Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
لسنوات ظل ذلك الفتى يمشي بجانب مبنى المحكمة المهيب في ذهابه إلى مدرسة بنغازي الثانوية للبنين وإيابه منها ناظراً بإعجاب وإكبار، متمنيا أن يكون أحد محاميي أيام زمان بأناقتهم الفائقة ومخزونهم الفكري والثقافي الهائل، وقد ارتطم مئات المرات بمئات الأشياء والأشخاص نظراً لحالة الذهول المستديمة التي تتملكه عند اقترابه من المحكمة، كبرت أحلامه مع سني عمره، أحرز مجموعاً أهله لدخول كلية القانون، ومع أول يوم ترسخت في عقله قناعات بنيل مراده وتحقيق أحلامه، وتأكدت لديه قناعاته عندما خفق قلبه لأول مرة، فقد تراءى له ملاكه الحارس، طالبة زميلة على قدر مقبول من الحسن يصبح فتاكاً إذا أضيف إليه إمكانيات والدها المحامي الشهير والأستاذ بنفس الكلية، وقد كان يعتبره مثله الأعلى، وأقصى ما يصبو إليه، لقد خفق قلبه للفرصة الذهبية التي لاحت على غير انتظار فقد كانت الفتاة معجبة بشخصه الواثق الطموح الشديد الجرأة، فأطلقت العنان لإعجابها فتحول ذاك الإعجاب المروض إلى حب بدائي شره، وتملكتها الرغبة في أن تصبح فريسته، وتمنح مطلق الحرية لشهيته ، ومع الأيام قارب الفتى نهاية العام الدراسي الأخير قرر أن الوقت قد أزف لقطف ثمار الجهد، فهاهو على أبواب التخرج وخطوة سيتمها في القريب العاجل، أما الخطوة الأكبر فهي حيازة فلذة كبد أستاذه للتقرب من عالمه الثري وآفاقه الواسعة، والبعد كل البعد عن ذكريات نشأته الصعبة، وطفولته التي لم يعشها، فقد باع والده كل ما يملك في قريته الصغيرة ليلتحق بوظيفة تضفي هالة من التبجيل بين قومه، فقدم للمدينة واشترى بيتاً أكل كل حصاده ومضى عن وظيفته المنشودة وقد كانت سذاجته تمنيه وتصور له الدنيا أرضاً ملأى بالورد والفرص على أغصانها يقطف أيها متى شاء، لكن الواقع أرغمه في نهاية المطاف بالعمل في المحكمة بش مباشر قد الدنيا، على قدر مؤهلاته الأمية، وظل الفتى يرى في أبيه صورة مثل يسعى لأن لا يشابهه في شيء، فقد كان يحبه في عطلات الصيف إلى مبنى المحكمة فاختار من أولئك العمالقة الراسخي الخطى مثلاً أعلى يتضاءل والده ببساطته المتناهية أمامهم، ومنذ ذلك الحين قرر أن يكون من أولئك.
حانت ساعة الصفر وتخرج صاحبنا هذا وقد كان حسن حظه عظيما، إذ حصل على وظيفة في غضون أشهر قليلة، فتوجه مباشرة لإلى أستاذه ومثله الأعلى طالباُ القرب وقاطفاً لثمرة حبه المزعوم، لكن الرد كان مؤلمأ جداً، من أنت لتحلم بهذا؟ ابن من أنت؟..... وهكذا تكسرت أحلامه فجأة، فالسلم الذي كان ينوي تسلقه بدا وكأنه مصنوع من زيت لا يكاد يصعد أولى درجاته حتى تبعثرت قطراته ذاته اليمن وذات الشمال, فقرر أن يصنع سلمه من حجر، ويلعب في ريش ثغرات القانون والإجراءات وقبول المال تحت أي مسمى، زمن هنا تبدأ حكايتنا الحقيقية.
ومنذ ذلك الحين تعلن الطوارئ عند دخوله للمحكمة وترى موظفيها متحلقين حوله في دوائر أمنية لمنع انتشاله لملف احد القضايا فقد خسر القضاء الكثير من خسران القضايا بسبب فقدان المستندات أو التلاعب بها، و أصبحت حكاياته مدار حديث الناس، وأصبحت أساطيره القضائية محط إعجاب الناس، فكم من قضايا قبض فيها على المتهم متلبساً ويخرج حراً طليقاً لأن صاحبنا الجهبذ شكك في صحة الإجراءات، وكم من قضايا ذهبت كل جهود رجال الأمن سدى لأن صاحبنا قد نشل مستندات القضية فاختفت معالمها إلى الأبد، ولا يتورع صاحبنا عن أي نوع من القضايا مادام الربح جزيلاً، ولا تهمه الاعتبارات الأخلاقية حيث أن الاعتبارات المادية فوق كل الاعتبارات، فليس المهم أن يكون المتهم مذنباً أو بريئاً مادام قادراً على تحمل الأتعاب، أما في قضايا التعويض فهو المنقذ المنجد التقي الورع الذي يساعد الناس لوجه الله ليقبضوا تعويضات يقتطع منها حسب هواه نسب تختلف وهواه وقدرته على ترغواي الزبون، فصاحبنا رغواي بدعة ولا أشهر مسحوق غسيل، والقضاة والادعاء يسلمون سلفاً بربح أخينا للقضية نظراً لما يتميز ه من قوة الحجة وسلاطة اللسان.
يوسبيريدس