| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| من عجيب أمر غالبية الذكران من المسلمين تهاونهم في أمر تواترت فيه الأحاديث والسنن وزاد عدد رواتها عن ست وعشرين صحابياً، وورد فيه من التحذير والتغليظ الشيء الكثير، نحو: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً"، و"ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار"، و"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم"، وذكر منهم: "المسبل". حكم الإسبال :كل ما زاد على الكعبين فهو حرام وكبيرة. وإن كان مصحوباً ببطر وخيلاء فهذا مع كونه كبيرة فإنه لا ينظر الله إليه يوم القيامة. الأدلة على ذلك:الأدلة على تحريم الإسبال كثيرة رواها ما يقارب الثلاثين من الصحابة، وإليك منها : 1ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة؛ قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لستَ ممن يصنعه خيلاء". 2. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أسفل عن الكعبين من الإزار ففي النار". 3. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً". 4. وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم؛ قال: فكررها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً مراراً، قال أبوذر: خابوا وخسروا! من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". و الحديث الثاني و الرابع الواردة أعلاه كلها ترد على كل من قال إنما الإسبال محرمٌ في الصلاة أو من قال أن الإسبال محرم إذا كان يقصد به الكبر فقط , و كل هذا مجرد كذب و ادعاء و اتباع للهوى يزيّن به قائلها فعله . فالحذر كل الحذر أخي المسلم من الإسبال و ممن يصوّغون لأنفسهم الأعذار الواهية الداحضة . و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلّم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-