| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#11
| |||
| |||
| هذه شهادة امرأتين - إحداهما طبيبة والأخرى باحثة على بنات جنسهما شهدتا بأن المرأة لديها نقص في الصفات التحليلية للعقل ، وهذا ما أخبر به نبينا محمد ( حين قال : (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُّب الرجل الحازم من إحداكن... )) متفق عليه ونحن لسنا بحاجة إلى شهادة أحد من الناس بعد قول الله سبحانه وتعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم .. . ولكن بعض النفوس المريضة لا تطمئن إلا لمثل هذا الأقوال ، ولو كانت مخالفة لكلام الله وكلام رسوله ( فأنا أذكرها هنا حتى لا يبقى لمعتذر عذر .. والله تعالى أعلى وأعلم أفيقي أُخيََّة بما أن الحديث عن دعوى تحرير المرأة فقد رأيت أن أضيف هذه القصيدة من الشعر الحر للشاعر الأديب إبراهيم أبو عباة وفقه الله .. وهي قصيدة رائعة ، تحمل معاني عظيمة يقول فيها تعالت هتافاتهم .. حرروها .. تعالت هتافاتهم ... أطلقوها ... دعوها تمارس حق الحياة ... تميط اللثام ... وتلقي الحجاب ... تحطم كل القديم .... تثور على كل شيء قديم ... تعالت شعارات أهل الفساد .... لكي يخدعوها ... فباسم التقدم .. واسم التحرر ... واسم التمدن ... قالوا دعوها ... دعوها تمارس ما تشتهي ... دعوها تعاشر من تشتهي ... دعوها تطالبكم بالحقوق .... دعوها دعوها ولا تمنعوها ... أفيقي أخية وقولي دعوني ... دعوني فإني ... أريد حيائي ... أريد إبائي ... دعوني ... دعوني ... فإني أبيّة .. أنا لست ألعوبة في يديكم .. تريدون أن تعبثوا بشبابي .. فألقي حجابي ... وأخرج ألقى قطيع الذئاب ... وبعض الكلاب ... فتنهشني فأكون ضحية ... تريدونني أن أكون مطية ... أريد السعادة في منزلي ... لأحفظ نفسي .. لأسعد زوجي .. لأرعى بناتي .. وأرعى بَنِيَّة ... أفيقي أُخيَّة ... يريدون هدم صروح الفضلية ... يريدون قتل المعاني الجميلة .. يريدون قتل المعاني الجميلة .. يريدون وأدكِ والنفس حية .. أنا لست أقبل هذا الهراء .. وهذا العداء .. فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ... فأنتم دعاة الهوى والرذيلة ... لقد جرّب الغرب ما تدّعون ... فهاهم لما زرعوا يحصدون ... حصاد الهشيم ... ترى البنت تخرج من بيتها ... قبيل البلوغ .. فترجع تحمل في بطنها .. نتاج اللقاح ..... فتجهضه .... لتعيد اللقاء .. وحيناً تدعه يلاقي الحياة .... فتلقيه في ملجأ أو حضانة ... فيبحث عن أمه وأبيه .. لكي يطعموه ..... لكي يرحموه .. . لكي يمنحوه الحنان الكبير .... لكي يرضعوه .. ولكنه لا يرى ما يريد ... فينشأ يحمل حقداً دفيناً ... لكل الوجود ... فيخرج للكون دون قيود .... ليقتل هذا ... و يسلب هذا .. ويغصب تلك بغير حدود ... أفيقي أخية .. أهذي الحقوق كما تزعمون .. فأفٍّ لكم ولما تدعون .. أنا لست أقبل هذا الهراء .. فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ... أنا لست أقبل غير تعاليم