منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات حواء منتديات نسائيه بنات حريم منتديات الطفل منتديات الاسره منتديات اجتماعيه ثقافه زوجيه > المطلقات من الزواج عوانس ارامل بحث عن زواج ناجح بدون طلاق للزواج

المطلقات من الزواج عوانس ارامل بحث عن زواج ناجح بدون طلاق للزواج للمطلقات على بالزواج الى كل مابعد وقبل الزواج دراسة حالات الطلاق حلول ومشاكل هو اريد العودة الى البيت مع حياة سعيدة بعد التي غير ت حياتي هي ابحث عن زوج كل ما احبه تحت حنانه هذا بدون مسيار

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

حراج سيارات 19-4-1431هـ عطور خاصة مخلطات نادرة عطور فرنسية لوشن للجسم 28-12-1430 ورد الروح ينتهي في 1-4-1431هـ
منتديات مهجة ينبع 18-1-1430 ه
للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر للاعلان - بدر - 0507445115 عقارية المدينة 6-12-1430هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || طلب كود تفعيل العضوية على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام مقاطع فلم مقطع
مكتبة فلاش اسلامي الثقافة الجنسية صور في صورة شات صوتي الأسره المسلمه
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع احداثيات gps القرآن الكريم
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات sitemap
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر خطوط وصلات روابط العاب بنات للبنات فقط


مطلقة من واقع الحياة

المطلقات من الزواج عوانس ارامل بحث عن زواج ناجح بدون طلاق للزواج


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-16-2009, 12:58 AM
طالب ابتدائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
جوال موبايل :
مشاركات : 69
العمر :
الاوسمة :
مطلقة من واقع الحياة

مطلقة من واقع الحياة

روايات الكاتبة الكويتية خولة القزويني
والنقد ..
تأتي الأعمال الروائية للكاتبة خولة القزويني ضمن إطار التوجه الإسلامي ، إذ تجهد أن تمثل في أعمالها سمو المبادئ الإسلامية وعظمتها ، وأهليتها في أن تكون مبادئ ، للسلوك في كل زمان ومكان ، في مواجهة نظريات تحرير الإنسان الوافدة من الغرب ، وهي مبادئ وشعارات دخيلة في نظرها ، ولا تصلح أن تكون مبادئ إنسانية للمسلم بسبب تعارضها مع روح الإسلام وقيمه ، فالتحرر الذي دعا إليه الغرب للرجل والمرأة ، والحرية التي ننشدها لهما ، إنما كان تحللاً من قيم وتقاليد وأعراف أصيلة أدى إلى ضياع الإنسان المعاصر وخروجه عن دائرة تعاليم دينه وإضطراب الأسرة وتفاقم مشكلاتها بعد أن كانت متماسكة تضبطها القيم السماوية.

وفي هذا الفصل سوف نتطرق إلى دراسة الرواية طبق المعايير الآتية :

1. المعيار الأول : الموضوع

عند عرض أي رواية في البداية علينا أن نتعرف على المواضيع العامة والمواضيع الرئيسية التي تطرقت إليها خولة القزويني في رواياتها هي :

1. في رواية "مطلقة من واقع الحياة" يدور الموضوع الرئيسي حول تجربة مريرة عاشتها إمرأة ، واستطاعت أن تتغلب عليها بكل تباعاتها ، لتصبح إنسانه معطاة ليس لعطائها حدود.[1]

ـ أما المواضيع العامة فتدور حول جوانب الحياة مثل الحياة الزوجية وكيف تتحول إلى جحيم بعد أن تسودها الخلافات والنزاعات وأيضاً تتعرض لمصير طفل الطلاق ، وأيضاً تتعرض هذه الرواية للزواج الثاني وماله من آثار سلبية على الزوجين وعلى الأبناء.[2]


2. أما في رواية "عندما يفكر الرجل" يكون الموضوع الرئيسي عن بطل مجاهد أستشهد في سبيل المبدأ ، لتحقيق أهدافه الإسلامية.[3]

ـ أما المواضيع العامة فتدور حولها الرواية فهي تتحدث عن فترة الانتخابات في الجامعة ، والظروف التي تحكمها ، وتتحدث عن ظروف البلد السياسية ، ومحاولة الحكومة اعتقال الشباب والزج بهم في السجون ، وأيضاً ظروف حياة المسلمين في الدول الأجنبية.[4]


3. أما عن رواية "سيدات وآنسات" فهي تدور حول موضوع أساسي وهو تمزق الأسرة ، وانشغال الوالدين بحياتها ، وخاصة الأم التي تهتم بالمظاهر الخداعة وبالحفلات الساهرة إلى درجة عدم اهتمامها بأبنائها.[5]


ـ وأما المواضيع العامة المطروحة في هذه الرواية ، فهي عبارة عن مشكلات أفراد العائلة الخاصة ، فالأب مشغول بصفقاته التجارية ، والأم مشغولة بأعمالها وبالمؤسسات الخيرية ، والإبنة مشغولة بالجلسات الدينية ، والإبن مشغول مع أصدقائه إلى درجة إدمانه على المخدرات.[6]


