| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| إن الإنسان العربي عليه أن يبني أيضا عالم أفكاره الخاص به: كأن يتميز بلون يرسم من خلاله الفكرة التي تقود نشاطه الثقافي والعلمي والفني وكذا القيمي.وأن تشترك كل الوحدات السياسية في هذا اللون. إن كل مجتمع يرسم قبل انطلاقه استراتيجيته كأن يسطر لنفسه أن يرتقي إلى مصاف الدول المتقدمة ، أو كأن يرسم معالمه الخاصة به التي قد تجعله متطورا إلى المنتهى. فبالنسبة لنا نحن في العالم العربي لا زال مشكل تحديد هذه الاستراتيجية غير وارد بسبب أننا لا زلنا نعاني من عدم امتلاك الأفكار التي تؤهلنا لذلك . هذه الأفكار مع الأسف لا هي منمية للأفكار التي اتفق على تسميتها بالأفكار اليسارية في الوصف السياسي ولا هي بالأفكار التي اتفق على وصفها بالأفكار اليمينية . وذلك لسبب واحد ووحيد هو أن التاريخ الحديث والمعاصر أكد فشلها. والذي أكده الفشل لا ينتج سوى الفشل، كما أن العدم لا يؤتي سوى العدم. ومن هنا يطرح السؤال الذي من واجب العرب أن يفكروا فيه لماذا فشلنا في حين نجح غيرنا ؟ إن المسألة تتعلق إذن بإعادة النظر في البناء الثقافي للعالم العربي هذا البناء الذي يتطلب تصحيح الأفكار كما أشرنا ، وسوف نسوق أمثلة نوضح من خلالها فشلنا في الفكرة.إننا نتذكر هزائمنا المتتالية في المجال السياسي وفي المجال العسكري وفي المجال الاقتصادي وحتى في المجال الاجتماعي.لقد سيقت إلينا كل تلك الهزائم بسبب أننا نملك في كثير من الأحيان البرامج ولكننا لا نملك الفكرة أو الإيديولوجيا فالمفهومية أو الإيديولوجية هي النشيد الذي يقود عمل الشعب بأسره فهي الصوت الحيادي الذي يضبط إيقاع مجهود الأمة…. كي تتظافر على إنهاض مصيرها …. فهذا النشيد لا يمكن أن ينبعث إلامن روح الشعب[17])، إنها من تقاليده من تاريخه ومن ما يجعل عمله أو نضاله مقدسا في ناظريه “. وهو يعني بذلك أن المفهومية هي ذاك النسق من الأفكار الوظيفية من أجل القيام الجماعي للعمل المشترك في التاريخ.ولكي تتحقق هذه المفهومية أو الأيديولوجية لا بد من توفر شرط وهي: أولا : ” الإجماع ” لأن الإجماع هو بالتالي المقياس الجوهري الذي يميز سياسة ناجعة[18]) غير أن هذا الإجماع لا يكون مجديا هو الآخر إلا إذا تجانس عمل الفرد مع الدولة وإلا فإن العكس – أي التضارب الذي يقع بين الأفراد والدولة – يؤدي حتما إلى أن تكون السياسة ديكتاتورية وهو ما يحصل حاليا في بلدان العالم الثالث. ثانيا: التعاون بين الدولة والفرد على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والثقافي . إن التعاون هذا في جميع هذه المجالات، هو المحفز للسياسة المؤثرة في واقع الوطن وإذا ما تصورنا أنه حدث العكس، فإن التشتت والتمزق هو الذي يأكل مصير الأمة وهذا ما يحدث في بعض البلدان العربية بكل أسف: لبنان، الجزائر… : مما يعني معه أنه لا عمل سوى ” عدم الانسجام وعدم التناغم ومعارضات طاعنة في فوضى شاملة يسودها شعار ” عليك بخاصة نفسك “. ويضيف مالك بن نبي أن التجانس بين الفرد والدولة في نطاق التعاون له شرط آخر هو أن هذا الأخير ” يتحقق في ضمير الفرد ويجعل هذا الضمير موضوعا من ناحية، وحكما من ناحية أخرى. إن وجود هذا المحكمة ” الضمير ” كشاهد ” وممثل ” هو الذي يقوم قلته في نظام الحكم حين يكون من قبيل ما يعبر عنه ” أبراهام لنكون ” رئيس الولايات المتحدة – إن التغرير بفرد ممكن دائما، والتغرير بشعب ممكن بضعة أيام إلا أنه غير ممكن كل يوم “. ([19]) هذه الواقعية هي التي أملت على واحد كلينين في روسيا أن يوقعن شعارته السلم للجندي، والخبز للعامل، والأرض للفلاح، ولم يكن ليقدم للشعب الروسي ” رأس المال” كنظرية، ولكنه ترجم فحواها، على صورة هي في متناول الإدراك الشعبي. ولكن هيهات لتلك الشعارات أن تبقى حين دقت ساعة الكلخوز ؟! يقول مالك بن نبي في هذا المعنى ” إن الإيديولوجية التي لا تتضمن كأفكار موجهة –إلا مصالح عاجلة، فإنها وإن كانت محترمة، سوف لا تفتح الطريق لغير سياسة قصير محدودة المدى على قدر الشعارات التي دفعتها “.([20]) |
|
#2
| |||
| |||
| ?????????????? ?????????????????????????? ????????????????????????????????? ?????????????????????????????????,???????????????? ????????????????????????????????????????????“????” ?????????????????????????????????????????????????????? ?????????????????????????????????????????????????? ??????????????????????????????????????????????????? |
|
#3
|
| سلام أرجو تقبل مروري
_________________ http://up2.m5zn.com/photo/2009/2/18/...0fock9.gif/gif |
|
#4
|
| سلام وارجو تقبل مروري
_________________ http://up2.m5zn.com/photo/2009/2/18/...0fock9.gif/gif |
|
#5
| |||
| |||
| مشكوووووووووور الله يعطك العافيه |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-