![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| ام وضعت ذكراً وعادت إلى بيتها بأنثى! وضعت ذكراً وعادت إلى بيتها بأنثى! من الصعب جدا أن يعيش زوجان هذا الموقف فالـمولود الذي كانا ينتظرانه بفرحة لم يكن مولودهما ويدعيان أن المستشفى »استبدله« بطفل آخر. هذا ما حدث للأم الـمغربية لطيفة التي وضعت مولودا ذكرا وأصبح بعد عودتها إلى البيت أنثى. فكيف واجهت هذا الـموقف الغريب وماذا فعل الأب؟ وكيف ينظر الآباء الآخرون لهذه الحادثة؟ لم تكن لطيفة لتصدق وهي تزيل الغطاء عن وجه المولود الذي وضعته في أحد مستشفيات مدينة سلا لتكتشف تحت هول الصدمة بأن المولود الذكر الذي أنجبته قد »تغير« وأصبح أنثى، أصابها فزع شديد والتفتت تبحث عن زوجها لتخبره بـما حدث. قالت لطيفة لـ »سيدتي« وهي تغالب دموعها: لم أفهم ما حدث، فبعد مخاض صعب في بيتي انتقلت على وجه السرعة إلى المستشفى العمومي، حيث وضعت مولودي بعملية قيصرية تحت إشراف الفريق الطبي الذي سهر على عملية الولادة ولم أتنفس الصعداء إلا بعدما تناهى إلى سمعي وأنا في حالة أشبه بالغيبوبة كلمة »مبروك جالك ولد«، دمعت عيني فرحا وقاومت الألم وبدأت أتهيأ للعودة إلى بيتي والفرحة تغمرني وأنا أحمد الله على السلامة، وهكذا وبعد سبع ساعات قضيتها في المستشفى، عدت إلى البيت وتجمع من حولي الأولاد وكشفت لأول مرة عن وجه المولود فوجدته أنثى فخامرتني للتو عدة شكوك، أخبرت زوجي بالامر وراودته بدوره نفس الشكوك، نظر كل واحد منا إلى الآخر باستغراب وأحسسنا بصدمة كبيرة وأدركنا أن شيئا ما غير طبيعي قد حدث، تمعنا من جديد في الوثائق الإدارية التي في حوزتنا والتي تسلمناها فور خروجي من المستشفى وتبين بأنها تثبت بأن المولود الذي وضعته ذكر فقلنا لا بد أنه تم استبدال المولود الذكر بالأنثى خطأ وربما وقع الخطأ أثناء تدوين المعلومات في سجلات المستشفى. حاولت مقابلة المسؤولين في المستشفى، بعضهم حاول مناقشتي في الموضوع والبعض الآخر حاول إقناعي بالخضوع للأمر الواقع. موقف غريب وفي نفس السياق يوضح زوج السيدة لطيفة، الذي رفض التقاط صور له بحكم انتمائه للجيش وعليه أخذ رخصة مسبقة قبل التصوير، بأن هذا الخلط الذي وقع أزعج أسرته الصغيرة في وقت لم يطالب فيه المسؤولين في المستشفى سوى باتخاذ قرار جازم يثبت أو ينفي نسب البنت ويوصله إلى الحقيقة، يقول: دخلت زوجتي المستشفى الساعة الخامسة صباحا وفي نفس اليوم في الساعة 12 وخمس دقائق وضعت وأخبرتها المولدة بأنها أنجبت مولودا ذكرا، وفي نفس اليوم وعند الثامنة مساء غادرت المستشفى وفي يدها وثيقة تؤكد بأن المولود ذكر، اعتقدت في بداية الأمر بأن هذه الواقعة قد تكون مجرد خطأ أدى إلى الخلط بين مولودين، فعدت إلى المستشفى في صباح اليوم التالي واتجهت إلى جناح الولادة واستفسرت من المسؤولين وتبين لي أن البيانات المدونة في جميع السجلات تفيد بأن المولود ذكر ويزن 3.400 كلغ، وهو نفس الوزن الذي ولد به بقية أطفالي بينما وزن الطفلة لا يتعدى 2 كلغ، هذا الخلط ضاعف من شكوكي فطالبت الفريق الطبي بتوضيحات يمكن أن تبدد شكوكي وأتيقن من أن البنت التي سلمت لنا هي ابنتي، وأمام التناقض الذي اكتشفته أثناء حديثي معهم طالبت جميع الجهات المسؤولة (وزارة العدل والصحة ووكيل الملك بمحكمة مدينة سلا ومديرة مستشفى مولاي عبد الله‮ بالتدخل الفوري لتبيان الحقيقة. وحول ما إذا كان ما حدث مجرد خطأ يوضح زوج لطيفة بقوله: ما يهمني هو الحقيقة وراحة ضميري، أريد أن أطمئن وأعرف ما إذا كانت هذه ابنتي أم أنه تم استبدال مولودي الذكر بها، لذلك لم أتردد في