آآآهـ طفله منذ أن خلقها ربها لا تعي ما
حولها إلا قليلا فكم من المرات أصغي
لكلماتها لكي أعي ما تقول فأجيبها
وأُضاحكها لكي تحس بأننا حولها فكم من
المرات تأتي إلي مسرعه لتخبرني ماذا
أعدت لها معلمتها وبماذا كفاءتها فكم
غبت عن البيت لأيام فتأتي إلي مسرعه
فتهمس لي لكي أقبلها.
فلم أستطع إخفاء دموعي حينما علمت
بإجراء عمليه أخرى لها فحزنت حزنا
شديدا أصبحت أرى ضحكاتها وكلماتها
وبرائتها فأحن عليها ويداهمني الحزن
لأنها لا تدري ماذا سيفعل لها في الغد
ولكن..............
بعد مرور الايام اختفت ملامح
الحزن بفضل من الله عندما علمنا بعدم
إجراء العمليه لها .
فمره من المرات رأت صورة طفله على
السرير الابيض وبها ليات و كأنها أجرت
عمليه فغطت وجهها وهي تقول ""مثلي ..
مثلي""يالله كم المني هذا الموقف. فلم
أستطيع تصوير نظراتها المبعثره في
فراغ وماذا تعني . لم أستطع أن أصور
بسماتها بالفعل فهي تفرح بل وتطلق
صراختها عندما يأتي أحدا لزيارتها.
لم استطع الوصف عندما أحضر إحدى
إخوتي هديه لها فأصبحت تقلبها وتنظر
إليها تارة وتتلفظ بكلمات تارة وتارة
تبتسم . آآآآآآآه كم من المرات تعود من
المستشفى مرهقه بعد عناء الانتظار
وتشكي لي ماذا فعلوا بها وكم المتها إبرة
التحليل بل أشفقت عليها عندما رأيتها
ترفض العلاج وتقول لا أريد لا أريد ربما
مللت منه صبرا صبرا حبيبتي لعل الله يعجل بشفاءك .
هل عرفتوها؟؟؟
إنهـــا شقيقتي لطالما فكرت فيها وفي
حالها وتمنيت ودعوت الله أن يعجل
بشفاءها فلا تحرموها دعواتكم
بقلمــــــــــــي