| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#21
|
|
_________________ |
|
#22
| |||||||||
_________________ |
|
#23
|
| بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .....................00000000000000000000000000000 00100..23416546
_________________ |
|
#24
|
| عصر بني أمية عصر رائع .. جميل .. يكفي فخرا أني سورية .. و أن دمشق أصبحت مركز الخلافة و العاصمة للدولة الإسلامية في عصر من أهم العصور و أدقها ..... حين أدخل إلى الجامع الأموي في حلب أشعر بعظمة هؤلاء الملوك .. و عظمة هذا العصر .. يعتبر جامع بني أمية بحلب من أكبر جوامع المدينة ، أقيم بقلبها و قيل إن بانيه هو الخليفة الأموي " سليمان بن عبد الملك " ، و هناك رأي يميل إلى إن بانية هو " الوليد بن عبد الملك ". بني الجامع على نمط الجامع الأموي بدمشق و مضاهاة له ، فعلى الرغم من إن دمشق كانت عاصمة للدولة الأموية ، ألا إن حلب لا تقل شأنها عنها فهي عاصمة الثغور التي كانت بمثابة خط المواجهة مع البيزنطيين ،وكثيراً ما كان الخلفاء الأمويين في خط الجبهة إلى جانب الجند ، خاصة وقت الحرب ، ومنهم سليمان بن عبد الملك الذي مرض ومات و دفن في شمال حلب و هو يرابط مع جنده في مرج دابق ، في مواجهة البيزنطيين و من هنا برزت الحاجة إلى مسجد جامع يصلي فيه الخليفة و كبار رجال الدولة و كبار ضباط الجيش صلاة الجمعة فيه ليحث الناس على الجهاد ضد الأعداء ، و ليفهم الأصدقاء و الأعداء إن الدولة قادرة على إقامة المنشآت المعمارية الدينية الكبيرة التي يفاخر بها الأعداء. فقد سبقه إلى ذلك أخوه الوليد بن عبد الملك في بناء الجامع الأموي بدمشـق وجامع قبة الصخرة المشرفة و المسجد الأقصى التي جاءت كلها تحفاً معمارية لا يماثلها في روعتها و عظمتها أي بناء أخر في العالم ألا سلامي كله أشكر لك موضوعك و بانتظار جديدك
_________________ ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-