![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| كـــــــشـــــف الـــــســــر يقول المهادي والمهادي مهمل ......لوى علتي جميع الورى مادرابها انا ان بينتها بانت لرماقة العدا ......وأن كنيتها ضاق الحشا بالتهابها ثمان سنين وجارنا مجرم بنا ......وهو كما واطي جمرة مادرابها رحل جارنا ماجاه منا زرية ......ولوجتنا منه ماجاه منا عتابها نرفو خمال الجار ألى داس زلة ......كما ترفو بيض العذارى ثيابها ترى جارنا القالط على كل طلبه ......ولوكان مايلقى شهود غدا بها ألاجوادأذاقاربتهم ماتملهم ......والانذال أذاقاربتها عفت مابها ألاجواد مثل العد من ورده ارتوا ......والانذال لاتسقى ولاينسقى بها الاجواد مثل البدر في ليلة الدجا ......والانذال ظلما ضايع من سرى بها الأجواد مثل الزمل للشيل ترتكي ......والانذال مثل الحشو كثير الرغابها ولي عجوز من سبيع أل عامر ......مضيعة غرانها في شبابها أقسمت ياأرض خلت من مفرج ......ماابغاها لو هو زعفران ترابها وردت الأبيات في عدة كتب بعدد مختلف ...حيث بلغت في بعض الكتب اربعين بيتا وبعضها ثلاثين تقريبا...واعتقد ان الراوي للكتاب الذي قرأت منه القصه اراد الاختصار مع اخذ الابيات المهمه...واذكر ان الابيات التي ورد بها الثناء على الاجواد وذم الأنذال لاتقل عن عشرة ابيات في كل كتاب....غير ان مااورده صاحب الكتاب في القصة لايخل بمضمون القصيدة....وهذا هو المهم. شرح الأبيات : في البيت الأول : الشاعر يتحدث بعلته....فيصرح بأنه يحمل هما ثقيلا على قلبه لايعلمه احد...((والمهادي مهمل)) في عدة كتب ورد اسم المهادي الاول محمد...غير اننا نراه في هذه القصيدة يذكر انه مهمل...ولأمانةالنقل نقلتها كما هي...حتى ان صاحب الكتاب نفسه يذكر هذا الامر حيث انه يرجح ان اسمه محمد بحكم ان مهمل لامعنى له ..وهو الكتاب الوحيد الذي وجدت فيه اسم مختلف للبقية...حيث انها وردت جميعا بمحمد.. البيت الثاني : يقول الشاعر ان مصيبته عظيمه وقاسية وانه ان تحدث بها او باح بها اصبحت مجالا ليشمت به اعدائه المتربصون به((اي المهادي))..ومن الطبيعي ان من يحتل مكانة المهادي بين العرب ان يكون له اعداء وحساد. ((وان كنيتها ضاق الحشا)) وان صمت فأنها ستحرقني ..وهنا دليل على عظم هذه المصيبه وقوتها على نفسه... البيت الثالث : هنا يصرح المهادي بأن هذه المصيبه ليست وليدة يوما ولاليلة...وليست منذ ايام او شهور...بل منذ ثمان سنين...وهنا دليل على حلم وأناءة المهادي وقوة صبره وجلده...وكأنه يخاطب مفرج قائلا انني لم استعجل بحكم الرحيل....بل انني صبرت وصبرت وحاولت البحث عن حلول اخى ولكني لم اجد غير الفراق... ((وهو كما واطي جمرة مادرابها)) يعني الشاعر ان هذه المصيبة لاتطولني انا فقط بل تطول حتى مفرج...حيث انه لايعلم عن هذه المصيبة التي رمز لها بالجمرة دليل على ان مفرج لايعلم بها ولوكان يعلم بها لمارضي وسكت بل ان مصيبته ستكون اشد من المهادي...وهنا اعتراف من المهادي بجمال اخلاق صاحبه وانه لايرضى بالعيب... البيت الرابع : ((رحل جارنا ماجاه منازرية)) يقول المهادي ان جاري رحل دون أن تأتيه منا أذيه او ضرر.... ((ولوجتنا منه ماجاه منا عتابها )) هنا يؤكد المهادي على عظمة الجار لدية وحرمته ومكانة الجار لدى المهادي....حيث يؤكد انه حتى ولوتأذى وتضرر من جاره فأنه لن يقابلها بالمثل بل ولن يلومه حتى...