| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| رمضان جانا اهلا رمضان ... قولوا معانا ..اهلاً رمضان ------------------------------------------------------ اخوتى الاعذاء سلام الله عليكم وكل عام وانتم بخير بمناسبة قدوم رمضان ذلك الشهر الذى ننتظرة بشوق كل عام ونودعة بشوق ايضا ونحزن على فراقة , وماأن ينتهى رمضان حتى يكابدنا الشوق الية مرة اخرى ونسأل انفسنا هل سيكون لنا وقفة مع رمضان القادم .. هل سيكون فى العمر متسع حتى نسعد به مرة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . ولقد وضع الله الحب فى قلوب عبادة لذلك الشهر العظيم , ذلك الشهر الذى قال فية الحبيب المصطفى : أن اوله رحمة وأوسطة مغفرة واخرة عتق من النيران ( اعاذنا الله وانتم من نارها وحرها ) , ذلك الشهر الذى تسلسل فية الشياطين وينادى ياباغى الخير أقبل ولا شك فى ان كل منا تجمعة ذكريات متباينة ومتنوعة مع رمضان فذكريات الطفوله ليست كزيات الكبر ولكنها تتحد فى معنى واحد وهو الحب لذلك االشهر . فعندما كنا صغار كان ياتى رمضان فى فصل الشتاء وكنا نجد صعوبة فى الاستيقاظ لتناول السحور ولكن كنا نستيقظ فى سعادة حتى نستمع الى مايعرف عندنا فى مصر باسم المسحراتى وهو رجل يمسك فى يده مايشبة الدُف ( طبله ) ويدق عليها بقطعة جلد مخصصة لذلك ويحمل اابنه مصباح او فانوس ليضئ له , وينادى على اهل الحى ليستيقظوا لتناول السحور وكنا نسعد بالقاء النظرة على ذلك الرجل وتكون سعادتنا اكبر عندما ينادى علينا بأسمائنا , وقد كان سحورنا يحمل من منتجات الالبان الكثير فنجد انفسنا نشعر بالجوع فى منتصف النهار ولذلك اتخذت قرار بأن يكون السحور عبارة عن طبق من الفول وبجانبة اى شئ اخر ولابد ان يكون بجوار السحور بعض المخللات وبعد تناول السحور نذهب لصلاة الفجر ثم نعود لنستغرق فى النوم حتى ميعاد المدرسة . وكان والدى رحمة الله يفضل السحور مبكرا و كُنت افضل الصحور متاخرا اى قبل نصف ساعة من اذان الفجر بحجة ان يستمر الاكل فى الامعاء مدة اطول ولا اشعر بالجوع سريعا وكنت ايضا اظل اشرب من المياه الكثير حتى اسمع اذان الفجر حتى لااعطش اثناء النهار وكأنى مثل الجمل سأجتر كل هذا اثناء النهار عندما احتاجة ( وكان الرسول علية السلام يشير الى تأخير السحور والتبكير فى الافطار . وكنا قبل رمضان بيوم او باكثر نقوم بصناعة اعلام ورقية ونقوم بتعليقها بالخيوط ونقوم ايضا بتلوينها ثم نقوم بتعليقها فى الشارع لتزينة ونقوم بتركيب اضاءة اضافية للشارع وتعيش القاهرة ليلا من اجمل اللحظات ثم نقوم بتنظيم دورة رمضان الكروية والتى تبدا من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب او تبدا من الساعة الواحدة صباحا لما قبل االسحور وكنا نقوم بشراء فانوس رمضان لنلهوا بة ونقوم بوضع شمعات بداخلة ونصيئها , وفى احدى السنون قمت بأضاءت الفانوس واطفئت نور الحجر ووضعت الفانوس تحت السرير لانظر الى مايقوم بة من ظل عندما احجب بيدى جزء من اضاءتة على الارض وكنت انظر الى الشمعة وهى تنقضى وتفنى وانا انظر اليها عن كثب وترقب( مثل ايام العمر عندما تحترق – هى ايضا – ونحن ننظر اليها ونشاهدها ) وفى هذة الاثناء غلبنى النوم وكاد البيت ان يدب بة حريق بسبب فعلتى هذة حيث