منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات حواء منتديات نسائيه بنات حريم منتديات الطفل منتديات الاسره منتديات اجتماعيه ثقافه زوجيه > حواء النسائي الربايع و الستات للبنات نسائي حريمي بنوتات امومه طفوله فقط > ليلة العمر العروس و الزواج

مشاركتك هنا تمثل للجميع أخلاقك وثقافتك تذكر هذا جيدا قبل نشرها في موضوع جديد


بنات سكستين منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 22-2-1433هـ
منتدى شموخ العز ينتهي في 6-3-2012 مرصد الطقس 13-4-1433هـ بنر منتديات شمعة الخليج ينتهي في 10-4-1433 هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || افضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام × فيلم
فلاش اسلامي الثقافة الجنسية في عالم الجنس صور جديدة   توبيكات × توبيك
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع - مركز تحميل ملفات
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات -
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر - - العاب بنات للبنات فقط 2010

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-11-2009, 11:55 AM
يمون على المشاغبين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 1,001
العمر :
Rep Power: 4
جميلة الرياض النقاط 10
في عرس زينب




(خَبِّي إيدكْ بالحنِّي



تحَقَقْلك شو بتتمنِّي



الليلة فارسْ أحلامِكْ



بيدبكلِكْ وانْتِ غنِّي)




.. وَ زغاريدْ

.. وَ أُوفْ

وأغاني أخرى كثيرة.. وأنا غارق في صمتي..

تحثني النسوة على أن أصفق.. ولا أصفق.. تدفعني الفتيات اللواتي رأينني أرقص في عرس "خلود" إلى حلبة الرقص.. فأمتنع وأنا أشتمهن.. وأعود لزاويتي لأتفرج على زينب

ـــ يرتطم بي الداخلون والخارجون.. أحدهم يدوس رجلي... وواحدة تلكزني بكوعها واحد مزق جيب قميصي.. ولا أحد يلحظ ما يفعل.. كلهم منشغلون بالعرس... وأنا متكئ على الحائط الذي يقابل زينب.. أبحث عن وجهها القديم.. وقلبها القديم، وجهها الذي انغرست في ذاكرتي ملامحه مثل حال الصنوبرات في مدرستنا العتيقة.. ومثل "الحنفية" الخلفية في دارنا.. التي لا زالت "تنقط".. رغم كل الأيادي التي امتدت لإصلاحها.. وكل الأيادي التي امتدت تحاول تبديلها ثم تمتنع خوفاً من غضب صاحبة الدار /أمي/.. وجملتها المعهودة...

: إنها أول "حنفية" رُكِّبت في الضيعة كلها.

وطبعاً يا أمي.. هي الذكرى الأولى من أبي الذي مات وترك لك حنفية.. وأولاداً كبروا وصاروا.. /اسم الله/.. يعشقون.

وجه زينب كان يحمل كل معلم أحسست أنني بحاجة إليه لأكتمل.. فأحببتها..

قدمت لها طفولتي كعربون لإخلاصي مهما طال بي وبها الزمان.. وكثرت هواجسي

لكنها رفضتها.. آه منها.. القاسية زينب.. لم تقبل بأعز ما يملكه الأطفال.. ونعتتني بالصغير..

كانت زينب أنثى بكل ما يراد من الكلمة.. وكل الشباب كانوا يريدونها

عرفت ذلك بالتنصت إلى أحاديث أخي الكبير ورفاقه عندما يجتمعون في بيتنا..

كلهم يتحدثون عنها.. وأنا أحترق عندما يتلفظ واحد منهم بتلك الكلمة التي يعتمد عليها وصف الفتيات في أحاديث كهذه.. أحترق فقط عندما يقولونها في حق زينب..

تغير وجهها كثيراً ذلك المساء.. لأول وهلة لم أصدق أنها العروس عندما رأيتها.. لكن خالتي قالت ضاحكة وقتها.. /وقد سمعت تمتماتي/

: "نعم.. هذه زينب.. لكنها اليوم "عروس".."

ـــ أعرف أن العروس تتبدل في يوم عرسها لتصبح أجمل.. تخيلت كثيراً كيف يمكن أن تكون.. تخيلتها تمتلك أجنحةً خضراء.. تفردهما على الراقصين فرحاً بها.. وعيناها تفرقان نظرات كحلم جميل.. .. وشعرها يتطاير نحو السقف بنعومة كنت وحدي فقط قادراً على تصورها..

كانت ترتدي ثوباً أبيض كالثلج.. معروقاً بخطوطٍ ورديةٍ جميلة.. مثل الثوب الذي صنعته عمتي مرة لبنت رئيس البلدية عندما تزوجت.. وقد رقصتْ.. رقصتُ في عرس خلود.. ورأيتها وهي "مصمودة" على كومة "الفرشات القديمة".. والمخدات.. كانت جميلة جداً لكنها لم تكن تملك أجنحة.. وزينب أيضاً لم تمتلك أجنحةً يومها.. لكنها صارت بيضاء جداً لدرجة أغضبتني.. أردت أن تبقى زينب سمراء.. لأنني أحببتها وهي سمراء، جعلني بياضها أراها بشكلٍ آخر لم أشعر لـه بالارتياح..

لم تمنحني تلك الليلة ما حلمت به من الأمان والـــ "حنية"..

