ليلة العمر العروس و الزواجلكل بنت مقبلة على العرس حيث تجدين فيه كافة مستلزمات الفرح مسكات عرايس كوش للافراح تصاميم زفات فساتين زفاف غرف نوم ملابس عرس اغاني اناشيد
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
ليلة الزفاف بكل تفاصيلها حلم يداعب أجفان الفتاة منذ صغرها.. والكوشة تعتبر من أهم أساسيات ليلة العمر للعروسة، وقد صاحبها تغيرات زمنية أثرت على شكلها والذي يختلف تبعاً لشخصية العروسين. العم محمد أحد العاملين في محل لتجهيز المناسبات منذ 32 عاماً تحدث عن شكل الكوشة في السابق والتي كانت عبارة عن كرسيين من الخشب مغطى بقطعة لونها أحمر تتوسطها باقة كبيرة من الزهور بتكلفة لا تذكر تصل إلى 500 ريال. وأضاف بأن هذه المستلزمات كانت تجد رواجاً من الناس وتحجز في وقت مبكر مشياً وراء مجموعة حكايات تتداولها النساء في الصالونات خاصة في مثل هذا الوقت والذي يشهد ازدحاماً في حفلات الزفاف عن غرائب تحدث في استعدادات الكوشة أو قاعة الاحتفال مروراً بكروت الدعوة. من المدينة المنورة تحدثت أم ماجد قائلة: وصلتني دعوة لحضور حفل زفاف ابنة صديقتي وأدهشتني بطاقة الدعوة والتي اشتملت على سرد لحكاية ألف ليلة وليلة لقصة ارتباط العروسين وعندما ذهبت فوجئت بقاعة الزفاف والتي كانت مكملة لهذه الحكاية الأسطورية بدءاً من الطاولات وبما تحتويه من مأكولات وانتهاءً بالكوشة والتي شيدت فوق خيول، ولفت نظري بأن بعض أقارب العروسين ارتدوا ملابس شاهدتها في مسلسل تلفزيوني عرض خلال شهر رمضان المبارك. وتروي الآنسة نسرين عبدالغفار قصة لصديقتها والتي قضت وقتاً طويلاً في التنقل عبر الإنترنت للبحث عن أشكال مميزة للكوشة، إضافة لذلك استعانت بمصمم ليساعدها في رسم ملامح الكوشة وأحاطت الموضوع بسرية كاملة لأتفاجأ ليلة زفافها بأن الكوشة على شكل حديقة برية تتناثر حولها أقفاص للطيور. وتنتقد الآنسة مي العبدالله المبالغة في الاهتمام بشكل الكوشة على اعتبار انها ستكون محور حديث المدعوات.. أما عن رؤيتها للكوشة التي ستجلس فيها بعد أيام أجابت بأنها اتفقت وخطيبها على أن تكون بسيطة ومحاطة بالزهور. غادة مغربي مسؤولة محل أهازيج بمدينة جدة أشارت إلى أن الكوشة تكتسب أهمية لدى العروس لأنها الخلفية التي تظهر في الصور وبالتالي تصبح أحد رموز الذكرى لمناسبة العمر. وأوضحت أن ميزانية العروس وشخصيتها هي التي تحدد الشكل العام للكوشة والتي لا حدود لأسعارها فقد تبدأ بمبلغ متوسط لتصل إلى مبلغ خيالي، وصل في إحدى المرات إلى 5 ملايين ريال. وذكرت أن بعض العرائس يبحثن عن الأفكار الغريبة وأحياناً الجريئة وعلى سبيل المثال قمنا بتجهيز فرح هندي وهُيّئت داخل القاعة الأجواء الهندية ودخلت العروس وعريسها داخل هودج محمولين على الأعناق، وأخرى رغبت أن تكون الكوشة على شكل جندول فينسيا وفي إحدى المرات جهزنا قاعة زفاف على شكل مدينة للذهب وشيدت الكوشة على شكل بلوكات ذهبية وتناثرت حولها الجنيهات اللامعة. ويستغرق تنفيذ الكوشة من أسبوع ليصل إلى ثلاثة أشهر كما أوضحت غادة وعادة ما تتكون الخامات من الأقمشة والحديد والطوب والخشب والورد. سميرة بيطار الرئيس التنفيذي لشركة التألق أكدت على أن للمفاهيم الاجتماعية والثقافية والمادية دوراً كبيراً في خلق هوية الكوشة والتي يجب أن تتماشى مع باقي مستلزمات الفرح الأخرى وذلك من حيث الشكل والألوان.
وأرجعت السبب في ارتفاع تكلفة الكوشة وذلك لعدم وجود ضوابط محددة في ظل التنافس الشديد بين المحلات المتخصصة في هذا المجال مع الأخذ في الاعتبار غلاء أسعار الخامات المستخدمة والتي تكون غير متاحة أحياناً في السوق المحلي و غلاء الأيدي العاملة.