ديني ... ففيها النجاة ... وفيها الحياة ... وفيها السعادة حتى الممات ... أفيقي أخية .. أفيفي أخيه ... اعترافات العوانس " أفكر في إحراق شهاداتي " ظاهرة العنوسة أصحبت في هذه الأيام شبحاً مخيفاً يهدد كثيراً من الفتيات لا سيما العاملات منهن والجامعيات اللواتي رفضن الزواج في وقته بحجة الدراسة والعمل فكانت النتيجة القاسية أن بقين بغير زواج .. وفيما يلي نستمع إلى اعتراف بعضهن .. تقول إحداهن : " لقد كنت في مقتبل عمري أحلم بذلك القدر العالي من التعليم .. ولا أنكر أنني كنت أحلم بالرغبة في أن أصبح أماً وزوجة في المستقبل .. ولكن كان التعليم عندي يسبق كل الأهداف ، لدرجة أنني كنت أرفض الاعتراف برغبتي في الزواج .. وبقي الحال كذلك حتى حصلت على الماجستير ، وانتهت رحلة المعاناة الدراسية ، وبدأ الفراغ يتسرب إلى الأعماق .. واستيقظتُ على الحقيقة وهي أنني أصبحت أكثر رغبة في ا لزواج .. وفتح والدي الباب للخُطّاب .. وكلما تقدم شاب فرّ مدبراً لما وضعناه أنا وأبي من شروطٍ ومواصفات قياسية ، وإحقاقاً للحق فقد كان والداي أكثر تعاطفاً معي ولا يريد إرغامي على شيء لا أريده . .. ومضت ست سنوات بعد تخرجي حتى تجاوزت الثلاثين من عمري ، وهنا كانت الصدمة عند ما جاء آخر خطّابي والذي أنشد فيه مواصفاتي .. ولكنه احتفظ لنفسه بهذا الحق .. حق وضع الشروط والمواصفات .. وقد جمع حقائبه وانسحب حينما علم بعمري الحقيقي .. بل قالها صريحة : " لا حاجة لي بامرأة لم يعد بينها وبين سن اليأس سوى القليل " . سمعت هذا لأدرك الهزيمة المرة .. وأيقنت أنني دخلت في زمن العنوسة الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام من حين لآخر . واليوم ، وبعد أن كنت أضع الشروط والمواصفات والمقاييس في فارس أحلامي ، وكنت أتعالى يوم ذاك اليوم بدؤوا هم يضعون مقاييسهم في وجهي ، وهو ما دفعني أن أفكر كثيراً في أن أشعل النار في جميع شهاداتي التي أنستني كل العواطف حتى فاتني القطار . بدأت أحمل في نفسي الحسرة على أبي الحنون الذي لم يستعن بتجاربه في الحياة في تحديد مساري حياتي .. نعم .. إن تعليمي قد زادني وعياً وثقافة ، ولكن كلما ازددت علما وثقافة ازددت رغبة في أن أكون أماً وزوجة .. لأنني أولاً وأخيراً إنسانة .. والإنسان مخلوق على فطرته " ثم تقول : " إنني أروي ذلك لكم للعبرة والعظة فقط ولأقول : نعم ، من أجل الحياة . .. من أجل الزواج .. لا للعنوسة .. متجاوزة بهذا كله زمن الصمت .. فمن هو فارس أحلامي يا ترى ؟ .. الذي نتنازل أنا وهو معاً عن بعض شروطنا حتى نمضي مسيرة حياتنا " 25 أختكم - ل - أ - ص - جدة خذوا شهادتي وأعطوني زوجاً يتبع ان شاء الله |
|
#12
| ||||
| ||||