4. والموضوع الرئيسي في رواية "البيت الدافئ" هو المشاكل الاجتماعية التي تتعرض لها الأسرة الواحدة تحت ظل أم الزوج المتسلطة التي تحكم أبنائها وزوجاتهم من خلال عرض نماذج نسائية مختلفة لما يختلج في صدورهم من حب ، وشفافية ، وكره ، وبغض، ورغبة وذلك عن طريق إرتباطهم مع بعض.[7]


ـ وأما عن المواضيع العامة فهي تطرفت إلى مشكلات كل إمرأة على حدة ، فهناك زوجة الإبن الهادفة الوديعة ، وأيضاً هناك زوجة الإبن المتكبرة المغرورة ، وأيضاً نموذج زوجة الإبن الغير مبالية ، وأيضاً زوجة الإبن الفضولية.[8]


5. وأما عن الموضوع الأساسي في رواية "هيفاء تعترف لكم" تتعرض فتاة شابة لعدة تناقضات في حياتها خاصة بعد وفاة أبيها وزواجها من رجل ثري رغما عنها.[9]


ـ وأما عن المواضيع العامة المطروحة هي حياة الأسر الغنية ومشكلات المرأة مع أم الزوج ، وأيضاً إدمان الشباب على المخدرات ، والأساليب الانتهازية التي يسلكها البعض في الصعود حتى ولو على حساب الآخرين.[10]


2. المعيار الثاني : الأسلوب

وهي الطريقة التي يستطيع بها الكاتب أن يصبغ الوسائل التي بين يديه لتحقيق أهدافه[11]، والأسلوب المستخدم في روايات خولة القزويني ينبع صادقاً عن إحساسها ، ويعبر بصراحة عن أفكارها وأيديولوجيتها ، ومن أهم سمات أسلوبها هو :


1. وجود عنصر التشويق الذي يجذب القارئ بالاستمرار في القراءة ومتابعة الأحداث دون ملل.[12]

ـ ففي أحداث رواية "مطلقة من واقع الحياة" نجد أن الأحداث تتسارع من طلاق ليلى إلى معاناتها في الحياة لوحدها ، حيث تشجع القارئ على القراءة المستمرة وتنتهي بطريقة غير متوقعة.


"والتقت عيناها الدامعتان بعينيه وقد انكسر بريقها الحاد .. لكن أحمد سرعان ما إرتمى في حضنها ، بكت وهي تلثمه :

حبيبي ... حبيبي !!!

تنهدت أم ليلى وهي تمسح طرفها :


ـ قلب الأم ... ضعيف جداً يا مصطفى ، وإبنتي قد عانت البعد عنه ورفضت أن تتزوج من أجله ... قلبها كان يحدثها أنك ستعود إليها".[13]


ـ أما في رواية "عندما يفكر الرجل" فنجد أن أكثر الأحداث غير متوقعة ، ففي بداية الرواية نجد زواج البطل من فتاة لا تناسبه من أي ناحية سواء الدينية أو الاقتصادية أو الثقافية ، وبعدها موافقته على العمل في مؤسسة صحافية مشبوهة ، وبعد ذلك إبعاد وتسفير البطل إلى بلاد أجنبية ، وبعدها النهاية الغير المتوقعة.


" انطفأت شمعة متوقدة بالنور في غربة باريس الباردة .. اختنق صوته وانينه الأبدي بين ضجيج فرنسا وحانات باريس الملعونة ورقصاتها الصاخبة ، فلم ينبته المارة، الآن تتراقص الأقداح والكؤوس الممتلئة بنشوة الدنيا ، وترقص العاهرات طرباً لشهيد الكلمة ، ستنام البطون المتخمة رغداً ، طالما ليس في طعمها وشرابها غصة يثيرها هذا الشهيد".[14]


3. ومن مميزات أسلوب خولة القزويني "قدرتها على سرد الأحداث بلغة سهلة ثرية".[15]

ـ ففي رواية "سيدات وآنسات" عندما تريد الأم فرض سيطرتها على إبنتها سلمى تستخدم خولة القزويني هذه الجمل للتعبير : "قضت سلمى ليلتها باكية ، تارة تصمت وهي تستوحي إشعاعاً من الأمل يضئ لها الدرب ويفك أسرها من هذه القيود ، وتارة أخرى تجهش بالبكاء فأمامها طريق قاتم لا غاية فيه ولا رجاء فكل شئ مخطط في غاية الدقة والتنظيم ولا تستطيع التمرد عليه".[16]

ـ وأيضاً في رواية "هيفاء تعترف لكم" فهي تصف حالة هيفاء عندما تتشاجر مع زوجها وتأوي إلى بيت أهلها ، ولكنها لا تجده ، لأن أمها وأخيها يرغماها على الرجوع إلى بيت زوجها فهي تسرد هذه الأحداث بأسلوب لطيف وبإحساس عميق:

حزمت حقائبي وطفلي يرتجف كعصفور ذبيح فوق صدري .. إرتجت كل أوصالي ذعراً وأحسست أن كل خلجة في ترتعش وأنفاسي تنغمس في دموعي الذارفة .. يكبر الألم ويتغلل في كياني ليستحوذ على منابت الإحساس في ... أخي يقود السيارة ساكن لا يدرك حجم وجيعتي تغلي كغلي الحمم في دمي ... وأمام قصر الموت ، حطت سيارته وجاء البواب ليأخذ أمتعتي الغضب يصطخب في مقلتي الدامعتين ولم أعره أية إلتفاتة ، دخلت القصر وطفلي في حضني يبكي ، محتجاً على هذا العالم المتوحش قد تحول إلى غابة يفتقد فيها البشر إلى الإحساس بالأمان والحنان".[17]