اطاح الهواء بغطاء السرير ولامس الشمعة وهى مشتعلة وكان نصيبى يومها علقة ساخنة من والدى رحمه الله . وعندما تخطى بنا العمر واصبحنا رجال تغيرت الاحوال فكان رمضان ياتى علينا ونحن على اقتراب من شهر الصيف وكنا نسعد بايامة وليالية حيث كنا نبدا منذ اعلان رؤية رمضان بفتح المصحف على قراءة جديدة له ونحاول بقدر الامكان ان نجتهد فى القرأة حتى نستطيع ختم القرآن ثلاث مرات او يزيد ونكثر من الصلاة بالليل والتهجد وهذا مايخص النصف الاول من الشهر الكريم اما النصف الاخر فكنا ننطلق الى اطهر بقاع الارض الى الحجاز حيثُ نقضى خمسة اياما فى ضيافة مدينة الحبيب المصطفى لنستمتع بالروضة الشريفةوالصلاة بها ( مابين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة ) ونعيش اجمل اللحظات الايمانية فى صلاة التراويح والابتهال الى الخالق . وننتظر اذان الفجر حتى يسرى فى ارواحنا ذلك الاذان الذى يهز مابداخل الانسان والذى لم اسمع مثلة طيله حياتى وتنتهى تلك الايام الخمس مسرعتاً لننتقل بعدها الى مكة المكرمة ونعتمر ونحن صائمون وعلى الرغم من الحر والزحام الشديد إلا انك تشعر ان صحن الكعبة يتسع رويدا رويدا ليستوعب كل هؤلاء المعتمرين القادمين من شتى بقاع الارض فتجد هذا يبكى ذنوبة وهذا مُتعلق باستار الكعبة يرجوا رحمة ربه وعفوه وهذا يدعوا باخلاص عسى ان يكون من اهل الجنة وهذا يتعّوذ من النار وحرها والكل صادق النية مخلص القلب مفعم بالايمان حتى يؤَذن للمغرب فيتوقف كل شئ لتناول بعض ثمار البلح مع القهوة العربى التى تزيل الانتفاخ الذى قد تسببة ثمار البلح ونصلى المغرب ثم نعود لاستكمال العمرة حتى نتتهى منها فنحلٍّق رؤسنا ونتحلل من الاحرم ونقضى بقية الوقت من اليوم فى نوما عميق لنرتاح من عناء السفر من مجهود العمرة البدنى بعد صلاة العشاء – طبعا – خلف الشيخ سعود الشريم لتشعر بالخوف والوجل فى قرأته ويشعرك بما فى الجنة من نعيم ينتظرك ويرعبك بما فى النار من وعيد ثم نستكمل ماتبقى من تراويح خلف امام الحرم الشيخ عبد الرحمن السديس ليُنهى الصلاة بالدعاء وانت تصلى فى الدور العلوى وترى السماء من بعيد وتشعر كأن ابواب السماء قد فتحت من الدعاء والتأمين علية من المصلين وتتمنى ان تكون من المقبولين فى تلك الليلة . وترى اسراب الحمام وهى تتطوف حول الكعبة عندما تقام صلوات الفروض ويتوقف الطواف حول الكعبة وكأن الله اراد آلا يتوقف الطواف حولها سواء من المخلوقين او من الطير . وعندما تنظر الى صحن الكعبة من الطابق الثالث – ليلا- وترى اثر الانوار على ملابس الاحرام البيضاء تشعر انك امام اجساد تشع نورا وبهجة وتسرى فى نفسك السكينه والهدوء الذى قلما تجدة خلال ايامك العادية والى باقى الموضوع لنا عودة مرة اخرى ان شاء الله وقدر دمتم بخير وكل عام وانتم بخير احمد المصرى |
|
#2
| |||
| |||
| الله الله ذكريات فعلا جميلة ياشيخ ذكرتني بايام زمان ومااحلى ايام زمان الله يجعل رمضان القادم كله عز ونصر للامة الاسلامية وبارك الله فيك اخوي احمد |
|
#3
| |||
| |||
| اخى الهادئ شاكر لك مرورك ولك الحق ان تفخر وتعلن انك من مكة المكرمة دمت بخير وداما لنا البيت والكعبة المشرفة اخيك احمد المصرى |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-