| هكذا أسلم المفكر محمد أسد (ليوبولد فايس) "ليوبولد فايس " نمساوي يهودي الأصل ، درس الفلسفة والفن في جامعة فيينا ثم اتجه للصحافة فبرع فيها ، وغدا مراسلاً صحفياً في الشرق العربي والإسلامي ، فأقام مدة في القدس ... ثم زار القاهرة فالتقى بالإمام مصطفى المراغي ، فحاوره حول الأديان ، فانتهى إلى الاعتقاد بأن "الروح والجسد في الإسلام هما بمنزلة وجهين توأمين للحياة الإنسانية التي أبدعها الله" ثم بدأ بتعلم اللغة العربية في أروقة الأزهر ، وهو لم يزل بعدُ يهودياً . قصتــه مع الإســلام كان ليوبولد فايس رجل التساؤل والبحث عن الحقيقة ، وكان يشعر بالأسى والدهشة لظاهرة الفجوة الكبيرة بين واقع المسلمين المتخلف وبين حقائق دينهم المشعّة ، وفي يوم راح يحاور بعض المسلمين منافحاً عن الإسلام ، ومحمّلاً المسلمين تبعة تخلفهم عن الشهود الحضاري ، لأنهم تخلّفوا عن الإسلام ففاجأه أحد المسلمين الطيبين بهذا التعليق: "فأنت مسلم ، ولكنك لا تدري !" . فضحك فايس قائلاً : "لست مسلماً ، ولكنني شاهدت في الإسلام من الجمال ما يجعلني أغضب عندما أرى أتباعه يضيّعونه"!! . ولكن هذه الكلمة هزّت أعماقه ، ووضعته أمام نفسه التي يهرب منها ، وظلت تلاحقه من بعد حتى أثبت القدر صدق قائلها الطيب ، حين نطق ( محمد أسد ) بالشهادتين. هذه الحادثة تعلّمنا ألا نستهين بخيرية وبطاقات أي إنسان ، فنحن لا ندري من هو الإنسان الذي سيخاطبنا القدر به ؟! ومن منا لم يُحدِث انعطافاً في حياته كلمةٌ أو موقفٌ أو لقاء ؟! من منا يستطيع أن يقاوم في نفسه شجاعة الأخذ من الكرماء ؟! لقد جاء إسلام محمد أسد رداً حاسماً على اليأس والضياع ، وإعلاناً مقنعاً على قدرة الإسلام على استقطاب الحائرين الذين يبحثون عن الحقيقة … يقول الدكتور عبد الوهاب عزام : "إنه استجابةُ نفس طيبة لمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ، وإعجابُ قلب كبير بالفطرة السليمة ، وإدراك عقل منير للحق والخير والجمال". قام محمد أسد بعد إسلامه بأداء فريضة الحج ، كما شارك في الجهاد مع عمر المختار ، ثم سافر إلى باكستان فالتقى شاعر الإسلام محمد إقبال ، ثم عمل رئيساً لمعهد الدراسات الإسلامية في لاهور حيث قام بتأليف الكتب التي رفعته إلى مصاف ألمع المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث . وأشهر ما كتب محمد أسد كتابه الفذ (الإسلام على مفترق الطرق) .. وله كتاب (الطريق إلى مكة) ، كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم وصحيح البخاري إلى اللغة الإنجليزية . لقد كان محمد أسد طرازاً نادراً من الرحّالة في عالم الأرض ، وفي عالم الفكر والروح … يقول محمد أسد : "جاءني الإسلام متسللاً كالنور إلى قلبي المظلم ، ولكن ليبقى فيه إلى الأبد والذي جذبني إلى الإسلام هو ذلك البناء العظيم المتكامل المتناسق الذي لا يمكن وصفه ، فالإسلام بناء تام الصنعة ، وكل أجزائه قد صيغت ليُتمَّ بعضها بعضاً… ولا يزال الإسلام بالرغم من جميع العقبات التي خلّفها تأخر المسلمين أعظم قوة ناهضة بالهمم عرفها البشر ، لذلك تجمّعت رغباتي حول مسألة بعثه من جديد". ويقول : "إن الإسلام يحمل الإنسان على توحيد جميع نواحي الحياة … إذ يهتم اهتماماً واحداً بالدنيا والآخرة ، وبالنفس والجسد ، وبالفرد والمجتمع ، ويهدينا إلى أن نستفيد أحسن الاستفادة مما فينا من طاقات ، إنه ليس سبيلاً من السبل ، ولكنه السبيل الوحيد ، وإن الرجل الذي جاء بهذه التعاليم ليس هادياً من الهداة ولكنه الهادي. . "إن الرجل الذي أُرسل رحمة للعالمين ، إذا أبينا عليه هُداه ‘ فإن هذا لا يعني شيئاً أقل من أننا نأبى رحمة الله !". "الإسلام ليس فلسفة ولكنه منهاج حياة .. ومن بين سائر الأديان نرى الإسلام وحده ، يعلن أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا ، ولا يؤجَّل هذا الكمال إلى ما بعد إماتة الشهوات الجسدية ، ومن بين سائر الأديان نجد الإسلام وحده يتيح للإنسان أن يتمتع بحياته إلى أقصى حدٍ من غير أن يضيع اتجاهه الروحي دقيقة واحدة ، فالإسلام لا يجعل احتقار الدنيا شرطاً للنجاة في الآخرة .. وفي الإسلام لا يحق لك فحسب ، بل يجب عليك أيضاً أن تفيد من حياتك إلى أقصى حدود الإفادة .. إن من واجب المسلم أن يستخرج من نفسه أحسن ما فيها كيما يُشرّف هذه الحياة التي أنعم الله عليه بها ، وكيما يساعد إخوانه من بني آدم في جهودهم الروحية والاجتماعية والمادية . الإسلام يؤكد في إعلانه أن الإنسان يستطيع بلوغ الكمال في حياته الدنيا ، وذلك بأن يستفيد استفادة تامة من وجوه الإمكان الدنيوي في حياته هو". ويصف محمد أسد إفاضته مع الحجيج من عرفات فيقول : "ها نحن أولاء نمضي عجلين ، مستسلمين لغبطة لا حد لها ، والريح تعصف في أذني صيحة الفرح . لن تعود بعدُ غريباً ، لن تعود … إخواني عن اليمين ، وإخواني عن الشمال ، ليس بينهم من أعرفه ، وليس فيهم من غريب ! فنحن في التيار المُصطخِب جسد واحد ، يسير إلى غاية واحدة ، وفي قلوبنا جذوة من الإيمان الذي اتقد في قلوب أصحاب رسول الله … يعلم إخواني أنهم قصّروا ، ولكنهم لا يزالون على العهد ، سينجزون الوعد". "لبيك اللهم لبيك" لم أعد أسمع شيئاً سوى صوت "لبيك" في عقلي ، ودويّ الدم وهديره في أذني … وتقدمت أطوف ، وأصبحت جزءاً من سيل دائري! لقد أصبحت جزءاً من حركة في مدار ! وتلاشت الدقائق .. وهدأ الزمن نفسه .. وكان هذا المكان محور العالم". ويسلط محمد أسد الضوء على سبيل النجاة من واقعنا المتردي فيكتب :"ليس لنا للنجاة من عار هذا الانحطاط الذي نحن فيه سوى مخرج واحد ؛ علينا أن نُشعر أنفسنا بهذا العار ، بجعله نصب أعيننا ليل نهار ! وأن نَطعم مرارته … ويجب علينا أن ننفض عن أنفسنا روح الاعتذار الذي هو اسم آخر للانهزام العقلي فينا ، وبدلاً من أن نُخضع الإسلام باستخذاء للمقاييس العقلية الغربية ، يجب أن ننظر إلى الإسلام على أنه المقياس الذي نحكم به على العالم .. أما الخطوة الثانية فهي أن نعمل بسنة نبينا على وعي وعزيمة…" . وأخيراً يوصينا محمد أسد بهذه الوصية :"يجب على المسلم أن يعيش عالي الرأس ، ويجب عليه أن يتحقّق أنه متميز ، وأن يكون عظيم الفخر لأنه كذلك ، وأن يعلن هذا التميز بشجاعة بدلاً من أن يعتذر عنه !".
_________________ قال لي صاحبٌ أراك غريبا .. بين هذا الانام دون خليل ِ قلت كلا بل الانام غريبٌ .. انا في عالمي وهذي سبيلي "غداً تشرق الشمس" |
|
#13
| |||
| |||
| خذوا شهادتي وأعطوني زوجاً هذا الاعتراف ، لطبيبة سعودية بلغت الثلاثين من عمرها ولم تتزوج . فهي تصرخ وتقول : " خذوا شهاداتي وأعطوني زوجاً " ثم تعترف وتقول : " السابعة من صباح كل يومٍ وقت يستفزني ، يستمطر أدمعي .. أركب خلف السائق متجهة صوب عيادتي ، بل مدفني ، بل زنزانتي ، وعند ما أصل مثواي أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني ، وينظرن إلى معطفي الأبيض ، وكأنه بردةُ حرير فارسية ، هذا في نظر الناس ، وهو في نظري لباسُ حدادٍ لي !! ثم تواصل اعترافها فتقول : " أدخل عيادتي ، أتقلّد سماعتي وكأنها حبلُ مشنقة ٍ يلتفُّ حول عنقي ، العقد الثالث يستعدّ الآن لإكمال التفافه حول عنقي ، والتشاؤم 26 ينتابني على المستقبل " أخيراً تصرخ وتقول : " خذوا شهادتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة ، وأسمعوني كلمة " ماما " .. " ثم تقول : " لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقد قيل .. ماذا نالني من مقالها فقل للتي كانت ترى فيّ قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها وكل مناها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بمالها ؟ " 27 التوقيع : س / س . ع . غ . الرياض اعترافات أهل الفن " خذوا شهرتي وأعطوني بيتاً يضج بالأطفال " هذا الاعتراف للممثل العالمي المشهور عمر الشريف .. استمعوا إليه وهو يقول وبكل صراحة : " على الرغم من قناعتي بأنها ضرب من المستحيل ، إلا أنني أتمنى عودة عقارب الساعة إلى الوراء لكي أرفض وبشدة رحلة النجومية والشهرة والبريق .. تلك التي أنفقت فيها سنوات عمري من أجل العالمية . . فبرغم الشهرة الواسعة التي يحلم بها كل فنان ، إلا أنني أفتقد أشياء كثيرة مهمة ، وهي في نظري أهم بكثير من كل هذا الضجيج . مثل الأسرة والدفء والحنان ، فأنا أعيش حياة باردة .. لا أطفال .. لا كلمة حب صادقة .. لا بهجة .. لا سرور ، لدرجة الشعور بأنني بلا وطن ، وبأن حياتي الشخصية مسورة بوحدة فظيعة وقاتلة على عكس ما يتوقع كل الناس . لكل الناس أقول بأن المكتسبات التي حققتها لا تساوي شيئاً أمام هذه التضحيات والمكابدات التي أعانيها ... " . ثم يقول " عند ما انطلقت نحو العالمية كنت شاباً مشتعلاً بالطموح والحماس والاندفاع .. مما جعلني أخطئ في الحساب كثيراً ، وكانت هذه النتيجة القاسية " 28 أ . هـ . هذا الاعتراف نهديه إلى جميع الشباب الذي يبحثون عن الشهرة بأي ثمن ، دون النظر إلى النتائج القاسية ، المترتبة على ذلك ، والتي قد لا تظهر إلا بعد فوات الأوان . إني أتعس امرأة هذا الاعتراف رسالة كتبتها الممثلة الأمريكية ( مارلين مونرو ) التي انتحرت بعد حياة بائسة ، وقد كتبتها لفتاة طلبت نصيحتها إلى أفضل طريق للتمثيل فقالت : " إلى هذه الفتاة وإلى كل فتاة ترغب في العمل في السينما : احذري ( المجد ) .. احذري كل من يخدعك بـ ( الأضواء ) .. إني أتعس امرأة .. أفضّل البيت والحياة العائلية ( الشريفة)على كل شيء .. إن السعادة الحقيقية للمرأة هي في ( الحياة العائلية الشريفة الطاهرة ) ... بل إن هذه الحياة العائلية هي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية " وتقول في النهاية : " لقد ظلمني كل الناس ,, وإن العمل في السينما يجعل من المرأة ( سلعة ) رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة إني أنصح الفتيات بعدم العمل في السينما والتمثيل .. إن نهايتهن - إذا كن عاقلات كنهايتي ) 29 إنها كلمات صادقة .. صدرت من امرأة عانت الكثير من الشقاء والألم رغم ما وصلت إليه من الشهرة والثراء ، ولكنها سنة الله التي لا تتبدل (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً)) (طه: من الآية124) فاعتبروا يا أولى الأبصار . كم كنتُ سافلة في مقابلة أجريت مع الممثلة