![]() |
| | |||||||
| ليلة العمر العروس و الزواج لكل بنت مقبلة على العرس حيث تجدين فيه كافة مستلزمات الفرح مسكات عرايس كوش للافراح تصاميم زفات فساتين زفاف غرف نوم ملابس عرس اغاني اناشيد |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| في عرس زينب (خَبِّي إيدكْ بالحنِّي تحَقَقْلك شو بتتمنِّي الليلة فارسْ أحلامِكْ بيدبكلِكْ وانْتِ غنِّي) .. وَ زغاريدْ .. وَ أُوفْ وأغاني أخرى كثيرة.. وأنا غارق في صمتي.. تحثني النسوة على أن أصفق.. ولا أصفق.. تدفعني الفتيات اللواتي رأينني أرقص في عرس "خلود" إلى حلبة الرقص.. فأمتنع وأنا أشتمهن.. وأعود لزاويتي لأتفرج على زينب ـــ يرتطم بي الداخلون والخارجون.. أحدهم يدوس رجلي... وواحدة تلكزني بكوعها واحد مزق جيب قميصي.. ولا أحد يلحظ ما يفعل.. كلهم منشغلون بالعرس... وأنا متكئ على الحائط الذي يقابل زينب.. أبحث عن وجهها القديم.. وقلبها القديم، وجهها الذي انغرست في ذاكرتي ملامحه مثل حال الصنوبرات في مدرستنا العتيقة.. ومثل "الحنفية" الخلفية في دارنا.. التي لا زالت "تنقط".. رغم كل الأيادي التي امتدت لإصلاحها.. وكل الأيادي التي امتدت تحاول تبديلها ثم تمتنع خوفاً من غضب صاحبة الدار /أمي/.. وجملتها المعهودة... : إنها أول "حنفية" رُكِّبت في الضيعة كلها. وطبعاً يا أمي.. هي الذكرى الأولى من أبي الذي مات وترك لك حنفية.. وأولاداً كبروا وصاروا.. /اسم الله/.. يعشقون. وجه زينب كان يحمل كل معلم أحسست أنني بحاجة إليه لأكتمل.. فأحببتها.. قدمت لها طفولتي كعربون لإخلاصي مهما طال بي وبها الزمان.. وكثرت هواجسي لكنها رفضتها.. آه منها.. القاسية زينب.. لم تقبل بأعز ما يملكه الأطفال.. ونعتتني بالصغير.. كانت زينب أنثى بكل ما يراد من الكلمة.. وكل الشباب كانوا يريدونها عرفت ذلك بالتنصت إلى أحاديث أخي الكبير ورفاقه عندما يجتمعون في بيتنا.. كلهم يتحدثون عنها.. وأنا أحترق عندما يتلفظ واحد منهم بتلك الكلمة التي يعتمد عليها وصف الفتيات في أحاديث كهذه.. أحترق فقط عندما يقولونها في حق زينب.. تغير وجهها كثيراً ذلك المساء.. لأول وهلة لم أصدق أنها العروس عندما رأيتها.. لكن خالتي قالت ضاحكة وقتها.. /وقد سمعت تمتماتي/ : "نعم.. هذه زينب.. لكنها اليوم "عروس".." ـــ أعرف أن العروس تتبدل في يوم عرسها لتصبح أجمل.. تخيلت كثيراً كيف يمكن أن تكون.. تخيلتها تمتلك أجنحةً خضراء.. تفردهما على الراقصين فرحاً بها.. وعيناها تفرقان نظرات كحلم جميل.. .. وشعرها يتطاير نحو السقف بنعومة كنت وحدي فقط قادراً على تصورها.. كانت ترتدي ثوباً أبيض كالثلج.. معروقاً بخطوطٍ ورديةٍ جميلة.. مثل الثوب الذي صنعته عمتي مرة لبنت رئيس البلدية عندما تزوجت.. وقد رقصتْ.. رقصتُ في عرس خلود.. ورأيتها وهي "مصمودة" على كومة "الفرشات القديمة".. والمخدات.. كانت جميلة جداً لكنها لم تكن تملك أجنحة.. وزينب أيضاً لم تمتلك أجنحةً يومها.. لكنها صارت بيضاء جداً لدرجة أغضبتني.. أردت أن تبقى زينب سمراء.. لأنني أحببتها وهي سمراء، جعلني بياضها أراها بشكلٍ آخر لم أشعر لـه بالارتياح.. لم تمنحني تلك الليلة ما حلمت به من الأمان والـــ "حنية".. أحسستها غدت غولةً بوجهها الجديد.. وشعرها المشعث مثل الساحرات.. كان شعرها أجمل عندما بدلت ثيابها مرةً عند عمتي الخياطة.. وكنت موجوداً عندها، والبنات.. لا يستحين من الأطفال.. فقاست "السَّرْكَس" الجديد أمامي.. عرفت بتخيلٍ ما أنها لم تكن جديةً عندما أمرتني أن أغمض عيني.. أغمضتهما