يقول أحمد محمد جمال في كتابه (نساؤهم ونسائنا) : تقول
كاتبة أمريكية تسمى (م.آدمس) : أن المراة الغربية أصبح لها
الآن اكثر من أربعين سنة وهي تمارس حقوقها السياسية
والإجتماعية فهل هي أسعد مما كنت عليه في السابق ؟.
وتجيب آدمس : بالطبع أن أغلب الفتيات يجبن : لا.. ويشرن
بأصابعهن لا .. كيف بالفتاة الضعيفة أن تكابد المشاق والاعمال
المجهدة فكثير من النساء تعرضن للطلاق والمشاكل والإزعاجات
ووصل ببعضهن إلى إنهيار أعصابهن ، والبعض ختمت حياتها
بالإنتحار .
وتضيف آدمس : جائتني امرأة لاتينية وهي قد قدمت ألينا ونشأت
بيننا .. وتقول : إني لم أرى مثل هذه البلاد اللتي تطلب من المرأة
العمل والجد في الكسب ، وتجبرها على دراسة الدكتوراه في
السياسة ؟، وهي مشتتة بين الأمومة والتربية وبين ضرورات
ومقاييس تمارسها ، ومع ذلك يطلب منها الزواج وأن تنتج
أطفالاً .
هذا ما اكتوت به الفتاة الغربية في ظل الحرية والمساواة في
جميع الإتجاهات ، وقد تنبهوا مؤخراً لهذا الخطأ الفادح ، فهل
نتقدم نحن أيضاً ليصيبنا ما أصابهم ؟.