المشهورة " بريجيت باردو " قال لها الصحفي : " لقد كنت في يوم من الأيام رمزاً للتحرر والفساد ... " أجابت قائلة : " هذا صحيح .. كنت كذلك . .. كنت غارقة في الفساد الذي أصحبت في وقتٍ ما رمزاً له .. لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية ، ورجموني عند ما تبت .. " ثم تقول نادمة : " عند ما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإني أبصق على نفسي وأقفل الجهاز فوراً .. كم كنت سافلة ... " ثم تواصل قائلة : " قمة السعادة للإنسان : الزواج إذا رأيت امرأة مع زوج وأولادٍ أتساءل في نفسي : لماذا أنا محرومة من هذه النعمة ؟ ! " ( 30) أ . هـ . ما أتعس الإنسان حين يبصق على نفسه ويعترف بأنه كان سافلاً منحطاً ولا غرابة في ذلك فإنها ضريبة الفن والفساد والتحرر المزعوم .. تنظيف الشوارع أشرف وأنفع من الفن والمخدرات .... هذا الاعتراف لملك العود ، ووحيد الجزيرة - كما كان يلقب سابقاً المطرب الشعبي السعودي ( فهد بن سعيد ) .. إنه اعترف حزين ينبعث من خلف الأسوار والقضبان ، بعد رحلة طويلة مع العود والمخدرات دامت عشرين عاماً ، يسجله الفنان فهد بن سعيد ، حيث يقول مؤكداً قوله باليمين : " والله العظيم إن ( كنس ) الشوارع وأكل لقمة الحلال أشرف وأنفع من الفن والمخدرات وأفضل من أن تمد يدك للناس " ثم يقول مؤكداً قوله أيضاً بيمين آخر : " والله العظيم إن كنوز الدنيا كلها لا توازي قيمة الإنسان وهو في بيته ، محترم عند أهله يرعاهم ويحافظ عليهم ، صدقوني إن المخدرات جعلت أصحاب النفوس الضعيفة يطمعون في هذا المدمن وأهله ، وهو السبب .. " أما عن العودة والغناء فيقول : " مزامير الشيطان نسيناها والحمد لله .. وأنا الآن أرى أن العود والغناء ضياع ، ضياع ما ذا استفدنا من الصياح ؟ لم نستفد شيئاً " وبعد هذه الاعترافات الواضحة الصريحة لا يزال فهد بن سعيد متفائلاً حيث يقول : " أنا متفائل بالمستقبل ... صحيح أني كبرت ، لكني سوف أسعى لتعويض ما فات إن شاء الله .. بعد أن أخرج من السجن ،سأعمل في الدعوة ، سأكون داعية إن شاء الله وسيعلم الجميع أن ( ابن سعيد ) المطرب قد أصبح ( ابن سعيد ) الداعية .. .. أرجو الله أن يمكنني من ذلك سوف ألاحق الشباب في كل مكان وأروي لهم تجربتي التعيسة ، حتى يأخذوا مني عبرة وموعظة سأخبرهم بالشيء الذي يجب أن يعمله الإنسان .. لا بد أن يأخذوا مني عبرة " 31 لم أستفد من الفن شيئاً يتبع ان شاء الله |
|
#14
| ||||
| ||||
| اعترافات أهل النار " يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا " هذا الاعتراف سجله القرآن الكريم على لسان أصحاب النار ، دار الخزي والبوار ، وذلك يوم القيامة (( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)) (غافر:52) إنه ليس اعترافاً واحداً ولكنها اعترافات كثيرة تبدأ من حين خروجهم من القبور إلى أن يؤتى بالموت فيذبح بين الجنة والنار وينادي مناد : يا أهل الجنة ، خلود ولا موت .. ويا أهل النار خلود ولا موت .. فإذا نفخ في الصور النفخة الثانية ، انتفضوا من القبور ، ومضوا سراعاً وهم في خوف شديد وذعر . .. خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وهم يقولون : (( قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ)) (يّس:52) ثم تزول عنهم الدهشة فيعترفون ويقولون : (( هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ)) (يّس: من الآية52) وحينئذٍ لا يملك الكافر إلا أن يعضّ على يديه أسفاً وندماً وهو يقول : (( يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً)) (الفرقان: من الآية27) ويندم على مصاحبة الأشرار المضلين فيقول : (( يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً)) (الفرقان: 28 - 29) عند ذلك يتوجه الكفار إلى ربهم وخالقهم قائلين : (( قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ)) (غافر:11) ولكن هيهات .. فقد كانوا في الدنيا يدعون إلى الإيمان فيكفرون .. ثم ينزل الله