3. ومن الخصائص التي يتميز بها أسلوب خولة القزويني هو "استخدامها الصور البلاغية الجميلة الكثيرة إلى الحد الإسراف فيها" ، ففي رواية "البيت الدافئ" أكثرت خولة القزويني من الصور البلاغية خاصة في الجزء الأول من الرواية : فهي عندما تصف جمال ميسون في حفلة العرس فهي تذكر هذه العبارة : " لفتت الأنظار بجمالها وابتسامتها الساحرة ، جميلة كزهرة برية ، رقيقة كنسيم الصباح ، حالمه كالفجر ، بشرتها البيضاء المشربة بحمرة شعرها البندقي الطويل يرقص فوق كتفيها".[18]


ـ وأيضاً عندما تصف خولة القزويني وضع هذه العروس الجديدة في البيت باعتبارها مشكلة كبيرة تقلق الآخرين :

"بالأمس لم تكن تلك المشكلة إلا سهماً رشقته أصابع عابثة تتصيد الفرص لتمزيق مشاعر الود والاحترام".[19]


ـ وأيضاً في نفس الرواية تصف أم الزوج (كنتها) ميسون كالأفعى السامة في البيت :


" وبعصبية تصرخ العجوز : إنها كالأفعى المسمومة تعرف كيف تنفث سمها في حياتنا".[20]

ـ وعندما تريد أن تبين إحساس البغض والكره تجاه زوجة الإبن الجديدة فهي تصفها كما يلي:

" تتأمل سير هذه المرأة التي استحوذت على قلب ابنها ، وساوس كثيرة تتراقص كالشياطين في رأسها ، إنها لا تحب ميساء ، لا تعرف سر نفورها منها ، شئ كالخيط الواهن ليس محدداً بنقطتين ، بل لا يمكن رسمه بوضوح ، شئ مبهم".[21]


ـ وأيضاً عندما تصف وجه ميسون البرئ ، فهي تكثر من التشبيهات :

"بدى وجهها رغم شحوبه بريئاً منيراً كالبدر ، يشع من أعماقها شعاعاً صافياً فيضفي عليها غلاله من الطهر".[22]

ـ وأيضاً تكرار هذه الاستعارات في معظم رواياتها مثل رواية "عندما يفكر الرجل" ، فهي عندما تصف خولة القزويني طريق محمد طريق صعب ومملوء بالمشاكل :

"طريقه هذا ... يمتلئ بالشوك ... ويمتلئ بالصخور ... وتخيلته ... وحيداً يحمل معولاً بيديه ... ليشق وسط هذه العقبات ... طريقاً معبداً بالورود والرياحين...".[23]


4. استخدام خولة القزويني الأمثال الكثيرة المتداولة في المجتمع العربي مثل رواية "سيدات وآنسات" فعندما أرادت التعبير عن عمق تفكير السيدة هيام ذكرت هذه العبارة :

"عادت هيام إلى فراشها وهي تضرب أخماس بأسداس ...".[24]


ـ وعندما أرادت أن توضح حالة محمد في رواية "عندما يفكر الرجل" وهي حالة الهدوء والسكون وعدم الاهتمام بالآخرين :

"كان محمد يصغي إلى صاحبه وكأن على رأسه الطير ... كان يفكر في معاناة صديقه ...".[25]

وفي نفس الرواية ذكر هذه العبارة : "اللبيب من الإشارة يفهم ..".[26]

ـ وعندما تريد توضيح أن المثل التي تدعو إليها ليست مجرد كتابات بل هي أهداف في الحياة ، فهي تذكر هذه العبارة :

" هذه المثل لا ينبغي أن تكون حبراً على ورق ، بل يقين وحق مشروع نقدمه لكل محتاج إلى مساعدة ".[27]


5. استخدام خولة القزويني الكثير من الكنايات في رواياتها التي تزيد من ترسيخ المعنى بعبارات قصيرة ، والتي تأتي في تجميل وتزيين الفقرات حيث تأتي عفوية وبدون تكلف.


ـ ففي رواية "هيفاء تعترف لكم" عندما تتحدث عن اغتنام الفرص :

" يا هيفاء الفرص تمر مرور السحاب فاغتنميها ... لن أجد مبرراً للرفض ... سأرغمك على هذه الزيجة".[28]


ـ وعندما تريد توضيح سيطرة الأم على إبنها وحبها الزائد عن الحد حتى يصبح طوعاً في يدها فهي تذكر هذه العبارة :

"أحس أن حياة إبني تتسرب من بين أصابعي".[29]


ـ وأيضاً عندما تريد أن توضح آثار الهزيمة والفشل فهي تذكر هذه العبارة :

" عدت منهزمة أجر أذيال الخيبة إلى بيتي ".[30]


ـ وعندما أرادت توضيح معنى الفوز والانتصار في تدبير المؤتمرات :

" نهضت فتوح وهي تبتسم ابتسامة صفراء ، تنتشي كل قواها فالنصر الذي أحرزته الآن قد تكون الضربة القاضية ".[31]

ـ وفي نفس الرواية وضحت الابتسامة بشكل آخر وهو :

" ثمة وهج غريب يشتعل في صدره ابتسامة ضبابية ترقص فوق شفتيه ، يدفع الباب ويدخل ... ".[32]

6. استخدام خولة القزويني الكثير من الآيات القرآنية في رواياتها وهذا وإن كان يدل ، يدل على التزامها بالدين ، وأيضاً استخدام الحكم والمواعظ والآراء الفلسفية المتداولة في المجتمع.


