| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الأبناء هم رجال الغد ، و هم أمل المستقبل ، و هم عدة الأمة و عتادها ، و مدخرها الذي به تُعلق الآمال بعد الله تعالى ، و لما كانت هذه مكانة الأبناء و هذا دورهم و هذه ثمرتهم كان لزاما علينا أن نسعى بجدية للعناية بمن هذه آثارهم و مكانتهم ، انطلاقا من الإيمان بواقعنا المخزي كمسلمين ، و بضرورة إنشاء جيل مؤهل للقيادات ، و متمكن من إدراك قضايا الأمة ، و توجيهها و التعامل و التفاعل معها . أيها الكرام .. إن التربية و التعليم في كافة محاضنها الرسمية و غير الرسمية تحتاج منا تفاعلا خاصاً مع قضايا الأمة في مثل هذه المراحل الحرجة و المناسبات الحساسة ، و إشارك الجيل همومنا كمسلمين ، و توعيتهم بالواقع الذي نعايشه حالياً بأسلوب مبسط محبب معتدل ، لأن هذا الواقع الذي نعيشه ، سيكون بالنسبة لهم من الماضي الذي يستندون إليه بعد تسلم زمام القيادات ، فيكون مرجعا لهم لمن يريد قراءة التاريخ ، و إتمام مشاريع ابتدأنها حينما كانوا أطفالا . في هذا العصر و مع هذه الأزمة ( أزمة غزة ) استطاع الإعلام اختطاف الجيل منها في بيوتنا ، و السيطرة عليه ، و تخديره بعد بتر حبال الوصل بينه و بين أمته و إسلامه ، فهاهي الفضائيات تعج بالتحليلات السياسية البعيدة كل البعد عن نظرة الشرع حتى غُيب الخطاب الإسلامي في أغلب التعليقات على هذا الحدث ، فهذا ينظر إلى قضية غزة نظرة إنسانية بحته ، و الآخر ينظر إليها نظرة قومية عربية بحته ، و الثالث ينطلق من منطلق وطني بحت ، و الرابع وهو الأخس الذي قلب الموازين ، و زعم أنه يقف في الحياد من هذه القضية الإسلامية ، حتى رأيت ذات يوم بعض مظاهر هذا التنكر في قناة (العبرية) التي كانت صهيونية التطلعات و الآمال . إن المربين هنا لهم الدور الأكبر بصفتهم ملاصقين لأبناء الجيل القادم ، و دورهم يمكن في الإعداد و التربية و التعليم ، و توجيه العاطفة ، و الحث على العطاء و الإيجابية ، و المربون معنيون بذلك على وجه الخصوص من الآباء في المقام الأول ، و من المعلمين في المقام الثاني ، ثم يليهم مدرسوا الحلقات و مشرفوا الأنشطة و البرامج التي تقام للشباب و للصغار على حدٍ سواء . و أهم ما يعني جيلنا هنا ، هو تكريس الإيمان بهذه القضية ، و ربطها بالعقيدة الإسلامية التي هي الأس الأول في نظرتنا لقضية فلسطين ، و تعريف الجيل بفلسطين و مكانتها ، و قطاعاتها ، و الفتوحات التي جرت على أرضها ، و كيف استردها المسلمون ، و كيف تحقق لهم ذلك ، و كيف كان حال بيت المقدس عندما كان في قبضة أعداء الله ، و كيف كان المسلم يعيش هناك تحت سطوة العدو المحتل ، ثم نصوغ مراحل العدوان على فلسطين , كيف كان احتلالها مؤخراً من اليهود ، و من هم اليهود و ما هو تاريخهم و ما هي صفاتهم التي جاءت في الشرع و عرفت في الواقع و التاريخ ، و ماذا قدمت مشاريع السلام و مجلس الأمن و المفاوضات و الشعارات القومية و الأحزاب المذهبية لهذه القضية ، و متى انتفض الجهاد باسم الإسلام و ماذا قدم ، و من هو العدو الحقيقي لليهود في هذه الظروف ، و من هو حامي اليهود ، كلها تساؤلات قد ترد على الأذهان في هؤلاء الأبناء و لكن يجب ألا نترك للإعلام الفاسد ملء عقولهم بإجابات تلبس الحقائق و تفسد عليهم طاقاتهم و تبددها في الباطل .. قد تقولون : بأن هذه الأسئلة و الإشارات كبيرة لم تدركها عقولهم ، و لكن أقول إن عقولهم تستوعب هذا كله و أكثر ، و لكن بإحسان الصياغة ، و تبسيط العرض ، و الاستعانة بوسائل يمكن أن تتخذ لإيصال هذه الإضاءات إلى ذهن النشء ، إضافة إلى ضرورة التربية على استشعار الدور الفردي ، و الحث على التفاعل الشخصي مع هذه القضية ، و تنبيهه على ما يمكن أن يقوم به من أدوار ، و لا أنسى الإشارة إلى مباديء التربية الجهادية بكافة أنواع الجهاد ، جهاد النفس ، و جهاد القلم ، و جهاد الإعلام ، و الجهاد بالمال ، و الجهاد بالنفس كذلك ، في توجيه عقلاني هادئ للعواطف و المواقف . أسأل الله أن يرينا في أبناء أمتنا ما تقر به الأعين ، و أن يجعلهم أمنة لأمتهم من كيد الفجار ، و شر الأشرار ، و أن يجعلنا و إياهم من المتقين الأبرار . __________________ وقفاتٌ في معمعة الحدث .. [ نحن و غزة ] . يا أمـة المليـارِ إنـي شاعـرٌشعري تضرَّمَ بالأسـى فتفجـرا لو صغته ذا اليوم مفتخـراً بكـملكن حزنـي أننـي لـن أفخـرا بل غزة يوم الفخـار قصيدتـيفي تُربها زرع الشموخ و أزهرا لا تيأسي يـا أخـتُ إنـا أمـةٌلا بد يوما أن تثـور و تطهـرا ما أمة المليـار تضحـي سلعـةو تباع في سوق العبيد و تشترى من قلب قلب الليل يبـزغ بـارقٌفترى الظـلام أمامـه متقهقـرا |
|
#2
| |||
| |||
| جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة وأسأل الله باسمه العظيم الأعظم أن ينير بصرك و بصيرتك بنور اليقين وأن يجعله فى ميزان حسناتك |
|
#3
| |||
| |||
| جزاك الله خيرا... |
|
#4
| |||
| |||
| أخي الحبيب موضوعك في غاية الخطورة والجمال فأصبت في القلب يا أخي الحبيب منذ الصغر وهم يعلموني أني عربي والوحدة العربية والحرية فوالله كان في قلبي كل يوم كره للعرب وللأمة العربية في تزايد من جراء ما يحصل للمسلمين العرب في كل بقعة من الارض ولا أحد يحرك ساكن مع أنه عربي ولكن فاليمت ذلك جزاءه لأنه يدافع عن أرضه يدافع عن شرفه والعرب في كل أطوار التاريخ كانوا أدوات حرب للروم والفرس فكان قسم مع هؤلاء وقسم مع هؤلاء ولم أرى في التاريخ كله لمحت عز للعرب الااااااااااااااااااااااااا في عهد الرسول الى الخلافة العثمانية كل هذه الفترة كانت دولة أسلامية فكانت القوة للاسلام وليس للعرب فمجرد أن تخلينا فقط عن كلمة اسلاميه كان ما كان من ذل وهوان نحن قوم أعزنا الله في الاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله وعلى فكرة مجرد قول أنا عربي أنها من دعوة الجاهلية وعلى كل انا أسف على المرور الثقيل على موضوعك الجميل وبارك الله فيك على ما قدمت ودمت للأسلام داعيا ودام لنا الاسلام عزا أللهم أعز الاسلام والمسلمين أعلي يا رب كلمة الحق والدين |
|
#5
| |||
| |||
| الله يعطيكم العافيه على مروركم العطر والله يجعله في ميزان حسناتكم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-