المطالبة بإجراء التحليل الجيني. وبنبرة حزينة توضح السيدة لطيفة بأنها تعيش صراعا داخليا بين الشك واليقين وأنها تمر بفترة صعبة ألزمتها الفراش لأيام وامتنعت عن إرضاع الصغيرة خلال الأيام الثلاثة الأولى، وأحيانا ـ تضيف لطيفة ـ ينتابني إحساس غريب جدا وأحس أن الارض تدور من حولي، تصوروا أما يخبرها الطاقم الطبي بأنها وضعت مولودا ذكرا وهو الطاقم الذي أشرف على ولادتي، وورقة الخروج من المستشفى (رقم 5145/04‮ تفيد بأنني وضعت مولودا ذكرا، والمعلومات نفسها تتضمنها الشهادة التي تسلمتها من المستشفى لتسجيل المولود، ثم بعد ذلك أفاجأ بأن المولود الذكر تحول الى بنت وحتى عندما حاولنا تلقيح الرضيعة اعتذروا لنا بلطف شديد في مستشفى الحي الذي نقطنه بدعوى أن المولودة غير مسجلة في دفتر الحالة المدنية، حالتي النفسية سيئة للغاية فقد حرمت من متعة الفرحة ولم أعد أدري ماذا نفعل ولا متى ستنتهي محنتنا؟، إني حائرة ونحن نواجه مشاكل يوميا، فالطفلة كما ذكرت لم تسجل في دفتر الحالة المدنية ولم تلقح، حالتها الصحية متدهورة فما الحل؟ آراء ونصائح طرحنا هذا الموقف الذي تعرضت له الأم لطيفة على مجموعة من الآباء والأمهات، فقالت خديجة ابن علي موظفة: موقف محرج ولو كنت مكان لطيفة لأخذت برأي الشريعة الإسلامية للعمل بها، أعتقد بأن الإسلام وفي جميع الحالات لن يحرم هذا البريء من الحياة. عزيز بولعوان: معلم: حالة لطيفة حالة نفسية قد تكون مزمنة بعد الشك الذي أصبح يخامرها ولكن من منطلق إنساني محض ينبغي إرضاع الطفلة لأنه لا ذنب لها. نجيبة الحسناوي مستخدمة: في رأيي ان الرضيع بريء وفي انتظار الحسم في هذه المشكلة قضائيا أنصح الأم بأن ترفق بهذه الرضيعة ولو أن الأمر يعنيني لأرضعتها لنيل الأجر والثواب، وفي نفس الوقت أتابع تحرياتي للوصول إلى الحقيقة. سلمى بوصفيح طالبة جامعية: بالرغم من المشاكل النفسية المترتبة عن الشك، فلو كنت مكان السيدة لطيفة فإنني سأرضع الطفلة على الأقل للتقرب من الله عز وجل، فالرضيع بريء. المستشفى: ما حدث مجرد خطأ! أكد مصدر طبي من المستشفى الذي وضعت فيه الأم لـ »سيدتي« أن الزوج أخضع لتحليلات الحامض النووي، وقد أخبر بنتيجة هذه التحليلات أن المولودة من صلبه وأن ما حدث مجرد خطأ حيث كتب سهوا اسم مولود ذكر عوض أنثى. أما الزوج الذي تحدثنا إليه هاتفياً فقد استغرب هذه التحليلات التي أخبر بنتيجتها بين عشية وضحاها ـ على حد تعبيره ـ فالتحليلات أجريت صباحاً وفي المساء ـ يقول ـ اتصلوا بي هاتفياً لإخباري بنتيجة هذه التحليلات التي أطعن فيها، لم أشاهدها ولم أحصل بخصوصها على أي وثيقة تثبت صحتها لأنه في اعتقادي فالنتائج تدون وتوثق وتسلم للمعني بالأمر، أما بخصوص الشكوى التي بعثت بها إلى وكيل الملك »النائب العام« فإنني لم أحصل بخصوصها على أي رد وبالتالي فإنه يستحيل وبالنظر لكل هذه الاعتبارات تسجيل المولودة في سجلي لأن التناقض ما زال موجودا بين الوثيقة التي حصلت عليها من المستشفى وجنس المولود
_________________ ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^الــــــــــــذيــــــــــب^&)§¤°^°§°^°¤§(&^ |
| |||
| قصه غريبه جدا بس الاغرب كيف مريضه مفتوح بطنها ومستخرجين منه طفل تخرج من المستشفى خلال فتره قصيره سبع ساعاد الطبيعي ان التي تعمل قيصريه ثلاث ايام على الاقل لانها اربع وعشرون ساعه بتكون في العنايه المركزه !!! استغرب من هذه القصه لكن انا مع الاب ان يطلب تحليل جيني كي يثبت نسبه قصه مؤثره فعلا شكرا اختك بيادر |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-