ـ فعندما تريد تأكيد معنى أن سعي الإنسان لن يكون له فائدة إلا إذا كان الهدف هو تقوى الله سبحانه وتعالى :

ستنقضي الأيام مهما طال بنا العمر أو قصر ، والمهم هو من حمل رسالة الإيمان نقية طاهرة : يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".[33]


ـ وعندما أرادت أن تبين قانون الحياة بأن هناك حوادث تحدث على الرغم من الإنسان وفيها مصلحة له :

" بدأ من الرفض وانتهى إلى وعود ولقاء ... تنهدت السيدة هيام وهي تحدث نفسها سراً حقاً ما قاله الله سبحانه وتعالى : عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ".[34]

ـ وعندما أرادت خولة القزويني أن تبين وضع الإنسان المؤمن المستكين الذي وصل إلى أهدافه في حياته في رواية "عندما يفكر الرجل".

" عندما تناول طعامه ثم جلس يقرأ القرآن ، الكتاب الذي يرافقه دائماً ويؤنسه في وحشته وغربته ، جعل يتمـتم بصوت خاشع : " إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ".[35]

ـ وفي نفس الرواية أرادت أن تبين أن هناك فئة من الناس همهم الوحيد هي بحث الحقيقية :

" وفي هذه الأمة يوجد أفراد واعون لم تعمهم سلطة فرعون لا ترهيباً ، ولا ترغيباً كما يصفهم الله عز وجل : "فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه".[36]

وعندما يتعرض بطل القصة في رواية "عندما يفكر الرجل" لموقف صعب جداً وهو التشهير به يتذكر هاتفاً روحياً يناديه من الأعماق :

"تذكر محمداً نبي الأمة : تذكر نوحاً ... تذكر ابراهيم ... هؤلاء صنعوا التاريخ بدمائهم وأنفاسهم وحبات الندى المتلألئة على جباههم ففتح القرآن ليقرأ بعينين متضرعتين خاشعتين :

" واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض ، فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدراً ".[37]

وأما عن الآراء والمواعظ والآراء الفلسفية المنقولة في رواياتها فهي كالتالي

ـ فعندما تتعرض هيفاء لموقف وفات أبيها في رواية "هيفاء تعترف لكم" فتحاول زوجة أخيها أن تواسيها وتقلل من عظم مصيبتها فتذكر هذه العبارة :


"الصبر يا هيفاء .. كل شئ يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا الحزن يبدأ كبيراً ثم يضمحل يوماً بعد آخر حتى يتلاشى ليبقى ذكرى عالقة في الوجدان ... هذه سنة الحياة ".[38]


ـ وعندما أرادت توضيح الاختلافات بين الزوجين في رواية "هيفاء تعترف لكم".[39]

"أحسست بهذا الإنسلاخ والتوحد فيها ، فهي لم تنبت معي الجذور ، إنما كان إلتحام من القشرة الخارجية ، لهذا فهي لم تفهمني سوى شخصية فذة تحقق لها نوازع ذاتية .. مباهاة ... لون جديد يستقطب الناس ... مسكينة لم تفهم المعادلة جيداً ... الأزمة كانت غربالاً للنفوس المنعطف الحقيقي الذي استثنى أرباب النفوس الأبية حينما رفضوا الإنصهار في هذا المزيج المضطرب


ـ وعندما تعبر عن حالة البطلة هيفاء في "هيفاء تعترف فلكم" حالة العزم والإرادة التي تريد بها تحطيم الأغلال والقيود للتخلص من سيطرة الزوج المتعسفة فهي تعبر عن هذا الإحساس بهذه الجمل الجميلة :


"أحسست بهذا الإنسلاخ والتوحد فيها ، فهي لم تنبت معي الجذور ، إنما كان إلتحام من القشرة الخارجية ، لهذا فهي لم تفهمني سوى شخصية فذة تحقق لها نوازع ذاتية .. مباهاة .. لون جديد يستقطب الناس ... مسكينة لم تفهم المعادلة جيداً .. الأزمة كانت غربالاً للنفوس المنعطف الحقيقي الذي استثنى أرباب النفوس الأبية حينما رفضوا الانصهار في هذا المزيج المضطرب"

ـ وعندما تعبر عن حالة البطلة هيفاء في "هيفاء تعترف لكم" حالة العزم والإرادة التي تريد بها تحطيم الأغلال والقيود للتخلص من سيطرة الزوج المتعسفة فهي تعبر عن هذا الإحساس بهذه الجمل الجميلة :

