| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ~...بـروآ آبـــآئكــم تـــبركم أبنآئكم.....ْ ~} السلام عليكمورحمة الله وبركاته اخواتي....!! إن ظننت أنك عرفت محتوىالموضوع من عنوانه ... آسف ... فقد أخطأت.. إن الموضوع أكبر وأهم منذلك بكثير.. إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولاتعلم.. وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أنتعلم.. لماذا؟؟!! ألم تعلم حكم بر الوالدين وهوأنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبرالكبائر؟؟ أما سمعت هذا الحديث: عن عائشة أم المؤمنين رضي اللهعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلتمن هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكمالبر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد فيالمسند. وهذا الحديث ايضاً: الوالدان..وما أدراك ماالوالدان الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غايةالإحسان.. الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق.. فللّهسبحانه نعمة الخلق والإيجاد.. ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربيةوالإيلاد.. وأنا أقف في حيرة أمامكم.. مالي أرى فيمجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به.. أما علمنا أهمية برالوالدين.. أما قرأنا قوله تعالى: وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36 ألمنلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين.. ليسذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً.. قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِيوَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14 إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير فيبرنا لوالدينا.. إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!.. وكأننا ضمنامعيشتهم أبد الدهر.. وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لمنره.. أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي: أمامللنا من التذمر بشأن والدينا.. وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ... إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية.. ولنتفكر قليلاً في قولهتعالى: وقوله تعالى: ( ووصينا الإنسان بوالديهحملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإنجاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاواتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15 يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجبعلينا برهما.. ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك.. كما في هذاالحديث: فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّأمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى اللهعليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفقعليه. ولكن للأسف ... يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق .. تكاد عقولنا لا تصدق.. وتكاد قلوبنا تنفطر من هول مانسمع.. إنها قصص واقعية للأسف.. ذكر أحد بائعي الجواهرقصة غريبة وصورة من صور العقوق: يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوزتحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتريما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقيثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكيتلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذتخاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتموانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك،فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ماألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله. أما عرف هذاالرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوةالمظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين علىولديهما". ألهذه الدرجة.. من هؤلاء أهم منالبشر؟؟.. نعم للأسف ... المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى اللهعليه وسلم.. ولكن.. ما عرفوا وصاياه.. الموضوعخطيييييييييييير.. اسمع هذا الحديث: عن عبد الله بن عمرو رضيالله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الربفي سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان]. وقصة مؤلمةأخرى.. وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قالراوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوزجالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوعإلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالةالساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلىأن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هلتسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، شوفويا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدارالعجزة عاجلاً. نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرتوتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزةعاجلاً. عقوق .. عقوق .. عقوق.. وكأنهم نسوا مراقبة اللهلهم.. وكأنهم لن يحاسبوا.. أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصيةتؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا،وكما تدين تدان "" إقرأ هذه القصة: ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباهالطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بدفاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان. التعديل الأخير تم بواسطة ***الجوري*** ; 01-23-2009 الساعة 07:01 PM |
|
#2
| |||
| |||
| عوآآآآآآفيـ خيتو ع الموضوع وننتظر جديدك ولك ودي |
|
#3
| |||
| |||
| ثنكس اسير على المرور العذب نورت صفحتي بوجدك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-