فان باستن وريكارد ودونادونى، كلهم من قدماء الميلان وكلهم أحرزوا ألقاباً عديدة مع الميلان وكلهم ما زالوا يحتفظون بالروح العائلية التي كانت عندهم هناك ويحملونها معهم أينما ذهبوا. ##لاثرثرة ، بل نتائج## ![]() المثل الضارب عن هذه السياسة الميلانية المميزة هو المدرب كارلو انشلوتى مع قدومه في مكان التركي فاتح تيريم في نوفمبر 2001، كارلو والذي سبقته سمعته السيئة إذ يلقب بالفاشل حيث احتل المرتبة الثانية ثلاث مرات مع بارما سنة 1997 ومع ليوفى سنتي 2000 و2001 هذا المدرب الذي كان لاعب وسط سابق في فريق ميلان لم يأخذ هذا الكلام على محمل الجد فبعد ثلاث سنوات ونصف نجح فى قيادة الفريق إلى الفوز بلقب دوري أبطال أوربا وكأس السوبر الأوربية إضافة إلى كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي وأخيراً لقب الكالشيو.. فمن يستطيع أن يفعل أفضل من ذلك؟. ![]() لكن هذا لم يكن كل شيء فليس هناك مثيل للميلان في إعادة تأهيل اللاعبين والوصول بهم إلى أعلى مستوياتهم ومنحهم هوية النجم الحقيقية والمقارنة مع الانتر جد صعبة، فمن جهة هناك ناد صاف ومنظم واثق من قواه ومن مصيره المجيد وناد آخر هائج جنوني بإمكانه حرق بعض أفضل اللاعبين في العالم.. ولعل مسيرة اندريا بيرلو مع الفريق تروى كل القصة فبعد فشله في فرض نفسه مع الانتر تم إعارته إلى بريشيا ثم انضم إلى الميلان سنة 2001، وبعد سنة فقط من ذلك أصبح بيرلو أحد الدعائم فى مدرسة ميلان واحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم ... كلارنس سيدورف وهرنان كريسبو وغيرهم عاشوا نفس التجربة بهروبهم من الانتر وانضمامهم إلى الميلان. ##الدفاع.. الهجوم، من يوقف ميلان؟## ![]() لطالما كان الميلان يقدم أفضل كرة قدم في ايطاليا وأوربا والعالم أجمع مما يسعد المشتركين في النادي والذي وصل عددهم حتى الآن الى حوالي 52673 مشترك ( وهو رقم قياسي في الدرجة الأولى ) ويؤكد باريزى ذلك بقوله، لا أحد يلعب مثل الميلان.. الفريق قوي في كل مجالات اللعبة، أما ليوناردو ( اللاعب السابق في الفريق والذي يشغل حالياً منصب مستشار المدير المنتدب غاليانى ) فإنه يفضل أن يركز على السياسة الرياضية المتبعة من طرف النادي ويقول موضحاً أننا مسجلين في دورة من ثلاث سنوات ، اللاعبون كبروا وربحوا معا فهناك تعاون كبير يجمعهم، الحيوية التي تعم هذا النادي لاتصدق.. إذا أضفت على ذلك قيمتهم الفردية فستحصل على أفضل مستوى بالتأكيد. ![]() فبالنسبة للدفاع فبديهي انك عندما تذكر اسم فريق ايطالي أن تقرن ذلك بأداء دفاعي صارم ومغلق يمنع وصول كل شيء حتى الهواء للاعبي الفريق الخصم وقد كان ميلان رائداً جداً في هذا المجال.. فقد مثلت خطوطه الخلفية على امتداد تاريخه تقليداً كروياً عريقاً فى الكرة الايطالية ولعل حقبة كل من فابيو كابيللو واريغو ساكى تشهد على تفرد الميلان بأسلوب تكتيكي لايضاهى جسد ثورة جديدة في عالم المستديرة في بداية التسعينات ماثلت تلك الثورة التي أحدثتها الكرة الهولندية قبل ذلك بابتداعها لأسلوب الكرة الشاملة... وفى الوقت الحاضر مازال دفاع الحمر والسود قوياً وشامخاً كقوة سلاسل جبال الألب العالية، وبالنسبة للفرق الأخرى التي تواجه فريق ميلان وبغض النظر عن النتيجة التي تنتهي عليها المباراة فان مجرد تسجيلهم لهدف في مرمى الروسونيرى بات إنجازاً في حد ذاته وحلماً يستحق التضحية. يقول باريزى - أسطورة