" لا أحد يقدر أن يخط معي قدري ويرسم لي ملامح مصيري فأنا بكل تطلعاتي وعزمي أشق طريقي لوحدي تحدوني الآمال المزروعة في منذ بواكير صباي أحصد ثمارها في تلك المنعطفات الحرجة ، الغضب يعتمل في صدري كالموج الهادر يرغمني على إختثاث منابت ضعفي وخور عزيمتي ... سأفك هذه الأغلال حتى لو كلفني ذلك حياتي ، لن أتراجع عن قراري سأختلق الأسباب لأمضي في غايتي لأحقق ذاتي وأتحرر من هذا السجن الكبير".[40]

ـ وعبرت في نفس الرواية عن هذه الجملة بتعبير صوفي جميل وهو عن شعور الإنسان بالوحدة والعجز عن مواجهة الصعاب

" لا تنهكي نفسك في تفكير مبهم لا تعرفين أبعاده ، أذكري الله في وحدتك وسترين شيئاً في أعماقك يومض حتى يضئ جنبات روحك ...".[41]


7. ويتميز أسلوب خولة القزويني كثرة استخدام المرادفات ، وذلك يدل على الثراء اللغوي الذي تتمتع به الكاتبة ، فمثلاً في رواية "سيدات وآنسات" نلاحظ كثرة المرادفات لتوضيح وترسيخ المعنى في ذهن القارئ :


" ما هذه الوساوس ؟ وما هذه المخاوف ؟ تتكتم بخوف وحذر ".[42]


ـ وفي رواية "مطلقة من واقع الحياة" فهي أيضاً تذكر هذه المرادفات في عرض أحداثها : " المرأة سكن الرجل الروحي والنفسي".[43]


وأيضاً " لا ذنب له أن كانت إمرأته صحراء قاحلة خالية من الماء والنبات"[44] و "تسندها إمرأة كبيرة في السن كانت تستحق الإشفاق والعطف"[45] و "يسمع صوت المرأة بتهدج وبتأوه ماذا تفعل يا إلهي".[46]

8. ويتسم أسلوب العرض عند خولة القزويني بأنه يتبع قواعد الحكاية وهي الأكثر شيوعاً ، والتي تلتزم بالعرض والعقدة ثم الحل ، فنجد في رواية "عندما يفكر الرجل" تبدأ الحكاية بعرض حياة شاب جامعي طموح يحاول أن يشق طريقة في سبيل تحقيق مبادئه ويواجه المشكلات الكثيرة وأهم مشكلة واجهته في حياته والتي كانت تعتبر عقدة هذه الرواية هي تورطه في قضية أخلاقية واتهامه بالقتل ، وطرده من بلاده وإبعاده إلى خارج البلاد ، واستطاع في إنجلترا أن يكمل دراساته العليا ونيل شهادة الدكتوراة ، من ثم الزواج بإمرأة تناسبه ، واستشهاده في سبيل مبادئه وهذا هو الحل من وجهة نظر خولة القزويني".



ـ وفي رواية "مطلقة من واقع الحياة" تبدأ بعرض قصة إمرأة مغرورة يطلقها زوجها، وتكون معاناتها في نظرة الناس إليها كونها مطلقة وأيضاً ابتعادها عن طفلها الوحيد وهذه هي العقدة في الرواية وأما الحل يتم بالرجوع إلى زوجته الأولى والنظرة إلى الحياة الزوجية بصورة جديدة.


9. استخدام خولة القزويني الكلمات العربية الفصيحة السهلة الإفهام ، وابتعادها عن الكلمات الصعبة والمستهجنة كما نرى في المقتبسات السابقة من نصوص رواياتها.

10. تضمين رواياتها بأنواع من الشعر وذلك يعتمد على الجو العاطفي السائد ففي رواية "عندما يفكر الرجل" نجد على صديق محمد باعتباره شاعراً ينشد شعره في المناسبات المختلفة وعند مراسلته لمحمد وعند معاناته من الغربة يكتب هذه الأبيات :

" الظلام الكئيب ينسج وحشة ...

على هذا الشاطئ الناعس

ولم يعد من الأمواج الناعمة

غير الذهول أمام الشتاء المريض

أنها تبدو وكأنها شاردة

من شرح الصمت

...

فخذيني يا حمائم السلام.

سلامي إلى وطني الحبيب".[47]



1. استخدام الألفاظ القوية الجزلة التي تخدم النص والمعنى وخاصة الألفاظ التي تعبر عن أحاسيس المرأة المرهفة كما في المثال التالي : ففي رواية "هيفاء تعترف لكم" عبرت عن آلام المخاض للبطلة واستخدمت الألفاظ المناسبة لها : وكان يجب أن تكتفي بذلك ، لكنها أكملت : "ليثبت لنفسه أنه في حالة استرخاء وطمأنينة"[48] وكأنها تريد أن تربح القارئ من عناء التفكير وفرض وصاية على عقله ، وهذا يفقد النص عنصر المفاجأة.


