| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم .. المسودّة الأولى لا أدري لماذا نسميها مسودة مع أن القطرات الأولى من الحبر تسقط على ورقة بيضاء !!!! ,,,,,,, لا يهم فليست هي المرة الأولى التي يقول البشر ما لا يجدون له تفسيراً ..فدائماً ليس لدينا الوقت للتفكير سأجرب الكتابة باللون الأسود .. في يومٍ من الأيام أخذتني الأقدار إلى خارج الوطن ,, إلى بلد تكسو أراضيه الخُضرة و يكسو البؤس و جوه قاطنيه ,, سبحان من جعل لنا في المتناقضات عِبر .. قد أكون شخصاً كثير التأمل .. فترتسم لي الملامح بأبعادٍ اكبر مما هي في الواقع ..سموهُ عيباً إن شئتم .. مررت بطفلة عمرها يقترب من الثمانية أعوام مع أمها في حقلهم الاخضر الصغير , تارة تلعب وتارة تراقب أمها وهي منصرفة إلى ما تظن أنه مصدر رزقٍ لا أظنه قد يجدي في شراء لتر من الحليب في وطننا.. نظرت إلى ساعتي الباهظة الثمن , وبعد مراعاة فارق التوقيت خرجت بما مضمونه أن طفلةً في عمرها في هذا الوقت تقعد على طاولة الدرس بمريولها الأنيق تنتظر إنتهاء الحصة الثالثة لتستمتع بوجبة الإفطار مع زميلتها في جو ملؤه المرح وكساؤه براءة الأطفال . فسألت أحدهم هل أنتم في عطلة نصف العام ؟ فقال لا , وما الداعي للسؤال ؟ قلت تلك الفتاة قال وغيرها الكثير لا تعلم ماذا تعني كلمة طاولة أو سبورة .. فقلت لماذا ؟ قال إن وجد أهلها قوت يومها فهي بخير .. فالبقاء على قيد الحياة أهم من العلم . هل تخيلنا في يومٍ فتاةً في عمر العشرين تجهل كيف تمسك القلم الرصاص ,, ذهبت بي التخيلات بعيداً وقد كبرت تلك الفتاة ولامست سن الزواج ,, جاهلةً كسيره الجناح تتوارى إذا ما رأت من يجيد القراءة . ونظرت إلى من في عمرها تملك غرفتها الخاصة و جهازها المحمول تتباهى بغنجها الملبس بالثقافة والمثقل بألوان الترف ..... فسبحان الحكيم المتعال ...له في كل شيء حكمة وتذكرت منظر تلك السيدة الأربعينية التي تصارع أهوال الزمن ,, لا زوجٌ ولا أبناء ولا أخٌ معين تتمنى في كل لحظة الراحة الأبدية إلا عندما تنظر في وجه طفلتها الشاحب ..فمن لها بعدها إلا الله ودفع الفضول عقلي الباطن إلى النظر في حال من هي في سنها ولكنها لم تكتب في الأشقياء وقد إلتف من حولها أولادها تمازحهم و يتوددون لها تداعب أحفادها وقد قرت عينها بزوجها فأخذت بذلك نصيبها من الدنيا ..فسبحان الحكيم المتعال ...له في كل شيء حكمة غداً المسودّة الثانية .. عبدالمحسن الغامدي |
|
#2
|
| اشكرك عبد المحسن علي هذا الطرح الرائع موضوع يستحقل القراءه والمناقشه واميز ما فيه انه يجعلنا نقف مع انفسنا ونراجع حسابتنا لنعرف نعم الله علينا .. جزاك الله خيرا واثقل بها ميزانك |
|
#3
|
| مبدع كعادتك اخوي عبد المحسن فعلا مسودة رائعة بروعتك... يعطيك العافيه وتقبل مروري |
|
#4
|
| عبد المحسن اوع تكون المسوده التانيه لون المسوده الاولي الله يرضي عليك خليها افتح شويه |
|
#5
|
| يعطيك الف عافية .. دام نبض قلمك .. تقبل مروري .. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-