دفاع ميلان السابق ولاعب القرن في ايطاليا - أنه دائماً يرى امتيازاً في الدفاع.. أما المدرب انشلوتى فإنه لايتوانى عن وصفه (بأنه أفضل دفاع في العالم بفضل ديدا مالدينى نيستا كافو وكوستاكورتا، إذ لهم خبرة في الدفاع وعقلية لامثيل لها).. أما اليساندرو نيستا فيذهب في نفس الاتجاه ويضيف ( صلابتنا الدفاعية هي بالتأكيد ناتجة عن جودة اللاعبين وأيضاُ جودة اللعب المتبعة من طرف الفريق، أظن أننا قد وجدنا التوازن المطلوب ). ![]() ![]() أما فيما يخص الهجوم فان مجموعة نادي ميلان من الأهداف مجموعة فريدة من نوعها لايمكن تقليدها.. إنها مسيرة مليئة بالأهداف التي نسجتها أقدام ذهبية لمهاجمين من العملة النادرة بدءاً بريفيرا وفان باستن مروراً بوياه وبيرهوف وانتهاءاً عند شفشنكو وانزاغى والقادم بقوة ألبرتو جيلاردينو والقائمة تطول... إن كل معايير الأهداف وتصنيفها انطلقت من هنا، أهداف ملونة، أهداف بالأبيض والأسود، أهداف جميلة، كلاسيكية، الأهداف الحديثة أو الحاسمة، الأهداف أمام خصوم يعتبرون تاريخيين.. إن كل معيار يصلح لأن يكون المشجع من أنصار الشيطان الكبير ذاك اللقب الذي أعطى للعملاق الايطالي ذي اللونين الأحمر والأسود. في ميلان لكل هدف قصة وسر خاص به.. إنه يبصر النور جراء التحضير التقني له والرقى في الأداء، إنه اللحظة التي تجعل جمهور ميلان يشتعل ويجبر جماهير الفريق الخصم على المشاركة في التصفيق... ‘نه ذاك الشيء الذي يحرر القلوب حتى تهتف باسمه. 106 سنوات.. هي تلك السنوات التي تحول فيها فريق ميلان من مجرد فريق صغير يتمنى الفوز بأي بطولة كانت، إلى فريق كبير وقوى مجهز بكل ما يستطيع المجد والنجوم أن يقدماه حتى بات صرحاً عملاقاً ورمزاً من رموز العالم، وإليكم هنا أبرز تلك السنوات التي شكلت منعرجات هامة في تاريخ هذا المارد الايطالي..... فمرحباً بكم في عالم اى سى ميلان. 1899... قام الانجليزي هيربيرت كيبلين بمساعدة بعض الأصدقاء بتأسيس نادي ميلان للكريكيت وكرة القدم وهو أساس نادي الميلان الحالي، وقد كانت الموضة الانجليزية في ذلك الحين تعتمد على الأزياء المخططة إضافة إلى تأثره بألوان علم بلاده الذي كان منتشرا فى الجزر البريطانية والذي يرمز إلى قوة المملكة وعلى ذلك تم تصميم القمصان المخططة للنادي باللونين الأحمر والأسود.. فالأحمر لون الدم والبأس وهو رمز النضال أما اللون الأسود فيراد به تخويف الأعداء ومن هنا جاء الزى الرسمي للفريق. 1901... أول لقب: بطل دوري ايطاليا. 1905... تم إعادة تسمية النادي بنادي الميلان لكرة القدم. 1908... بعض المنشقين عن الميلان سئموا من الهيمنة الانجليزية فأسسوا فريق الانتر. 1926... افتتاح ملعب سان سيرو ( والذي سيتم إعادة تسميته جوسيبى مياتزا سنة 1980 ). 1938... اسم اف سى ميلان صار اى سى ميلان. 1940... أصبح اسم نادي الروسونيرى هو نادي الميلان اى سى والى الأبد. 1963... أول فريق ايطالي يفوز بكاس الأبطال وكان قائد الفريق آنذاك هو تشيزارى مالدينى والد باولو مالدينى. 1981... بعد فضيحة توتونيرو ( الرهانات المزيفة والغير قانونية ) تم إنزال الفريق للمرة الأولى إلى الدرجة الثانية. 1986... وتحديدا في 25 مارس، سيلفيو بيرلسكونى يشترى النادي اعتمادا على تاريخه المجيد. 1987... توقيف الفريق عن كل بطولة أوربية بعد إقصاؤهم سنة قبل ذلك على يد اولمبيك مرسيليا رغم إنهاء الفريق البطولة الايطالية غير مهزوم. 