ـ وأيضاً في رواية "مطلقة من واقع الحياة" عندما تصور حالة الانتظار فهي تذكر:

" كانت تصغي لحوارهم ، كأنها اللص الذي ينتظر الحكم الأخير ..."[49] وأعقب على هذه العبارة بجملة أخرى وهي : "حتى جاء الأخير".[50


2. استخدم الجمل الطويلة التي تضعف النسيج اللغوي ويؤدي إلى ترهل المعنى فهي تذكر في رواية "هيفاء تعترف لكم" :


ـ صعقت لهذه الحقيقة تملكني ذعر شديد ... لم أعد أفهم الحياة الآن إلا عبر هذه القنوات الصغيرة التي تدخلني إلى عمق الأشياء فإكتشف الوجوه على حقيقتها والنفوس وما تضمر من نوايا".[51

ـ وأيضاً تذكر هذه العبارة في رواية "عندما يفكر الرجل" :

" لقد أفزعني في إحدى المرات عنوان أحد الصحف إذا كتبوا عن فتاة فلسطين تفوز بمسابقة الجمال هذا العام، هنا قهقهت ساخرة وكانت بجانبي مجموعة من الإنجليزيات المسلمات أخذن يسخرن بدورهن".[52]


3. تمسك خولة القزويني بالأسلوب التقليدي في كتابة الرواية ، دون أن تجرب آفاق جديدة للعمل الروائي وأن تتجاوز الحدود المعروفة المتداولة للفن الروائي إلى لون من الحداثة، فهي لم تحاول أن تكسر رتابة النص على الرغم من خبرة الكاتبة بعد إصدار اثنى عشر أثراً ، التي تدور كلها في نمط واحد.[53]

ـ وأيضاً إتباعها للأسلوب الكلاسيكي التقليدي حيث لا يعتبر إبداعاً في زمن الحداثة.[54]

حيث تتكرر الصبغة التقليدي في كل روايتها ابتداءً من "مذكرات مغتربة" و "مطلقة من واقع الحياة" و "عندما يفكر الرجل" و "سيدات وآنسات" و "البيت الدافئ" إلى "هيفاء تعترف لكم".

3. المعيار الثالث : الأحداث :

" الأحداث هي التي تبعث في القصة القوة والحركة والنشاط ، وهي العصا السحرية التي تحرك الشخصيات وتسوق الحوادث ، الواحدة تلو الأخرى ، حتى تؤدي إلى النتيجة المريحة المقنعة التي تطمئن إليها نفس القارئ بعد طوال التجوال والتي تتفق مع منطق الكاتب، ونظرته الخاصة إلى الحياة".[55]

1. ما يميز الأحداث في روايات خولة القزويني هي تماسك النص الروائي ، ويلاحظ قدرتها في التصوير ، ودقتها في نقل الوقائع ضمن إطار حبكة فنية جيدة التصميم أدى إلى تسلسل الأحداث بصورة إنسيابية ، حيث تتطور الأحداث بتطور الأفعال مع بعضها البعض ، ولها بداية ووسط ونهاية.

فمثلاً في رواية "عندما يفكر الرجل" فنجد أن كل حدث سابق يؤثر في لاحقه والكاتبة رسمت الشخصيات بوضوح وهي تخوض غمار الحياة التي تبدأ ببدء القصة ، وتنتهي بنهايتها.

فمثلاً عندما تبدأ الرواية بزواج محمد من منال التي لا تناسبه من الناحية الفكرية والثقافية فيؤثر بدوره في بقية حوادث القصة تبدأ الخلافات بين الزوجين وما يعقبه من ظنون وشكوك ، وترك الزوجة للمنزل ، ومن ثم طلبها للطلاق وتأزم الموقف واضطراره للسفر إلى خارج البلاد ، لأن زوجته وابنه اللذان كانا يربطاه بهذا البلد قد انفصلاً عنه لذلك أثر أن يبدأ حياة جديدة في بلد جديد مع زوجة جديدة تناسبه.[56]

ـ أيضاً نجد في رواية "هيفاء تعترف لكم" تبدأ الحوادث بتذكر هيفاء والدها المتوفي ، وما واجهته في غياب الأب من قسوة الحياة وحنينها الجارف إليه ، وبعدها تجبر الأم هيفاء على الزواج برجل ثري الذي جمع أمواله نتيجة لتجارة الأسلحة وتعيش بعد هيفاء في بيت زوجها مسلوبة الإرادة وعندما تلتقي بالصحفي سامي ، تنظر إلى الحياة بنظرة جديدة ، لذلك نجد أن كل حادثة حدثت لهيفاء أثرت في حياتها المستقبلية إلى أن انتهى بها المطاف العودة إلى جذورها ، وانتمائها للفقراء بعد وفاة زوجها.[57]

2. تستخدم خولة القزويني في بعض روايتها تقنية الإسترجاع في الأحداث أي العودة إلى الذكريات عند حدوث حدث يستوجب على الشخصية استرجاع ذكرياتها فمثلاً في رواية "هيفاء تعترف لكم" تذكر والدها :

" لازال يدخل عبر الباب الموارب حيث غرفتي الخاصة ، يجد كتبي مبعثرة وأغراضي ملقاة على الأرض بفوضى ، أصابعه الرشيقة تنساب بهدوء على كل هذه الأشياء فيرتبها وينسقها ثم يشد أذني مؤنباً "ستبقين طفلة".[58]