سبحانه وتعالى لفصل القضاء فيقضي بين البهائم العجماوات حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء وذلك من كمال عدله سبحانه ، ثم يقول لها كوني تراباً فتكون تراباً ، فإذا نظر الكافر ما قدمت يداه وعلم مصيره صرخ قائلاً : (( يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً)) (النبأ: من الآية40) ثم يقضي الله بين العباد فيُعطي كل إنسان كتاب أعماله ، فيأخذون كتبهم بشمائلهم من وراء ظهورهم ، فإذا نظروا فيه قالوا : (( يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً )) (الكهف: من الآية49) عند ذلك يقول الكافر والألم يعتصر قلبه وفؤاده : (( يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ)) (الحاقة : 25 - 29 ) فيأمر الله ملائكته أن : (( خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ)) (الحاقة: 30 - 32) فتوضع الأغلال في أيديهم وأعناقهم والسلاسل في أرجلهم .. ويسحبون في النار على وجوههم .. تلك الوجوه التي أبت أن تسجد لله في دار الدنيا ، ثم تقلب وجوههم في النار فيصرخون فيها من شدة الألم ويقولون : (( يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا)) (الأحزاب: من الآية66) ثم يتذكرون أن دخولهم النار إنما كان بسبب طاعة السادة المضلين وكبراء القوم فيقولون معترفين : (( رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً)) (الأحزاب: 67 - 68) ثم بعد ذلك تتوالى أفواج الكفار وهم يلقون في النار (( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ)) (الملك: من الآية8) فيجيبون معترفين : (( قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ)) (الملك:9) ثم يقولون نادمين : (( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ)) (الملك:10) (( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ)) (الملك:11) ثم ينادون ربهم قائلين : (( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)) (فاطر: من الآية37) فيأتيهم الجواب : (( أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ)) (فاطر: من الآية37) ورغم تلك الهموم والغموم والأهوال لا تزال لديهم بارقة أمل في النجاة من النار والخروج منها فينادون ربهم بصوت منكسر محزون : (( رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ)) (المؤمنون:106- 107 ) فيجيبهم الله بعد زمان: (( اخْسَأُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ)) (المؤمنون:108) وحينئذٍ تنقطع منهم الآمال ، ويخلدون في نار جهنم جزاء ما قدموه من الأعمال ، (( كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)) (البقرة: من الآية167) هذه بعض اعترافات أهل النار ، وفي القرآن الكريم أضعاف ما ذكرناه فالله المستعان . ![]()
_________________ ![]() |
|
#15
| ||||
| ||||
| اخى الحبيب / ابو البراء اشكر لكم موضوعكم القيم ان الدين عند الله الاسلام ![]() جزاكم الله العلى القدير خيرا
_________________ ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| افضل العاب البلايستيشن2 | انا حر!! | العاب اكس بوكس بلاستيشن XBOX360 & PS3 playstation بلاي استيشن دريم كاست نتندو64 جيم كيوب حلول ا | 7 | 04-15-2011 04:35 PM |
| أشهر شخصيات الأنمي | الفارس750 | منتديات انمي افلام انمي صور انمي افلام كرتون Anime cartoon | 21 | 12-19-2010 10:12 PM |
| مائة حديث المنتشرين وهم من الاحاديث الضعيفة والموضوعة $$$@@@ | abo_amro | المنتدى الاسلامى | 10 | 03-04-2009 04:03 PM |
| احاديث مشهورة ضعيفة السند | هيـــــالــ2008 | المنتدى الاسلامى | 2 | 04-18-2008 07:49 PM |
| Harvest Moon: A Wonderful Life Special Edition | الحـــ النـــــــداوي ــــــر | العاب اكس بوكس بلاستيشن XBOX360 & PS3 playstation بلاي استيشن دريم كاست نتندو64 جيم كيوب حلول ا | 4 | 12-04-2007 07:19 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-