منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

مشاركتك هنا تمثل للجميع أخلاقك وثقافتك تذكر هذا جيدا قبل نشرها في موضوع جديد


بنات سكستين منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 22-2-1433هـ
منتدى شموخ العز ينتهي في 6-3-2012 مرصد الطقس 13-4-1433هـ بنر منتديات شمعة الخليج ينتهي في 10-4-1433 هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || افضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام × فيلم
فلاش اسلامي الثقافة الجنسية في عالم الجنس صور جديدة   توبيكات × توبيك
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع - مركز تحميل ملفات
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات -
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر - - العاب بنات للبنات فقط 2010

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-01-2005, 12:09 AM
جاي معه ملفه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
البلد - المكان و السكن : مصر
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل: طالبة جامعية
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 19
العمر : 26
Rep Power: 0
swsw النقاط 10
روعه حينما عرفت قدري!




حينما عرفت قدري!

حدثني صاحبي قائلاً: كنت في رحلة دعوية إلى الحدود البرية بين دولتي السنغال وموريتانيا؛ حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين النازحين من موريتانيا. كان الطريق وعرًا موحشًا أصابنا فيه شدة وتعب، قطعنا فيه المفازة بعد المفازة، ولا نرى أمامنا إلاَّ أمواجًا من السراب، تزيد من هَمِّ الإنسان وتطلعه إلى النهاية. لا نصل إلى قرية من القرى المتناثرة هنا وهناك إلاَّ نجد من يحذرنا من قُطَّاعِ الطرق ولصوص الصحراء. تسع ساعات مرت وكأنها لا تريد أن تنتهي، ثم يسَّر الله لنا الوصول إلى مواقع اللاجئين وقد أسدل الليل ظلامه.

وجدت صاحبي قد أعدَّ لنا خيمة وضع فيها فراشًا باليًا هيأه لنومي، ولكن ما أجمله من فراش بعد أن هدَّ منا السفر ما هدّ. ألقيت بنفسي على الفراش من شدة التعب، ثم رحت أتأمل رحلتي هذه. أتدري ما الذي خطر في نفسي؟!
شعرت بشيء من الاعتزاز والفخر، بل أحسست بالعُجب والاستعلاء! فمن ذا الذي سبقني إلى هذا المكان؟! ومن ذا الذي يصنع ما صنعت؟! ومن ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب؟! وما زال الشيطان ينفخ في قلبي حتى كدت أتيه كبرًا وغرورًا - والعياذ بالله - إلا أن الله رحمني فنامت عيني، ورحت أغط في سبات عميق.

امرأة بيضاء في المخيم
خرجنا في الصباح الباكر نتجول في أنحاء المنطقة، حتى وصلنا إلى بئر يبعد كيلومترًا واحدًا تقريبًا عن منازل اللاجئين يروي منه الناس ويستقون، فرأيت مجموعة من النساء يحملن على رؤوسهنَّ قدور الماء، ولفت انتباهي امرأة بيضاء من بين هؤلاء النسوة، كنت أظنها - بادي الرأي - واحدة من نساء اللاجئين مصابة بالجذام المنتشر بين بعض الناس هناك، لكني فوجئت بأنها منصِّرة: شابة في الثلاثينيات من عمرها من أقاصي شمال أوروبا، من النرويج!!

قال لي مرافقي: منذ ستة أشهر وهي مع نسائنا، تلبس لباسنا، وتأكل طعامنا، وترافقنا في أعمالنا، جاءت إلينا وهي تعرف لغتنا القبلية وبعض عاداتنا. في بعض نهارها تداوي المرضى من النساء والأطفال، ومعها صاحبتها تعلمهنَّ الخياطة وبعض الأعمال اليدوية، وفي أول الليل تجتمع بعض الفتيات يتجاذبن معها أطراف الحديث، وتعلمهنَّ قواعد القراءة والكتابة، وقد خصصت لهنَّ بعض الليالي لتعليم الرقص. أحبها الناس كبارًا وصغارًا لتواضعها وخدماتها التي لا تنقطع؛ فكم من يتيم مسحت على رأسه! وكم من مريض خففت من ألمه!

