منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012 موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ شات صوتي
منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012               الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012
عيادة الدكتور بشار البزرة تجميل الانف والوجة ينتهي في 15-6-1433هـ
الحل النهائي لمشكلة سمار البشرة 2-7-1433
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-04-2005
صور الهادئ
اداري سابق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
البلد - المكان و السكن : قلبٌ أسكن إليه
السيرة :
هواية : البحث عن الحقيقة حتى لو تأخرت
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 3,401
العمر : 35
Rep Power: 10
الهادئ النقاط 10
افتراضي العلمانية في سطور




عندما كتب اخونا البدر مقالا عن اغلاق صحيفة الوطن ذكر بعض المعقبين بانها صحيفة علمانية

وقد رد احدهم بان اكثرنا لايعرف معنى العلمانية ولا اظن ان احدا من المثقفين لايعرف ماهي وماهي بداياتها

وكيف اتى بها الينا المهرطقون العرب وقدوجدت مقالا للدكتور اسماعيل محمد حنفي وساعقبه بالقسم الثاني


أولاً: مفهوم العلمانية:
العلمانية في الحقيقة تعني إبعاد الدين عن الحياة أو فصل الدِّين عن الحياة أو إقامة الحياة على غير الدِّين؛ سواء بالنسبة للأمة أو للفرد.

أما أصل كلمة علمانية فهي ترجمة غير صحيحة للكلمة اللاتينية (secularism) وترجمتها الصحيحة هي: اللادينية أو الدنيوية, بمعنى ما لا علاقة له بالدين ويؤكد هذه الترجمة ما ورد في دائرة المعارف البريطانية في مادة (secularism) "هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها؛ وظل الاتجاه إلى الـ(secularism) يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله، باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية كما يؤكد أن ترجمة الكلمة اللاتينية هي اللادينية؛ ما أورده معجم أوكسفورد شرحاً لكلمة (secular):

(1) دنيوي أو مادي، ليس دينياً ولا روحياً مثل التربية اللادينية، الفن أو الموسيقى اللادينية، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.
(2) الرأي الذي يقول إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية.

هل الاسم العربي له صلة بالاسم؟
ليس له صلة بالعلم لأنه كما ذكرنا أن أصل الكلمة باللاتينية ليس له علاقة بالعلم، والذين ابتدعوها لم يريدوا بها العلم من قريب ولا من بعيد. ولو أرادوه لاستخدموا ما يشير إلى النسبة إلى العلم هي (scientific) لأن العلم بالإنجليزية (science) وأرى أن استخدام هذه الكلمة العربية كمصطلح لهذه الفكرة فيه تضليل وتعمية،ولو سموها باسمها لانصرف أهل الفطر السوية عنها ولحاربها أهل الغيرة على الدين.

ثانياً: نشأة العلمانية:
بداية النشأة في أوروبا، وكان ذلك بسبب عبث الكنيسة بدين الله المنزَّل، وتحريفه وتشويهه، وتقديمه للناس بصورة منفرة دون أن يكون عند الناس مرجع يرجعون إليه لتصحيح هذا العبث وإرجاعه إلى أصوله الصحيحة المنزلة كما هو الحال مع القرآن المحفوظ بقدر الله ومشيئته من كل عبث أو تحريفٍ خلال القرون.

إنّ ما نبذته أوروبا حين أقامت علمانيتها لم يكن هو حقيقة الدين ـ فهذه كانت منبوذة من أول لحظة ـ إنما كان بقايا الدين المتناثرة في بعض مجالات الحياة الأوروبية أو في أفكار الناس ووجداناتهم، فجاءت العلمانية فأقصت هذه البقايا إقصاءً كاملاً من الحياة، ولم تترك منها إلا حرية من أراد أن يعتقد بوجود إله يؤدي له شعائر التعبّد في أن يصنع ذلك على مسئوليته الخاصة، وفي مقابلها حرية من أراد الإلحاد والدعوة إليه أن يصنع ذلك بسند الدولة وضماناتها.

ويمكننا تلخيص تسبب الكنيسة في نشأة العلمانية في الآتي:

ـ عقيدة منحرفة: أن الله ثالث ثلاثة، وأنه هو المسيح ابن مريم.

ـ حصر الدين في العبادة بمعناها الضيق فقط، وفي العلاقة الروحية بالخالق.

ـ نفوذ رجال الدين على الملوك وعلى عامة الناس، بحيث لا يقع تصرف منهم فيكون صحيحاً إلا عن طريق رجال الدين؛ ولو كان ذلك وفق توجيه رباني صحيح ولمصلحة البشر لم يكن فيه إشكال؛ لكن لمصلحة رجال الدين.

ـ قيام رجال الدين بالتشريع من عند أنفسهم تحليلاً وتحريماً, حسب أهوائهم ومصالحهم مثل: تحليل الخمر والخنزير، وإبطال الختان.

ـ محاربة الكنيسة للعلم وقتلها للعلماء.

ـ استغلال رجال الدين لمكانتهم في فرض عشور في أموال الناس، وتسخيرهم للخدمة في أرض الكنيسة، وفرض ما يعرف بصكوك الغفران.

ـ الفساد الخُلُقي بكل أنواعه كان يمارسه رجال الدين.

ـ مناصرة الكنيسة للمظالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية الواقعة على الناس.

كل تلك الأسباب وغيرها أدت إلى نبذ أوروبا للدين وإقبالها على العلمانية باعتبارها مخلصاً لها مما عانته من سطوة رجال الدين، وسبيلاً للانطلاق والتقدم الذي كان الدين ـ بذلك التصور وتلك الممارسات ـ حجر عثرةٍ أمامه.

ولكن البديل الذي اتخذته أوروبا بدلاً من الدين لم يكن أقل سواءً إن لم يكن أشد؛ وإن كان قد أتاح لها كل العلم والتمكن المادي الذي يطمح إليه كل البشر على الأرض تحقيقاً لسُنَّةٍ من سُنن الله التي تجهلها أوروبا وتجهل حكمتها، لأنها لا تؤمن بالله وما نزَّل من الوحي: (فلما نسوا ما ذكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتةً فإذا هم مبلسون) [سورة الأنعام: 44]، وإذا كان الغالب على ردود الأفعال هو الاندفاع لا التعقّل ولا التبصّر ولا الرويّة ولا الاتزان فقد اندفعت أوروبا في نهضتها تنزع من طريقها كل معلم من المعالم الإلهية –سواءً كانت إلهيةً حقاً أو مدعاة من قبل الكنيسة- وتصنع مكانها معالم بشرية من صنع الإنسان، كما تنزع من طريقها كل ما يتصل بالآخرة لتصنع بدلاً منه ما يتصل بالحياة الدنيا، والحاصل أنهم وقعوا في أسوأ مما فروا منه حين نبذوا الدين كله ونقول إنّ ذلك ليس غريباً؛ فالعقائد الباطلة والتصورات المنحرفة، والممارسات الضالة لا تأتي بخير فالذي خَبُث لا يخرج إلا نكِداً.

وإن كان ذلك قد جرى في أوروبا بسبب الكنيسة ورجال الدين، فليس ذلك موجوداً في دين الإسلام، ولا يمكن أن يقع مثل الانحراف الشامل ويغيب الحق والصواب عن الناس؛ لأن أصول هذا الدين معلومة ومحفوظة، ولا يزال أهل العلم وحملة الحق في كل زمان يُبيّنون ويُوضّحون للناس، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ولو حصل شئ من الانحراف فإنه يكون معلوماً، ولن يتفق عليه أهل الإسلام وهو يعالج بما يؤدي إلى مصالح أكيدة، فالخطأ عندنا أمة الإسلام لا يُعالج بالخطأ، والخطأ الذي يقع إنما هو منسوب للبشر فهي ممارستهم واجتهاداتهم, ولا يصح أن يُحمل على الدين وأن يكون ذريعةً لرفض منهج الله
.




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 ديلبيرو ثقافته الرياضية ضحلة جداً
0 يا مشاغب .. خل الدنيا وراك .. وارجع صغير مثل ما كنت .. مذكرات الطفولة للفضفضة
0 أمنية وتحققت أخيرا ،، مبروك افتتاح قسم الصوتيات
0 أمنية وتحققت أخيرا ،، مبروك افتتاح قسم الصوتيات
0 (ههههههههههههه) (لوووووووووول) أسوأ ردود شفتهم بحياتي
0 نشيد (أخيتي أخيتي كفختها بنعلتي) نشيد جميل ومضحك


_________________
  #2  
قديم 09-04-2005
صور ميوميو711
يحضر الماجستير بالشغب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 976
العمر :
Rep Power: 7
ميوميو711 النقاط 10
افتراضي




مشكوور

مافي دين راح ياخذ مكان الاسلام

ان الله متم نوره ولو كره الكافرون


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 اعرف صديقك من عدوك (( دعوه للنقاش ))
0 فااااااااااااايروس جديد احذر
0 من يقول ان السحالي رحومااااات
0 سحليه تنطرد من العرس
0 لذويق الشعر فقط
0 رجيم خلال اسبوعين


_________________




  #3  
قديم 09-05-2005
صور الداشر البليد
يمون على المشاغبين والمشاغبات
 
تاريخ التسجيل: May 2004
البلد - المكان و السكن : في جده حبيبتي
السيرة : مدري
هواية : السعسعه
وظيفة - عمل: الفضاوه والعطاله
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 1,822
العمر :
Rep Power: 10
الداشر البليد النقاط 10
افتراضي




اخي العزيز
المشاغب الهادىء

كتبت فابدعت
ونطقت فاوجزت

كلمات جميله وعبارات رائعه
في التعريف بالعلمانيه



دائما مبدع ومتميز


ربي لا يحرمني من طختك


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 زهوووووووووووووووور الكلمااااااااااااااااااااات
0 قناه الجزيره تبث علامة من علامات يوم القيامه....؟؟
0 سيارة تجوب شوارع الرياض ... شاهدوا المكتوب عليها ... ((صورة ))؟؟؟
0 هـــــذا الخبــــر لمــــاذا لم تنشره الفضائيـــات
0 أيهما تفضل صداقة واقعيه وحسيه ام صداقة نت مجهوله
0 شكرا على الموضوع الرائع


_________________

أخي العزيز جوهر أحساسي مثل الالماسي بالفعل
تحيه لك على التصميم الرائع والأنامل الذهبيه
[img]http://up3.w6w.net/upload/26-01-l]

  #4  
قديم 09-05-2005
 
تاريخ التسجيل: May 2004
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 26,201
العمر :
Rep Power: 52
جوهر إحساسي تم تعطيل التقييم
افتراضي





.
.
.

أخوي الغالي المشاغب الهادئ شاكرلك على هالطرح الجميل وأسأكتب مقالات كان موجوده عندي من السابق من حيث من هم ومن حيث من ورائهم وووووو ومن رد عليهم فقط :




وسائل وطرائق انتقال العلمانية من الغرب للشرق:

لقد بزغ نجم العلمانية وعلا شأنه في الغرب في ظل الظروف التي أشرنا إليها، وقد صاحب ظهورها في الغرب انحطاط وتخلف وهزائم في الشرق، مما أتاح للغرب أن يتسلم زمام قيادة ركب الحضارة البشرية بما أبدعه من علم وحضارة، وما بذله من جهد وتضحية، فكان أمراً طبيعياً أن يسعى الغرب لسيادة نموذجه الحضاري الذي يعيشه، وأن يسوقه بين أمم الأرض؛ لأنه بضاعته التي لا يملك غيرها، ولأنه أيضاً الضمانة الكبرى لبقاء الأمم الأخرى تدور في فلك التبعية له، وتكدح في سبيل مدنيته وازدهار حضارته.

وكان تسويق الغرب للعلمانية في الشرق الإسلامي من خلال الوسائل والطرق الآتية:

1 - من خلال الاحتلال العسكري الاستعماري: فقد وفدت العلمانية إلى الشرق في ظلال الحراب العسكرية، وعبر فوهات مدافع البوارج البحرية، ولئن كانت العلمانية في الغرب نتاج ظروف ومعطيات محلية متدرجة عبر أزمنة متطاولة، فقد ظهرت في الشرق وافداً أجنبياً متكامل الرؤى والأيديولوجيات والبرامج، يطبق تحت تهديد السلاح وبالقسر والإكراه كمن يصرُّ على استنبات نبتات القطب الجليدي في المناطق الاستوائية، وفي هذا من المصادمة لسنن الله في الحياة ما يقطع بإخفاق التجربة قبل تطبيقها؛ لأن الظروف التي نشأت فيها العلمانية وتكامل مفهومها عبر السنين تختلف اختلافاً جذرياً عن ظروف البلدان التي جُلبت إليها جاهزة متكاملة في الجوانب الدينية والأخلاقية والاجتماعية والتاريخية والحضارية؛ فالشرط الحضاري الاجتماعي التاريخي الذي أدى إلى نجاح العلمانية في الغرب مفقود في الشرق، بل في الشرق نقيضه تماماً ـ وأعني بالشرق هنا الشرق الإسلامي ـ ولذلك فلا عجب إن كانت النتائج مختلفة تماماً كما سنرى. وحين نشأت الدولة العربية الحديثة كانت عالة على الغربيين الذين كانوا حاضرين من خلال الهيمنة الغربية في المنطقة، ومن خلال المستشارين الغربيين، أو من درسوا في الغرب واعتنقوا العلمانية؛ فكانت العلمانية في أحسن الأحوال أحد المكونات الرئيسية للإدارة في مرحلة تأسيسها، وهكذا بُذرت بذور العلمانية على المستوى الرسمي قبل جلاء جيوش الاستعمار عن البلاد التي ابتليت بها.

2 - من خلال البعثات العلمية التي ذهبت من الشرق إلى الغرب لطلب العلم والتقدم، فعاد الكثير منها بالعلمانية لا بالعلم، ذهبوا لدراسة الفيزياء والأحياء والكيمياء والجيولوجيا والفلك والرياضيات فعادوا بالأدب واللغات والاقتصاد والسياسة والعلوم الاجتماعية والنفسية، بل بدراسة الأديان وبالذات الدين الإسلامي في الجامعات الغربية، ولك أن تتصور حال شاب مراهق يحمل الشهادة الثانوية ويُلقى به بين أساطين الفكر العلماني الغربي على اختلاف مدارسه، بعد أن يكون قد سقط إلى شحمة أذنيه في حمأة الإباحية والتحلل الأخلاقي، وما أوجده كل ذلك لديه من صدمة نفسية واضطراب فكري ليعود بعد عقد من السنين بأعلى الألقاب الأكاديمية، وفي أهم المراكز العلمية، بل القيادية في وسط أمة أصبح ينظر إليها بازدراء، وإلى تاريخها بريبة واحتقار، وإلى قيمها ومعتقداتها وأخلاقها ـ في أحسن الأحوال ـ بشفقة ورثاء؛ إنه لن يكون بالضرورة إلا وكيلاً تجارياً لمن علَّموه وثقَّفوه ومدَّنوه، وهو لا يملك غير ذلك، ولئن كان هذا التوصيف للبعثات الدراسية ليس عاماً فإنه الأغلب وبالذات في أوائــل عصـر البعثات، ومـا «طه حــسين» و «رفاعة الطهطاوي» إلا أمثلة خجلى أمام غيرهم من الأمثلة الصارخة الفاقعة اللون مثل «زكي نجيب محمود» و «محمود أمين العالم» و «فؤاد زكريا» و «عبد الرحمن بدوي» وغيرهم الكثير، ولئن كان هذا الدور للبعثات العلمية تم ابتداءاً من خلال الابتعاث لعواصم الغرب فإن الحواضر العربية الكبرى مثل «القاهرة ـ بغداد ـ دمشق» أصبحت بعد ذلك من مراكز التصدير العلماني للبلاد العربية الأخرى من خلال جامعاتها وتنظيماتها وأحزابها وبالذات لدول الجزيرة العربية.

وقلَّ من يسلم من تلك اللوثات الفكرية العلمانية، حتى أصبح في داخل الأمة طابور خامس، وجهته غير وجهتها، وقبلته غير قبلتها، وإنهم لأكبر مشكلة تواجه الأمة لفترة من الزمن ليست بالقليلة.

3 - من خلال البعثات التبشيرية: فالمنظمات التبشيرية النصرانية التي جابت العالم الإسلامي شرقاً وغرباً من شتى الفرق والمذاهب النصرانية جعلت هدفها الأول زعزعة ثقة المسلمين بدينهم، وإخراجهم منه، وتشكيكهم فيه، حتى وإن لم يعتنقوا النصرانية، وليس أجدى من العلمانية وسيلة لهذا الغرض، والأمر ليس من باب التخمين والافتراض؛ بل نطقت بهذا أفواههم، وخطَّته أقلامهم، وإن شئت فارجع إلى كتاب: «الغارة على العالم الإسلامي » مثلاً ليتبين لك ذلك، وهؤلاء المبشرون إما من الغربيين مثل «زويمر» و «دنلوب»، وإما من نصارى العرب مثل «أديب إسحاق» و «شبلي شميل» و «سلامة موسى» و «جرجي زيدان» وأضرابهم، ومنهم من كان يعلن هويته التبشيرية ويمارس علمنة أبناء المسلمين «كزويمر»، ومنهم من كان يعلن علمانيته فقط، ويبذل جهده في ذلك كـ «سلامة موسى» و «شبلي شميل».

4 - من خلال المدارس والجامعات الأجنبية: ففي أواخر الدولة العثمانية وحين سيطر الماسونيون العلمانيون على مقاليد الأمر سُمح للبعثات التبشيرية والسفارات الغربية بإنشاء المدارس والكليات، وانتشرت في بلاد الشام والأناضول انتشار النار في الهشيم، وخرَّجت أجيالاً من أبناء المسلمين وبناتهم أصبحوا بعد ذلك قادة الفكر والثقافة، ودعاة التحرر والانحلال، ومن الأمثلة على ذلك الجامعة الأمريكية في بيروت، والتي في أحضانها نشأ العديد من الحركات والجمعيات العلمانية، وقد سرت العدوى بعد ذلك إلى الكثير من الجامعات والمؤسسات التعليمية الرسمية في العديد من البلاد العربية والإسلامية، وقد قام خريجو هذه المدارس والجامعات بممارسة الدور نفسه حين عادوا لبلدانهم أو ابتعثوا للتدريس في بعض البلدان الأخرى. وإن المتابع لما ينشر من مذكرات بعض العلمانيين في البلاد التي لم تبتلَ بهذه المدارس ليتبين له بجلاء ووضوح الدَور الكبير الذي قام به العلمانيون العرب من الذين استقدموا للتدريس في تربية طلابهم وإقناعهم بالعلمانية، سواء من خلال التنظيمات الحزبية أو من خلال البناء الفكري الثقافي لأولئك الطلاب.