ـ وفي رواية "مطلقة من واقع الحياة" تستخدم نفس التقنية ، عندما تتذكر ليلى ذكرياتها مع زوجها السابق ، وكيف كانت حياتهما معاً فقد ذكرت في عبارتها :

"قلبت الرسائل وشرعت تفتح إحداها وقد كان فيها عزيزتي الغالية ليلى ما أشوقني إلى لقائك ، ما أشد لهفتي إلى رؤياك : زوجتي الحبيبة هل أستطيع الآن أن أحظى بلقاء عابر يعيد لي حيويتي التي ابتدأت أفتقدها بفراقك ، أدعو الله كثيراً أن يجمعنا ثانية ، الأيام يا عزيزتي بطيئة ، ثقيلة ، رغم إنني أشغل نفسي بالقراءة والمذاكرة إلا أن الزمن يعاندني كثيراً".[59]

3. ومن سمات الأحداث عند خولة القزويني هو أن تطور لم يفرض من خارج الرواية ، فقد سارت الأحداث وفقاً للحركة الداخلية للرواية والتحمت بالشخصيات ، كما اتصلت الأحداث الجزئية بالنسيج العام للرواية ، وأيضاً أن الأفكار لم تكن مفروضة عليها من خارج الرواية فهي من صميمها ، ولذلك تبدو الأحداث في هذه الروايات متلائمة في تطورها مع الشخصيات والأفكار حتى النهاية ، فمثلاً في رواية "سيدات وآنسات" نرى الأحداث تدور حول الشخصية المركزية وهي سلمى فهي شخصية مسحوقة تحت سلطة الأم التي شاءت أن ترسم لها مصيرها حسب تصوراتها ، لكن سلمى كانت قوية الشخصية تعلقت بالدين ونفرت من جو بيتها المحموم والخلافات العائلية ، فجاءت الأفكار تناسب هذه الأحداث حيث في المثال التالي صراع بين الدين ووجهات نظر الأم المتأثرة بالثقافة الغربية :

"نهضت سلمى من مكانها لتتأمل من النافذة لعل إيمان قد قدمت إليها ، فتأملت أمها قامتها الطويلة تحتجب في ثوب فضفاض :

- سلمى حبيبتي ما هذا الثوب الكئيب الذي يخفي قامتك الرائعة ؟

- لأخفي جسدي عن الأنظار.

- ولم تفعلين ذلك ؟

- إني أريد أن أتحجب يا أمي ، ولقد قرأت وأطلعت ، حتى اقتنعت أن هذا الطريق الصائب وعلي أن ألتزم به.

- لا ... لا هذا أمر لايمكن السكوت عليه.

- أرجوك يا أمي دعيني وشأني ، لا شأن لك بمعتقداتي".[60]

ـ وأيضاً نجد هذا التلاؤم في رواية "البيت الدافئ" حيث زوجة الإبن الصغرى التي تكون هادئة وصبورة وأفضل كنات أم الزوج تمتع بمستوى ثقافي وعلمي رائع ، وهي أفضل وأرقى وأنضج فكراً من بقية الكنات ، فهي تحاول تقديم النصح والمواعظ للبقية لذلك تأتي هذه الأفكار في خدمة الأحدث :

"فكرت فتوح في أيامها التي مضت واستعادت شريط الذكريات لتتفحص تصرفاتها ومواقفها التي تكومت على صدر هذا الرجل حتى تحجر قلبه ناحيتها ، بكت كثيراً وفي غمرة دموعها تذكر ميساء تلك المرأة التي لم تقترف ذنباً سوى أنها استقامت وصلحت نيتها وعرفت وجهتها في الحياة ، انقبض صدرها حينما عرفت أنها سلكت طريقاً شائكاً ذاقت مرارته في آخر المطاف".[61]

4. في معظم روايات خولة القزويني تبدو الحدود الزمانية واضحة أكثر من الحدود البينية المكانية ، فالقارئ عندما يقرأ الرواية يدرك فقط أن هذه الأحداث وقعت في منطقة ما في العالم العربي والإسلامي ، ويبدو أن تمسك خولة القزويني بالطابع الإسلامي والسياسي جعلها تتجنب تحديد مكان الأحداث ، وأن كانت الوقائع تدل على أنها تجري في منطقة اشتد فيها صراع الأيدلوجيات بين ليبرالية مفتوحة وأصولية متشددة ، فعلى سبيل المثال في رواية "سيدات وآنسات" لم تجدد المكان ، وتكرر الأمر في رواية "عندما يفكر الرجل" ورواية "مطلقة من واقع الحياة" ، ويمكن أن يرجع السبب في تأزم الظروف السياسية في فترة من الفترات وخاصة في سنوات الحرب العراقية الإيرانية بسبب تأييد الحكومة الكويتية للنظام العراقي في تلك البرهة وما سببه ذلك من إثارة النقمة والغضب عند بعض الشباب ، فنجد رواية "عندما يفكر الرجل" تمنع من الأسواق الكويتية بسبب ما فيها من بعض الإشارات إلى هذه الحكومة ، وأيضاً نجد منع رواية "جراحات في الزمن الردئ" قبل انتشارها لأن الكاتبة تقوم في هذه الرواية بعرض وتحليل الظروف السياسية في الكويت ، فقد ذكرت هذه العبارة

