منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012 موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ شات صوتي
منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012               الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012
عيادة الدكتور بشار البزرة تجميل الانف والوجة ينتهي في 15-6-1433هـ
الحل النهائي لمشكلة سمار البشرة 2-7-1433
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-16-2009
طالب ابتدائي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد - المكان و السكن : في بيتنا
السيرة :
هواية : كرة القدم
وظيفة - عمل: طالب بالفطرة
جنس : مذكر مرفوع بالالف
جنسية : سعودي
موقع : الغرفة الثالثة على اليمين
نوع الجوال :
مشاركات : 150
العمر :
Rep Power: 4
الفيلسوف17 النقاط 10
روعه قصة موثرة




السلااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته


شاب يسجد لله في مكان لا يتو قعه أحد




يقول الشاب ذو ال 19 عاما


كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..



وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..


وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..


سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..


أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..



طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..



كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..



ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..


استعداداً لرحلة تحت الماء..


لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..


حتى صرنا في بطن البحر ..


كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..


وفي غمرة المتعة ..


فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
...


ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..




وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..


بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..


أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..


بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..


بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..


بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..


مع أول شهقة ..


عرفت كم أنا ضعيف ..


بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..


آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..


إلاأني كنت على عمق كبير ..



ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!


إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟


أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..


تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..


فقلت أشه .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي



لتمنعني من نطقها



حاولت جاهداً .. أشه .. أشه .. بدأ قلبي يصرخ :
ربي ارجعون .. ربي ارجعون



... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..



بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..


هذا آخر ما أتذكر ..



لكن رحمة ربي كانت أوسع ..


فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى


انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..


يثبت خرطوم الهواء في فمي ..


ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..


رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..


عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..


أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..



خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..


تغيرت نظرتي للحياة ..


أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..


تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..




مرت
أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..


فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..


ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر


وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..


في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..


عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 مشكلة صعبة ارجو الدخول
0 تيفيز معروض على برشلونة
0 نتائج مباريات كاس الملك
0 رقم سبعة؟
0 صور ميسي
0 مباريات الدوري الانجليزي


  #2  
قديم 01-17-2009
طالب ابتدائي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد - المكان و السكن : مدينة الطائف
السيرة :
هواية : السباحة بس ياحسرة
وظيفة - عمل: اداري بتعليم
جنس : ابوفهد
جنسية : سعودي
موقع : النادي الوطن الاتحاد
نوع الجوال :
مشاركات : 56
العمر :
Rep Power: 4
arhmezed النقاط 10
مهم رد: قصة موثرة







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن





أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:






لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.






أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.






أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..






عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟






قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....






كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..






سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .






حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.






بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.






صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.






قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..






دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!






خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.






سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..






لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..






خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !






كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.






مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..






لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.






كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.






في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!






إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!






حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.






أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.






أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..






قال: نعم ..






نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟






قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..






قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..






دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.






لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..






بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.






أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!






خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...








لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.






عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..






من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.






ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !






فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.






توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...






تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.






كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..






قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...






أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.






استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..






أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.






تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟






قالت: لا شيء .






فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟






خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...






صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟






لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...






لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.






عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..






إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله






إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله






لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم





فيا الله ما ارحمك




لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم




















.ExternalClass EC_<br>.EC_Size13{font-family:arial;font-size:8pt;}.ExternalClass EC_<br>.EC_ASize13{font-family:tahoma;font-size:8pt;}



من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 طلب خاص .... وعلشانك‏
0 كما تكون لعباد الله يكون الله لك!
0 حب الاغاني لأن الاغاني توسع الصدر
0 رسـآله صريحـه اعجبتني
0 دعاء راح تحس بعد قراءته براحة عجيبة
0 تخيلوا !؟ تخيلوووووووووو‏


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 08:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.