| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| لن أعلق ...... سأدع الأرقام هي التي تتكلم : ثروة نفطية مقابل فقر وبطالة؟ في 2004, حققت الدول العربية الخليجية التي نعمت بعائدات نفطية لا سابق لها فائضا كبيرا جدا في ميزانياتها وحظيت بعائدات مالية لا تتمكن اقتصاديات المنطقة من ايجاد فرص حقيقية لاستثمارها. فقد ارتفعت العائدات النفطية لدول مجلس التعاون الخليجي السعودية والامارات والكويت وقطر وعمان والبحرين ما يعادل الـ 35% في تلك السنة بفضل ارتفاع اسعار النفط بنسبة 25% وسجلت ارقاما قياسية تاريخية اضافة الى ارتفاع الانتاج من 10 الى 15%. وقدر اجمالي الناتج المحلي للدول الست في 2004 لا يتجاوز عدد سكانها 35,8 مليون نسمة بينهم جزء كبير من الوافدين, 421,5 مليار دولار مرتفعا 9,4% مقارنة بالعام 2003. وتاليا فقد سجلت ميزانيات هذه الدول فائضا كبيرا, واعلنت المملكة العربية السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم فائضا قدره 26,14 مليار دولار بعد ان بلغت عائداتها 104,80 مليارات دولار ونفقاتها 78,66 مليار دولار فيما كانت تتوقع اصلا عجزا بقيمة 8 مليارات دولار مقدرة العائدات بـ53,3 مليار دولار والنفقات بـ 61,3 مليارا. ولكن هذه الفوائض في الميزانيات وهذه الثروات التي اغدقت على الدول الخليجية والعربية لم تتمكن من محو السِمَتين الفاقعتين في هذه الدول وهما الفقر والبطالة. فرغم عقود طويلة من التنمية وخطط الاقتصاد والنهوض بالمستوى العام للمجتمعات العربية, الا ان معظم الدراسات تشير إلى «أن الفقر في الوطن العربي الذي كان في انخفاض مستمر خلال الفترة 1950*1980 بدأ بالارتفاع كنسبة من جملة السكان وكعدد مطلق خلال الفترة منذ منتصف الثمانينيات وحتى الآن». وتكاد تنطبق هذه النتيجة على كافة البلدان العربية حتى النفطية منها, فالملاحظ أن ظاهرة الفقر موجودة فيها وإن كانت تتخذ مظاهر مختلفة ونسبية, والشيء الآخر المقلق في البلدان النفطية هو التفاوت الكبير في الدخل. ويمكن ان يعود تدهور مستوى الدخل في الدول العربية إلى الظروف الإقليمية والدولية وكذلك السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة. وكذلك إلى الظروف الإقليمية والدولية وكذلك السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة. وثمة ارتفاع متواصل في حجم البطالة فى المنطقة العربية وفقاً لما يبينه تقرير صادر عن منظمة العمل العربية إذ يبين ان الوضع الحالي للبطالة فى الدول العربية يعد الأسوأ بين دول العالم وانها فى طريقها لتتجاوز الخطوط الحمراء. واشار الى ان نسبة البطالة وصلت في العالم العربي الى نحو 20%العام 2003. وكذلك حذر تقرير آخر صادر عن مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية من تزايد حجم البطالة فى البلاد العربية الذي اصبح يتراوح بين 15 * 20% من حجم السكان العرب منهم 60% من قطاع الشباب. واشارالى ان البطالة العربية اصبحت تشكل قنبلة خطيرة كونها تتزايد بمعدل 3% سنويا متوقعا ان يزداد عدد العاطلين في الدول العربية ليصل الى 50 او 60 مليونا خلال سنوات موضحاً الى ان هذه القضية تعتبر من اخطر واكبر التحديات التى تواجه الدول العربية حاليا ومستقبلا. السعودية النفط هو الشرط الاساسي في رخاء السعودية, خصوصا وان احتياطاتها تقدر بـ 25% من الاحتياط العالمي. وكانت احتياطات هذه المادة التي تم العثور عليها منذ أكثر من 70 سنة قد سمحت للمملكة بالقيام بقفزة من العصور الوسطى الى الحياة المعاصرة. وتجلب تجارة «الذهب الأسود» حوالى 90% من مداخيل الصادرات للمملكة حيث انها تملك الاحتياطي الأكبر في العالم اضافة الى ان تكاليف استخراج النفط قليلة جدا 1,5 دولار للبرميل الواحد وهذا ما يسمح للمملكة خلال عشرات السنين السيطرة فعليا على السوق النفطية العالمية. ولا تخلو السعودية من المشكلات التي تعانيها الدول الفقيرة ولعل ابرزها سمة البطالة, خصوصا ان سوق العمل السعودية تعتمد على العمالة الأجنبية وهذا ما يشير إلى أن بنية الاقتصاد السعودي تكاد تفتقد إلى طبقة عاملة محلية. والمفارقة هنا أن نسبة البطالة بين السعوديين والسعوديات تصل إلى 30% وفي الوقت نفسه يصل حجم العمالة غير السعودية إلى سبعة ملايين عامل, اغلبهم في القطاع الخاص, حجم العمالة هذا يشكل ما يقارب 40% من المجموع الكلي للمواطنين السعوديين . ويخيل للمرء ان بلدا منتجا للنفط مثل السعودية لا يمكن ان نجد فيه فقراء, ولكن المفارقة ان نسبة الفقر في هذه الدولة لا يستهان بها, فرغم عدم وجود إحصاءات دقيقة عن الفقر بالمملكة, فإن ثمة تقارير غير رسمية تشير إلى أن عدد الفقراء بالسعودية قدر العام 2003 بحوالى نصف مليون. وفي تقرير نشرته صحيفة الرياض في 24 أيار مايو 2005 يشير إلى أن وزارة الأشغال العامة والإسكان قامت قبل خمس سنوات بمسح ميداني شمل ثماني مدن رئيسية هي مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والظهران والخبر وأبها لدراسة الأحوال المعيشية للأسر السعودية اتضح من خلاله أن 51% من الأسر السعودية لا يوجد لديها دخل ثابت, و40%لا يزيد دخلها الشهري على 6 آلاف ريال, في حين يرتفع الدخل إلى حدود مفتوحة لدى 9% من الأسر السعودية!. بناء على ما تقدم يجدر التساؤل هل ارتفاع اسعار النفط نعمة ام نقمة على الدول المنتجة؟ وماذا لو تحققت توقعات بعض الخبراء الذين يتحدثون عن سيناريوهات لأسعار النفط, تتضمن احتمال وصولها لسعر 400 دولار بحلول العام 2015؟. سلوى بعلبكي منقول عن مجلة (الكفاح العربي) . |
|
#2
|
| شكرا على الموضوع |
|
#3
| ||||
| ||||
| شكراً ع الموضوع |
|
#4
| |||
| |||
| اشكركم على مروركم. |
|
#5
|
| والله أشياء وارقام جدا غريبه كل هذا و البطاله عامله عمايلها بينا يالله يمكن اذا وصل سعر البرميل الى 400 دولار تنحل مشكلة البطاله اخوي طالب مخضرم اشكرك على طرحك وجهدك الرائع وربي لا يرحرمني من طختك
_________________ ![]() أخي العزيز جوهر أحساسي مثل الالماسي بالفعل تحيه لك على التصميم الرائع والأنامل الذهبيه [img]http://up3.w6w.net/upload/26-01-l]![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-