"هذه الفترة تعيشها البلد مضطربة ، إذ قفزت على السطح شريحة مثقفة من المجتمع تطالب بحق الشعب في مجلس تشريعي يعبر عن حقوق ومطالب ، لكن الحكومة رفضت ، وعندما تفاقمت الضغوط أظهرت الحكومة رغبة مفتعلة في احتواء هذا الحق ، حيث تم تأسيس مجلس وطني معظم أعضائه موالين ومخلصين للحكم ، يحققون مطالب الحاكم على حساب مطالب الشعب".[62]

وأيضاً تتناول الكاتبة في سنة 1991م قضية اعتقال ستة عشر من الشباب الكويتي في السعودية عند قيامهم بمناسك الحج وقد تم إعدامهم بسبب اتهامهم في دس بعض المتفجرات في مكان أمن مقدس ، ضمن مخطط إجرامي مدروس وقد ذكرت هذه العبارة التي تعبر عن ظلمهم من قبل حكوماتهم فذكرت هذه العبارات :

" تضاربت الأقوال حول هوية هؤلاء المتهمين ، في أول الأمر قيل إنهم من جنسيات مختلفة ، لكن وبفعل ضغط حكومات الدول الأخرى تم الإفراج عن رعايا بلداتهم، لكن بلدنا لم يطالب بالإفراج عن شبابها المظلومين".[63]

وأيضاً ذكرت هذه العبارة موضحة فيها مصيرهم :

" لا أحد يدري أنه حتفهم ، قد إلتقاهم في بيت الله الحرام ، وتمت المحاكمة القاسية حيث كان الحكم إعداماً ، والسجن المؤبد للشخص السادس عشر ، وسقطوا كالأكباش مقيدين، كل ينتظر حتفه أمام الجلاد ليقطع رأسه".[64]

فنجد أن ذكر هذه العبارات وما يشابهها قد آثار ضجة كبيرة لذلك منع كتابها منعاً باتاً ولم ينشر إلا خارج الكويت ولذلك نجد تحفظ الكاتبة في ذكر الحدود المكانية.

5. أحداث الروايات مستوحاة من الواقع والبيئة المحلية والخليجية ، ولأن الأسلوب المستخدم وعظي إصلاحي فهي بتلك الطريقة تحاول نقد الظاهرة في المجتمع ومن ثم إيجاد الحل المناسب لهذه ، الظاهرة ، ومما يلاحظ اختصاص بعض المشاكل بالمجتمع الكويتي ، فعلى سبيل المثال في رواية "سيدات وآنسات" تتعرض لمشكلة (البدون) وهم مجموعة من الناس هاجروا من بلادهم منذ سنوات عديدة ، وخدموا في الكويت ، أنجبوا الأبناء ، إلا إنهم لا يملكون وثيقة الإنتماء وسموا بالبدون أي بدون جنسية أو هوية أو إنتماء[65] ، فعلى سبيل المثال في هذه الرواية نجد هذه العبارات التي تعبر عن معاناتهم.

" - ليس لنا غير الله.

- نحن لا نملك ورقة رسمية تثبت أننا من هذه الأرض ، ولهذا ليس لنا حقوق حتى حق الحياة.

بدت سلمى تفكر ثم استطردت :

- أنت تتحدثين بلغة غريبة لا أفهمها.

واصلت فاطمة حديثها :

- هناك فئة من هذا الشعب تعيش في بلدها الذي ولدت فيه وخدمت بدمائها تاريخه، لا تحمل وثيقة الإنتماء ، هذه الوثيقة التي تفتح له أبواب الحياة على مصراعيها وتمنع له حقوق التعليم والعمل والزواج والانتخاب والترشيح.

وأومأت سلمى إليها كأنها عثرت على ضالتها :

- أنتم من فئة البدون؟ "[66]

ـ وأيضاً وجود ظاهرة الخدم في البيوت الخليجية إلى حد اعتبارهم من أحد أفراد الأسرة ، فنجد بلا استثناء ذكر الخادمات في الروايات وهؤلاء الخدم بطبيعة الحال لهم آثار سلبية على العائلات الخليجية ، فنجد ذكر هذه المشكلة على لسان البطلة في رواية "هيفاء تعترف لكم" :

" في هذه الليلة تقيأ باسل فتلوثت ثيابه وثيابي خرجت من الغرفة لأنادي الخادمة (كاتي) كي تساعدني ... لم تكن في غرفتها ... أندهشت أين تكون في مثل هذه الساعة ... اقتربت من البهو المؤدي إلى غرفة نومي السابقة ، وسمعت ضحكاتها المتغنجة وهمسها الدائب ، ماذا تفعل في غرفة نومي مع زوجي منصور ؟ ".
[67]


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 سبب العنوسه
0 مقال عن العنوسة
0 مشاكل العنوسة
0 ظاهرة العنوسه
0 للعنوسه
0 مشكلة العنوسه

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع لقطه
www.logta.com

لقطه دليلك التجاري

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 12:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا - About

جامعة الامام 28-1-1431 الجامعة الاسلامية 28-1-1431 جامعة نجران 2-6-1431

SEO by vBSEO 3.2.0