منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات شعريه منتديات الشعر العربي منتديات الشعر النبطي منتديات الخاطره منتديات شعريه > منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام

منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام منتدى ادبيات الثقافية ادبي ثقافي للمثقفين و للمثقفات للادباء و للاديبات وأخبار الثقافة والإعلام

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

جاهل بالغرام موقع ابسط مما تتخيل 14-1-1431

حراج سيارات 19-4-1431هـ  سماء نجد ينتهي في 10-1-1431هـ ورد الروح ينتهي في 1-4-1431هـ
ينتهي في 10-1-1431هـ منتديات مهجة ينبع 18-1-1430 ه
للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر   عقارية المدينة 6-12-1430هـ
للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر   عطور خاصة مخلطات نادرة عطور فرنسية لوشن للجسم 28-12-1430 للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر 

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || طلب كود تفعيل العضوية على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام مقاطع فلم مقطع
مكتبة فلاش اسلامي الثقافة الجنسية صور في صورة شات صوتي الأسره المسلمه
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع احداثيات gps القرآن الكريم
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات sitemap
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر خطوط وصلات روابط العاب بنات للبنات فقط


الغزو الثقافي

منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-10-2009, 08:44 PM
طالب ثانوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
جوال موبايل :
مشاركات : 500
العمر :
الاوسمة :
الغزو الثقافي

الأمم العظيمة تعتز بهويتها، وتقدم اسهامها في الحضارة الإنسانية من موقع المستقل المتحرر، وترفض الذوبان الحضاري والانسلاخ الثقافي.
الأمم العظيمة ترفض التقليد والتبعية، وتدافع عن حقها في الوجود والحياة، وتحول تجربتها التاريخية إلى أداة لتحقيق النهضة والتقدم.
ومن المؤكد ان الأمة الإسلامية أمة عظيمة أراد الله لها أن تكون فاعلة في التاريخ، وأن تقوم بأداء الوظيفة التي خلق الله البشرية للقيام بها. وهي أمة صاحبة حضارة متقدمة تمتع الإنسان في ظلها بالعدل والحرية لقرون طويلة.
حالة الضعف التي مرت بها الأمة الإسلامية منذ القرن السابع عشر لم تكن نتيجة ضعف ذاتي في الأسس الفكرية والثقافية التي قامت عليها هذه الحضارة، ولكنها كانت نتيجة لعوامل الفرقة والخلاف والصراعات الداخلية.

استغل الغرب حالة الضعف تلك ليسيطر على بلاد المسلمين عسكرياً، ويبدد الملايين منهم في حرب انتقامية عدوانية غاشمة.
لم يكن السلوك الغربي ضد المسلمين منذ سقوط الأندلس حتى الآن ينبع من حضارة إنسانية لها معاييرها الاخلاقية، ولكنه ينبع من رغبة متوحشة في الانتقام والإبادة.
دراسة الاستعمار الفرنسي في الجزائر توضح تلك الحقيقة، كانت فرنسا التي تدعي التمدين والحضارة وترفع شعارات الحرية تقوم بعملية إبادة لشعب الجزائر، وهي إبادة مادية وثقافية، حيث كانت تريد فرنسة الشعب الجزائري بمعنى أن يتخلى بشكل كامل عن هويته الإسلامية، ويصبح فرنسيا يتحدث لغة فرنسا، ويتبع نموذجها الحياتي.
لكن فرنسا فوجئت بأنها قد فشلت برغم عنف عملية الابادة المادية، وأن الهوية الإسلامية لا يمكن أن تقتلع من نفسية الجزائريين لأنها تشكل حياتهم وشخصيتهم وتاريخهم ومستقبلهم.

الجزائر تعود لمحمد
لقد فوجئت فرنسا بعد أكثر من قرن من عمليات الابادة والقهر والتخويف بأن الجزائريين يخرجون إلى الشوارع يرفعون شعار الجزائر تعود لك يا محمد. ولقد كان أهم انجازات ثورة الجزائر أنها أوضحت لفرنسا ولكل العالم أن الهوية الإسلامية لا يمكن ان تنتزع من نفوس آمنت بالله، وذاقت حلاوة الإيمان.

تجربة الجزائر أثبتت ان عمليات الإبادة والقهر المادي مهما بلغت قسوتها فانها لا يمكن أن تحول ولاء الناس وتغير مشاعرهم وتبدل شخصيتهم. صلابة الجزائريين تجلت غداه ثورتهم في إعلان هويتهم الإسلامية والتمسك بهذه الهوية باعتبارها تشكل الحرية والاستقلال والتميز الحضاري.

شعب الجزائر أثبت ان المسلمين مهما انهزموا فإنهم قادرون على تحقيق الانتصارات، وتحقيق الاستقلال عندما يتشبثون بهويتهم الإسلامية، ويعتزون بها، ولذلك لم تجد فرنسا في مواجهة هذا الموقف بديلاً سوى الانسحاب والتخلى عن الحلم الفرنسي في تحويل الجزائر إلى قطعة من فرنسا.

لقد كان شارل ديجول حكيماً عندما قرر الانسحاب من الجزائر، وفرنسا ستظل تدين لهذا الرجل بحياتها لأنه لو لم يتخذ قراره بالانسحاب لظلت تغوص في المستنقع الجزائري حتى تنهار. لقد فضل ديجول بشجاعته الاعتراف بالهزيمة والانسحاب وبذلك أنقذ فرنسا.

أمريكا لم تفهم
لكن أمريكا لم تفهم الدرس، وهي تكرر تجربة فرنسا، قد يكون أسلوبها أكثر مكراً وأشد كيداً. فهي قد تحالفت مع النظم الاستبدادية في العالم الإسلامي بهدف فتح المجال للغزو الثقافي الغربي، وتغيير نظم التعليم لحرمان الناس من الحصول على المعرفة التي تعزز شعورهم بالانتماء للإسلام، وتزيد قدرتهم على تشكيل حياتهم طبقاً لمبادئه.
أمريكا تعرف تماماً أنها لن تنجح في السيطرة على العالم الإسلامي إلا عندما تتمكن من تشكيل حياة الناس بمعزل عن الإسلام، وتغييب المعرفة التي تؤدي إلى اعتزاز الناس بهويتهم الإسلامية.

وأمريكا أنفقت الكثير من الأموال، ومازالت تنفق ليتغير مضمون المناهج التعليمية في العالم الإسلامي. والهدف بوضوح هو ابعاد الناس عن الإسلام بمفهومه الشامل الذي يشكل الحياة كلها، ويربط بين الدين والدنيا، والعبادة والسياسة، ويؤهل الناس للعمل والبناء وتحقيق النهضة، وتشكيل الحضارة واعمار الأرض.

آخر ما تفتق عنه الكيد الأمريكي هو تقديم ملايين الدولارات لرئاسة السلطة الفلسطينية لبناء نظام تعليمي بديل لذلك النظام الذي تسيطر عليه حماس.
أمريكا تعرف أن أهم انجازات حماس هو الانجاز الثقافي التعليمي الذي شكل شعور الشعب الفلسطيني الذي أصبح يعتز بهويته الإسلامية، ويدرك أن تلك الهوية هي أهم أسلحته في مقاومته التاريخية للاحتلال، ويدرك أيضاً ان اعتزازه بتلك الهوية هو أهم مؤهلاته النضالية الإنسانية الحضارية التي ستجعله قادراً على تحرير أرضه مهما طال الزمن.

هوية البشر ترتبط بهوية الأرض، وفلسطين بتاريخها وجغرافيتها وبشرها وحضارتها إسلامية، وهي ترتبط بهوية الأمة، وعلى هذه الأرض سوف تتجمع يوماً كل الخبرات التاريخية للأمة لتطرد المحتل الغاصب وما قامت به أمريكا في فلسطين من المؤكد انها قد قامت به في الكثير من الدول العربية والإسلامية حيث دفعت النظم الحاكمة ترغيباً وترهيباً، قهراً واجباراً واغراء على تعديل مناهجها التعليمية وحذف كل المضمون الذي يساهم في تشكيل الهوية ليصبح هدف التعليم هو تخريج عمال مهرة يستطيعون الحصول على فرص عمل في شركات الأعمال، وفي ظل اقتصاد متعولم أو متأمرك، دون أن يطمح أحد منهم إلى ممارسة دور في العمل العام، أو يهتم بشؤون الأمة، أو يعتز بالانتماء لها.

إعلام بلا هوية
ما تقوم به أمريكا لاجبار النظم الحاكمة في الدول الإسلامية على تعديل مناهجها التعليمية تكملة بدفع تلك النظم إلى فرض القيود على إنشاء وسائل إعلامية جادة تحقق حق الجماهير في المعرفة، وفتح المجال فقط أمام الوسائل التي تهدف إلى تحقيق التسلية واشاعة الفاحشة، وجذب الشباب عن طريق اثارة الغرائز.

لقد أصبح الكثير من وسائل الإعلام في العالم الإسلامي أدوات للغزو الثقافي الغربي، وما تقدمه هذه الوسائل يتعارض مع الخصوصية الحضارية، والذاتية الثقافية للأمة الإسلامية.
لقد وفرت هذه الوسائل الفرص للانحراف الأخلاقي الناتج عن التشبه بالغرب، وتقليد النموذج الحياتي الغربي، حيث يتم التركيز على الحصول على المتعة وتحقيق النجاح المادي.
اننا لابد أن نعترف أن الغزو الثقافي الغربي قد حقق نجاحا، وأدى إلى خسارة الأمة للكثير من شبابها، لكن ذلك كان بسبب ضعف النظم الحاكمة واستسلامها للمطالب الأمريكية.
كما أننا لابد أن نعترف بأن المعركة في ميدان الثقافة والفكر والتعليم والإعلام قد تكون أصعب من كل أشكال الحرب.
لكن الأمة لابد أن تواجه الغزو الثقافي الغربي، ولابد أن تنتصر، فتلك معركة حياة ودفاع شرعي عن الذات وعن حق الاجيال القادمة في مستقبل أفضل، وعن حق الأمة في التحرير والاستقلال.

معركة الهوية
ان الأمة الإسلامية لابد أن تشكل الأجيال القادمة على أساس الاعتزاز بالانتماء إلى خير أمة أخرجت للناس كما وصفها الله سبحانه وتعالى.
الاعتزاز بالهوية يكسب الأمة قوة، ويشحذ عزيمتها للبناء، وتحقيق النهضة، لذلك فإن مواجهة الغزو الثقافي الغربي في مجال التعليم والإعلام يجب أن تحتل مكانها في المشروع الحضاري الإسلامي.
الأمة تحتاج إلى نظام تعليمي يشكل الشخصية الإنسانية المتكاملة القادرة على الإبداع كأستاذ وليس كمقلد تابع للغرب.
الأمة تحتاج إلى نظام تعليمي لا يكتفي بتعليم المهارات الفنية التخصصية اللازمة لسوق العمل، ولكنه يبني الشخصية القوية التي تعتز بهويتها، وتفخر بالانتماء إلى خير أمة أخرجت للناس، وتقوم بوظيفة هذه الأمة في بناء الحضارة.

الأمة تحتاج إلى إصلاح نظامها التعليمي ولكن ليس طبقاً لمتطلبات الإدارة الأمريكية وشروطها، ولكن طبقاً لمشروع حضاري إسلامي يعيد للأمة حقها في النهضة والتقدم والحرية والاستقلال.
وفي الوقت نفسه تحتاج الأمة إلى نظام إعلامي جديد يتيح إنشاء الكثير من وسائل الإعلام التي تقدم للجماهير الإسلامية المعرفة، والمضمون الجاد الذي يساهم في تطوير كفاحها ضد الاستعمار العسكري والثقافي.
الأمة تحتاج إلى وسائل إعلامية جديدة تقدم لها مضموناً يساهم في زيادة اعتزازها باسهامها الحضاري التاريخي ويعرف الأجيال الجديدة بالتجربة التاريخية الطويلة.
من المؤكد ان الغزو الثقافي الغربي سوف يفشل وستعود الأمة إلى الإسلام ليشكل دورتها الحضارية القادمة، ولكننا يجب أن نحقق شروط النصر بمواجهة الغزو الثقافي الغربي، ببناء نظام تعليمي وإعلامي جديد.
ولكي ندافع عن حقنا في الحياة وفي الحرية والاستقلال لابد أن نعيد إلى شبابنا الفخر بالهوية الإسلامية، والاعتزاز بالانتماء للأمة، والثقة في قدرتها على تحقيق النصر والنهضة والتقدم


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 الاهداف و اللقطات
0 اللقطة التي
0 اللقطات والاهداف
0 اللقطات التي
0 أخذ لقطة من
0 لقطة ياسر

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس

الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع لقطه
www.logta.com

لقطه دليلك التجاري

إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 02:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا - About

جامعة الامام 28-1-1431 الجامعة الاسلامية 28-1-1431 جامعة نجران 2-6-1431

SEO by vBSEO 3.2.0