| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| لا ادري ماهي حقيقة شعور الطفل يوم تفطمه أمه من الرضاع انها أهم محنة في بداية حياته كما أظن انها أول فجيعه في أحب شيء اليه وهو الثدي الحنون شيء لايعرف سواه 000ولهذا يبكي وقد يبدو عليه شىء أعمق من البكا ماهو وهل يبلغ في نفسه الصغيره حد المأساه لاادري انما المحنه كما أظنها محنة الام تضغطها في اعصابها لتتظاهر بأن وليدها قد بلغ حقا سن الفطام ثم تطل الحيره في عينيها ويبدو على الرضعات التي تملاء بها فم الطفل شيء أعمق من الوداع وأسى الوداع شيء كأنه في قلبها يذهب بعيدا عنها الى الابد وتظل تؤجل الفطام وكأنها تماطل فيه انها تكره اللحظه الحاسمه وتطيل استبعادها وتلتمس العذر الرقيق في صغر سن طفلها او ضعفه او أساه ثم لابد منها كالموت وتضع المر في ثديها فكأنما تضعه في فمها وتكتم شجونها وربما دمعها كلما اقبل الطفل وهفا للثدي ثم أعرض عنه اوسخط وبكى أوهام في ثديها رغم المر ويتحول اهتمامها الى شيء كالعباده او الهيام ينسيه الرضاع اذ يشده اليها بحب وحنان كبير ان شيئا منها قد انفصل عنها فهي تسعى جهدها ضد هذا الانفصال وتعوض الثدي بعلاقة فيها معنى الثدي 000 وهو الحنان حتى اذا نسي وابتداء يلهو فرحت هي لوهم انها استبقته في احضانها للابد ان هذه الفرحه تكفي لنتخذ كل يوم من ايامنا عيدا نملاء به حياة الام بالحب انها لاتريد شيئا اكثر من الحب000000 |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-