عجبت - والله - أشد العجب من هذه المرأة، فما الذي دعاها إلى هذه القفاز النائية وهي على ضلالها؟! وما الذي دفعها لتترك حضارة أوروبا ومروجها الخضراء؟! وما الذي قوَّى عزمها على البقاء مع هؤلاء العجزة المحاويج وهي في قمة شبابها؟!

تسابقت هذه الأسئلة إلى خاطري، ثم تذكرت ما كنت أفكر فيه ليلتي السابقة، لقد شعرتُ بالتعاظم والعُجْب لليلة واحدة قضيتها في هذا المكان، أما الآن - وبعد أن رأيت هذه المنصِّرة - تصاغرت نفسي، وأحسست بمهانتي وضعفي؛ فهذه المنصِّرة المضلِّلة تقدِّم كل هذا العمل بكل جَلَدٍ وصبر، وهي على الباطل، وأما أنا فسرعان ما انتفشتُ لعمل يسير لا أدري: أيكتب في الصالحين أم لا!! ولا أقول هذا إعجابًا بهذه المرأة، أو أنها في محل القدوة - عياذًا بالله - لكني أعجب كيف يصبر هؤلاء القوم على نشر باطلهم، ويعجز بعضنا، أو تصيبه السآمة والملل في أول الطريق!

لقد هزني هذا الموقف هزًّا عظيمًا، ورأيت كم يضحي هؤلاء الضُّلاَّل لنشر ضلالهم، وأيقنت بأننا - معاشرَ الدعاة - أحوج ما نكون إلى الإخلاص والاحتساب، أحوج ما نكون إلى البذل والتضحية، وبقدر انتصارنا على أنفسنا وإحساسنا بمسؤوليتنا الدعوية، فإن الله تعالى سيبارك في أعمالنا. قال الله تعالى
: (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ )[النساء:104].
منقول




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 صالونات رهيبة
0 انا جيت تانى ومعايا احلى غرف نوم
0 الطبق المشئوم
0 من اجمل واروووووع ما قرأت
0 صور اكثر من رائعة
0 لا تنتظر شكرا من احد



التعديل الأخير تم بواسطة swsw ; 10-01-2005 الساعة 12:36 AM سبب آخر: نسيت كلمة
  #2 (permalink)  
قديم 10-02-2005, 09:15 PM
اداري سابق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
البلد - المكان و السكن : قلبٌ أسكن إليه
السيرة :
هواية : البحث عن الحقيقة حتى لو تأخرت
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 3,401
العمر : 34
Rep Power: 10
الهادئ النقاط 10



هم يصبرون في سبيل باطلهم

بينما نحن نضجر من التعب في سبيل حقنا


قصة اكثر من رائعة

لأنها ايقظت من كان يظن أنه قام بعمل لم يقم به أحد مثله

ودرس لنا بعدم العجب بما نفعل

يعطيك العافية اخوي swsw


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 ديلبيرو ثقافته الرياضية ضحلة جداً
0 يا مشاغب .. خل الدنيا وراك .. وارجع صغير مثل ما كنت .. مذكرات الطفولة للفضفضة
0 أمنية وتحققت أخيرا ،، مبروك افتتاح قسم الصوتيات
0 أمنية وتحققت أخيرا ،، مبروك افتتاح قسم الصوتيات
0 (ههههههههههههه) (لوووووووووول) أسوأ ردود شفتهم بحياتي
0 نشيد (أخيتي أخيتي كفختها بنعلتي) نشيد جميل ومضحك


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-جامعة نجران ينتهي في 3-8-1432 هـ-جامعة جازان ينتهي في 28-3-2012
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 03:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

SEO by vBSEO 3.2.0