وهنا لايقصد المهادي مفرج بعينه بل يقصد الجار بصفة العموم.....وكأنه يخبرنا عن نفسه واحترامه للجار... البيت الخامس : حقيقة هذا من اجمل بيوت الشعر التي قرأتها لمعناها العظيم والنصيحة المنطوية عليه هذا البيت....ففيه دعوه لأحترام الجار-ودعوه للسترعلى المسلمين....وهذه تعاليم الاسلام التي وصانا بها....ورغم قرائتي للقصة منذ سنوات الأانني دائما مااتذكر هذا البيت واتغنى به.... ((نرفو خمال الجار الى داس زله)) هنا يقول المهادي ان جاره لوأخطأ او ضر احد او انفضح وابتلى بمصيبة فأنه يقوم بالستر عليه ولايفضحه...بل يذود عنه وكأن مصيبته وخطئه هو خطأ المهادي نفسه... ((كماترفو بيض العذارى ثيابها)) انه يقوم بستر مصيبة جاره والخطأ الذي وقع به الجار كما تستر الفتيات العذارى ماتكشف منها...بنفس طريقة الفتيات في ستر ماشق من الثوب فأنهن يقمن بتغطية الجزء الذي ظهر على استحياء وعجالة....وهويصور طريقته في معاملته لجاره بهذا التشبيه .... البيت السادس : ((ترى جارنا القالط على كل طلبه)) هنا يكرر المهادي حرمة الجار ومكانته لدية ويقول ان جاره مقدم((القالط)) على الجميع في أي امر((كل طلبه))..حتى ولوكان على خطأ...فمثلا لوحدثت مشكلة وطلب المهادي للتحكيم وكان احد الخصوم جاره لحكم له حتى ولوكان الحكم ظالما... ((ولوكان مايلقى شهود غدا بها)) مؤكدا في الشطر الثاني على حكمه بمثل هذا الحكم حتى ولولم يكن للجار حجه او بينه ودون شهود...فهوتأكيد على الحكم لصالح الجار في اي حال من الاحوال...وهذا دليل على عظمة مكانة الجار....وهنا نجد ان المهادي يخبر مفرج بطريقته في التعامل مع الجار العادي...فمابالك يامفرج لوكان هذا الجار هو انت....وكأنه حديث الحاقي يبرر فيه طلبه وهو الرحيل...بعد سكوته لثمان سنوات قام بها بكل ماسبق وهواحتمال الخطأ-والصبر عليه-وعدم فضح الجار اولومه علانية اوسرا بينهم..وأنه رغم هذه الفترة الطويله((8 سنوات)) لهذه المصيبة وهذا الخطأ المتكرر الذي لم يجد له علاج في اخر الامر سوى الكي((الرحيل والفراق)) الاان معاملته ومحبته وتقديره واحترامه لمفرج لم يتغير ولم يقل ويختلف... البيت السابع : ((ألاجوادأذاقاربتهم ماتملهم)) هنا يبدأ الشاعر في مدح ووصف نفسه ...وواصفا لمن هم على شاكلته بعد ان ذكر لنا مافعله مع جاره ومايفعله دائما...وهنا ليس امامنا الاان نصدق ونؤمن بهذا الامر...فالمهادي لم يعرف عنه الكذب او الخداع...فأفعاله تشهد بذلك...وسمعته الطيبه بين العرب....ويقصد هنا ان الاجواد عندما تكون بقربهم فأنك لاتمل من مجالستهم ومحادثتهم وافعالهم... ((والانذال أذاقاربتها عفت مابها)) عكس الأجواد...وهنا يقصد الأنذال من الجيران...وهو من المؤكد انه لايقصد مفرج وانما يتحدث بصفة العموم او يقصد المتسبب في المشكلة التي لايعلم عنها مفرج...والمعنى ان الانذال اذااقتربت منهم فأنك تكره مابهم خير وشر... البيت الثامن : ((ألاجواد مثل العد من ورده ارتوا)) العد:وهو البئر...ويشير الي ان الاجواد مثل البئر الغزيرة الكثير ماءها...ويعني ان الاجواد يروون العطشان... ((والانذال لاتسقى ولاينسقى بها)) والانذال مثل البئر الناضبه...التي لايوجد بها قطرة ماء...اي انهم لافائدة من ورائهم غير العطش.... البيت التاسع : ((الاجواد مثل البدر في ليلة الدجا)) هنا يشبه المهادي الاجواد بأنهم كالبدر المضيء المنير الذي يهتدي به الرجل في سيره في الليلة الظلماء...واعتقد ان المهادي يذكر مفرج بقول عنتره بن شداد(((في الليلة الظلماء يفتقد البدر))...اي ان مفرج في يوم من الايام سيفتقد لنور وضياء المهادي بسبب هذه المشكله... ((والانذال ظلما ضايع من سرى بها)) تشبيه للأنذال بأنهم كالظلام الذي يظل ويتوه فيه المسافر...وهوشطر يحمل في طيه نصيحه بعدم الاقتراب من الانذال فهم طريق الضياع... البيت العاشر : ((الأجواد مثل الزمل للشيل ترتكي)) يشبه الاجواد بأنهم مثل الجمال في الصبر والجلد((الزمل=الجمل)) وانهم قادرين على تحمل المسؤولية والصبر على المصيبة....في قوله ((للشيل ترتكي))حيث ان الجمال مهما حملت فهي تتحمل حملها ومايوضع عليها... ((والانذال مثل الحشو كثير الرغابها)) يشبه الانذال بأنهم كالحواشي وهي ابناء الجمال...فلاتستطيع صبرا ولاحملا..فهم ضعاف كضعف صغار الجمال... البيت الحادي عشر : ((ولي عجوز من سبيع أل عامر)) هنايحمل المهادي الأم المسؤولية...مصرحا بأنها هي السبب وراء ماحدث...وصاحب الكتاب نفسه يذكر بانه لايعلم هل هذه الأم هي تلك الفتاة في اول القصه التي اغرم بها المهادي ام انها اخرى...فأن كانت هي ولاأظن بسبب تربيتها نفس التربية التي حظى بها مفرج فهذا دليل على ان المهادي قدنسى حبها ومحاه... اما ان كانت غيرها فهذا يعني انها افترقت عن مفرج بأي سبب من الأسباب اما بوفاة او طلاق... ((مضيعة غرانها في شبابها)) كـــشــف الــسـر....هنا باح المهادي لمفرج بسبب المشكلة....بعد أن لام الأم على اهمالها لأبنائها وعدم تربيتهم التربية الصحيحه...وسبب تحميله الام المسؤولية اعتقد انه من منلظق ان الأم مدرسة اذا اعددتها....هنا اكتشف مفرج السبب الحقيقي وراء مافعله صديقة...وهو ان الجمرة التي يدوس عليها مفرج هي احد أبناءه الثلاثة....وبحكمته وفطنته توصل الي الي ان احدهم قد قام او حاول القيام بأمر شنيع ...ولكن للاسف ان المهادي لم يذكر من هو هذا الجمرة الذي يحاول التفريق بينه وبين صديقه...ليصبح اما مفرج مهمة اخرى وهي كشف الجاني... البيت الخير: ((أقسمت ياأرض خلت من مفرج ......ماابغاها لو هو زعفران ترابها)) هنا يقسم الشاعر بأن هذه الارض التي غادرها مفرج بعد هذه السنوات وهذه العشرة لم تعد تطيب له...وأنه سيفارقها حتما حتى ولوكانت أرضها تنبعث منها رائحة الورد والزعفران والروائح الطيبه بسبب انه لايحتمل رؤية المكان الذي كان ينصب في مفرج بيته....ولايحتمل رؤية الاماكن التي كان يجلس فيها هو ومفرج...وانه لايملك امام هذا الامر وهذا العذاب الاامرين اما ان يعود لمفرج فتعود المشكله وتتجدد...وأما ان يفارق الارض التي جمعته مع مفرج.... ***المشكلة بالتفصيل *** كان للمهادي ابنه في ريعان الشباب حسنة المظهر والصورة....جميلة المنظر....اشتهرت بجمالها بين القبيلة وقد تكون قد تخطت اللقبيلة الي العرب.....وكان احد ابناء مفرج مفتونا بها اشد الفتنه ولم يجد امام افتتانه غير اشباع رغباته بطريقة اخرى جاهدت الفتاة على افشالها...وهي الترصد لها في كل مكان ومحاولة النيل منها واشباع رغبات نفسه الخبيثة....ولكنها محاولات باءت بالفشل...في الوقت الذي طفح كيل الفتاة بمايقوم به ابن جارهم وصديق والدها...فماكان امامها الااخبار امها والتي بالتالي اخبرت والدها الذي طلب من الفتاة الصبر والحرص الشديد وكتم الامر حتى يجد حلا للمشكلة... لم يكن المهادي يملك امام بكاء ابنته وتوسلها لوالدها باخراجها من هذا الكابوس الذي يتربص بها غير ان يقوم هو بنفسه بحماية ابنته في كل مره تخرج فيها من البيت مع تحديد اوقات لخروجها ودخولها والتنبيه عليها بعدم الخروج دون علمه ومعرفته حتى يقوم بالحماية... وكان ممايزيد من حرقة المهادي هو رؤيته لابن مفرج وهو يترقب لأنبته ترقب الذئب للأنقضاض على الفريسه بنظرة شهوانيه خبيثه...لايملك المهادي امامها غير الصبر وزيادة الحرص والقلق على ابنته...لتستمر هذه المعاناة لسنوات بالتأكيد اخذت من المهادي راحة بدنه وباله....لتستبدلها بالقلق والعناء النفسي والجسدي.....والذي يتضح من محاولات الذئب ان هذه الفتاة ممنوعة عليه وعلى غيره والالسعى اليها بالطرق الشرعية بأعتبار ان المهادي يعامل ابناء صديقة مثل ابناءه بحكم الصداقة والمكانه التي يحملها كل واحدا منهم للأخر....ويعتقد صاحب الكتاب ان الفتاة قد تكون((محيرة)) محجوزة لأحد أبناء عمومتها...وهذا الأمر الذي كان مشاعا بين العرب والذي لازالت بعض بقاياه في وقتنا الحاضر تمنح ابن العم حق قتل عمه في حالة تزويج الفتاة لغيرة...ألاان سمح ورضي بذلك هو((اي ابن العم)) بعد ان شعر المهادي بأن الذئب البشري قد طفح كيله من الانتظار وانه كاد ان يتم الامر الذي عزم عليه في فترات سابقه...طلب من مفرج ان يتسلى معه بلعبة معروفه وهي!!!تعرفون البقية... ------------------------------- بعد سماع مفرج لقصيدة المهادي اصيب مفرج بالهم والغم الشديد..وقد عرف بحكمته وفطنته أن الامر يتعلق بالشرف والحاق العار...وهو اشد المصائب التي قد تلحق بالعرب في ذلك الوقت ووقتنا هذا....فغادر المكان على عجالة متوجها الي المكان الذي يقيم فيه اهله...ليصل اليهم في ساعة متأخرة من الليل لينام محملا بهمه وبحرقة الانتظار لمعرفة الجاني من أبناءه... فلما اصبح الصباح توصل مفرج الي طريقة لمعرفة الجمرة من ابناءه...ذولك بطلب كل واحدا منهم على انفرد ومحادثته.... فبدأ بأكبرهم وبدأ بمحادثته محادثة الصديق لصديقة....المشتركين بالهموم والامال والطموح....مدخله احيانا في موضوع مخرجه لأخر....حتى غبطه على شبابه الذي يتمتع به...وفرصته الكبيرة في نيل اعجاب الفتيات....ذاركا امامه انه كان يتمنى ان يعود الي شبابه حتى يتمكن من نيل اعجاب ابتة المهادي تلك الفتاة الجميله التي يتمنى لوسنحت له الفرصة لنيل مبتغاه منها بأي طريقة كانت حتى ولوعن طريق اجبارها....ليفاجىء مفرج بغضب ابنه ولومه لوالده مذكرا اياه بمكانة صديقه المهادي...مؤكدا ان هذا العمل جرما كبير مع الناس العاديين فكيف يكون مع من احسن الينا وقربنا اليه قرب الابناء...مخبرا ولاده بأن هذا الكلام لوصدر عن احد اخوته لقتله جزاء هذا التفكير فقط فكيف لواكمله بفعل او نية....وهنا ثبتت لمفرج براءة هذا الأبن فكان يربت على كتفه ويشكره ويثني عليه ويشيد به ويطلب منه الذهاب والسكوت عن ماطلبه على ان يبعث لأخيه الأوسط ليحدثه بأمرمعين.... كان الأوسط اشد غضبا من الأكبر بعد ان صرح له والده بأمانيه....وفعل مفرج مثل مافعله مع الاكبر من الاشادة والثناء....ولم يبقى غير الابن الاصغر الثالث.... لم يملك الأبن الأصغر امام ماحدثه والده الاان شارك والده بأمانية وعرض عليه وضع خطه لينال كل منهما مراده...مخبرا والده بان امنيته هذه سيطرت عليه منذ سنوات عديدة وانه حاول تنفيذها حتى قارب على نيل مراده لولا رحيلهم...مؤكدا لوالده بأنه لوانتظروا يوما واحدا فقط لنال مراده من الفتاة....فسئله مفرج عن موقف الفتاة مما يقوم به الابن...فأكد له انها قد رفضت كل محاولاته وصدتها بعنف وقوة... اجاب الفتى على سؤال والده عن ماهية خطته التي كان ينوي القيام بها بأنه كان ينوي مهاجمة الفتاة حاملا سكين في يده اليمنى وحبالا لربطهافي حال مقاومتها له في يده اليسرى.... ثبت لمفرج ان ابنه هذا بمحاولاته هذه انه المعني بالجمرة في قصيدة المهادي....بعد ان حصل منه على الاعتراف المطلوب الذي يعتبر سيد الأدله في كل الجرائم....ليقوم من مكانه اثناء شرح ابنه للخطه وحديثه عن فريسته ليذهب مدبرا عن ابنه ثم يقوم بحركة التفاف حوله في غفلة من الأبن الذئب ليجرد سيفه ليعالجه بضربة أطاحت برأسه ليتدحرج على الارض قاطعا به العضو الفاسد في عائلته....مطفئا به فتيل الفتنه والسوء.... وضع مفرج رأس الذئب في قميص ولفه بداخله...وتركه في المكان الذي قتل به...ليذهب بعدها الي ابناءه ووالدتهم محدثا اياهم عن قصة صداقته مع المهادي وكيف بدأت...عندما بدأت بسبب فتاة لتنتهي بسبب فتاة....مؤكدا ان قصتهم وعلاقتهم كانت صورة مشرقه مثالية امام العرب غير ان عضوا منهم كاد ان يشوه هذه الصورة بتصرف طائش غير مسؤول....وانه تمكن من بتر هذا العضو الذي كاد ان يسيء الي سمعة مفرج التي وضع اساسهابسمعته الطيبه واخلاقه العالية.... بعد ذلك طلب مفرج من ابنه الكبير الذهاب الي المكان الذي يوجد به رأس اخيه ويقوم بحمله الي المهادي والدخول عليه في مجلسه اثناء خلوته...مشددا على ابنه بضرورة عدم وجود احد لدى المهادي اثناء دخوله حتى ولوتطلب الامر مكوث الابن عدة ايام لترقب الفرصة ليرمي القميص ومايحمله بين يدي المهادي ويخرج دون ان ينطق بحرف.... فجع المهادي برؤيته لراس الذئب امامه...وتأكد من معرفة مفرج بالامر.....ويذكر الرواة عدة امور حدثت بعد هذا...فبعضهم يقول ان المهادي لحق بصاحبة واقام بجواره...وبعضهم يقول انه استطاع اقناع مفرج بالعودة الي دياره....وفي كلا الحالتين يثبت لنا ماكنا نتمناه وهو استمرار الصداقة بينهما حتى الممات...... شكرا على حسن القراءة ....واعذروني على الأطالة ------------------ انابديرة غرب والقلب ملاف........... ما خبر من تبدى عليه الشكاوي |
| |||
| اااااااااااااه ياخوك لي سنين ادلع بس ما لقيت من ادلع عليه ....... بوجودك انشالله |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصة مررره حلوه ((نهاية حبك اعدامي)) | *ملكه بكبريائي* | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 273 | 09-28-2010 08:51 PM |
| ~*¤ ~!! البيت الكبير !!~ ¤*~ | بنت مرجوجهـ | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 531 | 07-16-2010 01:20 AM |
| تابعوني في قصتي الجديده واللى مايتابعني خسرااااان | يسور | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 207 | 11-11-2008 04:05 AM |
| محمد نور قصة من الأنجازات | اشغب طالب في المدرسة | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 36 | 01-15-2008 02:48 PM |
| اقرا هذا الدعاء مرة واحدة تكفيك العمر كله | عاشق اسكندرية | المنتدى الاسلامى | 3 | 11-25-2007 02:36 PM |
-
-