5 - من خلال الجمعيات والمنظمات والأحزاب العلمانية التي انتـشرت في الأقطار العربـية والإسلامية، ما بين يسارية وليبرالية وقومية وأممية وسياسية واجتماعية وثقافية وأدبية، بجميع الألوان والأطياف، وفي جميع البلدان؛ حيث إن النخب الثقافية في غالب الأحيان كانوا إما من خريجي الجامعات الغربية أو الجامعات السائرة على النهج ذاته في الشرق، وبعد أن تكاثروا في المجتمع عمدوا إلى إنشاء الأحزاب القومية أو الشيوعية أو الليبرالية، وجميعها تتفق في الطرح العلماني، وكذلك أقاموا الجمعيات الأدبية والمنظمات الإقليمية أو المهنية، وقد تختلف هذه التجمعات في أي شيء إلا في تبني العلمانية، والسعي لعلمنة الأمة كلٌ من زاوية اهتمامه، والجانب الذي يعمل من خلاله. ومن الأمور اللافتة للنظر أن أشهر الأحزاب العلمانية القومية العربية إنما أسسها نصارى بعضهـم ليسوا مـن أصـول عربية! أمـثال «ميشيل عفلق» و «أنطون سعادة» و «جورج حبش»، والكثرة الساحقة من الأحزاب الشيوعية العلمانية إنما أسسها يهود مليونيرات أمثال «كوريل».

6 - من خلال البعثات الدبلوماسية: سواء كانت بعثات للدول الغربية في الشرق، أو للدول الشرقية في الغرب؛ فقد أصبحت في الأعم الأغلب جسوراً تمر من خلالها علمانية الغرب الأقوى إلى الشرق الأضعف من خلال الاقتداء، ومن خلال المنح الدراسية وحلقات البحث العلمي، والتواصل الاجتماعي، والمناسبات والحفلات، ومن خلال الضغوط الدبلوماسية والابتزاز الاقتصادي، وليس بسرٍّ أن بعض سفارات الدول الكبرى أكثر أهمية وسلطة من القصر الرئاسي، أو مجلس الوزراء في تلك الدول الضعيفة التابعة!

7 - من خلال وسائل الإعلام المختلفة: من مسموعة أو مرئية أو مقروءة؛ لأن هذه الوسائل كانت من الناحية الشكلية من منتجات الحضارة الغربية ـ صحافة أو إذاعة أو تلفزة ـ فاستقبلها الشرق واستقبل معها فلسفتها ومضمون رسالتها، وكان الرواد في تسويق هذه الوسائل وتشغيلها والاستفادة منها إما من النصارى أو العلمانيين من أبناء المسلمين، فكان لها الدور الأكبر في الوصول لجميع طبقات الأمة، ونشر مبادئ العلمانية وأفكارها وقيمها، وبالذات من خلال الفن، وفي الجانب الاجتماعي بصورة أكبر.

هكذا سرت العلمانية في كيان الأمة، ووصلت إلى جميع طبقاتها قبل أن يصلها الدواء والغذاء والتعليم في كثير من الأحيان، فكان كما يقول المثل: «ضغث على إبالة»، ولو كانت الأمة حين تلقت هذا المنتج العصري تعيش في مرحلة قوة وشموخ وأصالة لوظفت هذه الوسائل الإعلامية توظيفاً آخر يتفق مع رسالتها وقيمها وحضارتها وتاريخها وأصالتها.

8 - من خلال التأليف والنشر: في فنون شتى من العلوم وبالأخص في الأدب والفكر؛ فقد جاءت العلمانية وافدة في كثير من الأحيان تحت شعارات المدارس الأدبية المختلفة، متدثرة بدعوى رداء التجديد والحداثة، معلنة الإقصاء والإلغاء والنبذ والإبعاد لكل قديم في الشكل والمضمون، وفي الأسلوب والمحتوى، ومثل ذلك في الدراسات الفكرية المختلفة في علوم الاجتماع والنفس، والعلوم الإنسانية المختلفة؛ حيث قدمت لنا نتاج كبار ملاحدة الغرب وعلمانييه على أنه الحق المطلق، بل العلم الأوحد ولا علم سواه في هذه الفنون، وتجاوز الأمر التأليف والنشر إلى الكثير من الكليات والجامعات والأقسام العلمية التي تنسب لأمتنا اسماً، ولغيرها حقيقة، وإن كان الأمر في أقسام العلوم الأخرى من طب وهندسة ورياضيات وفيزياء وكيمياء وأمثالها يختلف كثيراً ولله الحمد والمنة، وهي الأقسام ـ أيضاً ـ التي توجه لها أبناء الأمة الأصلاء ممن لم يتلوثوا بلوثات العلمانية، فحاولوا أن ينقلوا للأمة ما يمكن أن تستفيد منه من منجزات التقدم الغربي مع الحفاظ على هويتها وأصالتها وقيمها.

9 - من خلال الشركات الغربية الكبرى التي وفدت لبلاد المسلمين مستثمرة في الجانب الاقتصادي؛ لكنها لم تستطع أن تتخلى عن توجهاتها الفكرية، وقيمها وأنماط حياتها الاجتماعية؛ وهذا أمر طبيعي، فكانت من خلال ما جلبته من قيادات إدارية وعمالة فنية احتكت بالشعوب الإسلامية سبباً مهماً في نشر الفكر العلماني وقيمه الاجتماعية، وانعكاساته الأخلاقية والسلوكية، ولعل من المفارقات الجديرة بالتأمل أن بعض البلدان التي كان يعمل فيها بعض الشركات الغربية الكبرى من أمريكية وبريطانية لم تبتلَ بالتنظيمات اليسارية، ولم تنشأ إلا في هذه الشركات في أوج اشتعال الصراع بين المعسكر الشيوعي والمعسكر الغربي.

بعض ملامح العلمانية الوافدة:

لقد أصبح حَمَلَةُ العلمانية الوافدة في بلاد الشرق بعد مائة عام من وفودها تياراً واسعاً متنفذاً غالباً على نخبة الأمة وخاصتها في الميادين المختلفة، من فكرية واجتماعية وسياسية واقتصادية، وكان يتقاسم هذا التيار الواسع في الجملة اتجاهان:

أ - الاتجـاه اليساري الراديـكالــي الثوري: ويمثله ـ في الجملة ـ أحزاب وحركات وثورات ابتليت بها المنطقة ردحاً من الزمن، فشتَّتت شمل الأمة ومزقت صفوفها، وجرّت عليها الهزائم والدمار والفقر وكل بلاء، وكانت وجهة هؤلاء الاتحاد السوفييتي قبل سقوطه، سواء كانوا شيوعيين أمميين، أو قوميين عنصريين.