أحسستها غدت غولةً بوجهها الجديد.. وشعرها المشعث مثل الساحرات.. كان شعرها أجمل عندما بدلت ثيابها مرةً عند عمتي الخياطة.. وكنت موجوداً عندها، والبنات.. لا يستحين من الأطفال.. فقاست "السَّرْكَس" الجديد أمامي..

عرفت بتخيلٍ ما أنها لم تكن جديةً عندما أمرتني أن أغمض عيني..

أغمضتهما للحظة.. ثم فتحتهما كي لا يفوتني المشهد الذي انتظرته طويلاً.. كان جل فضولي أن أرى فتاة تتعرى..

لاوصت عليها وهي تنزع غطاء رأسها.. فينساب شعرها بدلالٍ كبير...

و ـــ غَصصتُ ـــ بريقي عندما أمسكت طرف تنورتها من الأسفل.. ورفعتها.. كأنها تحمل جسداً آخر متلبساً بها.. وتطويه إلى أعلى.. حتى خرجت التنورة.. وكأنها خرجت من رأسها.. تجر وراءها رداءً برقة أوراق السجائر المستوردة..

رأيت يومها الكثير من معالم زينب.. لن أذكر ما رأيت تحديداً.. لكنني أذكر أنني يومها ضيعت فرصتي في أن يكرم الله وجهي.. واشتهيتها.. بقدر ما يمكن لطفلٍ أن يشتهي اشتهيت أن أتحسس شيئاً مما رأيت.. أن أقبله بلهفتي التي شعرت لأول مرةٍ وقتها بأنها غريبة.. وكدت أن أفقد نفسي لولا أنها نظرت إلي نظرةً مؤنبة.. فهمت أنها ترديني أن أستدير إلى الجانب الآخر.. الجانب الذي لن أستطيع أن أراها فيه حتى لو فتحت عيني على اتساعهما..

خفت من الخاطر... فقلت لها بطفوليتي محاولاً إقناعها بأنني لا أرى..": هاه".. ووضعت كفي على وجهي بحيث لا أرى.. اكتفيت فقط بالاستماع إلى حديثها وعمتي.. وبتخيل نفسي أراها عند كل كلمة تدل على جزء منها.. وبفرد أصابعي عند الكلمات المميزة جداً.

قالت عمتي إن صدرها جميل.. كانت تحاول إقناعها أن ضيق الثوب ليس علامة لغياب التقنية عن عملها.. وفردت أصابعي عن كفيها المنهمكين في تحسس صدرها.. /كان جميلاً!!.. وقالت عمتي بلهجة تحمل الكثير من التمني لو أن لها "وسطاً" مثل وسطها لمشت عاريةً من شدة جماله..

لم أستطع أن أتخيل زينب تمشي عارية في الطريق.. وكل الأطفال يحدقون بها ويلاحقونها مع أخي ورفاقه.. ليحظى كل واحد منهم بأكبر وقت يتاح من المشاهدة.. أردت أن أشاهدها وحدي.. فأبعدت الصورة التي ارتسمت لبرهة من خيالي..

وآهٍ من وجه زينب

جعلها في ليلة عرسها واحدةً أخرى.. واحدةً لن تقبلني إذا جئت إليها شاكياً قسوة أمي.. ولن تضمني إلى صدرها وتدغدغني إذا تظاهرت بالوقوع إلى جانبها.. ومسكت بتنورتها لأستعين على الوقوف.. وأفتعل البكاء.

كانت تضحك في صمدتها فوق /الفرش والمخدات/.. لكنني لم أحس بأنها تضحك لأجلي مثلما فعلت وقت قلت لها إنني أحبها.. وأريد أن أتزوجها

زينب ضحكت لي وقتها.. ومسحت على شعري.. وقالت إنني صغير..

سامحتها على جرحي.. وحاولت أن أكتفي بتذكر الضحكة

وَ.. أُوها يا زينب زفّيناكي.. وأوها وبالورد زَيَّنَّاكي..

وأوها وصرت ما أحلاكي.. ولو ولو وليييش

وتتتابع التراتيل.. والأغاني.. والزغاريد.. ويسلك طقس العرس مجراه..

العالم كله يضحك للعرس.. إلا أنا

أعدّل بين حينٍ وحين.. اتكاءاتي على الحائط الذي يقابل زينب..

أبحث عن وجهها القديم.. وقلبها القديم.

فؤاد عمران




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 صيد الاسماك
0 صيد السمك
0 مشاهد الجنس
0 مشاهد فديو
0 لقطة المرجان
0 جميع اللقطات


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
قصة مرايم >أهداء إلى الجميع من يحب< $%(فراش المدرسه)%$ القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette 43 08-06-2009 08:54 AM
هذا هو الحب الحقيقي ياربع لميس ويحيى دنيتي قربك ممنوع مخالف مكرر 6 03-30-2009 06:21 PM
الرد على إفتراءات النصارى على النبى صلى الله عليه وسلم فى مسألة زواجه من زينب بنت جحش احزان امة المنتدى الاسلامى 3 11-27-2008 09:50 AM
اختي زينب .... شهيدة الحصار ...؟؟!! صادق الفلسطيني منتدى الحوار العام الفسحة العامة 4 08-03-2008 02:30 PM
امهات المؤمنين(اللهم اجعلنا معهم فى الجنه shams.eeee منتدى الحوار العام الفسحة العامة 2 02-16-2008 06:24 PM


للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-جامعة نجران ينتهي في 3-8-1432 هـ-جامعة جازان ينتهي في 28-3-2012
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 06:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

SEO by vBSEO 3.2.0