![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| في رحم الليل .. تمخض السكون صفير الرياح أهزوجة المغامرين لاتنم أيها السيد فاسرع .. وانهب الطريق حتى تصل وأنت تحبو امش على رؤوس قدميك حتى لايسمع النمل ولا من نام باكرا ومن نام حتى الابد في ذعر وخوف أيها الساقي .. مر بي وأنبئني عن همس العصا فير الخائفة والجائعة وأطارد شبحا أسود من جبل الى جبل ومن واد .. الى تحت صخرة ولكن طلمة الليل حالكة هدوء .. سكون .. خوف صداع شديد .. أصابني قل : ياصاحبي ما العمل ؟ وهناك عند المنحدر تغفو حبيبتي لا أستطيع سماعها تقتلني نفسي بخوفها مرح الأطفال جميل وشقاوتهم جرأة لم يعرفوا الخوف فماذا بعد ذلك ؟ يكتب ملاحطات يحسب أرقاما فلكية المصورات القديمة في المتحف فيها أسماء نسيناها في المتحف آخر المطاف حيث وضعت قلبي وكتمت أنفاسي وتخليت عنها لتصبح أثرا لعل بعد قرن أو قرونا يراها ابني ... ويغفر لي خوفي كبلت لساني .. وضاع المفتاح أنفاسي تشهق والشبح يطاردني وأغطي رأسي .. وأغط بنوم عميق حتى يشاء الله ........ |
| |||
| رد: خوف وضياع عزيزي خالد الحبشان أشكرك على قراءتك لخوف وضياع ز. وان شاء الله يبعد عنك وعنا الخوف والضياع ويعطينا الامان والطمانينة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-