ب - الاتجاه الليبرالي ذو الوجهة الغربية لأمريكا ومن دار في فلكها من دول الغرب: وهؤلاء يمثلهم أحزاب وشخصيات قد جنوا على الأمة بما أشاعوه من الإباحية، والتحلل، والتفسخ، والسقوط الأخلاقي، والعداء لدين الأمة وتاريخها.

وللاتجاهين ملامح متميزة أهمها:

1 - مواجهة التراث الإسلامي: إما برفضه بالكلية واعتباره من مخلفات عصور الظلام والانحطاط والتخلف ـ كما عند غلاة العلمانية ـ أو بإعادة قراءته قراءة عصرية ـ كما يزعمون ـ لتوظيفه توظيفاً علمانياً من خلال تأويله على خلاف ما يقتضيه سياقه التاريخي من قواعد شرعية، ولغة عربية، وأعراف اجتماعية، ولم ينجُ من غارتهم تلك حتى القرآن والسنة، إما بدعوى بشرية الوحي، أو بدعوى أنه نزل لجيل خاص أو لأمة خاصة، أو بدعوى أنه مبادئ أخلاقية عامة، أو مواعظ ورقائق روحية لا شأن لها بتنظيم الحياة، ولا بيان العلم وحقائقه، ولعل من الأمثلة الصارخة للرافضين للتراث، والمتجــاوزين له «أدونيس»، و « محمــود درويــش»، و «البياتي»، و «جابر عصفور»، ومن لفَّ لفَّهم وشايعهم، وهم كُثر لا كثَّرهم الله.

أما الذين يسعون لإعادة قراءته وتأويله وتوظيفه فمــن أشهرهــم: «حسن حنفــي»، و «محمــد أركون»، و «محمد عابد الجابري»، و «حسين أحمد أمين»، ومن على شاكلتهم، ولم ينج من أذاهم شيء من هذا التراث في جميع جوانبه.

2 - اتهام التاريخ الإسلامي: بأنه تاريخ دموي استعماري عنصري غير حضاري، وتفسيره تفسيراً مادياً، بإسقاط نظريات تفسير التاريخ الغربية العلمانية على أحداثه، وقراءته قراءة انتقائية غير نزيهة ولا موضوعية، لتدعيم الرؤى والأفكار السوداء المسبقة حيال هذا التاريخ، وتجاهل ما فيه من صفحات مضيئة مشرقة، والخلط المتعمد بين الممارسة البشرية والمنهج الإسلامي الرباني، ومحاولة إبراز الحركات الباطنية والأحداث الشاذة النشاز وتضخيمها، والإشادة بها، والثناء عليها، على اعتبار أنها حركات التحرر والتقدم والمـساواة، والثورة على الظلـم مـثل: «ثــورة الزنـج»، و «ثورة القرامطة». ومثل تلك الحركات الفكرية الشاذة، والبعيدة عن الإسلام الحق، وتكريس أنها من الإسلام، بل هي الإسلام، مثل القول بوحدة الوجود، والاعتزال وما شابه ذلك من أمور تؤدي في نهاية الأمر إلى تشويه الصورة المضيئة للتاريخ الإسلامي لدى ناشئة الأمة وأجيالها المتعاقبة.

3 - السعي الدؤوب لإزالة مصادر المعرفة والعلم الراسخة في وجدان المسلم، والمسيِّرة والمؤطرة للفكر والفهم الإسلامي في تاريخه كله أو زعزتها، من خلال استبعـاد الوحـي مصــدراً للمعرفـة والعلم، أو تهميشه ـ على الأقل ـ وجعله تابعاً لغيره من المصادر كالعقل والحس، وما هذا إلا أثر من آثار الإنكار العلماني للغيب، والسخرية من الإيمان بالغيب، واعتباره ـ في أحسن الأحوال ـ جزءاً من الأساطير والخرافات والحكايات الشعبية، والترويج لما يسمى بالعقلانية والواقعية والإنسانية، وجعل ذلك هو البديل الموازي للإيمان في مفهومه الشرعي الأصيل، وكسر الحواجز النفسية بين الإيمان والكفر؛ ليعيش الجميع تحت مظلة العلمانية في عصـر العـولمة، وفي كتابـات «محمــد عـابد الجابري»، و «حسن حنفي»، و «حسين مروة»، و «العروي»، وأمثالهم الأدلة على هذا الأمر.

4 - خلخلة القيم الخلقية الراسخة في المجتمع الإسلامي، والمسيِّرة للعلاقات الاجتماعية القائمة على معاني الأخوة والإيثار، والطهر والعفاف، وحفظ العهود، وطلب الأجر، وأحاسيس الجسد الواحد، واستبدالهم بها قيم الصراع، والاستغلال والنفع، وأحاسيس قانون الغاب والافتراس، والتحلل والإباحية، من خلال الدراسات الاجتماعية والنفسية، والأعمال الأدبية والسينمائية والتلفزيونية، مما هزّ المجتمع الشرقي من أساسه، ونشَرَ فيه من الجرائم والصراع ما لم يعهده أو يعرفه في تاريخه، ولعل رواية «وليمة لأعشاب البحر» ـ السيئة الذكر ـ من أحدث الأمثلة على ذلك، والقائمة الطويلة من إنتاج «محمد شكري»، و «الطاهر بن جلون»، و «الطاهر وطار»، و «تركي الحمد»، وغيرهم الكثير تتزاحم لتؤدي دورها في هدم الأساس الخلقي الذي قام عليه المجتمع، واستبداله بأسس أخرى.

5 - رفع مصطلح الحداثة لافتة فلسفية اصطلاحية بديلة لشعار التوحيد: والحداثة بوصفها مصطلحاً فكرياً ذا دلالات محددة ـ هذه الحداثة تقوم على مادية الحياة، وهدم القيم والثوابت، ونشر الانحلال والإباحية، وأنسنة الإله، وتلويث المقدسات، وجعل ذلك إطاراً فكرياً للأعمال الأدبية، والدراسات الاجتماعية، مما أوقع الأمة في أسوأ صور التخريب الفكري الثقافي.

