(ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم ومن أيمانهم ومن شمائلهم)
:هكذا توعد عدونا الشيطان أن يترصدنا ويتصيدنا ما استطاع
من بين أيديهم: بتشكيكهم في الآخرة
من خلفهم: بتزيين الدنيا لهم
من أيمانهم: بتثبيطهم عن الحسنات
عن شمائلهم: بأمرهم بالسيئات
ولم يقل من فوقهم لعلمه أن الله من فوقهم فلم يستطع أن يحول بينهم
وبين رحمة الله.
منقول عن الشيخ المنجد
اللهم احفظنا بحفظكـ ياخير الحافظين