إن الطاقة المدخرة في كيان الإنسان، قد وجدت لتبذل، فإن لم تبذل مرضت، ومرض معها الإنسان.. وهذا البذل منضبط بالطاقة البشرية لأن الله لايكلف نفساً إلا وسعها .. ولابد للإنسان من التربية والمعاناة.. فيجب عليه أن يسعى لإحياء الطاقات التي وهبها الله إياه.. حتى لاتضيع منه هباءاً..
يقول الإمام البنا رحمه الله: "ميدانكم الأول أنفسكم، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر.. وإذا أخفقتم في جهادكم معها.. كنت عما سواها أعجز.. فجربوا الكفاح معها أولاً"..
إذا أراد الانسان أن يتجنب إساءة الآخرين... فعليه أولاً عدم الإساءة إليهم..
لايكن أحدكم إمعة.. يقول انا مع الناس إن اهتدوا اهتديت.. وإن ضلوا ضللت.. ألا ليوطن أحدكم نفسه على أنه كفر الانس لايكفر...
تسامح في حق نفسك وتشدد في حق أمتك تكن عند الله عبداً كريماً.. وفي المجتمع مواطناً مستقيماً..
إن من منابع الحب في الله.. أن يجد المرء نفسه منساباً على إصلاحها.. لتكون أهلاً لحب هذه القلوب.. فالحب في الله.. يضع عجباً عجيباً في تحريك الهمم.. والارتقاء بالقيم.. فلقاء الأرواح فيها .. لقاء عقيدة وجهاد..
@@1