احبائى .....مساء الخير .....
عندي تساؤل .....واقول .....
ماذا تفعل لو اهدتك الدنيا كتاب ؟....
كتاب صفحاته رقيقه ....رقته تفوق اجنحة الفراشات
الوانه زاهيه ....شخصياته ساحره .....مغريه ...
ترى ....مالحكمه من الأهداء ؟؟؟؟؟ .
لن تجرؤ ان تقلب تلك الصفحات .....
لن تقراء اي من فصوله ....
كتــــــــابى ....
حتى غلافك ....رقيق بديع ...شفاف ....اسطوري ...
لكن ....قد تحرقه اناملى .
انت بالنسبة لى كتاب اثري ....
ترى .....تحس ....لكنك ممنوع من اللمس ....
كتابى ....
كلى شوق ....كلى نهم ...
ان اقراء كل الجمل ....كل الحروف ....وحتى النقاط .
لكنك لست لى ....لست كتابي ....
والاهداء ...... كان غير منصف ....
انت كتاب مسطور .... مقروء.... مملوك...
صفحاتك ...تجد من يقرائها كل يوم....
تجد من يقلبها كل يوم ....
من يملكك ...... محظوظ .
اما انا فلا يبقى لى الا الرضى ...
وانا ارضى بالقليل .....
يشبع حنينى اليك ان اعلم ان بين طيات صفحاتك لى مكان ..
لىبين غلافيك فصل من الفصول....
بل يكفينى حتى ان اكون ولو حرفا صغيرا فى الصفحه الاخيره .
او على ظهر الغلاف .
كتابى ....
لا تعتب ....لا تغضب ....وايضا لا تطلب المستحيل ....
والاهم.....
انى اعلم ان النسمه التى تمر الى صدري كل يوم ....
كانت هناك ....تداعب صفحاتك ....
قبل ان تصل معطره الـــــــــى.