كتبت هذه القصيده بعد ان ضاقت بي الدنيا بما رحبت من جبال وسهول ووديان واساق بنده والعثيم وذلك بسبب اقتراب نهاية اجازة عيد الفطر الموافق:30-9-1427الساعه 12ونص ليلا........... فلنبدأ
مدرستي تفتح بدري اخذ قنبلتي وجري اجري من تحت الكبري لا اتفجره تفجري واطيره تطيري حتى الطاوله والكرسي وليش بتسالوني عن هذا في حياتي باقولكم معاناتي من قومت الصباحي تبدا من لبس ثوبي وكدي لشعري ومن شربي للحلبي قامت كبدي تحومي وع الدرج مزالي ومع الباب مطلاعي وعند الباب مجلاسي معي شنطتي وكتابي وراسي بالفصل متصاغي من كثر النوم والنعاسي وشرح المدرس الغثيثي سبب هوجاسي وصداعي وطول اليوم طفشاني سبع حصص زعلاني احسب بالقايق والثواني وانا للبيت مشتاقي واخر حصه تلقاني مثل قنفذ منداشي ماتقى غير راسي بين طاولات وكراسي انتظر للجرس مدقاقي للطلعه مسوي اعلاني واذا انتهى الدوامي انقز من الكرسي تقل مهبولي ماهمني مدرس ولا مديري الحق على بطني وفراشي وانام وانا مرتاحي وانسى كل واجباتي وهذا سلامي عليكم يالمحبيني