![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم إلى كل ( ذكر ) : جعلك الله ذخراً للأمة .. سلام الله عليك ورحمته ، وبركاته أما بعد : هذه كلمات .. من بوح قلبٍ متألم .. قلبٌ حائر .. تائه ، في عقله دائر .. في الليل ساهر .. وفي جوفه وآخره ، للسماااااااء ناظر .. يتســـــــــــــائل : ماذا يريدُ مني ؟!!! منذ البداية وأول وهلة .. أخبرته وبكل عزة : أنا لا أبيع نفسي بثمنٍ بخسٍ لـ ( ذكر ) .. ووليت ، وكلي فخر .. حقاً ، شعرتُ بالنصر .. كثيرااااااات ، من غرقن في لجِّ بحر .. وأنا ، نجوت .. وبكل فخر .. ولكن !!! عاد ـــــــــــــــــــــــــ عاد ، بأنيـابِ ذئاب .. وفيحٍ كالكلاب .. وكلامٍ ملئه سباب .. وتهديد ، وعذاب .. هه / ظنّ قلبي له ذاب ؟!!! أم ظنني بنت الذباب ؟!!! كلا وربي ، بل وإني من يُهاب .. *** قال الأقاويل وقال .. نشر الأكاذيب، من دون بال .. قلبٌ غفا عن من يكون ربُّ الجبال ؟؟!! بل من يكون ربُّ الرجال ؟؟!!!!! ألأنني بحتُ برغبتي في العفاف ؟!! ألأنني حافظت عن شرفِ شراف ؟!! ألأنني من وهلتي الأولى علوت الصوت : أن لن أخاف ؟!! *** اسمع حديثي يا : ذكر .. اسمع وقل : هل ، من مُدّكر ؟؟ قلبي أحب منذ كنتُ في الصفر .. أحب ذكوراً ، لا ذكر .. حبٌ بريء ، كان في قلبي المقر .. كنت أقول : من ذا يكون حبيب قلبي من ذكر ... في الغدِ من يا ذكر ؟؟!! سأحفظ قلبي له ، لك يا ذكر .. كنت أرى : ذكراً كثيراً قد عصى ربي ، وأدبر ، قد تجبّر !!! فأقول : رباه فالتغفر لـ ( ذكر ) .. رباه فالتغفر لـ ( ذكر ) .. تسأل : من ذا ذكر ؟! أقول : قسما بمن خلق الإناث والذكر ، ما أدري ما اسم الذكر ؟! بيد أني قد رأيته في الممر .. ما يدري هو من تلك أو من يدعي لي في غيبٍ مُر .. آآآه لقلبي يصرخُ ، من قهر .. أيعقل أن الحجر قلبُ ذكر ؟!! أيعقل أن الحجر قلب ذكر ؟!!!!!!!! فكيف لي أن أحن له ، غداً وفي المقر ؟!! حمقاااااء ، حين دافعت عن غدر .. *** إني لأوقن من خافقي أنّ الرجالَ بتةً ليسوا يساوي .. نعم .. ليسوا يساوي .. لكنهم منهم يـساوي الرذيلة بل يجاري .. حزني على الأبطال .. حزني على الفرسان ، خالدٌ والجعفر أيضاً براء .. حزني عليهم قلبي لهم أفتدي روحي لهم لو أنهم أحياء .. كم يرجو قلبي أن تلاحقني الشهادة خلفهم ... علّي أكون عروساً لواحدهم ، كم تمنيت الوراء .. *** يا معشر الذكرِ ... أمنكم من يغارُ عليّ ؟!! أو يغارُ على إناث ؟!! أمنكم من يسمع همسي ، بين حروفي والدماء .. نعم دماء .. بعدأن جرح ذكر ، قلبي بالهراء .. حسبي هو الله ربي ، مليكي في السماء .. في آخر الليل أشكو إليه ، في الخلاء .. لكن !!! ألن ينتقم ذكر لعارٍٍ مسه من ذكر ؟؟؟ حمّّلَ معنى ( الذكر ) خوفٌ ، ظلامٌ وكل شر .. خوّف الأنثى من غدٍ أسر .. رد يا ذكر .. ردوا إليّ حبي ، والأمانَ من الذكر .. أسمعوني همسَ من خافَ على أختٍ له ، قال : الحذر .. هذي رسالتي قد كتبتها في العصر .. وقلبي يحن إلى حديثٍ يشفي جرح قلبٍ كلم.. وسأبقى صامدة أمام من هدم .. فهو من الأيام ملكه إنما يهدم .. وأنا التي كنت وما زلت ، سأبقى للأعلي للقمم .. للاعااااااالي .. للقمم .. لكنني أرجوك ... رد يا ذكر .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولي عودة ... فأنا أنتظر (بلسم ذكر) .. |
| |||
| رد: رسـالة : من أعمـــــــاق قلبي .. إلى : ( ذكــــر ) ............. أخي الكريــــــــــم : عبد المحسن الغامدي .. لك جل شكري وامتناني .. نصيحتك قيمة ، سأوفي بها ، وأعتبرها من أخٍ ( غـــــــــيور ) .. حقاُ لك شكري .. ـــــــــــــــــــــــــــ قرأت رد ذكر ( على أنثى غيور ).. فبات لساني .. عاجز أن يكون شكور .. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-