6 - استبعاد مقولة: (الغزو الفكري) من ميادين الفكر والثقافة، واستبدالها بمقولة: (حوار الثقافات)، مع أن الواقع يؤكد أن الغزو الفكري حقيقة تاريخية قائمة لا يمكن إنكارها كإحدى مظاهر سُنّة التدافع التي فطر الله عليها الحياة، وأن ذلك لا يمنع الحوار؛ لكنها سياسة التخدير والخداع والتضليل التي يتبعها التيار العلماني، ليسهل تحت ستارها ترويج مبادئ الفكر العلماني بعد أن تفقد الأمة مناعتها وينام حراس ثغورها، وتتسلل في أجزائها جراثيم الغزو العلماني القاتل وفيروساته.

7 - وَصْم الإسلام بالأصولية والتطرف وممارسة الإرهاب الفكري عبر غوغائية ديماجوجية إعلامية غير شريفة، ولا أخلاقية، لتخويف الناس من الالتزام بالإسلام، والاستماع لدعاته، وعلى الرغم من وقوع الأخطاء ـ وأحياناً الفظيعة ـ من بعض المنتمين أو المدَّعين للإسلام، إلا أنها نقطة في بحر التطرف والإرهاب العلماني الذي يُمارس على شعوب بأكملها، وعبر عقود من السنين؛ لكنه عدم المصداقية، والكيل بمكيالين، والتعامي عن الأصولية النصرانية واليهودية الموغلة في الظلامية والعنصرية والتخلف.

8 - تمييع قضية الحِلِّ والحُرمة: في المعاملات والأخلاق، والفكر والسياسة، وإحلال مفهوم اللذة والمنفعة والربح المادي محلها، واستخدام هذه المفاهيم في تحليل المواقف والأحداث، ودراسة المشاريع والبرامج، أي فك الارتباط بين الدنيا والآخرة في وجدان الإنسان وفكره وعقله، ومن هنا ترى التخبط الواضح في كثير من جوانب الحياة الذي يعجب له من نوَّر الله قلبه بالإيمان، ولكن أكثرهم لا يعلمون.

9 - دق طبول العولمة واعتبارها القدر المحتوم الذي لا مفر منه ولا خلاص إلا به: دون التمييز بين المقبول والمرفوض على مقتضى المعايير الشرعية؛ بل إنهم ليصرحون بأن أي شيء في حياتنا يجب أن يكون محل التساؤل دون التفريق بين الثوابت والمتغيرات مما يؤدي إلى تحويل بلاد المشرق إلى سوق استهلاكية لمنتجات الحضارة الغربية، والتوسل لذلك بذرائعية نفعية محضة لا يسيِّرها غير أهواء الدنيا وشهواتها.

10 - الاستهزاء والسخرية والتشكيك: في وجه أي محاولة لأسلمة بعض جوانب الحياة المختلفة المعاصرة في الاقتصاد والإعلام والقوانين، ولعل الهجوم المستمر على المملكة العربية السعودية بسبب احتكامها للشريعة في الحدود والجنايات من هذا المنطلق، وإن مرَّروا هجومهم وحقدهم تحت دعاوى حقوق الإنسان وحرياته، ونسوا أو تناسوا الشعوب التي تسحق وتدمر وتقتل وتغتصب بعشرات الآلاف، دون أن نسمع صوتاً واحداً من هذه الأصوات النشاز يبكي لها ويدافع عنها، لا لشيء إلا أن الجهات التي تقوم بانتهاك تلك الحقوق، وتدمير تلك الشعوب أنظمة علمانية تدور في فلك المصالح الغربية.

11 - الترويج للمظاهر الاجتماعية الغربية: وبخاصة في الفن، والرياضة، والطبابة، وشركات الطيران، والأزياء، والعطور، والحفلات الرسمية، وقضية المرأة، ولئن كانت هذه شكليات ومظاهر لكنها تعبر عن قيم خلقية، ومنطلقات عقائدية، وفلسفة خاصة للحياة، من هنا كان الاهتمام العلماني المبالغ فيه بموضوع المرأة، والسعي لنزع حجابها، وإخراجها للحياة العامة، وتعطيل دورها الذي لا يمكن أن يقوم به غيرها في تربية الأسرة ورعاية الأطفال، وهكذا العلمانيون يفلسفون الحياة: يُعطَّل مئات الآلاف من الرجال عن العمل لتعمل المرأة، وتُستقدم مئات الآلاف من العاملات في المنازل لتسدَّ مكان المرأة في رعاية الأطفال والقيام بشؤون المنزل، ولئن كانت بعض الأعمال النسائية يجب أن تناط بالمرأة، فما المسوغ لمزاحمتها للرجل في كل موقع؟!

12 - الاهتمام الشديد والترويج الدائم للنظريات العلمانية الغربية: في الاجتماع والأدب، وتقديم أصحابها في وسائل الإعلام، بل وفي الكليات والجامعات على أنهم رواد العلم، وأساطين الفكر، وعظماء الأدب، وما أسماء «دارون»، و «فرويد»، و «دوركايم»، ولا «الألسنية» و «البنيوية» و «الســريالية»، وغــير هــذا الكثير مما لا يجهله المهتم بهذا الشأن، حتى إن بعض هذا قد يتجاوزه علمانيو الغرب، ولكن صداه ما زال يتردد في عالم الأتباع في الشرق، وكأننا نحتاج لعقود من الزمن ليفقه أبناؤنا عن أساتذتهم هذه المراجعات.

.

.
.
.
.


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 أهديت لك وردة ..
0 الإقناع ولجاجة الإيقاع
0 الله عطاك ..
0 يا جامـع المـال ..
0 شي بخاطري ولن أجعله حبيساً بداخليْ
0 أسوار وطريق الدمار ...


  #5  
قديم 09-05-2005
 
تاريخ التسجيل: May 2004
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 26,201
العمر :
Rep Power: 52
جوهر إحساسي تم تعطيل التقييم
افتراضي




ومن أحد الأشخاص العلمانيون :


وهذا أحدى العلمانيين في المملكة العربية السعودية وهو العلماني((((( تركي الحمد لعنه الله )))))))
انقل لكم شخص اساء لدين وشخص حاول ان يغير مجرى وطنه من الدين الى عالم العلمنه وهو شخص علماني ووقح ويجب ان انقل لكم كل مالدي ((( واما عن سبب نقلي لهذا الموضوع اقسم بالله لست انا من الناس الملتزمين بالدين وانا انسان حليق اللحيه لكن لي غيرتي على ديني ووطني ويجب ان نتمسك جميعآ يدآ واحده لكي ننشل هذه الكلاب من البلاد لعنهم الله العلمنه )))
00000000000000000000000000000000000000000000000000
0000000
00000000000000000000000000000000000000000000000000
0000000
اولآ / تركي الحمد ( العلماني )
وقد عاش تركي الحمد مرحلة شبابه ومراهقته في الستينات والسبعينات الميلادية بالدمام ، وهي المرحلة التي عاش فيها العالم العربي تحولات فكرية وسياسية متضاربة ، وأحزاب قومية متناقضة من القومية والناصرية والبعثية ... إلى الاشتراكية والشيوعية وغيرها من الأحزاب .

وقد كان للحمد اهتمامات وقراءات في هذه الأفكار أدت به في النهاية إلى الانضمام لحزب البعث العربي الاشتراكي وهو في الثانوية العامة .

ثم ألقي القبض عليه وهو في السنة الأولى الجامعية في جامعة الملك سعود ( الرياض سابقاً ) وذلك بعد كشف التنظيم ، وبقي في السجن مايقرب من سنتين وبعد الإفراج عنه سافر إلى امريكا للدراسة .

ثانيآ / هذه بعض افكاره ...............

وجل كتاباته مرتبطة بأفكاره القومية السابقة .. ومن ذلك :

الحركة الثورية المقارنة .

دراسات أيدلوجية في الجامعة العربية .

الثقافة العربية أمام تحديات التغيير.

عن الأنسان أتحدث.

رواياته الثلاث ( أطياف الأزقة المهجورة ) والتي تتكون من ثلاثة أجزاء :

العدامة ( حي مشهور في الدمام ) : طبع عام 1997 من 300 صفحة .

الشميسي ( حي مشهور في الرياض ) : طبع عام 1997 من 250 صفحة .

الكراديب ( أي السجون ) : طبع عام 1998 من 288 صفحة .

وآخر ماكتب ..رواية موسومة بشرق الوادي ، ولم أطلع عليها حتى الآن .


سنستعرض في هذا المقال سخريته بالدين :

أولا / سخريته ببعض الآيات :

قال في[ الشميسي – ص 39 ] : فيما حانت التفاته من عبدالرحمن نحو الكيس الذي يحمله هشام ويشد عليه فقال وهو يضحك : ( ماتلك بيمينك ياهشام ؟ ) وابتسم هشام وهو يقول ( لاشيء … مجرد كولا تروي عطشي ولي فيها مآرب أخرى ) وضحك الاثنان .

ثانيا / سخريته بالأنبياء :

قال في [ الكراديب – ص 122 ] : قتل قابيل هابيل من أجل المرأة وأخرج آدم من الجنة من أجل المرأة وأذنب داود من أجل المرأة وسخر سليمان الجن من أجل المرأة وقال رسولنا الكريم ( حبب إلي من دنياكم هذه الطيب والنساء وجعلت الصلاة قرة عيني ) [ لاحظ التحريف في الحديث ] ومزامير داود كلها عن المرأة وسكر لوط في التوراة من أجل المرأة وأبطل المسيح حد اليهود من أجل مريم المجدلية وخاف إبراهيم من فرعون مصر من أجل المرأة ….وضاعت الأندلس من أجل المرأة .



ثالثا / السخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم وقبيلة قريش :

قال في [ الكراديب – ص 125 ] : ونخر عارف بضيق وهو يقول : طز في قريش ياصاحبي .. ولماذا يجعل نزار قريشا مثلا أعلى ؟..ألأنها قبيلة النبي؟؟ .. والنعم بأبي القاسم ولكن قريشا لا… لقد جعلوا تاريخنا تاريخا لقريش.. ألم يكن هنا غير قريش في الساحة ؟؟

وابتسم هشام وهو يقول : لاتنس أن التاريخ يكتبه المنتصرون .. ثم وأرجو عدم الإحراج … أليس الشيعة هم من رفع شأن قريش ؟

وانتفض عارف وهو يقول : كلا .. كلا ..كان الشيعة مع الحق ..كانوا مع علي بن أبي طالب في مواجهة عمر أوبي بكر وعبيدة أصحاب المؤامرة لنزع الحق من أهله .. عليك بمناقشات السقيفة وأنت تعلم أين الحق .



رابعا / سخريته بالقهاء والمحدثين والإسناد :

قال في [ الكراديب – ص 122 ] : ويقال أن فقيها ركب مركبا في البحر وكان معه نصراني وله غلام يهودي ..فلما انتصفوا البحر دعا النصراني بزق من الخمر وأخذ يشرب.. فعرض بعضا من الخمر على الفقيه .. فأبى سائلا إياه : وماأدراك أن خمر؟؟ . فقال النصراني : باعها لي غلامي اليهودي هذا حالفا أنها خمر معتقة ..

فأخذ الفقيه الكأس وشربها دفعة واحدة وهو يقول : نحن جماعة المحدثين نكذب خبرا عن سفيان بن عيينه عن سفيان الثوري ، وتريدنا أن نصدق خبرا عن نصراني عن يهودي .. والله ماشريتها إلا لضعف الإسناد .



خامسا / سخريته بمجتمع القصيم -حفظه الله - وتدينه :

قال في [العدامة – ص 253 ] : في الأيام القليلة التالية أطلق والده العنان لشعر لحيته منميا لحية صغيرة هلالية الشكل دون أن تشتبك بشعر الشارب واستعدادا للسفر فمن العيب أن يظهر شخص من (( عيال الحمايل )) وهو حليق في مدينتهم بريدة .. قد يغفرون للشخص أن يتغيب عن صلاة الفجر جماعة لسبب أو آخر حين يحصون الحضور لكنهم لا يغفرون له عدم وجود لحية خاصة إذا تجاوز سن الشباب .

هذا نص الفتوى التي أصدرها الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي في تركي الحمد :

ثالثآ / حكم الشيخ حمود العقلا بفتوته على هذا العلماني تركي الحمد ؟

فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي سلمه الله :

ما رأيكم فيمن يقول : مسكين أنت يا الله نحملك ما نقوم به من أخطاء،

ويقول: الله والشيطان واحد هنا وكلاهما وجهان لعملة واحدة،

ومن يقول: أين ربك حتى أضعه في الدرج وأقفل عليه ،

ومن يستهزئ بالدين والأنبياء ؟! . وما رأيكم فيمن يدافع عن مثل هؤلاء ويحميهم ؟

وجزاكم الله خيرا ؟؟

الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد :

فإن هذه العبارات التي وردت في السؤال لا تصدر إلا عن رجلين إما مجنون أو كافر بالله العظيم، لأن فيها سبا لله سبحانه وتعالى واستهزاء بالدين، والساب لله ورسوله والمستهزئ بالدين إن كان عاقلا لا يخلو : إما أن يكون كافرا حربيا أو كافرا ذميا أو مسلما يدعي الإسلام : فإن كان كافرا حربيا فحكمه القتل ولو لم يصدر منه سب لله أو رسوله أو استهزاء بالإسلام لأنه حربي، والحربي يقتل بكل حال. وأما الكافر الذمي إن فعل ذلك فعهده منتقض وأمانه يلغو ويجب قتله كما قال تعالى ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم) الآية، فوصفهم بأنهم أئمة كفر.

وإن كان مسلما يدعي الإسلام فإنه بسبه لله ورسوله واستهزاءه بالدين يرتد عن دينه فيجب قتله جادا كان أو هازلا أو ناقلا مستحسنا لقوله تعالى (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) الآية ، ولقوله عليه الصلاة والسلام (من بدل دينه فاقتلوه) . وعلماء الأمة متفقون قديما وحديثا على أن من سب الله أو رسوله أو استهزء بالدين فهو كافر يجب قتله بكل حال ولا يستتاب. يقول سليمان بن عبد الله آل الشيخ رحمه الله تعالى في (تيسير العزيز الحميد) : (فمن استهزء بالله أو بكتابه أو برسوله أو بدينه كفر ، ولو هازلا لم يقصد حقيقة الاستهزاء إجماعا). ويقول ابن عبد البر رحمه الله تعالى : (ومن شتم الله تبارك وتعالى أو شتم رسوله صلى الله عليه وسلم أو شتم نبيا من أنبياء الله صلوات الله عليهم قتل إذا كان مظهرا للإسلام بلا استتابة). ويقول القاضي عياض : (لا خلاف أن ساب الله تعالى من المسلمين كافر حلال الدم). ويقول ابن حزم رحمه الله تعالى : (أما ساب الله تعالى فما على ظهر الأرض مسلم يخالف أنه كفر مجرد) . فيجب على ولي أمر البلد التي ينتمي إليها هذا المرتد أن ينفذ فيه حكم الله تعالى وهو القتل من غير استتابة، لأن في تركه مفاسد كبيرة :

أولا : أن المسلمين يتأذون بفعله ويتألمون لما ينشره فبقتله يرتاح المسلمون ويرتدع كل من تسول له نفسه أن يتطاول على الله أو رسوله أو دينه .

وثانيا : إن في تركه بث لشبهاته وشكوكه بين المسلمين فيما ينشره من مقالات وروايات.

أما من يدافع عن مثل هذا أو يحميه فهو مرتد مثله يجب قتله إن كان عالما بطريقته ومنهجه .

هذا ونسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.

حمود بن عقلاء الشعيبي بريدة 4 / 8 / 1420 هـ

تنبيه : الكلمات التي سئل عنها الشيخ وردت في روايات (تركي الحمد).


رابعآ / مادورك الان ؟
أخي العزيز ..

الآن وبعدما اتضحت لك حقيقة ذلك المدعو ، فقد قامت عليك الحجة ، ولكن قبل ذلك :

يجب عليك أخي الغالي أن تستشعر أنك عظيم ، وأنك قادر على التغيير والإصلاح .. مهما كان عمرك أو فكرك أو علميتك ..

وأنك فرد في هذا الأمة بإصلاحك تصلح ، وبتخاذلك وتقاعسك يحدث خلل ما في مسيرتنا الإصلاحية .

فضع يدك بيدي وبأيدي إخوانك الغيورين على أمتنا .. وبادر بالذب عن دينك العظيم ، بلسانك أو بقلمك أو بفكرك أو بعملك أو بمالك أو ..أو ....وقبل كل هذا : آوي إلى ركن شديد متين والجأ إلى الله بدعائك .

وبالنسبة للمدعو تركي الحمد فيجب عليك تجاهه الآتي :

أن توضح بل تفضح أمره أمام الخاصة والعامة من الناس ، مدعماً ماتذكره بالأدلة مما عرضناه من قولات وعبارات . . والهدف من ذلك : هو تحريك القضية لئلا تطوى قيد النسيان ، وأن نستثير عواطف الناس وغيرتهم في سيبل إقامة حكم الله الشرعي في تركي الحمد .

أن تقوم بإرسال خطاب : وجوب محاكمة تركي الحمد إلى الجهات المختصة من وزارات أو إلى مشائخ وعلماء .

أن تساهم معنا في الكتابة في المنتديات والصحف والمجلات عن خطر الحداثة وأهلها .. والعلمنة ورموزها في هذه البلاد وغيرها .

نوصيك كذلك بأن تتسلح علمياً و فكريا في مواجهة مثل أولئك الشرذمة .. وأن تكثر من القراءة عن احوالهم وتاريخهم ومخططاتهم .

والله أسأل أن يوفقك ويعينك لصلاح هذه الأمة ..

كتب ينصح بقراءتها :

الإنحرافات العقدية في الأدب العربي المعاصر : د/ سعيد الغامدي .

الإنحرافات العلمية والعقدية في القرنين الثالث والرابع عشر الهجري : د / علي الزهراني .

مجموعة كتب : في سلسلة أعداء الإسلام ( وبالأخص كتاب غزو في الصميم ) : عبدالرحمن الميداني .

مجموعة مؤلفات : د / عبدالكريم بكار ( بلا استثناء ).

أشرطة ينصح بسماعها :

الحداثة : الشيخ عوض القرني .

الشريط الإسلامي ماله وماعليه : الشيخ سلمان العودة .

فقه الأماني : الشيخ سعود الشريم .
00000000000000000000000000000000000000000000

ارجوا منكم ان ارى تعليقاتكم
كتبه لكم حرفآ جوهر احساسي








وشاكرلك اخوي على الموضوع الحلوا


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 أهديت لك وردة ..
0 الإقناع ولجاجة الإيقاع
0 الله عطاك ..
0 يا جامـع المـال ..
0 شي بخاطري ولن أجعله حبيساً بداخليْ
0 أسوار وطريق الدمار ...


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 11:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.