للحظة.. ثم فتحتهما كي لا يفوتني المشهد الذي انتظرته طويلاً.. كان جل فضولي أن أرى فتاة تتعرى.. لاوصت عليها وهي تنزع غطاء رأسها.. فينساب شعرها بدلالٍ كبير... و ـــ غَصصتُ ـــ بريقي عندما أمسكت طرف تنورتها من الأسفل.. ورفعتها.. كأنها تحمل جسداً آخر متلبساً بها.. وتطويه إلى أعلى.. حتى خرجت التنورة.. وكأنها خرجت من رأسها.. تجر وراءها رداءً برقة أوراق السجائر المستوردة.. رأيت يومها الكثير من معالم زينب.. لن أذكر ما رأيت تحديداً.. لكنني أذكر أنني يومها ضيعت فرصتي في أن يكرم الله وجهي.. واشتهيتها.. بقدر ما يمكن لطفلٍ أن يشتهي اشتهيت أن أتحسس شيئاً مما رأيت.. أن أقبله بلهفتي التي شعرت لأول مرةٍ وقتها بأنها غريبة.. وكدت أن أفقد نفسي لولا أنها نظرت إلي نظرةً مؤنبة.. فهمت أنها ترديني أن أستدير إلى الجانب الآخر.. الجانب الذي لن أستطيع أن أراها فيه حتى لو فتحت عيني على اتساعهما.. خفت من الخاطر... فقلت لها بطفوليتي محاولاً إقناعها بأنني لا أرى..": هاه".. ووضعت كفي على وجهي بحيث لا أرى.. اكتفيت فقط بالاستماع إلى حديثها وعمتي.. وبتخيل نفسي أراها عند كل كلمة تدل على جزء منها.. وبفرد أصابعي عند الكلمات المميزة جداً. قالت عمتي إن صدرها جميل.. كانت تحاول إقناعها أن ضيق الثوب ليس علامة لغياب التقنية عن عملها.. وفردت أصابعي عن كفيها المنهمكين في تحسس صدرها.. /كان جميلاً!!.. وقالت عمتي بلهجة تحمل الكثير من التمني لو أن لها "وسطاً" مثل وسطها لمشت عاريةً من شدة جماله.. لم أستطع أن أتخيل زينب تمشي عارية في الطريق.. وكل الأطفال يحدقون بها ويلاحقونها مع أخي ورفاقه.. ليحظى كل واحد منهم بأكبر وقت يتاح من المشاهدة.. أردت أن أشاهدها وحدي.. فأبعدت الصورة التي ارتسمت لبرهة من خيالي.. وآهٍ من وجه زينب جعلها في ليلة عرسها واحدةً أخرى.. واحدةً لن تقبلني إذا جئت إليها شاكياً قسوة أمي.. ولن تضمني إلى صدرها وتدغدغني إذا تظاهرت بالوقوع إلى جانبها.. ومسكت بتنورتها لأستعين على الوقوف.. وأفتعل البكاء. كانت تضحك في صمدتها فوق /الفرش والمخدات/.. لكنني لم أحس بأنها تضحك لأجلي مثلما فعلت وقت قلت لها إنني أحبها.. وأريد أن أتزوجها زينب ضحكت لي وقتها.. ومسحت على شعري.. وقالت إنني صغير.. سامحتها على جرحي.. وحاولت أن أكتفي بتذكر الضحكة وَ.. أُوها يا زينب زفّيناكي.. وأوها وبالورد زَيَّنَّاكي.. وأوها وصرت ما أحلاكي.. ولو ولو وليييش وتتتابع التراتيل.. والأغاني.. والزغاريد.. ويسلك طقس العرس مجراه.. العالم كله يضحك للعرس.. إلا أنا أعدّل بين حينٍ وحين.. اتكاءاتي على الحائط الذي يقابل زينب.. أبحث عن وجهها القديم.. وقلبها القديم. فؤاد عمران اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصة مرايم >أهداء إلى الجميع من يحب< | $%(فراش المدرسه)%$ | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 43 | 08-06-2009 09:54 AM |
| هذا هو الحب الحقيقي ياربع لميس ويحيى | دنيتي قربك | مواضيع مكرره او مخالفه | 6 | 03-30-2009 07:21 PM |
| الرد على إفتراءات النصارى على النبى صلى الله عليه وسلم فى مسألة زواجه من زينب بنت جحش | احزان امة | المنتدى الاسلامى | 3 | 11-27-2008 09:50 AM |
| اختي زينب .... شهيدة الحصار ...؟؟!! | صادق الفلسطيني | منتدى الحوار العام الفسحة العامة | 4 | 08-03-2008 03:30 PM |
| امهات المؤمنين(اللهم اجعلنا معهم فى الجنه | shams.eeee | منتدى الحوار العام الفسحة العامة | 2 | 02-16-2008 06:24 PM |