1994... أول مرة في التاريخ مارسيل ديساييه وزملائه يحققون الثنائية، السكوديتو ودوري الأبطال. 1999... احتفل النادي بمرور مائة سنة على تأسيسه وذلك بإحرازه للقب الدوري الايطالي. 2001... في 11 مايو، الميلان يفوز على الانتر بنتيجة 6-0 وهو رقم قياسي فى تاريخ الديربى. 2003... الفريق الميلانى الكبير يفوز ببطولة دوري أبطال أوربا بالضربات الترجيحية ضد اليوفنتوس على مسرح الأحلام أولد ترافورد وكانت هذه المرة الثانية التي يصل فيها فريقان من نفس البلد إلى النهائي بعد فريقي اسبانيا ريال مدريد وفالنسيا. ##من يوقف ميلان؟ ## ![]() إذا كان ليوفنتس بـ28 سكوديتو و9 كؤوس إيطالية لربما لايجد له منافساً على المستوى المحلى فان الميلان بـ15 لقب دولي ( 3 انتركونتنتال، 6 شامبيانز، 2 كاس الكؤوس، 4 سوبر أوروبية ) ينفرد بفارق كبير عن كل منافسيه الإيطاليين ووحده العملاق ريال مدريد يستطيع المنافسة. أما بعد... فإن الميلان بتاريخه، بأرقامه، بلاعبيه وبإنجازاته.. لقد تربع على صدارة تاريخ ايطاليا إلى جانب أحداثه الكبرى.. فتهاوت أمجاد الرومان والفنون والأناقة وارتسمت مكانها معالم جديدة بات فيها المجد لكرة القدم. باختصار... لقد أصبح ميلان جزءاً من علم ايطاليا الوطني وعنواناً من عناوين هويتها، فهل من منازع؟. *************** أما القوة، المخيلة، البراعة، العبقرية، الحسم والسرعة.. إنها كلمات كثيرة يجب أن تجتمع عند كل مهاجم حتى يستحق ارتداء تلك الغلالة.. إنه سحر كبير يسلب الألباب، فمهاجمو ميلان على مر العصور كانوا دائماً ما يرون الأبعاد الحقيقية للمرمى ويخضعونها لمقاييسهم الخاصة بهم. ببساطة... إنه الجنون الذي تخلفه كرة القدم بمجرد إحراز الأهداف وكل من ينجح في ذلك الاختبار في سان سيرو أو غيره يعتبر مشجعاً حقيقياً، وفى ميلان كثر هم المشجعون الذين يرتعشون كلما ارتدوا القميص الأحمر والأسود في جوزيبى مياتزا. ##106 سنوات من الاسطورة## اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
|
مشكور على الموضوع أخي وميلان سيأضل أفضل نادي في العالم ومالديني هو أسطورة الميلان وأبوه أسطوره وولده كرستيان أسطورة للميلان وفان باستن أسطورة للميلا فتاريخ الميلان أحسن من تاريخ النوادي الأخرى وأما بالنسبة لمالديني فهو أفضل مدافع في العالم ومافي مدافع طلع أحسن منه تدري في إيطاليا اذا طلع مدافع قوي يطلقون عليه إسم مالديني الصغير اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: دولة اى سى ميلان
حصل سيلفيو برلسكوني رئيس فريق ميلان الإيطالي حامل لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على وعد من خوان لابورتا رئيس برشلونة الأسباني بمناقشة إمكانية التنازل عن النجم البرازيلي رونالدينيو العام القادم. لو حصل يبقى الميلان هو منتخب البرازيل تقريبا و اعتقد ان البطولات لن تغيب عن الميلان الميلان لديه من البرازيليين ديدا -- كافو -- كاكا -- سيرجينيو -- باتو -- رونالدو مشكورعلى الموضوع اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - التعديل الأخير تم بواسطة عاشق ميلان وبرشلونة ; 08-30-2007 الساعة 04:52 PM |
| |||
| رد: دولة اى سى ميلان
مشكور على الموضوع
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: دولة اى سى ميلان
بالتوفيق لميلان ..........
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |