![]() |
| | |||||||
| منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام منتدى ادبيات الثقافية ادبي ثقافي للمثقفين و للمثقفات للادباء و للاديبات وأخبار الثقافة والإعلام |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| منتديات بناء الفكر والثقافه إن الغرض من هذا الموضوع هو إبراز الكيفية التي يجب أن يُعرف بها الإنسان كمفهوم سبق لأهل العلم والفلسفة الأولين أن تناولوه. ومنه نأتي على معنى الإنسان العربي في أتم صورة عنده للوقت المعاصر. وهي الصورة التي يجب أن تخضع – في نظرنا لعمليتين: عملية تنحية لرواسب عصر ما بعد الموحدين. وعملية بناء للدلالة الثقافية التي يجب أن يسبغ بها. تلك الدلالة التي لا نراها إلا في عملية تنمية. أولا: لمحصوله التاريخي. وثانيا لمحصوله الاجتماعي. على هذا الإنسان أن ينتقي الأفكار الصحيحة والصالحة، من الراهن الذي يحيط به . فإذا كان هذا الإنسان قد قام بدور ما يشبه إرهاصات النهضة ومنه لم يتمكن من تطوير المجتمع العربي. فإن ما يقوم به هذا الإنسان الجديد هو عملية ثقافية جد معقدة . وإذا كان هذا الأخير يحتوي على الجذور والأوراق للتنفس. فما هو السب في عدم إقلاعه الثقافي؟ لمعالجة إشكالية هذا الموضوع سوف نتخذ من التحليل النفسي منهجا للذات العربية دون أن نكون عبيدا له. كما أننا نستعين بالدراسات الاجتماعية التي حللت المجتمع العربي كنموذج دون أن نُمكنها من تصورنا لهذا الإنسان الجديد. وعليه سوف تمكننا الأتنوغرافيا من الولوج إلى خبايا هذا المجتمع ومنه خفايا هذا الإنسان. في المفهوم الكلاسيكي للإنسان. لقد قال الفلاسفة قديما أن الإنسان حيوان ناطق وهم يعنون بذلك انه الوحيد الذي تميز بخاصية التفكير وخاصية اللغة، والبحوث المعاصرة تؤكد على أن الإنسان (ذلك المجهول )([1])هو مفهوم لا يخضع لتعريف واحد وحسب، بل من الممكن أن يكون جملة تعار يف تشترك فيها مختلف التخصصات العلمية. كأن نعثر على التعريف الفيزيائي للإنسان كما أننا نعثر على التعريف الكيميائي له والبيولوجي والاجتماعي والنفساني والاقتصادي وإلخ … والمهم هنا أن الإنسان هو تظافر التعاريف هذه كلها على مختلف موضوعاتها. وصدق الشاعر العربي حين قال: وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر. ومن هنا ما هي دلالة أو مفهوم الإنسان العربي ؟وما المقصود بالجديد. ذاك ما سنتناوله في النقطة الموالية. مفهوم الإنسان العربي الجديد: كي نصل إلى إعطاء مفهوم يضبط هذا التحديد لا بد وأن نستعين بالتاريخ الثقافي لهذا الإنسان دون أن نكون عبيدا له. كما أننا سوف نستعين بأهم الدراسات الاجتماعية التي أقيمت حول هذا الموضوع. وكذا الحال بالنسبة للدراسات التربوية والاقتصادية. بمعنى أننا سوف نقوم بعملية تحليل لمختلف الدراسات هذه من أجل تنحية ما يتنحى منها، بغرض الوقوف على مفهوم الإنسان العربي الجديد . وسوف نقوم بعملية بناء أيضا تصب في الغرض نفسه.أولا ماذا عن التاريخ الثقافي للإنسان العربي؟ فبل الخوض في هذا بودنا أن نتفحص أولا معنى ودلالة عربي، كما تفحصنا دلالة الإنسان في السابق. عندما نتحدث عن هذه الدلالة نجدها تعني في ما تعني أنها نسبة إلى العرب وهذه الأخيرة إنما هم ولد إسماعيل والأعراب جمعه في الأصل وصار ذلك اسما لسكان البادية ( قالت الأعراب آمنا الآية. والأعراب أشد كفرا ونفاقا الآية.ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر )وقيل في جمع الأعراب أعاريب، قال الشاعر: أعاريب ذووا فخر بإفكٍ وألسنةٍ لطافٍ في المقال. والأعرابي في التعارف صار اسما للمنسوبين إلى سكان البادية، والعربي، المفصح والإعراب البيان يقال: أعرب عن نفسه. … والعربي الفصيح البين من الكلام قال الله تعالى قرآنا عربا….والعربي إذا نسب إليه قيل عربي فيكون لفظه كلفظ المنسوب إليه، ويعرب قيل هو أول من نقل السريانية إلى العربية فسمي باسم فعله.([2]).ويقابل معنى عربي لفظ أعجمي ” والعجمة خلاف الإبانة، والإعجام الإبهام، واستعجمت الدار إذا بان أهلها ولم يبق فيها عريب أي من يبين جوابا، ولذلك قال بعض العرب: خرجت عن بلاد تنطق، كناية عن عمارتها وكون السكان فيها.والعجمي منسوب إليهم، والأعجم من في لسانه عُجمة عربيا كان أو غير عربي، اعتبارا بقلة فهمهم عن العجم ….([3]) وإذا ما تفحصنا مقدمة العلامة بن خلدون نجده يعطي الدلالة تقريبا نفسها لكلمة العرب يقول: إن العرب لا يزالون موسومين بين الأمم بالبيان في الكلام، والفصاحة في المنطق، والذلاقة في اللسان، ولذلك سموا بهذا الاسم فإنه مشتق من الإبانة لقولهم:” أعرب الرجل عما في ضميره إذا أبان عنه…” ([4]). بينا في السابق ان النطق خاصية الإنسان وبينا كيف أنها على علاقة متينة بالتفكير: وبينا كيف أن العربي موسوم بين الأمم في البيان في الكلام: بمعنى أنه بالسليقة واضح المعاني كما ،أنه واضح التفكير وسنبين كيف أن التاريخ تحدث عنه أنه قاد حضارة تلك الحضارة التي خلفت للإنسانية إرثا وتراثا أقل ما يقال عنه أنه ساهم في بناء الحضارة المعاصرة بشهادة الآخرين له ([5])وتغيرت الصورة التي كان ينظر منها للعربي من الحالة التي كان إذا طلعت هامة قال الإفرنجة أنها هامة أبو الفداء الرحالة الجغرافي العربي إلى وضع مقلوب تماما ولعله في نظرنا يتحمل مسؤولية هذا الانقلاب الهائل (ما فعله) عصر الانحطاط في هذا العربي ، كما يتحمل القرن التاسع([6]) عشر عبء المسؤوليتين: 1- مسؤولية أن العربي بقي غير مكترث بما فعله به الاستعمار ولم يغير الآليات التي تمكنه من الإقلاع في التنمية الحقيقية 2- وثاني المسؤولية أنه لم يستغل فرصة”الإنهاك الذي تعرضت له تلك “العجوز الشمطاء” - بعد استقلاله- لصالح تنمية وتطوير تلك الذات العربية التي كانت بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى. ومن هنا رأينا أن مسألة تطوير وتنمية الإنسان العربي تنمية مستدامة هي أولا وقبل كل شيء تنمية وتطوير للذات العربية ولكن وكيف ذلك ؟ تلك هي المحاولة التي سوف نكشف عن خيوطه في النقاط التالية : بعد تذليلنا لما يمكنه أن لا يوضح المقصد ننظر الآن في عمليتي التنحية والبناء الثقافي لمفهوم الإنسان العربي الجديد. أولا: يحدد لناأحد المفكرين المعاصرين: مفهوم الإنسان، فهو في نشأته يوجد على شكله الطبيعي أي تكون مجموع الصفات البيولوجية هي التي تصنع سمات شخصيته سوء أكانت هذه الصفات صفات جسمانية، كالطول أو القصر، والسمنة والنحافة، وضخامة البنية الجسدية … إلخ. ” أو كانت هذه الصفات صفات وراثية، كوراثة الصفات السائدة من الآباء والأجداد والصفات الخاصة بالجانب الطبيعي في الإنسان. والإنسان بهذه الحالة شبيه بعالم الحيوان من حيث الخاصة البيولوجية لكنه يختلف عن هذا العالم الحيواني كليا، إذ أكد اليوم علماء البيولوجيا، أنّ عالم الإنسان اليوم بيولوجيا غير عالم الحيوان والمهم هو أن الخاصية الطبيعية في الإنسان لا توجد سوى في الحيوان. وهكذا فإن الحياة الطبيعية في عالم الإنسان لا تؤهله فقط أن يلبي حاجياته البيولوجية، لكن إلى جانب ذلك تُوجد فيه أيضا مجموع الاستعدادات الفطرية التي تُمكّن الفرد من عمل التغيير. فالطبيعة عندما تأتي بالنوع الإنساني تأتي به كما هو بيولوجيا فقط –بينما- حتى يكتمل دور الإنسان وحتى لا يبقى الإنسان مجرد فرد بل يتحول إلى شخص – هناك عمل آخر ينتظر هذا الإنسان، هذا العمل هو القيام بعملية تغيير وشحن للملكات الفطرية فيه، كي يوجهها نحو أهداف نبيلة ونحو غايات ترضي الإنسان في جانبه القيمي، الأخلاقي خاصة. إن هذا العمل هو ما يقوم به الفرد من عملية تغيير نفسي تتماشى والوجهة التي تحددها له الشرائع والإيديولوجية الخاصة به. والإنسان بهذا الحال يمكن له أن يتغير من فرد إلى شخص عندما يغير أولا: الجانب الذاتي فيه، من حالة ” الطين ” إلى حال ” العقل “. حينئذ يمكنه أن يغير الواقع المحيط به، ثم أن عملية التغيير هذه تكون وفق شروط هي : أولا : أن يقتنع الإنسان بالفكرة الموجهة لمنهجه في الحياة. ثانيا: أن يُقنع الآخرين بهذه الفكرة.([7]) وإذا قام الإنسان بهذا العمل الثنائي، فإنه يستطيع أن يكون مساهما إلى حد ما في صنع التاريخ. وبالتالي نستطيع أن نقول عنه أنه شخص مساهم في صنع الحضارة. إن عمل التغيير الذي يحول الإنسان من كونه فردا ” INDIVUDU ” إلى كونه شخصا ” PERSONNE ” يقتضي أيضا عدة شروط : أولا: على الإنسان أن يتمكن من فهم نفسه، ومن فهم الواقع المحيط به. ثانيا: أن يكون متفهما للفكرة التي توجهه في فهم ذاته وفي فهم ذاك الواقع الذي يحيط به. والحقيقة أن المراد من هذا اللفظ هو أن الإنسان هذا يكون جديدا بما يتوفر عليه من مبرر ثقافي يؤهله لهذه الجدة ، هذا المبرر الثقافي هو الذي بإمكاننا أن نعثر عليه في جملة المعطيات التي أشرنا إليها سابقا ، والتي تؤهله أولا تؤهله لهذا الصفة أي صفة الجدية.وإلا وقعنا كمجتمع عربي في ما آل إليه وَاقع أوروبا من فقدان لهذه المبررات الثقافية التي عبرت عنها مثلا حنه أرِنْدت قفالت : ” لقد احتقر دعي(مدعوا) الثقافة الموضوعات الثقافية بادئ الأمر لأنها عديمة الفائدة إلى أن التقفها دعي الثقافة كعملة يشتري بها مركزا رفيعا في المجتمع أو يكتسب بها درجة أعلى من الاعتداد بالنفس أي أعلى مما يعتقد أنه يستحق بطبيعته أو بمحتده . وفي هذه العملية اعتبرت القيم الثقافية كغيرها من القيم الأخرى – فكانت كسائر القيم، قيما للتبادل وبتنقلها من يد إلى يد بليت كقطع النقود القديمة. إنها فقدت القدرة التي تتميز بها كل الأشياء الثقافية في الأصل ، قدرة استرعت انتباهنا وإدارة عواطفنا . فلما حدث هذا بدأ الناس يتحدثون عن ” تخفيض قيمة القيم “. وجاءت نهاية هذه العملية كلها بمجيء “سوق تصفية القيم “Ausverkauf der werte في العشرينيات والثلاثينيات في ألمانيا ، والأربعينيات والخمسينيات في فرنسا ، حين بيعت القيم الثقافية والخلقية معا بأكملها “([8]) …ونقصد بالمبررات الثقافية. أي تلك المجموعة الهائلة من الأفكار والعلوم والفنون والمعارف التي يمكنها أولا يمكنها أن تساهم في إنتاج الفرد الأنموذج أو الفرد المثال . ولعلنا ونحن بصدد تحليلنا لهذا الكل يتبين لنا مدى قابليتها للقيام بالدور المنوط بها لدى الفرد العربي. أولا الإنسان العربي والبناء الاجتماعي الثقافي: قلنا إن “الطبيعة توجد النوع، ولكن التاريخ يصنع المجتمع. وهدف الطبيعة هو المحافظة على البقاء بينما غاية التاريخ أن يسير بركب التقدم نحو شكل من أشكال الحياة الراقية هو منا نطلق عليه اسم الحضارة “. ([9]) . ومن هنا باتت العودة إلى التاريخ ضرورية .فإذا قمنا بتحليل للموروث التاريخي للإنسان العربي نجد أنه يتوفر على المعطيات التالية : اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |